مرض الحضنه الطباشيرى



الامراض الفطريه 

1- مرض الحضنه الطباشيرى 
Chalkbrood

يصيب هذا المرض يرقات نحل العسل ويسببه الفطر
 Ascosphaera apis
 والذى تم تحديده فى الولايات المتحدة عام 1968, وينتشر هذا المرض فى الأماكن الرطبة الباردة, لذلك فإنه ينتشر فى الربيع وأوائل الصيف, ونادراً ما تموت الطوائف نتيجة هذا المرض ولكن فى بعض الحالات قد يقل محصول العسل, وأكثر الأطوار حساسية للإصابة بهذا المرض هو طور اليرقة عندما يكون عمرها أربعة أيام, وبقايا اليرقات المريضة يمكن أن تتواجد فى العيون السداسية المفتوحة أو المغطاة, ومعظم اليرقات المتأثرة بالمرض توجد فى الطور العمودى أو الممتد, ونادراً ما توجد فى الطور الملتف

ويختلف لون اليرقات المصابة حسب تواجد ميسليوم أو جراثيم الفطر، فاليرقات المحنطة البيضاء هى الصفة المميزة لهذا المرض ومنها جاء اسم مرض الحضنة الطباشيرى, حيث يرجع اللون الأبيض إلى ميسليوم الفطر الناتج من نمو الجراثيم فى القناة الهضمية مكونة الميسليوم الأبيض اللون الذى يخترقها للخارج ثم يخترق جدار الجسم مكوناً الطبقة البيضاء على سطح جسم اليرقة والتى تكون منتفخة فى البداية ثم تنكمش بعد ذلك وتصبح صلبة فى شكل الطباشير, وعند تكوين الجراثيم فإن لون اليرقة يتحول إلى اللون الرمادى المبقع بالأسود

ويسهل إزالة اليرقات المصابة من العين السداسية حيث أن هذه اليرقات يكون لها قوام اسفنجى, ويوجد هذا المرض بشكل شائع فى الأطراف الخارجية لقرص الحضنة ولهذا السبب فإنه يعتقد بشكل عام أن الذكور أكثر حساسية لهذا المرض, ولكن معروف حالياً أن الطائفة التى كونت تكتل نتيجة انخفاض درجة الحرارة ولا يوجد نحل كاف لتغطية مساحات الحضنة الطرفية بها فإنها تصاب بهذا المرض فى هذه المنطقة, وعندما يصاب عدد كبير من اليرقات فإن اليرقات المحنطة يمكن أن تشاهد على مدخل الطائفة وعلى قاعدة الخلية،

ويتم نقل مرض الحضنة الطباشيرى خلال غذاء الحضنة الملوث, وعندما تصاب الطائفة فإن جراثيم الفطر تستطيع البقاء حية على القرص بدون أن تسبب إصابة, ولكن عندما تواتيها الظروف يظهر المرض ويستطيع هذا الفطر أيضا البقاء حياً فى التربة حتى تواتيه الفرصة للدخول للطائفة عبر الغذاء, ويتم انتقال المرض بالرياح أو التربة أو الرحيق أو حبوب اللقاح أو الماء أو عن طريق الملكة

ونادراً ما يشكل هذا المرض خطراً يستدعى المعالجة الكيماوية, ومع ذلك توجد مقترحات عديدة لعلاج المرض كيماوياً منها

1- يوصى باستخدام محلول الثيمول بتركيز 0.7% وذلك برشه على الأقراص المصابة والجدران الداخلية لصندوق الحضنة حيث أن النحل لا يقبل على استهلاك المحلول السكرى إذا أضيف إليه الثيمول

2- يوصى باستخدام مادة 
Fesia-Form
 والتى تتكون أساساً من الفورمالدهيد وذلك فى محلول مائى بتركيز 4% حيث تقوم أبخرتها بقتل الجراثيم بعد 30 دقيقة

3- وجد أن تغذية الطوائف المصابة على 250 جزء فى المليون من
 Benomyl
 فى محلول سكرى قد خفضت الإصابة

ولمكافحة المرض يقترح ما يلى

1- تحريك الخلايا إلى مناطق مشمسة ذات تهوية جيدة

2- إزالة الأقراص المصابة

3- تقوية الطوائف المصابة بإضافة نحل إليها

4- إذا كانت الإصابة شديدة يتم تغيير الملكة

5- إذا كان المحتوى المائي بالعسل الموجود بالخلية المصابة أعلى من 19% فينصح بإزالة هذا العسل واستبداله بعسل محتواه المائي اقل من 17% حيث أن ذلك يؤدى إلى انخفاض مستوى الإصابة

6- تربية نحل العسل من سلالات مقاومة للمرض

2- مرض الحضنه المتحجره

يعتبر هذا المرض أقل انتشاراً من مرض الحضنة الطباشيرى

ويسببه عديد من الفطريات التى تتبع جنس
 Aspergillus
 ولكن الفطر الأساسى الذى يسببه هو النوع
 Aspergillus flavus
 ويسبب هذا المرض تجفيف وتحنيط الحضنة كما فى حالة مرض الحضنة الطباشيرى, ولكن اليرقات والعذارى المصابة بمرض الحضنة المتحجرة يكون لونها فى البداية أبيض ثم تتحول إلى اللون البنى الفاتح ثم اللون الأخضر وتتصلب وتكون متحجرة غير إسفنجية القوام كما هو الحال فى مرض الحضنة الطباشيرى

ويؤدى هذا المرض إلى موت اليرقات قبل تحولها إلى طور العذراء, ويعتقد أن الإصابة تنشأ أيضاً فى القناة الهضمية ثم يتكون الميسليوم داخل جسم اليرقة مخترقاً الجدار الخارجي للجسم ومكوناً غلافاً حوله, وقد يصيب هذا الفطر الحشرة الكاملة مسببا عدم مقدرة الشغالة على الطيران وقد يكون ذلك بسبب المواد السامة إلى يفرزها الفطر داخل جسم الحشرة, حيث يمكن مشاهدة الحشرة الكاملة وهى زاحفة أمام باب الخلية

ويتم انتقال العدوى عن طريق الرياح والمياه والمتطفلات, وتعالج الطوائف المصابة بنفس الطرق المقترحة فى حالة مرض الحضنة الطباشيرى

واليرقات الموجودة فى العيون السداسية المغطاة أو غير المغطاة يمكن أن تتأثر بهذا الفطر كما يحدث ذلك أيضاً للعذارى, كما وجد أن العذارى المغطاة أقل حساسية لهذا الفطر

ومعظم اليرقات المصابة تموت فى الطور المغطى قبل الوصول إلى طور العذراء, كما أن حشرات النحل الكاملة حساسة لهذا الفطر حيث يمكن أن تموت فى أى عمر

أعراض الإصابة

أول الأعراض التى تشاهد على الحشرات الكاملة نتيجة الإصابة بمرض الحضنة المتحجرة أن تكون الشغالات فى حالة استياء وفى حالة وهن وشلل, كما أن البطن بشكل عام تكون ممتدة, وتتكون الجراثيم مبكراً وبغزارة قرب الرأس, كما أن بطن الحشرة الكاملة الميتة يظهر عليها شكل المومياء الذى يشبه ما يتكون على جسم اليرقة بالكامل, كما أنها لا تتحلل ولكن مقدمة الحشرة الكاملة غالباً ما تصبح صلبة نتيجة لنمو الفطر

ولا تكون إصابة الطائفة خطيرة إذا كان هناك نسبة صغيرة فقط مصابه من اليرقات أو الحشرات الكاملة غير أن موت الطوائف المصابة قد لوحظ أيضاً

المكافحة والعلاج

حتى الآن لا يوجد علاج مسجل ضد مرض الحضنة المتحجرة ولكن توجد بعض الاجتهادات والتوصيات منها

1- يوصى بحرق الطوائف المصابة وكذلك الأقراص وكل ما تحتويه الخلية ثم بعد ذلك يتم تطهير الخلية الخشبية من جراثيم المرض, أما لإنقاذ الطائفة التى بها إصابة متوسطة فإنها اقترحت هز النحل على خلية بها أقراص جديدة ثم يتم تطهير الخلية التى كانت بها الإصابة وحرق كل الأقراص بها

2- يوصى بتبخير الطوائف المصابة بشدة بالكبريت ثم تعقيم الخلايا الخشبية وصهر الأقراص الشمعية, أما فى الطوائف التى تأثرت فيها الحضنه فقط فإنه يتم إزالة النحل من على أقراصها بواسطة فرشاه وذلك فوق صناديق سفر وتغذية هذا النحل لمدة يومين وذلك فى حجرة مظلمة باردة, ثم يتم تعقيم الخلايا وملحقاتها ويتم وضع أساسات شمعية جديدة على البراويز الفارغة التى تم تعقيمها, بعد ذلك يتم إعادة النحل إلى الخلية القديمة التى تم تعقيمها ويتم تغذيتها بانتظام حتى يتم مط الأساسات الشمعية

3- فى سنة 1975 أوضحGochnauer 
 وزملاؤه أن الطوائف التى يقوم فيها النحل بإزالة الحضنة المريضة لا تحتاج لعلاج حيث تشفى تلقائياً

Printfriendly