الشعاب المرجانية في البحر الأحمر

الشعاب المرجانيه coral 
الشعاب المرجانية فى البحر الاحمر هى ثروة بحرية يجب المحافظه عليها ومن اشكال الشعب المرجانية الحيد المرجانى والحواجز المرجانية وتواجة الشعاب المرجانية العديد من المخاطرمما يؤدى الى تدمير الشعاب المرجانية ولذا يجب بذل الجهود للمحافظه على الشعاب المرجانية 

اشكال وانواع الشعاب المرجانية,المخاطر التى تواجهه الشعاب المرجانية ,تدمير الشعاب المرجانية ,مراقبة جمع الاصداف والمرجان,جهود المحافظه على الشعاب المرجانية 


تتألف الشعاب المرجانية في المنطقة من أكثر من 200 نوع من 
المرجان الصلب، مشكلة بذلك أعلى مستوى من التنوع متفوقاً على أكثر مما هو موجود في أي جزء آخر من المحيط الهندي؛ 

حيث يعتبر وجود المياه الدافئة وغياب مصبات المياه العذبة عنها ظروفا مثالية تسمح بتشكل الشعاب المرجانية المحاذية للخط الساحلي؛ ففي شمال البحر الأحمر، يحد الساحل شريطا متصلا تقريبا من المرجان مشكلا حماية طبيعية لحافة الشاطئ المجاورة؛ لذلك تعتبر هذه البيئة الجميلة مصدر جذب سياحي كبير يزوره حاليا مئات الآلاف من الناس سنويا الذين يمارسون الغطس والمشي والسباحة في المياه القريبة من الشعاب المرجانية

وإلى الجنوب يصبح الرصيف الساحلي أعرض وأضحل؛ إذ تبدأ الشعاب المحيطة بالاختفاء التدريجي وتظهر عوضا عنها الحواف الشاطئية الضحلة والرملية التي تنتشر فيها أشجار المانجروف الكثيفة مشكلة أيكات كثيفة على طول الساحل؛ حيث تصبح الشعاب المرجانية أقل عددا وأكثر بعدا عن الشاطئ في هذا الجزء من المنطقة


أشكال الشعب المرجانية

الحيد المرجاني

الحيد المرجاني بشكل عام في البحر الأحمر يمتد من الساحل بمسافة عرض متوسط 60 مترا والحافة الخارجية لهذا الحيد شديد الميل وتنمو بها مستعمرات المرجان أفقيا ، ويعتبر الحيد المرجاني الممتد على طول ساحل البحر الأحمر وبطول يزيد عن 4500 كيلومتر أطول حيد مرجاني في العالم وقد توجد الحيود المرجانية بعيدا عن الشاطئ وتتمثل في الأجزاء الخارجية حول الجزر


الحواجز المرجانية

وهي شعاب مرجانية على أشكال مستطيلة تنمو بعيدا عن الشاطئ وغالبا ما توجد في البحر الأحمر آخذه تجاه شمال جنوب ، وقد تكون قريبة من الشاطئ وبهذا يكون بينهما وبين الشاطئ مياه هادئة ، قممها تكون قريبة من سطح الماء وقد تكون مستوية وتميل حوافها وتنمو فيها مستعمرات المرجان توجد الشعاب المرجانية في المياه الاستوائية التي تقل أعماقها عن 50 متر وهي ذات شفافية عالية حيث تحد من وجودها قلة الإضاءة ودرجات الملوحة العالية ونسبة التعكير والتغير الكبير في درجات الحرارة ، وتتراوح درجة الحرارة المثلى لنمو المرجان ما بين 25 إلى 32 مئوية لذا فإنها تعيش في المياه الدافئة الاستوائية والمدارية ين خطي عرض 30 شمالا و 25 جنوبا وتوجد هذه المياه في المحيطين الهندي والهادئ والبحر الأحمر والخليج العربي وبالقرب من خليج المكسيك وجزء من الهند الغربية وتنمو الشعاب رأسيا ببطئ شديد بمعدل يتراوح من 0,2 إلى 0,7 سم في السنة ويستمر نمو المرجان لمئات السنين مما يجعله من اكثر المخلوقات المسنة في المملكة الحيوانية ، وتبلغ مساحتها في العالم 660000 كم أي ما يعادل 0,2% من مساحة البحار والمحيطات، وتعتبر الشعاب المرجانية من البيئات البحرية الهامة ذات الإنتاجية العالية والتنوع الكبير حيث تضم مجموعة كبيرة من الحيوانات مقارنة بما تحتويه البيئات البحرية الأخرى ، كما أنها بيئة هامة لنمو وتغذية وتكاثر اللسنة من الأسماك لكل كيلومتر مربع ، وتوفر الشجانية بتنوع بيولوجي عالي

توفر المأوى لآلاف مختلفة من أنواع الطحالب والمرجان والديدان والصدفيات والقشريات وشوكيات الجلد والأسماك وحيوانات أخرى 

تلعب دورا هاما في تدوير المواد البيولوجية على الكرة الأرضية
تعمل كمصدات طبيعية لحماية السواحل من قوى التعرية
تسهم في تكوين وتثبيت الجزر المرجانية
فرصة جيدة للاستثمار السياحي 


التهديدات والصعاب حساسية الشِعْب المرجانية: تظهر الشعابُ المرجانية أيضا على شكل رقع مرجانية وجزر محاطة بالمرجان بعيدة عن الشاطئ حيث تشكل الطعام والمأوى الذي تقوم عليه الحياة الحيوانية والنباتية المتنوعة هناك، كما تجرى معظم أعمال الصيد في المنطقة في المياه الضحلة بالقرب من الشعاب المرجانية


ما هي المخاطر التي تواجه الشعاب المرجانية ؟ 

هبوط درجة حرارة الماء في الشتاء
ارتفاع معدل الترسبات
زيادة نسبة التعكر في المياه
زيادة درجة الحرارة وزيادة درجة تركيز الملوحة
عوامل التعرية تعمل على تكسير وتدمير المرجان

هل هناك تدابير وقائية لمنع تدهور المرجان ؟

السيطرة على ارتفاع درجة الحرارة
حل مشكلة التركيز الزائد للأملاح 
وضع محميات للسلاحف البحرية
عدم صيد طيور البحر وحيوانات الدولفين والدقس
منع إلقاء مراسي الزوارق من قبل هواة الصيد أو المترددين على الجزر
وضع لافتات إرشادية لحماية الشعاب المرجانية
منع إلقاء النفايات والمخلفات التي تحد من نمو المرجان
منع إلقاء أوراق البلاستيك لأنها تلتصق بالمرجان ومن ثم يؤدي ذلك إلى اصفراره ثم موته

ويلزم المرجان ظروفا طبيعية للنمو والتكاثر السليمين، اللذين يتأثران بالنشاطات البشرية الجارية هناك؛ فتدمير البيئة الطبيعية والتغيرات الطارئة على جودة المياه– مثل مستويات التغذية المرتفعة والتغيرات في الملوحة ودرجة الحرارة– ومستويات الترسب العالية وكثافة المياه كلها عوامل تؤدي إلى تلف الشعاب المرجانية والإضرار بها. خصوصاً و أن العودة للوضع الطبيعي، من خلال الاستقرار الايكولوجي اللازم للنمو والتكاثر، يتطلب وقتا طويلا وازالة الضغوط القائمة

تدمير الشعاب المرجانية

تتعرض الشعاب المرجانية في المنطقة للدمار بفعل أعمال التطوير الساحلية من جانب، ونتيجة للنشاطات البشرية الكثيفة من جانب آخر، بالإضافة إلى تسارع استخدام الأراضي بفعل اتساع رقعة التطوير الحضري والسياحي، كما أن أعمال البناء تغير مجرى مياه البحر النظيفة التي يحتاجها المرجان للبقاء حيا؛ ويتأثر المرجان بمستويات الضوء المنخفضة وفي بعض الأحيان يخمد وتغمره الترسبات الناتجة عن أعمال البناء والتنظيف الجارية تحت الماء؛ فالتخلص من مياه المجاري شبه المعالجة أو غير المعالجة حيث الشُّعَب المرجانية يسبب تكاثر طحالب الأُشْنةِ التي تغطي المرجان

ورغم أن الشعاب المرجانية تشكل جذبا للسياح فإن النشاطات العشوائية للغواصين ومن يجوبون الشعاب المرجانية لاكتشاف الأحياء المائية فيها، وإلقاء المراسي من القوارب تتسبب في تدمير المرجان في المناطق الأكثر استخداما، وبذلك لا تعود المناطق المتضررة أو المدمرة مناطق جذب وينخفض عدد الأحياء المائية التي تعيش هناك. كما يتضاعف معدل تدمير الشعاب المرجانية بفعل محدودية إجراءات التقييم البيئي لأعمال التطوير والتنمية، وضعف تنفيذ وتطبيق القوانين والأنظمة الموجودة بهذا الخصوص، فنقص التوعية بأهمية الشعاب المرجانية ومدى ضعفها يعرضها لمخاطر إضافية

مراقبة جمع المرجان والاصداف

يعد جمع المرجان واللافقاريات التي تعيش ضمن الشعاب المرجانية والصخرية أمرا غير قانوني، إلا أن التحف البحرية ما زالت تباع في أماكن كثيرة في المنطقة، لذا تتطلب الأنظمة الموجودة مراجعة على المستوى الإقليمي، كما ينبغي تعزيز آليات مراقبة وتنفيذ القوانين والأنظمة، ترافقها برامج التوعية العامة المكثفة التي تشكل المبادرات الموجودة في مصر والأردن والسعودية والسودان أساسا لإعداد برنامج شامل لهذا الخصوص

جهود المحافظة على الشعاب المرجانية

قامت الهيئة بإعداد خطة عمل إقليمية تبين مجموعة من الاجراءات الرئيسية للمحافظة على الشعاب المرجانية واستخدامها المستدام في البحر الأحمر وخليج عدن، وقد جاء إعداد الخطة بمثابة اعتراف بما توفره هذه المجتمعات البيئية من اقتصاد كبير وأهمية بيئية وجمالية، بالإضافة إلى أنها جاءت استجابة للتهديدات الخطيرة التي تحيق بالشعب المرجانية جراء التدخلات البشرية والطبيعية المتزايدة، وتحدد خطة العمل الإقليمية مجموعة الأعمال الرئيسية اللازمة للتخفيف من شدة الآثار التي يمكن لشعاب المنطقة أن تعانيها، كما تحدد النتائج المتوقعة لهذه الأعمال وتبين مؤشرات الأداء وطرق ضمان الجودة.


Printfriendly