زراعة البروكلى

البروكلى 
البروكلى او القرنبيط الاخضر هو احدى نباتات المجموعة الصليبية اما المنشا الاصلى له هو اسيا الصغرى تصلح زراعتة فى جميع انواع الاراضى وانسب ميعاد لزراعتة نصف يوليوويتم حصاد البروكلى عندما يصل الى اكبر حجم له




الاسم العلمى للبروكلى ,منشأ البروكلى,القيمة الاقتصادية للبروكلى, القيمة الغذائية للبروكلى ,الاحتياجات البيئية لزراعة البروكلى, اصناف البروكلى, كمية تقاوى البروكلى, طريقةزراعة البروكلى, مواصفات الجودة فى البروكلى, مواعيد زراعة البروكلى, مسافات زراعة البروكلى,الرى,تسميد البروكلى,الحصاد /كمية المحصول ,معاملات مابعد الحصاد 
البروكلى 
Broccoli

الإسم العلمى 
Brassica olercea var . italica

وله عدة أسماء إنجليزية
Broccoli 
Sprouting broccoli 
Sprouting cauliflower
Italian asparagus

وبصفة عامة يمكن تقسيم البروكلى إلى مجموعتين رئيسيتين

المجموعة الأولى

وهى التى تكون أقراصا كبيرة بيضاء اللون مثل القنبيط وهذه فى الواقع تعرف بإسم Winter Cauliflower أو Cauliflower heading وهذه الأصناف منتشرة فى بريطانيا والأجزاء الشمالية من أوروبا.

المجموعة الثانية 

وهى التى تنتج عددا من الأقراص الصغيرة وتكون ذات لون أخضر أو أرجوانى أو أبيض وهى التى تعرف بإسمSprouting broccoli ومنها مايعرف بإسم Green Sprouting broccoli أو Calabrese نسبة إلى كالابريا بإيطاليا وهى ذات رءوس كبيرة نوعا خضراء اللون يسمى Asparagus broccoli ويزرع فى شمال أمريكا حيث نقل إلى أمريكا عن طريق الإيطاليين النازحين إليها 

وتتكون رأس البروكلى الرئيسية ( الطرفية ) من مجموعة من العناقيد Clusters الكثيفة المندمجة من البراعم الزهرية الحقيقية فى نهاية ساق النبات كما إن النبات ينتج عددا من الرءوس الجانبية ( الثانوية ) على مدى عدة أسابيع

المنشـــــأ 

عرف البروكلى منذ عهد الرومان وربما نشأ فى منطقة آسيا الصغرى وحوض البحر المتوسط

الجزء الإقتصادى 

يزرع البروكلى من أجل نوراته التى تؤكل وهى فى طور البراعم الزهرية الخضراء مع حواملها السميكة الغضة

القيمة الغذائية 

يحتوى كل 100جم من الجزء الذى يؤكل على المكونات الغذائية التالية : 89.1جم رطوبة ، 22 سعرا حراريا ، 3.6 جم بروتين . 0.3 جم دهون ، 5.9 جم كربوهيدرات ، 1.5 جم ألياف ، 1.1 جم رماد ، 103 ملجم كالسيوم ، 78 ملجم فوسفور ، 1.1 ملجم حديد ، 15 ملجم صوديوم ، 38 ملجم بوتاسيوم ، 2500 وحدة دولية من فيتامين أ ، 0.1 جم ثيامين ، 0.23 جم ريبو فلافين ، 0.9 جم نياسين ، 113 ملجم حمض إسكوربيك 

يتضح من ذلك أن البروكلى من الخضر الغنية جدا فى الكالسيوم والريبوفلافين والنياسين وحمض الإسكوربيك ، كما أنه من الخضر الغنية بفيتامين أ ويحتوى على كميات متوسطة من الفوسفور والحديد هذا بالإضافة إلى أنه يزيد من مقاومة الجسم ضد الإصابة بالأمراض السرطانية كباقى أفراد العائلة الصليبية 

الإحتياجات البيئية 

تنجح زراعة البروكلى فى معظم أنواع الأراضى ، وتجود زراعته فى الأراضى الطميية ويحتاج البروكلى إلى الدفء خلال مرحلة النمو الخضرى وإلى جو معتدل يميل إلى البرودة أثناء تكوين الرءوس ويعتبر البروكلى أكثر تحملا لإرتفاع أو إنخفاض درجة الحرارة عن القنبيط ، كما أنه يتحمل الصقيع دون أن يحدث له ضررا ملحوظا ، إلا أن إرتفاع درجة الحرارة كثيرا أثناء تكوين الرءوس يؤدى إلى نمو أوراق بها ، وتلك صفة غير مرغوبة كما تؤدى إلى سرعة نموها مما يزيد من فرصة تعديها لمرحلة النمو الأساسية المناسبة للإستهلاك قبل الحصاد 

كمية التقاوى وطريقة الزراعة 

تكفى كمية 100 جرام من البذرة لإنتاج شتلات تكفى لزراعة فدان عند زراعتها بصوبة المشتل و 250 جم من البذرة عند زراعة المشتل بالأرض أو يمكن زراعة البذرة مباشرة بالأرض وفى هذه الحالة يحتاج الفدان إلى 500 جم

الأصناف 

يوجد أصناف كثيرة من البروكلى منها 

ديسيكوDecicco ، والثام 29 Waltham 29 ، كوستال Coastal ، توبر 430 Topper 430 ، أطلانتيك Atlantic ، جم Gem وهناك أيضا عدد من الهجن منها
كليوباترا Cleopatra ، جرين كومت Green comt ، إكسبريس كورونا Express corona ، وغيرها من الهجن الأخرى 




مواصفات الجودة فى البروكلى 

أن تكون الأقراص متماسكة ، خالية من عيوب الجودة ( الساق المجوفة والإختلاف الكبير بين حجم البراعم ، عدم إنتظام العناقيد clusters داخل القرص الواحد ، عدم وجود نموات جانبية على الجزء الذى يؤكل من الحامل الزهرى ، وعدم وجود أوراق bractisداخل القرص ) وقد قسم البروكلى طبقا لمواصفات الجودة إلى ثلاث درجات 

1- درجة التصدير 

وفيها يكون القرص متماسك ، الساق غير مجوفة والعيوب الأخرى يتراوح القطر مابين 10 - 17 سم ، الوزن أكثر من 125 جم

2- درجة أولى 

نفس المواصفات السابقة ولكن يمكن إستثناء الوزن فيكون أقل من 125 جم 

3- درجة ثانية

الأقراص يكون قطرها أقل من 10 سم وأكثر من 17 سم

العيوب الفسيولوجية 

1- طرف السوط 
Whiptail

تظهر هذه الحالة عند نقص عنصر المولبيدنم ، حيث تبدو أنصال الأوراق رفيعة ومتآكلة ، ولايبقى فى الحالات الشديدة سوى العرق الوسطى فقط 

2- التلون البنى 
Browning

تحدث هذه الحالة عند نقص عنصر البورون ، حيث يظهر لون بنى على الرءوس وفى مركز النبات

3-التكوين المبكر للرءوس 
Premature Heading

حالة فسيولوجية تشبه التزرير فى القنبيط ، حيث تتكون رءوس طرفية صغيرة غير إقتصادية ، وقد وجد أن إستخدام الشتلات كبيرة الحجم فى الزراعة يؤدى إلى زيادة نسبة النباتات التى تتجه مبكرا نحو تكوين رءوس صغيرة الحجم .

مواعيد الزراعة 

تجود زراعة البروكلى فى مصر إعتبارا من نصف يوليو لآخر أكتوبر وأنسب ميعاد لإنتاج أجود مواصفات وأعلى محصول من منتصف سبتمبر إلى منتصف أكتوبر وهناك إرتباط وثيق بين مواعيد الزراعة ( وبالتالى درجات الحرارة ) وتكوين الأقراص وصفات الجودة بها ،

حيث أجريت العديد من التجارب فى هذا المجال ، وإختبرت بعض أصناف البروكلى من حيث تأثير درجات الحرارة على تكوين الرءوس الزهرية وكانت درجات الحرارة تتراوح بين 17 - 23 م ، 

ووجد أن بعض الأصناف لم تكون رءوسا فى الأيام قصيرة النهار وكذلك فى الأيام طويلة النهار على درجة حرارة 20 ْم بينما على درجة حرارة 17 ْم كونت بعض الأصناف رءوسا فى الأيام قصيرة وطويلة النهار ، ومن ذلك يتضح أن درجة الحرارة المنخفضة مع طول الفترة الضوئية تدفع النباتات إلى تكوين الرءوس الزهرية . وقد دلت دراسات أخرى على صنفى البروكلى
( والثام 29 ، جرين مونتين )
 على أن البروكلى يتهيأ للإزهار عند تعرضه لدرجة حرارة منخفضة ( 4 ْم ) بينما لم تزهر نسبة منخفضة جدا من النباتات التى ظلت معرضة باستمرار لمدى حرارى 24 - 27 ْم وقد مر البروكلى بفترة حداثة لم تستجب خلالها النباتات للحرارة المنخفضة ،





حيث لم يتهيأ للإزهار أى من النباتات التى عرضت للحرارة المنخفضة وهى بعمر خمسة أسابيع كذلك وجد أن تعريض نباتات البروكلى لدرجة حرارة مرتفعة بعد معاملتها بالحرارة المنخفضة مباشرة يزيل أثر البرودة وهو مايعرف باسم Devernalization كما بينت دراسات أخرى أجريت على نباتاتWinter cauliflower أن الأصناف متأخرة النمو تحتاج إلى درجة حرارة أقل من 16 ْم قبل أن تبدأ فى التحول لتكوين الرءوس ، وهناك بعض الأصناف تحتاج إلى درجة حرارة تتراوح مابين 14 - 16 ْم لمدة 12 - 18 يوما قبل تكوين الرءوس ، بينما هناك أصناف أخرى تحتاج إلى نفس الدرجة ولكن مدة أطول تتراوح مابين 49 - 91 يوما كما وجد أن الفترة التى يمكن أن تصل إليها النباتات لتكوين 50 % من الرءوس تتراوح مابين 114 - 128 يوما من الزراعة حسب الصنف المنزرع

وفى تجربة أخرى أجريت على البروكلى ، عند زراعته فى مواعيد مختلفة وجد أن النباتات التى زرعت فى الوقت التى تكون فيه درجة الحرارة عالية زادت سرعة نموها ، لكن إكتمال نمو الأقراص فى هذه النباتات قد تأخر لمدة ثلاثين يوما عن النباتات التى زرعت فى حرارة مناسبة ، كما أن النباتات أنتجت رءوسا مشوهة وذات لون أخضر شاحب ، وزادت نسبة السيقان المجوفة ، كما أن النباتات تكون بها عديد من السيقان الرئيسية والتى بكل منها قرص رئيسى ، إلا أن فترة إكتمال نموها قد زادت

مسافات الزراعة 

تخطط الأرض بمعدل 10 خط / قصبتين والمسافة بين النباتات 50 سم ولاشك أن مسافة الزراعة تؤثر تأثيرا مباشرا على كمية المحصول وعلى حجم وقطر ووزن الأقراص الرئيسية وعلى عدد الأقراص الثانوية المتكونة بالنباتات وأيضا على ميعاد تكوين الأقراص واكتمال نموها 

حيث أوضحت عديد من التجارب أن زيادة عدد النباتات فى وحدة المساحة أدت إلى إنتاج أقراص صغيرة الحجم ذات أقطار صغيرة ووزن صغير ، إلا أن زيادة عدد النباتات فى وحدة المساحة قد أدى إلى زيادة المحصول الكلى للأقراص

- قلة كثافة النباتات ( زيادة المسافة بين النباتات ) أدى إلى زيادة عدد الأفرع الجانبية مما كان له الأثر فى صغر حجم وبالتالى وزن الأقراص الرئيسية للنباتات 

- زيادة كثافة النباتات فى وحدة المساحة ( قلة المسافة بين النباتات ) أدى إلى ظهور الأقراص الرئيسية مبكرا بحوالى 2 - 3 أيام عنه عند زيادة المسافة بين النباتات 

- من المعروف أن الأقراص الزهرية تصل إلى إكتمال نموها فى مواعيد مختلفة وبالتالى يتم حصادها على مرات عديدة من 5 - 6 مرات فى عدة أسابيع ، ولقد وجد أن كثافة النباتات لها تأثير على طول فترة التزهير ، فزيادة كثافة النباتات يؤدى إلى تقارب إكتمال نمو الأقراص وبالتالى إختصار عدد مرات القطف وبالتالى يمكن إستخدام الحصاد الآلى عند قطف الأقراص مما يؤدى إلى قلة تكاليف الحصاد

التسميد 

يضاف 20 - 30 متر مكعب من السماد البلدى القديم المتحلل عند تجهيز الأرض للزراعة بالإضافة إلى 100 كجم كبريت زراعى للفدان

كما تضاف الكميات التالية من العناصر السمادية الكبرى 

66 - 99 وحدة أزوت
30 - 45 فوسفور 
46 - 92 وحدة بوتاسيوم 

على أن تضاف هذه الكميات على ثلاث دفعات الأولى بعد 2 - 3 أسابيع من الشتل والثانية بعد أسبوعين من الأولى والثالثة بعد ثلاثة أسابيع من الثانية . مع إضافة العناصر السمادية الصغرى فى حالة ظهور أعراض نقص بها وذلك برش محاليل من هذه العناصر على الأوراق بالتركيزات الموصى بها 

الــرى 

يراعى المحافظة على الرطوبة الأرضية المناسبة للحصول على نمو خضرى جيدفى المراحل الأولى من النمو بالإضافة إلى الحصول على أقراص جيدة مندمجة فى المراحل التالية 

ويتم الرى فى الأراضى الطينية كل 10 - 12 يوما فى المراحل الأولى من النمو وعند ظهور الرءوس تقل فترة الرى وتصل إلى 8 - 10 أيام وفى الأراضى الخفيفة تقل هذه الفترة حيث يكون الرى بالنظم الحديثة ( تنقيط أو رش ) ويتم يوميا أو كل يومين طبقا لبرنامج الرى

الحصاد 

يتم قطف الرءوس عندما يصل حجمها إلى أكبر حجم ممكن ويمكن التعرف على ذلك من خلال حجم البراعم الزهرية والتى يكون حجمها فى مثل حجم رأس الدبوس ويجب ملاحظة عدم تفتح أى براعم زهرية بالرأس حيث أن ذلك يعرضها لعدم تسويقها

كمية المحصول 

يتراوح إنتاج الفدان من الرءوس الرئيسية من 2 - 2.5 طن فى حين أن محصول الرءوس الثانوية يصل إلى حوالى 1.5 - 2 طن وبالتالى فإن إجمالى المحصول يصل إلى 3.5 - 4.5 طن للفدان وهى جميعها صالحة للتسويق

معاملات مابعد القطف 

يراعى عند تخزين البروكلى أن أزهاره تستمر فى النمو بعد الحصاد مما يجعلها غير صالحة للتسويق ويعتبر البروكلى من أشد الخضروات حساسية لظروف التخزين السيئة ، نظرا لأنها من أكثر الخضروات زيادة فى معدل تنفسها وهو يتشابه فى هذا الشأن مع كل من الهليون والفاصوليا الخضراء والذرة السكرية .
ولايخزن البروكلى عادة إلا لفترات قصيرة عند وجود مشاكل فى التسويق وأفضل الظروف التخزينية هى درجة الحرارة المنخفضة التى تتراوح بين صفر - 7 ْم مع رطوبة نسبية تتراوح بين 90 - 95 % مع توفر التهوية الجيدة حول العبوات لمنع تراكم الحرارة حول العبوات ،

حيث يبقى بحالة جيدة لأطول فترة ممكنة لأن الظروف السيئة للتخزين تؤدى إلى حدوث تغيرات فى اللون وسقوط بعض البراعم وتفقد الأنسجة صلابتها مع ظهور روائح قوية نفاذة بسبب إنتاج بعض المواد مثل الأسيتالدهيد وأسيتات الإثيل وتصل فترة التخزين تحت هذه الظروف إلى حوالى 15 يوما وهى بحالة جيدة

- ويعتبر فقدان الكلوروفيل من البراعم الزهرية وإرتفاع معدل التنفس بها من أهم العوامل التى تؤدى إلى سرعة تدهور رءوس البروكلى أثناء التخزين

- كما أن إستخدام عبوات البولى إيثيلين أدى إلى إحتفاظ الأقراص باللون الأخضر نتيجة لإحتفاظها بمحتواها من الكلوروفيلات الكلية ، هذا بالإضافة إلى إحتفاظها بمكوناتها الكيميائية الأخرى مثل المواد الصلبة الذائبة الكلية وحمض الإسكوربيك

1- العبوات 

تعتبر العبوات من العوامل الهامة فى تخزين وتسويق البروكلى حيث أن العبوة هى التى تحوى وتحمى وتبيع ، وتختلف طول فترة التخزين باختلاف نوع العبوات وحجمها ودرجة حرارة التخزين وقد دلت التجارب السابقة التى أجريت على البروكلى وأنواع أخرى من الخضر على أن إستخدام العبوات الكرتون قد أدت إلى تقليل نسبة الفقد فى الوزن والثمار غير القابلة للتسويق ،

كما أن الثمار التى خزنت فى عبوات الكرتون المختلفة قد إحتفظت بمكوناتها الكيميائية مثل المواد الصلبة الذائبة الكلية وحمض الإسكوربيك والكلوروفيلات الكلية والسكريات الكلية بنسبة أعلى من مثيلاتها غير المعبأة

- فى مجال إستخدام عبوات البولى إيثيلين والبولى فينيل كلوريد ( p.v.c ) لإطالة الفترة التخزينية للأجزاء النباتية المختلفة دلت الأبحاث على أن إستخدام هذه الأنواع من العبوات لتعبئة أقراص البروكلى قد قللت نسبة الفقد فى الوزن نتيجة لإحتفاظها بنسبة أعلى من الرطوبة ، وقد دلت التجارب على أن نسبة الفقد فى وزن الأقراص قد قلت بنسبة 50 % عن الأقراص التى لم تعبأ
- كما أن إستعمال تلك العبوات قد أخر حدوث تلف لأقراص البروكلى وقلل نسبة التالف عن الأقراص غير المعبأة




2- الغمر فى الماء الساخن 

إستخدام الماء الساخن كإحدى المعاملات بعد قطف الثمار تعتبر من الطرق السهلة الإستخدام قليلة التكاليف حيث أن الماء الساخن يقلل بنسبة كبيرة الضرر الناشئ عن وجود الكائنات الحية الدقيقة مع ملاحظة إستخدام أنسب درجات الحرارة والتى لاتؤدى إلى حدوث ضرر للأجزاء النباتية ، هذا بالإضافة إلى مراعاة إستخدام مدة الغمر

ويجب مراعاة تخزين الأقراص بعد غمرها مباشرة على درجات حرارة منخفضة مع مراعاة ألا تقل درجات الحرارة عن الصفر المئوى وفى وجود رطوبة نسبية عالية تتراوح مابين 90 - 95 %

ومن نتائج الأبحاث التى أجريت فى هذا المجال إتضح أن أقراص البروكلى المعاملة بالماء الساخن على درجات حرارة تتراوح مابين 45 - 48 ْم لمدة ( دقيقة - ثلاث دقائق ) ثم خزنت على درجة حرارة 20 ْم أدى إلى زيادة نسبة الفقد فى الوزن بنسبة 1 % ، وفى تجارب أخرى على نفس المحصول وجد أن غمر الأقراص فى ماء ساخن على درجة حرارة 45 ْم لمدة 14 دقيقة قد أدى إلى تقليل نسبة الفقد فى الوزن

- وأدى غمر أقراص البروكلى فى ماء ساخن على درجات حرارة تتراوح مابين 42 - 52 ْم لمدة دقيقتين قد أخر ظهور التلف فى تلك الأقراص وكانت أنسب الدرجات المؤثرة فى هذا المجال درجتى
( 50 - 52 ْم )

- كان لإستخدام الماء الساخن كمعاملة بعد قطف أقراص البروكلى وأنواع أخرى من الخضروات الأثر المفيد فى إحتفاظ الأجزاء النباتية بنسبة أعلى من المحتوى الكيميائى من المواد الصلبة الذائبة الكلية وحمض الإسكوربيك والسكريات الكلية ، كما أن أقراص البروكلى قد إحتفظت باللون الأخضر نتيجة لإحتفاظ الأقراص بمحتواها من الكلوروفيل الكلية مقارنة بالأقراص غير المعاملة 


كتاب : إنتاج محاصيل الخضر غير التقليدية للتصدير

Printfriendly