نقص العناصر الغذائية على المحاصيل

تحت نظام التكثيف الزراعى فى الاراضى المصرية واستنزاف كميات كبيرة من العناصر الغذائية لزراعة الاصناف عالية الانتاج وقلة إضافة الاسمدة البلدية وتدهور خصوبه نتيجة لسوء الصرف فى بعض المناطق وحرمان الاراضى المصرية من طمى النيل ظهرت بعض مظاهر أعراض نقص العناصر الغذائية على النباتات فى أراضى وادى النيل والدلتا ومناطق الاستزراع الحديثة لإنخفاض تركيز العناصر الغذائية 


ويؤخذ فى الاعتبار للتحقق من مظاهر النقص الحقيقية والتى قد تتشابه مع مظاهر النقص الغير حقيقية والتى تنشأ من بعض الامراض الفطرية على النباتات وأمراض التربة (النيماتودا) وتدهور الصفات الطبيعية والكيماوية للأراضى وهناك بعض القواعد الرئيسية التى تراعى عند تقدير الاحتياجات السمادية

1-التركيب المحصولى وأختلاف حاجة المحاصيل الى العناصر الغذائية كماً ونوعاً 

2-زراعة أصناف المحاصيل عالية الانتاج والتى تستجيب الى معدلات عالية من التسميد

3-الاثر الباقى للأسمدة العضوية وزراعة المحاصيل البقولية وأثرة فى تخصيب التربة 

4-الاثر المتبقى للأسمدة الفوسفاتية 

5-رفع القدرة الانتاجية للأراضى بتنفيذ مشروعات تحسين وصيانه الاراضى 

6-مراعاه الاتزان بين العناصر الغذائية المضافة 

7- توفير العناصر الغذائية الصغرى مثل الزنك والحديد والمنجنيز و النحاس

مما سبق يمكن تحديد كمية الاسمدة والواجب إضافتها لأى محصول بصفة مبدئية على ضوء الانتاجية المنتظر الحصول عليها وكذلك على نتائج تحليل التربة قبل الزراعة مع الاخذ فى الاعتبار قدرتها الامدادية للعناصر الغذائية طوال موسم نمو النبات والاثر الباقى للأسمدة السابق إضافتها للتربة ويمكن الاستعانه بنتائج تحليل أجزاء من النباتات النامى فى أطوار فسيولوجية محددة لتقدير مستوى كل عنصر غذائى ومعرفة العناصر المحددة للنمو والانتاج ومعالجة هذا النقص حتى تكتمل دورة حياه النبات فى هذه الاراضى 

وقد بذل مجهود كبير منجانب كثير من علماء تغذية النبات لتحديد المستوى الامثل للعناصر الكبر والصغرى فى عديد مننباتات الحقل الرئيسية والبستانية فى أطوار نموها الفسيولوجية المميزة والجداول الاتية توضح التركيز الامثل لبعض العناصر الغذائية الكبرى والصغرى فى بعض المحاصيل

وفى حالة نقص تركيز العناصر الغذائية الكببرى والصغرى عن المستوى الامثل السابق ذكره فى الجداول – تظهر أعراض نقص للعنصر المنخفض على المستوى الامثل على أوراق النبات وتكون مظاهرها بصفة عامة هى

مظاهر أعراض نقص الازوت 

 تقزم النباتات وعدم التفريغ 

 اصفرار الأوراق السفلية وقد يمتد الاصفرار الى النباتات بأكملها فى حالة النقص الشديد وإلى توقف النباتات عن النمو وإنهاء دورة حياته مبكراً 


 مظاهر أعراض نقص الفسفور 

 لون الاوراق يبدو أخضر داكن أو بلون قرمزى 

 المجموع الجذري محدود

 تأخر النباتات فى النضج

 تقزم النباتات وقلة التفريغ 

 عقد جذرية محدودة أو عقد غير فعالة على المجموع الجذرى للنباتات البقولية 

 مظاهر أعراض نقص البوتاسيوم 

 ضعف عام فى النمو 

 يظهر نقص البوتاسيوم فى البرسيم والبرسيم الحجازى على شكل نقط بيضاء اللون على طول حواف الورقة وزيادة النقص تؤدى الى انتشار هذه النقط فى سائر الورقة التى تبدو بلون مصفر وتتساقط الاوراق المسنه 

 فى الذرة تبدأ الأعراض على أطراف الأوراق المسنة التى يتحول لونها الى اللون الصفر ثم تبدو هذه الأطراف محترقة – الساق ضعيفة وقصيرة الكيزان صغيرة وغير ممتلئة بالحبوب والقمة خالية من الحبوب 

 فى نبات القطن يسمى صدأ القطن – ويظهر على شكل شحوب فى لون الأوراق وبقع صفراء بين العروق وأوراق وسقوط قبل وصولها الى طوار النضج – كما تتكاثر عملية تفتح اللوز والمتفتح يكون منخفض القيمة 

 مظاهر أعراض نقص الكبريت 

 تشبه أعراض نقص الكبريت المرئية أعراض نقص الآزوت – غير انه فى بعض الحالات يكون الاصفرار فى النموات مثل الموالح والقطن

 تظهر أعراض نقص الكبريت فى المحاصيل الغير بقولية عند استخدام معدلات عالية من الازوت 
(عدم الاتزان بين العناصر الغذائية )

 مظاهر أعراض نقص البوتاسيوم 

 لما كان الماغنسيوم هو المكون الرئيسي فى جزء الكلوروفيل فإن نقصه يؤدى إلى اصفرار أوراق النباتات ما بين العروق وفى حالة النقص الشديد تتحول الى اللون القرمزي المحمر ويظهر ذلك على الأوراق السفلية أولاً

 النقص الشديد من العنصر يسبب تقزم النباتات 

 مظاهر أعراض نقص الكالسيوم 

نادرا ما يحدث نقص هذا العنصر الظروف الطبيعية. وإذا حدث فإن أعراض النقص تظهر أولاً على الاوراق الحديثة لان هذا العنصر غير متحرك على داخل هذه النباتات وأعراضة هى كما يلى

 الساق ضعيفة , الجذور والاوراق الحديثة متشققة وملتفة وقصيرة 

 النقص فى النمو فى هذه الحالة يؤدى إلى تركيز الازوت فى الاوراق الحديثة مما يؤدى إلى ظهورها بلون أخضر داكن 

 فى حالة النقص الشديد فإن الاوراق الطرفية تكون ملتفة وتبدو بلون أخضر فاتح 

 مظاهر أغراض نقص الحديد 

تختلف المحاصيل المختلفة فى تأثيرها بنقص الحديد

 محصول الذرة الرفيعة يعتبر من المحاصيل الحساسة لنقص الحديد حيث يظهر الاصفرار على الاوراق الحديثة خاصة خاصة فى الاراضى الجيرية وذلك ما بين العروق

 فى الحالات التى تعانى نقص شديد فى العنصر تصبح الورقة بأكملها صفرا 

 نقص شديد فى المحصول

 يشيع نقص الحديد فى محصول فول الصويا فى الاراضى الفقيرة فى المادة العضوية وفى دراجات الحرارة المنخفضة وذلك يظهر فى صورة اصفرار بين العروق وتقزم النباتات 

 يظهر نقص الحديد على نبات القطن فى صورة شحوب لون الاوراق الحديثة الى لون أصفر فاتح – ونقص ملحوظ فى المحصول

 نقص الحديد شائع فى الموالح والعنب بخاصة فى الاراضى الرملية والجيرية فى صورة إصفرار بين العروق فى الاوراق الحديثة

 مظاهر أعراض نقص الزنك 

يؤدى نقص الزنك إلى قصر السلاميات وتقارب الاوراق مكونا ما يسمى بالتورد (المظلة) وتقزم النباتات

 عدم تماثل نصفى الورقة 

 صغر حجم الاوراق – إصفرار الاوراق على جانبى العرق الوسطى

 المجموع الجذرى محدود 

 نقص المحصول بشدة 

 مظاهر أعراض نقص المنجنيز

 يظهر إصفرار على الاوراق الحديثة 

 (لتشخيص نقص المنجنيز يلزم ايضا التحليل الكيماوى ) وذلك فى نباتات مثل والسورجم

 ويجود نقط ميته على الحواف ذات لون رمادى – بنى فى القطن يسبب نقص المنجنيز تلون الورقة بلون (أصفر رمادى ) أو (رمادى محمر) بين العروق

 فى الموالح يبدو اللون أصفر فيما بين العروق

 مظاهر أعراض نقص البورون

نقص عدد الإزهار – وقصر النباتات –واصفرار الأوراق – ونقص محصول البذور بوضوح مثل البرسيم

 اصفرار الاوراق – محمر – برونزى بالأوراق الحديثة 
(برسيم)

 القطن تصبح أوراق سميكة (جلدية) وموت البراعم الطرفية 

 فى الفول السوداني يصبح مركز الحبة أجوف بلون أسود 

 ويحدث أعراض مشابهه فى درنه البنجر

 العنب من المحاصيل الحساسة لنقص البورن موت البراعم الطرفية واصفرار الأوراق – تدهور فى المحصول والعنقود ذو حبات صغيرة بدون بذور 

 تشقق الساق فى الكرفس – والتفاف الأوراق القرنبيطه والساق مجفوفه

Printfriendly