العرقسوس


يزرع العرقسوس بغرض الحصول على الجذور والريزومات وهناك صنفان اساسيان العرقسوس الاسبانى والعرقسوس الروسى ينمو نبات العرقسوس فى اماكن مختلفة فى العالم ويتحمل الظروف المناخية الشديدة ويعتبر من نباتات المناطق القاحلة والجافة المكون الرئيسى للعرقسوس هو مادة حلوة تعرف بالجليسريزين ويستخدم فى علاج السعال وقرحة المعدة ويستخدم فى صناعة الادوية 

العرقسوس                   
الاسم العلمى 
Glycyrrhiza glabra l
الاسم الانجليزى 
glycyrrhiza  or  licorice  root 
العائلة البقولية 
leguminosae 

اصناف العرقسوس 

العرقسوس الاسبانى 
glycyrrhiza glabra var. typca

الجزء تحت التربة من هذا الصنف يتكون من عديد من السوق الجارية المنتشرة افقيا وتحمل براعم وجذور متفرعة ويمكنها تخلل التربة الى عمق عدة اقدام 

العرقسوس الروسى 
glycyrrhiza glabra var. duliferaglan 

الجزء تحت التربة يتكون من ريزوم كبير يخرج منة جذور طويلة غليظة مغزلية ونبات العرقسوس عشب معمر يصل ارتفاعة الى 1-1.7 مترا ويعتبر الصنف المنزرع فى مصر هو العرقسوس الاسبانى 

ولنبات العرقسوس توزيع جغرافى واسع حيث ينمو النبات فى اجزاء مختلفة من العالم وتحت ظروف بيئية متباينه ويتحمل العرقسوس الظروف المناخية الشديدة ذات درجة الحراره المرتفعة والرطوبة الجوية المنخفضة وظروف البخر المرتفع ويعتبر من نباتات المناطق القاحلة والجافه 

الموطن الأصلي 

من المحتمل أن يكون الموطن الرئيسي لهذا الجنس أسيا الصغرى أو حوض البحر المتوسط إلا انه يوجد بريا في بعض المناطق طبيعيا لقارة أوربا في الجزء الجنوبي منها الممتد من اليونان حتى أسبانيا .وانتشرت زراعته في بيئات مختلفة من القارات الخمسة.وأصبحت البلدان المنتجة لجذوره هي روسيا وسوريا وتركيا والعراق وإيران وأسبانيا وايطاليا ومصر


Glycyrrhiza glabra l


وفى مصر ينمو العرقسوس على حالة برية فى سيوة والواحات البحرية ولكن العقار الناتج من تلك المناطق وقد اجريت محاولات عديدة فى مصر فى مناطق قريبة نسبيا مثل وادى النطرون وبرج العرب و كوم اوشيم بينما تعتبر زراعتة فى اراضى الدلتا المنتجة غير مربحة 


الظروف البيئية

لنبات العرقسوس توزيع جغرافى واسع حيث ينمو فى اجزاء مختلفة من العالم وتحت ظروف بيئية متباينة ويتحمل العرقسوس الظروف المناخية الشديدة  ذات درجة الحرارة المرتفعة والرطوبة الجوية المنخفضة وظروف البخر المرتفع ومما تجدر الاشارة الية ان النبات من نباتات المناطق الجافة والقاحلة 

بعكس النمو لهذه الأنواع من العرقسوس التي تنمو في بيئات مرتفعة الرطوبة منخفضة الحرارة معطية نموات كثيفة إلا أنها مصحوبة بجذور قوية قليلة المحتوى الفعال من الماد الصابونية مع رداءة مسحوق الجذور لكثرة الألياف والمواد الملجننه

تجود زراعة العرقسوس في الاراضى الخفيفة لاسيما في الاراضى الرملية جيدة الصرف علاوة على انه يتحمل الملوحة المرتفعة التي تعمل على رفع المواد السكرية والفلافونية والمواد الصابونية عندما يصل عمر النبات حوالي عامين أو أكثر 

أن الزراعة الطويلة والمستمرة لسنوات عديدة بنبات العرقسوس الاسيوى تعمل على تحسين الصفات الكيميائية والطبيعية للتربة مؤدية إلى شدة تماسك حبيباتها وتقليل الفاقد من ماء البخر الطبيعي فيها فتعمل على حفظ الماء بداخلها وتقليل الوزن الكلى لحجم ثابت من التربة مع خفض المسامية فتعيق من حركة الماء وتسربه فيحافظ على الرطوبة الأرضية لفترات طويلة وخاصة في الاراضى الرملية أو الخفيفة

ميعاد الزراعة 

نباتات العرقسوس أمكن زراعته خضرياً وجنسياً إلا أن زراعة الريزومات هي الأفضل عن البذور لان التكاثر الخضري أسرع نمواً وأكثر إنتاجاً ويتكاثر النبات بتجزئة الريزوم الارضى إلى أجزاء أطوالها بين 10-15 سم أو من السرطانات الناتجة والنامية حول الأمهات وتشتل بغرسها في المكان المستديم قبل سريان العصارة فيها خلال شهر فبراير وأول مارس أما في حالة عدم توفر الشتلات الخضرية ويمكن الإكثار بواسطة البذور بعد نقعها في الماء لمدة 48 ساعة في الماء الجاري وتزرع في مارس حتى مايو في ارض المشتل على خطوط المسافة بينها 60 سم والمسافة بين الجورة والأخرى حوالي 10سم ,وبعد عام يمكن نقلها إلى المكان الدائم.

معدل الزراعة
يحتاج الفدان الواحد لزراعته من الأجزاء الخضرية حوالي 15 ألف شتلة ناتجة من 1-1,5 كيلو جرام بذور أو من الأجزاء الخضرية سواء كانت سرطانات أو قطع ريزومية ناتجة من أمهات نامية في مساحة من الأرض حوالي 500م مربع

طريقة الزراعة 
بعد عملية الحرث العميق عدة مرات ,تخطط إلى خطوط المسافة بينها تتراوح بين 100-120سم وتوضع الشتلات أو السرطانات على مسافات حوالي 40-50سم أما في حالة العقل الريزومية يجب أن توضع أفقيا بعد عمل شق طولي في قمة الخط بعمق 10 سم بين العقلة والأخرى حوالي 50 سم ثم تغطى بالتراب وتروى الأرض بعد ذلك مباشرة

الري
نباتات العرقسوس تعتبر من النباتات التي تروى رياً معتدلاً ففي حالة الزراعة في الاراضى الرملية الثقيلة يمكن استعمال الري بالغمر إذا كانت المياه متوفرة بمعدل رية كل شهر صيفاً وكل شهر ونصف شتاءاً في المناطق معتدلة الحرارة بينما يمكن الري غزيرا ً وعلى فترات متقاربة عند زراعته في الاراضى الرملية الخفيفة الواقعة في المناطق الحارة منخفضة الرطوبة
ويعد من النباتات التى تستطيع تحمل العطش لفترات طويلة تمتد الى اكثر من شهرين 


licorice root العرقسوس 

التسميد 
يعتبر نبات العرقسوس من النباتات الشرهة للغذاء المعدني والعضوي لذلك يجب إضافة السماد البلدي بمعدل 15-20 طن قبل الزراعة مع 200كجم سوبر فوسفات و50 كجم سلفات البوتاسيوم للفدان الواحد بعد عام واحد من الزراعة يضاف إلى العرقسوس 100 كجم سلفات الامنيوم +150 كجم سوبر فوسفات مع 50 كجم سلفات البوتاسيوم 

Badalov على أن يوضع نصف الكمية في الربيع والباقي في الخريف حيث أعلن العالم  عام 1978 أن إضافة 150 كيلو جرام من الازوت والفوسفور للهكتار الواحد المنزرع بالعرقسوس اعطى نتائج معنوية في زيادة إنتاجية الجذور ذات العمر 3 سنوات وكانت الزيادة من 633 جرام لجذور النبات الواحد غير المعامل ,1237 جرام لجذور النباتات المعاملة بالتسميد

جمع المحصول الجذري 
تقلع جذور وريزومات العرقسوس فى نهاية العام الثانى من الزراعة ويجب الاهتمام بعملية التقليع حتى يمكن الحصول على معظم الجذور الموجودة بالتربة وتنظف الجذور بعد تقليعها وتشقق ويجفف المحصول فى الشمس ويطحن وتتراوح انتاجية الفدان مابين 2-4 طن من الجذور الجافة 

مكونات جذور العرقسوس
جذور العرقسوس تحتوى على مادة صابونينية معروفة باسم الجليسيريزين Glycyrrhizin
 ذات طعم حلو تفوق درجة تسكرها بأكثر من خمسين مرة من السكر الناتج من قصب السكر وعسل النحل ,وعندما تتحلل مائيا أو أنزيميا يتكون مركب اجليكونى يعرف باسم الجليسيزيتين مع جزئين من حامض الجلويورونيك 

ونبات العرقسوس الاسيوى يحتوى جذوره على 10% من مادة الجليسيريزين بينما النوع الصيني البرى تصل نسبته إلى 7,5 % والاوربى يحتوى اقل نسبة من هذا المركب ويرجع السبب إلى أن الأنواع الأوربية تحمل نسبة مرتفعة من الأحماض العضوية تصل إلى أكثر من 20% بينما في الأصناف الصينية تصل نسبتها من 11-16 % والأنواع والأصناف الآسيوية فاقلها نسبة في الأحماض العضوية حيث تتراوح بين 10-14%


ويحتوى العرقسوس ايضا على ايزوليكورنين والذى يوجد فى صورة جليكوسيد وعند التخفيف يتحول جزئيا الى ليكورنين وهو من الجليكوسيدات الحقيقية 

يحتوى ايضا على جلوكوز - سكروز - نشا - ومادة مرة فى صورة راتينج ومانيت على صورة باراجين 

الفوائد والاستعمالات 

يستعمل المنقوع المائي لمسحوق جذور العرقسوس كشراب صيفاً وشتاءاً الذي يتميز بالطعم المميز والتسكر الطبيعي ذو الرغوة الكثيفة

يدخل في صناعة الحلوى كمواد مكسبة للطعم والرائحة ويضاف إلى صناعة البيرة مكسباً للرغوة الكثيفة كما يضاف إلى صناعة السجاير والطباق لتحسين صفات النكهة
 والرائحة وكمادة حافظة للرطوبة و يدخل أيضا في صناعة الجلود لتلميعها وتثبيت ألوانها

   والمواد الصابونينية المستخلصة من جذور العرقسوس تفيد في علاج بعض الأمراض خاصة أمراض المعدة والأمعاء وعلاج القرح وتقيحات اللثة بالفم كما تستخدم في علاج ألام الزور والصدر وحالات الكحة وضيق التنفس 

كما تستخدم كماده ملينة في حالات ألامساك المزمن وقد تضاف الى الأدوية المرة لتغطية مرارتها وتصير تناولها مقبولاً بان تدخل فدى تركيب اغلفة الكبسولات والحبوب الطبية 

كما يفيد العرقسوس ومركباته في علاج أمراض الرئتين والحنجرة والآلام الناتجة من أمراض الكبد والصفراء كما يعمل على خفض ضغط الدم نوعاً وطارد للبلغم وحديثاً ثبت أن مادة الجليسيريزين تتشابه نشاطها االفسيولوجى وفاعليتها الحيوية مع نشاط ومفعول هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكليتين مما تفيد في حالة إدرار البول بغزارة كما تتشابه أيضا في الصفات البيولوجية والحيوية مع مادة الكورتيزون لأنها تفيد في حالات ألام المفاصل وإلام بعض أمراض الحساسية والعيون والربو وأمراض الجلد


من كتاب النباتات الطبية 
معهد بحوث البساتين 

Printfriendly