الحمى القلاعية

مرض الحمى القلاعية من الامراض الفيروسية شديدة العدوى وتتعرض له جميع الحيوانات مشقوقة الظلف بما فى ذلك جميع حيوانات المزرعة المستانسة والحيوانات البرية ذات الحوافر واهم مايميز هذا المرض ارتفاع مستوى الاصابة وانخفاض مستوى النفوق كما انة غالبا ماتكون العلامات الاكلينيكية الداله على الاصابة فى الاغنام والماعز تكون غير حادة 

الفيروس المسبب للمرض/اعراض الحمى القلاعية /انتقال مرض الحمى القلاعية /الوقاية والعلاج من الحمى القلاعية 

ويمكن ان تكون الخسائر المالية التى يتعرض لها المربى من جراء مرض الحمى القلاعية عالية ويرجع الجانب الاكبر من الخسائر الى انخفاض الانتاج وعدم قدرة حيوانات الجر على العمل فى الحقول وفرض القيود على تجارة الحيوانات 

وعلى الرغم من ان تقدما جوهريا قد تحقق خلال السنوات العشر الماضية حدثت ايضا انتكاسات فى مكافحة مرض الحمى القلاعية فقد استطاعت بعض بلدان امريكا الجنوبية استئصال هذا المرض عن طريق بذل جهود حثيثة لزيادة معدلات تحصين الابقار وزيادة التعاون وقيام مربى الابقار فى القطاع الخاص بدور رائد فى عمليات التحصين واستعمال مواد اللقاح الزيتية وتحسين عمليات المكافحة وفى بعض بلدان جنوب افريقيا امكن اقامة مناطق خالية من المرض كى يمكن مواصلة تصدير اللحوم

اما النكسة فتتمثل فى انتشار المرض بشكل وبائى فى السنوات الاخيرة خارج مناطق توطنه مسببا خسائر اقتصادية فادحة كما حدث   OFMD عند ظهور النوع المصلى
فى مقاطعة تايوان الصينية فى عام 1997 وانتشرت بالتدرج فى جنوب شرق اسيا ثم الشرق الاوسط وقفزت الاصابة فى 2000 الى جنوب افريقيا واوروبا 

ويعتبر هذا المرض من اخطر الامراض المعدية عند الحيوان وكان يظن انه تم القضاء عليه تماما فى اوروبا ولا توجد حتى الان اية اصابات فى امريكا الشمالية والوسطى ورغم ان المرض لا يشكل خطر على الانسان الا انه شديد العدوى لحيوانات الماشية والخراف والماعز والخنازير ويؤدى الى نفوقها 

العترات المسببه للمرض 

هناك ثلاث عترات من الفيروس ولكن يوجد ضمن هذه العترات عدد من الانواع المصلية المتميزة مناعيا ومصليا وقد عزلت ثلاث عترات اضافية وهى عتر من جنوب افريقيا 


تصنيف العترات المسببة 

العائلة 
 Picornaviridae 
جنس 
Aphthovirus

وهناك سبعة انواع سيرلوجية متميزة وتشمل 

A (A5, A24, etc)
O (O1, etc)
C (C3, etc)
SAT-1
SAT-2
SAT-3
Asia-1

الاعراض 

علامات الاصابة الرئيسية هى ارتفاع درجة حرارة الحيوان المصاب يليها ظهور بثور فى الفم وعلى الشريط التاجى وفيما بين الظلفين وسرعان مايفقد الحيوان المصاب الوزن وينقص ادار اللبن عنده وقد يموت 

ويمكن ان تكون نسبة النفوق بين الحيوانات الصغيرة والرضيعة عالية نظرا لتعرضها للموت جوعا عندما تمنعها الالتهابات التى تظهر فى الفم من الرضاعة كما ترفض الاناث ارضاع الحيوانات الرضيعة لوجود التهابات مؤلمة فى الضرع 

1- تكون اصابة الحيوانات شديدة جدا خلال المرحلة الحادة للمرض وتكون فنرة النقاهه طويلة جدا 
2- عند انتشار المرض بشكل متفشى فى الحيوانات المستعدة للاصابة يكون الانتشار بصورة سريعة جدا وتصل نسبة الاصابة الى 100%

3- الفيروس مقاوم للمؤثرات الخارجية بما فيها المطهرات الشائعة والطرق الاعتيادية لخزن اللحوم ويمكن بقائها لاكثر من سنة فى الجثث المصابة و10-12 اسبوع على الملابس والاطعمة والى شهر فى الشعر 

ان الحيوانات غير البالغة التى فى حالة صحية جيدة تكون اكثر حساسية للمرض نسبيا كما لوحظ فروق وراثية فى الحساسية نادرا ما يحدث المرض بالشكل المثالى فى الانسان 

وفى المناطق المستوطنة عن اختفاء المناعة التى تتطور فى حدوث المرض الداخل وحدوث المرض المفاجئ من بؤر صغيرة وعندما يصبح القطيع او التجمع الحيوانى حساسا للمرض مرة اخرى 





تتراوح المناعة التى تتكون بعد الاصابة الطبيعية فى الحيوانات من سنة الى 4 سنوات اما فى حالة حدوث المرض بشكل وبائى الواحد عقب الاخر وبفترات قصيرة عندما يعزى السبب الى وجود اكثر من عترة واحدة للحمى ونفس الشئ يفسر حدوث المرض فى الحيوانات الملقحة 

ويظهر الفيروس فى الحليب والدم مباشرة بعد الاصابة وفى اللعاب قبل ظهور الحويصلات فى الدم وجميع الافرازات التى تشمل البول والحليب والبراز والمنى تكون مصابة قبل ان تظهر على الحيوانات ولفترة قصيرة بعد اختفاء العلامات 

كيف ينتقل المرض ؟

ينتقل المرض عن طريق الحيوانات المصابة او عن طريق العاملين فى رعاية الحيوانات ويحدث الوباء عندما تنضم حيوانات حاملة للفيروس الى قطيع اخر من الحيوانات او بواسطة اناس يرتدون لباسا او غطاء للقدمين ملوثين بفضلات حيوانات مصابة بالمرض وقد يؤدى استعمال ادوات ملوثة او وسائل نقل ملوثة الى انتشار العدوى الى الحيوانات السليمة كما ينتقل الفيروس عن طريق لحوم الحيوانات المصابة او منتجاتها عندما تتغذى بها حيوانات معرضة للاصابة 

وهو شديد العدوى حتى انة ينتقل بواسطة ذرات الغبار فى الهواء 
ولا شك ان مرض الحمى القلاعية يتم مقاومتة او يكون بالتخلص من نسبة ضئيلة من الحيوانات المصابة وخاصة الصغيرة السن منها والمسنه يتم التخلص منها ولكن معظم الحيوانات المصابة يمكنها ان تشفى من هذا المرض رغم ان الفيروس يجعلها ضعيفة عرجاء 

وهناك لقاح للوقاية من هذا المرض ولكنة نادرا ما يستخدم فى الدول الاوروبية رغم انة يستعمل بكثرة فى انحاء اخرى من العالم 
ويقول الاطباء البيطريون ان اعطاء اللقاح للحيوانات قد يمنع حدوث الاعراض عندها تماما ولكنها تظل حاملة للفيروس وتنقلة الى الحيوانات الاخرى ولهذا فان الدول الخالية من المرض ترفض استيراد الحيوانات التى اعطيت اللقاح خشية استمرار حملها للفيروس وامكانية نقلها للمرض الى ماشيتها رغم عدم وجود اية اعراض عندها 

ولهذا فان الاطباء البيطريين يعتقدون ان افضل طريقة لايقاف انتشار الحمى القلاعية هو بالتخلص من قطيع الحيوانات المصابة وحرقها وعزل المزارع المصابة بهذا المرض 

هل الانسان فى خطر من الاصابة بالحمى القلاعية ؟

والجواب لا فالخبراء يقولون انه ليس خطرا على صحة الانسان ففى وباء عام 1967 لم تحدث سوى حالة اصابة واحدة عند الانسان واشتبة فى اصابة طفل واحد بها 

النتائج المترتبة 

من النتائج الشائعة لهذا المرض الاجهاض والعقم ويحدث فقدان سريع للحالة مع هبوط فى انتاج الحليب يبدا الحيوان بالاكل خلال 2-3 ايام 

اختلال افرازات الغدد الصماء وظهور المتلازمة المزمنة للبهر وفقر الدم وزيادة نمو الشعر وعدم تحمل الحرارة والذى يظهر باللهث والداء السكرى 

التشخيص المعملى 

اولا : الفحص المعملى 

للتشخيص وتحديد العترة المسببة والطريقة الرئيسية المتوفرة فى الزرع النسيجى واختيار المثبت المتتم واختبارات الانتقال التجريبى للحيوانات المعملية كالجرذان البيضاء غير المفطومة 

ثانيا: التشخيص السيرولوجى 

وذلك باستخدام اختبار الاليزا واختبار المثبت المتتم 

الصفة التشريحية 

1- تكون الاصابة بسيطة نسبيا عدا التى تظهر فى الفم والقدم والضرع وقد تكون الاصابة واسعة اذا حدثت الاصابة الثانوية بالجراثيم 
2- وفى بعض الحالات يمكن ان تمتد الحويصلات الى البلعوم والمرئ والمعدة الامامية والامعاء ويمكن ان يتورط الرغامى والقصبات الهوائية ايضا 
3- وفى الشكل الخبيث للمرض يكون هناك التهاب واسع لعضل القلب ويحدث تليف ويكون القلب متضخما فى الحيوانات التى تبقى على قيد الحياة 

الوقاية والعلاج 

العلاج غير مؤثر عند ظهور المرض

1- التحصين هو الطريق الوقائى لمنع ظهور هذا المرض حيث تكسب مناعة من مناعة ضد المرض 
2- الحقن بخافضات الحرارة 
3- يغسل الفم بمحلول الشبة 1%او حمض البوريك 5%ودهنه بمرهم البوريك مع كلورات البوتاسيوم بنسبة 1:10 لمعالجة القروح
4- يدهن الضرع بالاكتيول مع الجلسرين بنسبة 1:1 او مرهم زنك 
5- تنظيف وتطهير قروح القدم بمحلول كبريتات النحاس 10%عدة مرات فى اليوم ثم تدهن بالقطران او الزيت 
6- اعطاء عليقة طرية سهلة الهضم 

ماهى الاثار التجارية للحمى القلاعية على البلدان النامية ؟

يتسم مرض الحمى القلاعية بالاهمية من حيث اثاره على التجارة الدولية بسبب ما يخلفة من عواقب مالية فالبلدان النامية تسعى جاهده لمنع انتشار المرض فيها لانه يؤدى الى خفض انتاج الالبان والى تباطؤ معدل نمو قطعان الخنازير والماشية مما يعنى الحاق خسائر جسيمة بها وهكذا فان البلدان توظف استثمارات ضخمة لتفادى انتشار المرض ذات التكاليف الباهظه 

كما ان البلدان الصناعية تفرض حواجز تجارية على الثروه الحيوانية ومنتجاتها كتدبير احتياطى اضافى للحيلولة دون دخول الفيروس الى اراضيها ونتيجة ذلك فان العديد من البلدان النامية القادرة على تصدير اللحوم تعجز عن الدخول الى الاسواق العالمية 

ما اهمية تحصين الحيوانات من مرض الحمى ؟

من الممكن تنفيذ  مكافحة فعالة للمرض باستخدام لقاحات الحمى القلاعية غير ان العديد من الدراسات قد بينت ان القضاء على موجة معزولة من المرض من خلال ذبح الحيوانات المصابة او المعرضة للمرض هو الاسلوب الانجح فذلك يكفل استئصال الفيروس ويتيح الحصول بسرعة على اقرار بخلو المناطق من المرض مما يسمح باستئناف بيع الماشية 

Printfriendly