تفريخ بيض النعام



يصل النعام لاقصى انتاجية للبيض عند عمر 6-7 سنوات ويعتبر انتاج البيض هو عامل النجاح لمشروع تربية النعام ويوجد نوعين من نظم تفريخ بيض النعام هما التفريخ الطبيعة والتفريخ الصناعى او باستخدام المفرخات ويجب مراعاة الرطوبة والتهوية ودرجة الحرارة وتقليب البيض وفحص البيض لنجاح عملية التفريخ وهناك بعض الإرشادات و الملاحظات يجب مراعاتها فى البيض المخصص للتفريخ



يوجد نوعين من نظم تفريخ بيض النعام 



1- التفريخ الطبيعي



يتم هذا النوع من التفريخ في الطبيعة فى خلال فصلى الربيع و الصيف ، و نادرا ما يستخدم تحت نظام الإنتاج المكثف لأن الأم تنقطع عن وضع البيض طول فترة الرقاد ، في هذا النظام تقوم الأنثى بوضع البيض خلال موسم التزاوج و يتناوب الذكر و الأنثى حضانة البيض و حراسته . ترقد الذكور على البيض ليلا بينما تتولى الإناث ذلك بقية اليوم ، و يتراوح عدد البيض الملائم لنظام التفريخ الطبيعي من 8 الى14 بيضة ، و تكون فترة التحضين من 42 إلى 55 يوم ، يحتاج هذا النظام إلى درجة حرارة جوية 30-34 درجة مئوية و رطوبة نسبية 30-50%

2- التفريخ الصناعي



تطورت المفرخات الخاصة بالنعام و أصبحت مزودة بأجهزة تحكم إلكترونية لضمان التحكم في الحرارة و الرطوبة و التهوية و التقليب . متوسط مدة تحضين البيض داخل المفرخة 42 يوم (39 يوم في المفرخ و 3 أيام في المفقس )

يجب أن يتوافر فى المفرخات الصناعية المقومات الآتية 



أ- درجة الحرارة 



تعتبر درجة الحرارة عامل محدد لنجاح عملية التفريخ و تتراوح درجة الحرارة المناسبة من 36 إلى 36.5 درجة مئوية ، وفى حالة عدم وجود التحكم الأتوماتيكي لدرجة الحرارة ففي هذه الحالة يجب المتابعة الدورية حيث ترتفع درجة الحرارة بداخل المفرخ نتيجة تنفس الأجنة داخل البيضة ، حيث أن الحرارة المرتفعة مع الرطوبة المنخفضة تؤدى إلى اختناق الجنين ، كذلك فان انخفاض الحرارة تؤدى إلى إطالة مدة التحضين لأكثر من 42 يوم مما يعرض الجنين داخل البيضة للنفوق

ب- نسبة الرطوبة النسبية 



نسبة الرطوبة المثلى للتفريخ بين 20% - 35 % ، و خلال فترة التحضين ( 42 يوم ) تفقد البيضة بين 11- 15% من وزنها في صورة رطوبة و ثاني أكسيد الكربون ، و قد وجد أن المحافظة على نسبة الرطوبة المثلى داخل المفرخ تؤدى إلى مساعدة الجنين على امتصاص الكالسيوم وزيادة حجمه ، و خلال الأيام الأخيرة من التفريخ ( 3 أيام ) يتم رفع نسبة الرطوبة النسبية داخل المفرخ لتصل إلى 80 % للمساعدة على الفقس ، و انخفاض الرطوبة يؤدى إلى انخفاض نسبة الفقس

ج- التهوية 



يراعى أن تكون المفرخة مزودة بوسيلة مناسبة للتهوية مع وجود تيار هواء مناسب متجدد حتى يتسنى للجنين الحصول على الأكسجين اللازم لحياته و تساعد على التخلص من ثانى أكسيد الكربون عن طريق الفتحات الموجودة فى المفرخ وأى روائح كريهة ، مع ملاحظة أن نقص الأكسجين يؤدى إلى تعرض الأجنة للنفوق وانخفاض نسبة الفقس، و قد توجد بداخل المفرخ مراوح شفط لتغيير الهواء

د- تقليب البيض 



وضع البيض داخل المفرخ يكون أفقيا لمدة 2-3 أسبوع و يكون التقليب بزاوية 180 درجة خلال هذه الفترة ، ثم يوضع البيض بعد ذلك في الوضع الرأسي حيث يكون الطرف المدبب للبيضة لأعلي لوجود كيس الهواء الذي يعتبر مصدر الأكسجين للجنين ، و يقلب البيض خلال فترة التحضين مرة كل 3-4 ساعات و أحيانا 3 مرات يوميا، ، و بعد نقل البيض إلى ماكينة الفقس تتوقف عملية التقليب

هـ فحص البيض و الفقس 



تستخدم الشمعة لفحص البيض و هي عبارة عن قاعدة مثبت بها لمبة كهربائية و مركب عليها اسطوانة طولها متر واحد بنهايتها إطار مطاطي لحماية البيضة و عند الفحص توضع البيضة بوضع مائل

يتم فحص البيض بعد 14 يوم من وضعه داخل المفرخ لملاحظة تكون الجنين و استبعاد البيض الغير مخصب ، ثم مرة كل أسبوع حتى 39 يوم ثم يجرى الفحص مرة كل ساعتين لملاحظة حجم الكيس الهوائي و حيوية الجنين حتى يتم فقس البيض ، و عندما يشاهد الجنين وقد شق كيس الهواء ننتظر مدة 12 ساعة حتى ينقر الجنين قشرة البيضة 

فإذا لم يتمكن فيجب مساعدته و ذلك بعمل فتحة حوالي 1 سم في أعلى البيضة ، و إذا لم يتمكن الجنين من الخروج بعد نقر البيضة فيجب مساعدته في الخروج دون إصابة الكتكوت وقد توجد أوضاع شاذة للجنين داخل البيضة مثل الرأس بين الأرجل أو اسفل الجناح ، و كذلك الأرجل مطوية فوق الرأس أو المنقار لأعلي بدلا من تحت الجناح.. الخ 


إرشادات و ملاحظات يجب مراعاتها فى البيض المخصص للتفريخ



1- تنظيف البيض المخصص للتفريخ من الزرق و الرمال باستخدام فرشاة ناعمة و ماء نظيف دافئ على درجة 40 درجة مئوية مع إضافة الكلور أو اليود إلى الماء لتعقيمه و يحظر استخدام الماء البارد مع البيض الدافئ حيث يؤدى إلى انكماش المحتوى الداخلي للبيضة و تكون اكثر عرضة للتلوث ، و يجب تجفيف البيض بعد التنظيف باستخدام مجفف هوائي

2- يجب أن تكون درجة الحرارة داخل غرفة تخزين البيض من 15-20 درجة مئوية مع المحافظة عليها خلال فترة التخزين ، و يجب أن تكون نسبة الرطوبة في غرفة التخزين منخفضة مع تلافى أسباب ارتفاع نسبة الرطوبة النسبية داخل الغرفة . يجب أن يوضع البيض على درجة حرارة من 25- 30 درجة مئوية و لمدة 12 ساعة قبل نقـل البيض إلى المفرخ

3-يراعى تخزين البيض في وضع أفقي و هناك بعض المزارع تخزن البيض في وضع رأسي حيث تكون القمة المدببة إلى أعلى

4-تقليب البيض أثناء فترة التخزين مرة واحدة يوميا ، و أن تكون غرفة تخزين البيض متجددة الهواء بصفة دائمة

5-أقصى فترة لتخزين البيض أسبوع قبل التفريخ و زيادة مدة التخزين عن ذلك تؤدى إلى انخفاض نسبة الفقس

6-يجب التخلص من البيض المكسور حتى لا يكون مصدر لتلوث باقي البيض داخل غرفة التخزين

7- تنخفض نسبة الفقس في البيض الكبير في الوزن و الحجم عن المتوسط الطبيعي للنوع

8- الوضع غير السليم للبيض في المفرخ يؤدى إلى نفوق الأجنة لذلك يجب ملاحظة اتجاه غرفة الهواء عند وضع البيض داخل الحضانة

9- يتم تقليب البيض دوريا لمنع التصاق محتويات البيضة بالجدار و لتوزيع الحرارة و يكون التقليب من اليوم الرابع من دخول البيض إلى الحضانة و تتم هذه العملية 3 مرات يوميا و هذا يتم أتوماتيكيا في المفرخات المتطورة الحديثة ، ويكون التقليب بمقدار دورة و نصف في حالة التقليب اليدوي

10- يجب ملاحظة درجة حرارة المفرخ في الحدود حيث وجد أن رفع درجة حرارة المفرخ من 1 إلى 1.5 درجة مئوية عن المعدل المطلوب للتحضين يؤدى إلى نفوق نسبة كبيرة من الأجنة

11- يجب إلا تزيد نسبة الرطوبة داخل المفرخ عن 30% ، وألا تقل عن 10 % ، و يكون التعديل داخل هذه الحدود . كما يجب إلا تقل الرطوبة النسبية أثناء الفقس عن 80 % و إذا انخفضت الرطوبة عن ذلك فيجب رفعها برش قليل من الماء

12- يراعى وجود تيار هوائي مستمر داخل الحضانة و الفقاسة للتخلص من ثاني أكسيد الكربون

13- إذا لم يتمكن الكتكوت من كسر القشرة يجب مساعدته و ذلك بعد 12 ساعة مع ملاحظة عدم الإسراع في مساعدة الجنين بالخروج من البيضة

14- يجب توافر مغطس مطهر أمام مدخل غرفة التحضين بغرض تطهير أحذية العاملين ، كذلك يجب استخدام القفاز الطبي عند فحص البيض و استقبال الكتاكيت

15- يراعى تطهير المفرخة بين كل دورة بالآتي : 20 سم فورما لين + 10 جم برمنجنات بوتاسيوم للمتر المربع من الحضانة و لمدة 2 ساعة على درجة حرارة 25 درجة مئوية 



التطـور الجنينـى

بعد تسعة أيام من التفريخ يتم تمييز منطقة الرأس والجسم وبعد أربعة عشر يوماً يمكن تمييز الجنين بجميع أجزاءه المختلفة وفى المراحل التالية يكون التطور فى نموالجنين عبارة عن زيادة فى حجم الجسم ، وتقليب البيض مرتين يومياً على الأقل يؤدى إلى منع تراكم مواد ضارة كنتيجة للعمليات الحيوية المختلفة للجنين داخل البيضة، ويمكن متابعة تطور الجنين باستخدام الضوء الفحص الضوئى مرة واحدة أسبوعياً 


Printfriendly