زراعة الموز


تحقق زراعة الموز عائدا يفوق معظم أنواع الفاكهة كما ان لثماره قيمة غذائية عالية والموز يعتبر اكبر نبات عشبى ليس له ساق حقيقيه والتره المناسبة لزراعته هى الاراضى الخصبه جيدة الصرف تقلع شتلات الموز بعد سنة من زراعتها بالمشتل والموز من أكثر نباتات الفاكهة احتياجا للتسميد ويمكن تخزين الموز لمده اسبوعين بعد الانضاج او قبل الانضاج لمدة 5 اسابيع 
 
انضاج الموز
انضاج الموز
كتاب زراعة المور
كتاب زراعة الموز
                                                   









تحقق زراعة الموز عائدا يفوق ما تغله معظم أنواع الفاكهة طالما توفر لزراعته السلالات الخالية من الأمراض والبيئة والرعاية المناسبة ويعتبر إنتاج الموز أفضل صور الاستثمار في الأراضي الخصبة جيدة الصرف حيثما كانت ظروف المناخ مناسبة بالمناطق التي تعاني مشكلة الأراضي الزراعية محدودة المساحة والعمالة الزائدة . ومن الممكن أن يصبح الموز من محاصيل التصدير المصرية خلال السنوات القادمة 



وثمار الموز ذات قيمة غذائية وحيوية عالية حيث تحتوي نسبة عالية من الكربوهيدرات كما تعتبر مصدرا هاما للبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم والمنجنيز واليود والزنك والكوبلت والحديد والنحاس في صورة صالحة لأغراض تغذية الإنسان بالإضافة إلى محتواها من المركبات الحيوية والفيتامينات .


 والموز أكبر نبات عشبي ليست له ساق حقيقية فوق سطح الأرض، فالساق الحقيقية تنمو في وضع رأسي تحت سطح التربة وتسمى الكورمة يعرفها المزارعون بالقلقاسة .



 وتختزن بأنسجتها قدرا كبيرا من الغذاء وتوجد على سطح القلقاسة براعم في آباط أوراق حرشفية، وعندما تنشط هذه البراعم تكون كريمات تعرف بالبزوز أو الفكوك تشبه في تكوينها الكورمة ولكنها صغيرة الحجم .


وعندما تتقدم هذه الكريمات في النمو وتخرج أوراقها وجذورها فإنها تكون نباتات شبيهة بالنبات الأم وتعرف في هذه المرحلة المبكرة من حياتها بالفسائل أو الخلف . ويوجد في قمة الكورمة من أعلى برعم طرفي ينشط في البداية لعدة أشهر يعطي خلالها الأوراق في ترتيب حلزوني – ثم يتوقف تكوين الأوراق نهائيا وتتحول قمة البرعم الة نورة زهرية طرفية . 



أما الجذع الذي يوجد فوق سطح الأرض فعبارة عن ساق كاذبة جوفاء مخروطية الشكل تتكون من قواعد الأوراق الغمدية التي تلتف بالتعاقب في كيان رأسي مندمج أجوف له شكل الساق ويختلف ارتفاع الساق الكاذبة تبعا للأصناف والحالة الغذائية وعوامل المناخ فقد لا تتجاوز الثلاثة أمتار وقد تصل إلى عشرة أمتار . 



الارض المناسبة



تتطلب زراعة الموز الناجحة تربة خصبة خفيفة جيدة الصرف ولا تلائمه الأراضي القلوية . وتجود زراعة الموز في مصر بالأراضي عالية الخصب وهي أراضي الجزائر والأراضي المحاذية لمجرى النيل من بني سويف حتى أسوان .

 ويزرع في المحافظات الأخرى بالأراضي الصفراء الخفيفة جيدة الصرف ويمكن زراعة الموز بالأراضي الرملية مع الحرص على إضافة الأسمدة العضوية وإتباع نظم الري الحديثة واستخدام برامج التسميد الكاملة ولا تصلح الأراضي الثقيلة لزراعة الموز لسوء تهويتها وصرفها واعاقتها لنمو الجذور بالإضافة إلى تشققها عند تعرضها للجفاف مما يؤدي إلى تمزق الجذور ومن ناحية أخرى فإن زيادة الري في الأراضي الثقيلة يؤدي إلى تعفن الجذور .


 تستبعد الأراضي المالحة من زراعة الموز لشدة حساسية الموز للملوحة . ويجب قبل زراعة الموز فحص التربة للتأكد من خلوها من المستويات الحرجة من النيماتودا خصوصا في بعض الأصناف التي تشتد إصابتها بالنيماتودا حيث تتخذ في مثل هذه الحالات إجراءات لتعقيم التربة قبل الزراعة . 



ميعاد الزراعة المناسب



أحسن وقت لإقامة المزرعة المستديمة هو أواخر فبراير وطوال شهر مارس وذلك تبعا للظروف الجوية للمنطقة . وتبدأ عملية إعداد الأرض في نوفمبر وحتى أول يناير السابق للزراعة ويحذر من الزراعة النيلية ( أغسطس – سبتمبر ) لسببين : 



الأول : حتى لا تتعرض النباتات بعد الغرس وقبل أن يقوى نموها لبرودة الشتاء واحتمالات الصقيع . 


الثاني : ليتم إزهار نباتات الغرس وتنمو ثمارها في ظروف جوية مناسبة ولكي تصل السوباطات لصلاحيتها للقطع في الموسم المفضل لتسويق الموز بأسعار مجزية ( منتصف أكتوبر – آخر يناير ) ويفضل غرس التقاوي بعد إعدادها وتعريضها للشمس مدة لا تزيد عن أسبوع . 

طرق الزراعة




يختار لذلك أرض صفراء خفيفة – خصبة وجيدة الصرف – خالية من الديدان الثعبانية وبعيدة عن الأراضي السابق زراعتها بالموز أو الخضر .

 وتصلح الأراضي الرملية لإقامة مشاتل الموز كما هو الحال في الإسماعيلية وبلبيس على أن يعتنى بتوفير الري والتسميد . ويجري إعداد الأرض للزراعة بتسميدها بمعدل 40 متر مكعب سماد عضوي للفدان ثم تحرث وتنعم وتسوى ثم تخطط الأرض إلى خطوط 75 – 100 سم من بعضها وتغرس الخلف على 75 – 100 سم من بعضها في الخط .

ويراعى دفن القلقاسة وما فوقها بنحو 5 – 10 سم ثم تروي الأرض جيدا . وتغرس البزور أو الكورمات المجزأة على نفس الابعاد السابقة على أن تغطى جيدا ويراعى عدم الخلط بزراعة البزور أو الكورمات المجزأة مع الخلف لأن الأخيرة تنمو وتخرج أوراقها أولا فتظلل النباتات الصغيرة النامية من البزور أو أجزاء الكرومات مما يضعف نموها .


 ويحتاج فدان مشتل إلى عدد يتراوح بين 5000 – 7000 خلفة أو بز أو أجزاء كورمات تبعا لنوع التربة وحجم الخلف ويراعى فرز وتصنيف الخلفات تبعا لحجمها وتزرع المشاتل عادة من منتصف فبراير حتى آخر مارس وتمكث النباتات بأرض المشتل مدة عام تصلح بعده للزراعة بالمكان المستديم . 



وتوالى النباتات خلال تربيتها بالمشتل بالري المنتظم والتسميد مع توفير الوقاية من الظروف الجوية والآفات – ويحتاج المشتل إلى التسميد بمعدل 200 – 400 كجم سماد أزوتي للفدان تعطى على دفعات كل أسبوعين أثناء الصيف وذلك تبعا لظروف النمو وخصوبة التربة . ويضاف أيضا 200 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان دفعة واحدة في شهر يوليو . 



ويجب الإحتراس من الإفراط في التسميد حتى لا تزهر النباتات بالمشتل مما يقضي عليها ويراعى عزق الأرض من آن لآخر عزقا سطحيا لمقاومة الحشائش مع جمعها وحرقها . وإذا ما ظهرت على بعض النباتات أعراض لمرض تورد القمة تقلع هذه النباتات فورا وتعدم حتى لا تنتشر العدوى إلى باقي النباتات . 

ويراعى كذلك مقاومة المن بالرش الدوري بأحد مبيدات المن . 

وكذلك بإجراء المكافحة الكيماوية للنيماتودا إذا دعت الحاجة . 

ومن المعروف أن نباتات الموز حساسة للبرد خصوصا في مراحل نموها بالمشتل ولذلك يراعى توفير الحماية بأن تكون أرض المشتل محاطة بأشجار المصدات المتقاربة . ويفيد في تقليل أضرار البرد نشر طبقة من السبلة على سطح التربة في أوائل ديسمبر – وتبقى كذلك دون أن تعزق فتعمل الحرارة المتبعثة من تحللها على تدفئة الجو الملامس لسطح الأرض . 

تقليع الشتلات بعد تربيتها




تقلع الشتلات بعد سنة من زراعتها بالمشتل بإستخدام الفأس الفرنسية ويجرى إعدادها للغرس بالمكان المستديم فتزال أنصال أوراقها ما عدا الملفوف منها في وسط الحلقة وذلك لتقليل فقد الرطوبة بقدر الإمكان .

ويراعى عدم جرح كورمة النبات أثناء التقليع ولا يزال من الكورمة سوى الجزء المتعفن منها إذا وجد وقد تفصل منها البزور الكبيرة إن وجدت كما تنظف من بقايا الجذور المهشمة .


ثم تفرز وتصنف تبعا للحجم وتترك نحو 7 – 15 يوم في مكان ظليل جيد التهوية تتخلله أشعة الشمس فتفقد جزءا من مائيتها وتتخلص مما قد يكون بها من ديدان ثعبانية مما يوفر لها ظروفا أفضل للنجاح عندما تزرع عقب ذلك بالأرض المستديمة . 





وأفضل الشتلات المرباه ما كانت جيدة النمو كبيرة الحجم على ألا يكون العنقود الزهري بها قد بدأ نموه ويستدل على ذلك بوجود أوراق النباتات الداخلية ذات أنصال كاملة الإلتفاف والخلفة الجيدة ما كان طولها من الكورمة حتى منطقة إنفراج أنصال الأوراق بين 80 – 100 سم في الموز الهندي، 100 – 140 سم في الموز المغربي . 


اعداد التقاوى




1- طولها بين 80 – 100 سم في الأصناف القصيرة، ولا تقل عن 180 سم في الأصناف الطويلة . 



2- القلقاسة سليمة ممتلئة بالغذاء .


3- أن تكون الفسيلة مخروطية الشكل . 

4- سليمة وخالية من الآفات خاصة النيماتودا أو الأمراض الفيروسية ويصعب تميز الفسائل المصابة بالأمراض الفيروسية 

( أ ) استخدام الفسائل




ويجب أن تتوفر بها الصفات التالية : 



التورد والتبرقش ) عند إستلام الفسائل لعدم وجود أوراق منفرجة ولذلك يجب معاينة المشتل قبل التقليع والتعامل مع المشاتل المضمونة . 


( ب ) استخدام البزور الصغيرة : 




وتكون عادة بطول 20 سم ويتبع معها طريقة الزراعة الضيقة ( 2 × 2 م ) وتعتبر البزور أفضل وسيلة للزراعة حيث أنها تعطي محصول كامل في العام التالي وتؤدي إلى انتظام حياة المزرعة في السنوات المتتالية .



( جـ ) استخدام كورمات كبيرة الحجم : 



وتجهز من فسائل لم تعطى محصولها حيث يزال البرعم الطرفي من الفسيلة وتزرع الكورمة في المكان المستديم فتنمو البزور من الكورمة ويتنخب منها العدد المطلوب بكل جورة . 



غرس التقاوى



عندما يكتمل إعداد الأرض وتجهيزها للزراعة بالطريقة التي تم شرحها تكون الأوتاد المميزة لمواقع الحوض أو الباكية وتراعى عقب ذلك أن تروى الأرض حتى تستقر الجور قبل غرس التقاوي وعندما تصل الأرض إلى جفاف مناسب تعد حفرة صغيرة مناسبة تكفي لإستيعاب قاعدة الفسيلة أو البز أو الكورمة وسط الجورة السابق تجهيزها . ويراعى أن تغرس الفسيلة رأسيا بحيث تكون الكورمة وجزء من الساق الكاذبة مدفونة تحت سطح التربة .


 وتتم الزراعة بتثبيت الثرى الرطب حول الكورمة ثم تروى الأرض ريا خفيفا بعد بضعة أيام من الزراعة على أن تكرر عملية التثبيت مرة أخرى . 



الرى

1- الري بالغمر 



تحتاج نباتات الموز إلى الدقة في ضبط الري وتوفير الاحتياجات المائية المناسبة، وأفضل مستوى من الرطوبة الأرضية هو ما كان فوق 70% من السعة المائية للتربة وبحيث يتم الري بمجرد أن تصل نسبة الرطوبة الأرضية عن ذلك وتجب العناية بعدم ركود الماء حول النباتات .

ويفيد في تنظيم الري استخدام أجهزة قياس الرطوبة الأرضية المناسبة مثل التنشيوميتر على أن يكون القياس على أعماق مختلفة تحت التربة ( 30، 60، 90 سم ) وتنظم عملية الري في المزارع الكبيرة آليا وبصفة عامة يمكن القول بأن الموز يحتاج للري مرة كل 5 – 8 أيام صيفا وكل 2 – 3 أسابيع شتاء ويحتاج إلى 35 – 45 رية في السنة . 


ويتوقف توقيت الري وكيفيته على خصائص التربة وعمقها وطبيعة المناخ بالمنطقة وفي نظام الري التقليدي حيث يروي الموز في منطقة الدلتا ويتلقى 20 رية في السنة بمعدل 8000 م3 ماء / فدان / سنة وفي نفس المنطقة يمكن عندها استخدام أجهزة قياس رطوبة التربة وضبط الري تخفيض المقنن السنوي للماء إلى 5500 م3 / فدان / سنة موزعة على 50 رية في السنة مع ما يصاحب ذلك من زيادة الإنتاجية وتحسن نوعية الثمار . ويجب إحكام الري بعمل أحواض صغيرة تروى على الحامي حتى لا تتسبب زيادة الري إلى خنق المجموع الجذري . 



2- الري بالتنقيط



يفضل ري مزارع الموز الحديثة بإستخدام أسلوب الري بالتنقيط مما يسمح بإعطاء النبات احتياجه الفعلي من الماء بالإضافة إلى ما يتيحه هذا الأسلوب من إضافة الأسمدة مما يعرف بالري التسميدي . 



ويؤدي استخدام الري بالتنقيط إلى تقليل نمو الحشائش كما انه يزيد المحصول إذا ما أحسن استخدامه وإدارته والري بالتنقيط هو الطريقة الواجب إتباعها عند استخدام الشتلات الناتجة من زراعة الأنسجة .


 وبصفة عامة يتبع في نظام الري بالتنقيط مد خطين من أنابيب الري على جانبي كل صف من صفوف الموز وتكون النقاطات موزعة على هذه الخطوط على أبعاد 50 سم ومعدل تصريف النقاط الواحد 4 لتر / ساعة ويتراوح عدد ساعات التشغيل اليومي بين 6 ساعات، 12 ساعة في اليوم مما يوفر للنبات ما بين 27 لتر / يوم، 54 لتر / يوم تبعا للظروف المؤثرة على مدار فصول العام ( المناخ – حجم النبات ومسطحه الورقي ) ويتم حساب التصرف وعدد ساعات التشغيل بما يسمح بتوفير الرطوبة الأرضية حوالي 75 % من السعة الحقلية ويفضل إتباع هذا النظام تحت إشراف فني مع تدريب القائمين على متابعته وعند استخدام الري بالتنقيط ينصح دائما بالغمر مرتين في السنة وذلك لغسيل الأملاح المرسبة على سطح التربة مما يؤدي إلى تنشيط نمو النباتات وارتفاع إنتاجيتها نظرا لحساسية الموز لإرتفاع تركيز الأملاح بمنطقة الجذور الماصة  



التسميد



الموز من أكثر نباتات الفاكهة احتياجا للتسميد ويجب أجزاء تحليل التربة قبل رسم السياسة السمادية للمزرعة على أن يصاحب ذلك تحليل الأوراق لمعرفة مدى حاجة النباتات للتسميد وتعتبر التسميد منضبطا والنبات قويا صحيحا إذا ما احتوت المادة الجافة لهذه الورقة على 2.6 – 2.9 % أزوت ( N2 ) – 0.29 – 0.5 % فوسفور ( P2 O2 )، 3.3 – 3.4 % بوتاسيوم ( K2O ) وعموما يمكن الاسترشاد بالبرنامج التالي لتسميد فدان من الموز



1- التسميد العضوي 



ويضاف بمعدل 40 – 60 م3 للفدان خلال الشتاء وفي العام الأول يضاف أثناء إعداد الجور قبل الزراعة  



2- التسميد المعدني الأرضي



( أ ) الأسمدة النتروجينية المعدنية 



وتضاف بمعدل 550 جم أزوت للنبات في السنة ومن المفضل توفيرها من سلفات النشادر وتوزع على دفعات نصف شهرية تمتد حتى شهر أكتوبر وتبدأ في السنة الأولى بعد الزراعة بشهر أما في السنوات التالية فتبدأ أول ابريل  



( ب ) الأسمدة الفوسفاتية  



وتضاف بمعدل 45 وحدة خامس أكسيد الفوسفور ( P2 O2) . وتوفر عادة من سوبر فوسفات الكالسيوم بما يعادل 250 جم / نبات تضاف خلال الشتاء ويمكن تقليبها مع السماد البلدي الذي تتم إضافته في نفس التوقيت  



( جـ ) الأسمدة البوتاسية  



وتضاف بمعدل 250 جم ( K2 O ) / نبات / سنة . حيث تقسم على دفعتين الأولى خلال شهر ابريل والثانية خلال شهر يوليو ويتم توفير البوتاسيوم من سماد سلفات البوتاسيوم ( K2 SO2 )  



3- التسميد الورقي 



ويعطى السماد الورقي من العناصر الصغرى من المركبات الجاهزة بمعدل 3 رشات في شهر يوليو – أغسطس – سبتمبر . التسميد في نظام الري التسميدي  



في الحالات التي يستخدم فيها الري بالتنقيط تراعى الملاحظات الآتية 



( أ ) السماد العضوي 



يضاف لجورة الزراعة مخلوط مكون من 1 كجم سماد بلدي + 1 كجم من سماد فوسفات العادي + 1/2 كجم من ( K2 SO2 ) ويضاف سماد البودريت المعالج بالحرارة في ابريل ويونيه بالطريقة التي ستوضح فيما بعد  



أما في السنوات التالية فينثر سماد البودريت المعامل بالحرارة بمعدل 2/3 كجم للمساحة المبتلة حول النبات في فبراير، ابريل، يونيو كل عام من خلط السماد بالتربة المبتلة لعمق 10 سم 3  


( ب ) تخفض المقننات السمادية السنوية المذكورة في نظام الغمر إلى النصف للعناصر الثلاثة 




ويضاف المقنن السنوي من الأزوت وفي صورة نترات نشادر على دفعات أسبوعية تحقن مع ماء الري ابتداء من الأسبوع الأول من ابريل في عام الزراعة وأواخر فبراير في الأعوام التالية وحتى الأسبوع الرابع من سبتمبر أو أكتوبر مع وقف التسميد طوال شهر يوليو  



( جـ ) عند استخدام حامض الفوسفوريك التجاري كمصدر لعنصر الفوسفور يضاف المقنن السنوي على دفعات أسبوعية متساوية مخلوطة مع دفعات الأزوت على أن تنتهي دفعات الفوسفور في الأسبوع الرابع من يونيو 


( د ) عند استخدام السوبر فوسفات العادية كمصدر للفوسفور وهو المفضل فيضاف يدويا للجورة في دفعتين متساوية ابتداء من العام الثاني في فبراير ومايو مع خلط السماد بالتربة المبتلة لعمق 15 سم  

( هـ ) يضاف المقنن السنوي من البوتاسيوم حقنا مع ماء الري في دفعات متساوية ومساوية لعدد دفعات التسميد الأزوتي على أن تحقن بالتبادل معها في أيام مختلفة مع وقف التسميد طوال شهر يوليو . ويضاف للتسميد البوتاسي عند الحاجة مصدر للمغنسيوم ( Mg So4 ) ويتراوح المقنن السنوي من كبريتات المغنسيوم بين 170، 290 كيلو جرام / فدان / سنة وذلك كل عامين اعتبارا من العام الثاني  

( و ) لا يزيد التركيز النهائي لمحاليل الأسمدة عن 500 جزء في المليون سواء من مصدر واحد أو من مصادر مختلفة ويجب ألا يزيد مدة إضافية المحاليل السمادية عن طريق المنقطات عن 8 ساعات 

يوميا تبدأ في الصباح المبكر وتتجنب فترة القيلولة 
تخزين الثمار

يمكن إطالة فترة تسويق الموز بعد إنضاجه بحفظه على درجة حرارة 11 – 12 درجة م لمدة 1 – 2 أسبوع 

أما قبل الإنضاج فيمكن تخزينه لمدة 4 – 6 أسابيع على درجة حرارة 16 – 20 درجة  على أن تكون الرطوبة النسبية بالمخازن المبردة 85 – 90 % 

اصناف الموز / انضاج الموز

Printfriendly