صناعة الاقطان



القطن من اهم الياف النسيج ويستخدم بكثرة لعمل الملابس تبدا عملية التصنيع بعد جنى القطن حيث يتم فرز القطن على حسب جودته واستخدامات القطن تختلف على حسب المنتج اذا كان نسالة القطن او بذور القطن وتوجد اربعة انواع رئيسيه للقطن منهم القطن المصرى ونتناول هنا مراحل تصنيع الملابس القطنيه من تنظيف وغزل وتشطيب المنتج 

جني القطن 

يبدأ حصاد القطن بعد فترة تتراوح ما بين 6 و10 أشهر من تاريخ زراعته، حينما تنشق لوزة القطن البنية وتتفتح بحيث تظهر أليافها البيضاء 

وفي البداية كان القطن يحصد يدويًا. ففي الفترة التي سبقت الحرب الأهلية الأمريكية، كان المستعبدون يسخّرون لزراعة محصول القطن وحصاده في المزارع الكبيرة، أما الآن فيحصد معظم محصول القطن آليًا في جميع دول العالم الصناعي تقريبًا، وهناك طريقتان لحصاد القطن آليا وهما النزع والجني 

وتستخدم آلات نزع اللوزة ميكانيكياً في المناطق التي تجعل فيها التربة والمناخ وتعدد الأصناف نبات القطن قصيرًا نسبيًا، وهذه الطريقة تعتبر أرخص طريقة للحصاد، حيث يتم الحصاد ميكانيكياً عن طريق ماكينة ذات محور عمودي يقوم باستخلاص بذرة القطن من غلافها الذي يكون معلقاً على ساق النبات،وأثناء مرور آلة النزع بطول خطوط نبات القطن، تمر النباتات بين الدوارات أو الفرش المتحركة حيث ينزع لوز القطن وبعض الأفرع والأوراق 

وتوجد في بعض آلات نزع لوز القطن أدوات ثابتة تشبه الأصابع تقوم بعملية نزع اللوز، وتنزع آلة نزع اللوز، مع القطن العديد من بقايا النبات، مما يستدعي القيام بعملية تنظيف لهذه المخلفات بواسطة آلات خاصة، وتقوم بعض آلات نزع اللوز بعمليات تنظيف أولية في الحقل 

وتستخدم طريقة أخرى للحصاد آلات الجني، وتنزع هذه الآلات القطن من اللوزة في صف أو صفين من النباتات في وقت واحد، وتستطيع الآلة التي تجني القطن من صف واحد أن تجمع ما يعادل إنتاج 40 عاملاً يقومون بجني القطن يدويًا 

وتستخدم آلات جني القطن مغازل دوارة لالتقاط القطن، ومعظم الآلات اللاقطة تحتوي على قضبان رفيعة كمغازل، وبعضها الآخر يستخدم مغازل كبيرة مخروطية وشوكية. فعندما تتحرك الآلات اللاقطة على طول الصفوف، تصل المغازل الدوارة إلى جميع أجزاء النباتات

 وتلتقط الأشواك أو الأخاديد في المغازل القطن وتنزعه بعيدًا عن الغلاف الشوكي. وتقوم النازعات المطاطية المتحركة بنزع القطن من المغازل. وبعد ذلك ينقل القطن إلى سلال كبيرة من المعدن في آلة جني القطن 

تسويق القطن 

بعد أن تقوم محالج القطن بفصل ألياف القطن عن البذور، وتقوم بعض الآلات الأخرى بتنظيف الألياف حيث تقوم بفصل بقايا الغلاف الثمري وبقايا الأوراق وبقايا النبات الأخرى ، ثم تمر بذور القطن داخل النشافات التي تقوم بتنشيف القطن، وعندئذ يمر القطن على آلة تسمَّى حوامل الحلج التي من مهامها نزع نسالة القطن من البذور، ثم ينظف الشعر الناتج بوساطة آلات خاصة تسمى آلات تنظيف نسالة القطن 

ويتم تخزين محصول القطن في مقطورات، والتي تسمح بتخزينه دون أن يفقد ليونته أو جودته الأولية، وبعد ذلك تنقل نسالة القطن إلى آلة كبس البالات، والتي تعمل على حزم النسالة في بالات كبيرة يبلغ حجم الواحدة منها حجم الثلاجة المنزلية، وتستخدم أقمشة القنب (الخيش) في تغطية البالات ثم تحزم بعد ذلك بأحزمة حديدية 

تحمل الشاحنات بالات القطن من المحالج إلى المستودعات للتخزين، ولتقليل تكاليف الشحن تقوم ماكينات الكبس بكبس كل بالة إلى أقل من نصف حجمها الأول، ويستطيع طاقم مكون من 18 عاملاً يقومون بتشغيل آلة ضخمة لكبس 80 بالة في كل ساعة. وتمتلك بعض المحالج آلات كبس ضخمة تقوم بإنتاج البالات الصغيرة الحجم التي لا تحتاج إلى إعادة كبس، وتسمّى بالات المحالج العالمية، وتستطيع عربة خطوط السكك الحديدية التي يبلغ طولها 15م أن تحمل من 185 إلى 190 بالة مكبوسة 

الفرز أو التصنيف 

يقوم المشترون والبائعون للقطن بالحكم على نوعية وجودة القطن عن طريق أخذ عينات من البالات وإرسالها إلى مواقع التصنيف الحكومية، حيث يوجد الخبراء المتخصصون في تصنيف القطن بناء على درجاته، ونوع التيلة وطريقة إعداده. وتعتمد درجة جودة القطن على نسبة الشوائب في العينات ولون الألياف والتغير في اللون نتيجة للإصابة بالحشرات والأمراض الأخرى

والدرجات الرئيسية لألياف القطن البيضاء مرتبة ترتيبًا تنازليًا من الأفضل إلى الأسوأ

1. جودة متوسطة كاملة
2. جودة متوسطة
3. جودة تحت المتوسطة كاملة
4. جودة أقل من المتوسط
5. جودة عادية كاملة
6. جودة عادية

أما تيلة القطن فيقصد بها طول نسالة القطن، ويأخذ المختصون عينة من نسالة القطن بوساطة اصبع الإبهام والأصابع الأمامية، ثم يفردون الشعيرات عدة مرات لجعلها مستقيمة حتى تتكون خصلة من النسائل، ويمثل طول التيلة متوسط طول هذه النسائل

البيع

يبيع المزارعون قطنهم عادة إلى المحالج أو تجار القطن في المدن المجاورة أو المشترين أو وكلاء مصانع النسيج، ويسمى أي مكان يباع ويشترى فيه القطن للتسليم الفوري (السوق الفوري)، وينتمي بعض المزارعين إلى اتحادات تسويق تعاونية تقوم ببيع محاصيلهم نيابة عنهم

وتوجد بالمدن التي بها أسواق (بورصات للقطن)، وينتمي كل تجار القطن المعترف بهم إلى هذه البورصات، حيث تقوم البورصات بوضع القوانين واللوائح للأسواق المحلية وتقوم بحل الخلافات بين المزارعين وتجار القطن، والإعلان عن أسعار القطن وأخبار أسواق القطن في جميع أنحاء العالم

كما يتم تسعير القطن في البورصات الآجلة في معظم مدن العالم الرئيسية التي تتعامل مع البورصات والأسهم؛ وعليه، تعقد الاتفاقيات المحددة لشراء وبيع القطن بسعر معين ولوقت محدد

استخدامات القطن

1- نسالة القطن

من أهم أجزاء القطن النسيلة (الألياف) وهي التي تستخدم في صناعة الأنسجة القطنية، كما تستخدم البذور في إنتاج الزيت الذي يشكل القاعدة الأساسية للعديد من المنتجات الغذائية، أما الألياف القصيرة التي توجد حول بذور القطن فتستخدم في صناعة الوسادات والورق والبلاستيك ومنتجات أخرى، ويقلّب المزارعون بقايا محصول القطن ـ السيقان والأوراق ـ في التربة عند الحراثة وذلك لتحسين خواص التربة

وتستخدم ألياف القطن في صنع جميع الملابس من القبعات إلى الأحذية، وتستخدم ألياف القطن في صناعة الملابس نظرًا لقوتها ومتانتها، كما يمكن غزل ألياف القطن غزلاً دقيقًا لصناعة الملابس الفاخرة

أما السلع المنزلية التي تصنع من ألياف القطن تشمل: السجاد والمناشف، ومن منتجات ألياف القطن الأخرى أيضًا الضمادات وأغلفة الكتب وقماش مقاعد السيارات، ولقد استطاع الكيميائيون إنتاج منتجات قطنية مقاومة لكل من الحريق والماء والتمزق والانكماش والتجعد

وتستخدم العديد من الصناعات نسالة القطن المعالجة كيميائيًا مواد خام لإنتاج البلاستيك وأفلام التصوير والورق، وتستخدم مصانع المتفجرات النسائل القطنية لصناعة المتفجرات، وتستخدم ألياف النسائل في حشو الفراش والوسائد والأغطية، والألياف المبيضة تستخدم في صناعة القطن الطبي بعد تعقيمها

2- بذور القطن

منذ القرن التاسع وبدأت عملية استخراج الزيت من بذور القطن بعدما تأكدت قيمته الاقتصادية والغذائية، وصار يحتل عالمياً المرتبة الثانية في زيوت الطعام بعد زيت الصويا

لزيت القطن نكهة خفيفة تشبه نكهة الجوز، لونه ذهبي شفاف، وتتوقف درجة اللون على مدى التكرير الذي خضع له، واللون الفاتح الذي يعني أن الزيت تكرر بشدة لا يعني بالضرورة أنه أفضل من غيره

ويعتبر زيت القطن بمواصفاته الأساس لقياس مذاق ولون أي نوع آخر من الزيوت النباتية، كما يعتبر زيت القطن أحد أهم الزيوت غير المشبعة بالدهون ولذا ينصح باستعماله خاصة للذين يعانون من السمنة والكولسترول

زيت القطن غني بفيتامين E ومجموعة أخرى من مضادات الأكسدة، لذا فإن استعماله في الأطعمة يساعد على إطالة عمرها ومدة صلاحيتها للاستخدام

ويقول العلماء أن زيت القطن مهدرج بشكل طبيعي، وهذا يجعله صالحاً للاستعمال في قلي الطعام من دون أية معالجة مسبقة

وعلى عكس بعض الزيوت الأخرى، فإن زيت القطن لا يتغير من حيث التركيبة أو النكهة بعد استعماله في القلي؛ فزيت القطن المكرر هو أحد أنقى المواد الغذائية الموجودة في المتاجر اليوم، لأن قلة قليلة جداً من المواد الغذائية يمكنها أن تخضع للتنظيف والتكرير، وتبقى محافظة على قيمتها الغذائية الطبيعية بالكامل

ويكون زيت بذرة القطن النقي الأساس لبعض المنتجات الأخرى مثل السمن الصناعي النباتي وزيت السلطة والسمن النباتي، وتستخدم بقايا عملية التنقية في صناعة الصابون والمشمعات الأرضية والأسطوانات

ويبقى الكُسْب بعد استخراج الزيت من بذرة القطن، ويستخدم هذا الكُسب في صناعة علف الحيوانات لاحتوائه على البروتين، أما قشرة بذرة القطن وهي الغطاء الخارجي لبذرة القطن، فتستخدم لتغذية الأبقار وفي صناعة المواد الكيميائية أو غطاء للتربة، ويمكن صناعة دقيق ذي مكونات عالية من البروتين من كُسب بذرة القطن، يمكن للإنسان هضمه

يستخدم زيت القطن في تحضير السلطة وقلي اللحوم والمعجنات، وتحضير بعض أنواع الصلصة كالمايونيز، وطبخ الحلويات

كيفية تصنيع الملابس القطنية

1- التنظيف

عندما يصل القطن إلى مصانع النسيج، يقوم العمال بفصل الأحزمة الحديدية التي تحزم البالات، وتقوم آلات المزج بفتح البالات ومزج وفصل طبقات القطن المضغوطة، ثم تقوم آلات التنظيف بفصل القطن إلى قطع صغيرة، وإزالة الشوائب

ويُمتص القطن داخل أنابيب إلى آلات التغطيس حيث يضرب القطن مرارًا بوساطة المضارب، وبهذه الطريقة يمكن التخلص من الأوساخ، وفصل كتل القطن بعضها عن بعض إلى أجزاء صغيرة، وتستطيع آلات التغطيس تحويل النسائل إلى ألواح مطوية رقيقة ملفوفة طوليًا

وتفصل النسائل عن بعضها طبقاً لأطوالها، والنسيلة القصيرة يتم فصلها لبيعها لاستخدامها في صناعات أخرى، أما النسائل القطنية الجيدة فهي تحتوي على ألياف بطول حوالي من 1 بوصة إلى 1.75 بوصة

ثم يمرر القطن بعد ذلك فوق آلة التمشيط حيث يتم تمشيط الألياف، وجعلها ذات ملمس ناعم، في شكل نسائل طويلة غير مجدولة، يطلق عليها خصلة (شلة) قطنية

2- الغزل

تقوم عملية الغزل بأداء ثلاث وظائف رئيسية

1. السحب

وهو تحويل القطن إلى أجزاء صغيرة

2. استقامة وموازاة الألياف القطنية

3. فتل الألياف في خيوط مغزولة
وتقوم بهذه العملية آلات عديدة ومتنوعة

وتعتبر خيوط الغزل الناتج النهائي لعملية الغزل، وعليه يجب فتل الخيوط لإعطائها قوة أكثر، ولجعل الألياف القطنية تلتصق بعضها ببعض، وتربط خيوط الغزل عند أطرافها لتكون خيوط غزل طويلة، وعن طريق عملية التسدية يمكن لف مئات من خيوط الغزل جنبًا إلى جنب على بكرة ضخمة للخيوط وتسمى هذه البكرة الحزمة

وتوضع عدة حزم في آلات الفصل، وتقوم آلات الفصل بفك خيوط الغزل وتمريرها في مادة غروية وهي مزيج من النشويات والصمغ والراتينج التي تعمل على تقوية خيوط الغزل، وتقوم الآلات بتجفيف خيوط الغزل المعالجة وإعادة لفها مرة أخرى، ثم يتم بعد ذلك تحويل خيوط الغزل إلى أقمشة عن طريق النسج والحياكة

3- التجهيز النهائي 
(التشطيب

بعد أن يفحص الملاحظون الأقمشة تزال المادة الغروية عن طريق إذابتها في الماء الساخن ثم غسلها، وتمرر بعض الملابس على لهب غاز لحرق الزغب عن سطح الأقمشة، ويمكن إزالة الشمع الطبيعي والمواد الملونة والبقع بغلي القماش في محلول قلوي في وعاء ضخم محكم الغلق، ثم تبيض الأقمشة بمحاليل تحت الكلوريت وفوق الأكسيد. ويقوم الصنّاع بوضع بعض الأقمشة في محلول مركز من هيدروكسيد الصوديوم لأجل تنعيمها، وتضيف عملية تنعيم غزل القطن لمعة على الأقمشة وتجعلها أكثر متانة، وبعد ذلك تمرر الأقمشة على آلات لتطبع عليها التصاميم، أما الملابس التي تكون من لون واحد فتمرر داخل حمام صبغ

تستخدم خيوط الغزل الملونة لنسج أو حياكة تصاميم على الأقمشة، وهذه الخيوط عادة ما ترجل (توضع في مرجل)، وتبيض وتصبغ قبل عملية التسدية وإضافة المواد الغروية، وتعامل الأقمشة المقاومة للكرمشة والأقمشة سهلة الاستعمال ببعض المواد الكيميائية حيث يؤدي ذلك ربط جزيئات الألياف بعضها ببعض لإكسابها الصفات المرغوبة

مناطق إنتاج القطن في العالم

ينمو القطن في المناطق ذات المناخ الدافئ، وتتصدر الصين قائمة الدول المنتجة للقطن إذ أنها تنتج ربع الإنتاج العالمي، وتتم زراعته في منطقة الوسط الشرقي من البلاد قرب بكين وشنغهاي، كذلك يزرع القطن في دول أخرى في قارة آسيا، مثل أفغانستان وبورما والهند وإيران وفلسطين المحتلّة وباكستان وتركمانستان وسوريا وتايلاند وتركيا وأوزبكستان

والولايات المتحدة تنتج 1/5 الإنتاج العالمي، وتزرع ولايات تكساس وكاليفورنيا والمسيسيبي أكثر من نصف إنتاج الولايات المتحدة، أما في أمريكا الجنوبية فيزرع القطن في الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وباراجواي وبيرو

وتشمل قائمة دول وسط أمريكا المنتجة للقطن السلفادور وجواتيمالا ونيكاراجوا، وفي قارة أفريقيا فإن الدول الرئيسية المنتجة للقطن هي: تشاد ومصر ومالي وجنوب أفريقيا والسودان وتنزانيا وزمبابوي، وفي أوروبا يزرع القطن في اليونان وأسبانيا، وتعتبر استراليا دولة مهمة في إنتاج القطن

أنواع القطن الرئيسية

توجد أربعة أنواع رئيسية للقطن

1. قطن المناطق المرتفعة الأمريكي
2. القطن المصري
3. قطن السي آيلندز
4. القطن الآسيوي

وهذه الأنواع المختلفة يشبه بعضها بعضًا في كثير من الصفات، لكنها تختلف في بعض الخصائص الأخرى مثل لون الزهرة وصفات الألياف ووقت الإزهار، فبعضها ينمو نموا جيدًا في الأرض المروية، وبعضها يبلغ طول تيلته 44 ملم، والبعض الآخر يبلغ طول تيلته 13ملم فقط، كما أن بعض الأصناف تمتاز بقوة أليافها عن الأخرى، وبعضها جنيه بالآلة أسهل من جني الأصناف الأخرى

1- قطن المناطق المرتفعة الأمريكي

يزرع هذا النوع في معظم الدول المنتجة للقطن، وهذا القطن الشديد الاحتمال ينتج محصولاً وفيرًا تحت ظروف نمو متباينة، ويحتل أكثر من 90% من المحصول العالمي للقطن، ويمكن استخدامه في صناعة منسوجات متعددة؛ فيستخدم في تصنيع الأقمشة المتينة مثل الأشرعة والخيام، وكذلك يستخدم في صناعة القمصان والملابس الرفيعة المستوى

يمكن لقطن المرتفعات الأمريكي أن يصل طوله إلى ارتفاع يتراوح بين 30 و 213سم، وله زهرة بيضاء اللون وألياف بيضاء يبلغ طولها من 22 إلى 32 ملم

2- القطن المصري

طُوّر القطن المصري من الأصول الوراثية التي يرجع أصلها إلى جنوب ووسط أمريكا، ويعتبر القطن المنوفي أكثر الأصناف شيوعًا ويمتاز بخاصية الألياف القوية الممتازة والتي يبلغ طولها حوالي 38ملم. والقطن المصري ذو زهرة ليمونية اللون، وألياف طويلة حريرية ذات سمرة خفيفة

3- قطن السي آيلندز

بدأت زراعة هذا القطن لأول مرة في السي آيلندز الواقعة بعيدًا عن سواحل ولايات كارولينا الجنوبية وجورجيا وشمال فلوريدا. أما الآن فيزرع في جزر الهند الغربية

ويعتبر قطن السي آيلندز من أغلى أنواع القطن وأكثرها قيمة، ويبلغ طول أليافه الحريرية 44 ملم ويصنع منه أغلى أنواع المنسوجات، لكنه باهظ التكاليف في زراعته، حيث إن نموه بطيء وإنتاجه قليل وله لوزة صغيرة الحجم. ويمتاز هذا النبات بأزهار صفراء لامعة وتيلة بيضاء. ومن الناحية الفنية فهو أقرب إلى القطن المصري، لكن المزارعين يعتبرونه نوعًا منفصلا لاختلاف صفات أليافه

4- القطن الآسيوي

يزرع هذا النوع بصفة أساسية في بلاد الصين والهند وباكستان، ويتميز بقصر وخشونة أليافه وقلة محصوله، ولذلك يستخدم في صناعة البطانيات، وحشو الوسادات والمرشحات والملابس الخشنة

التقدم التقني في صناعة القطن

مع تطور الصناعة والأساليب التقنية نافست الألياف الصناعية المنتجات القطنية، ولجعل القطن منافسا جيدًا طور الكيميائيون عدة طرق لتحسين جودة المنسوجات القطنية، وقد أدت هذه المعالجات الكيميائية للقطن إلى إنتاج أقمشة ذات صفات خاصة مثل الأنسجة الممّوجة والمقاومة للكرمشة، والمقاومة للحريق والمضادة للماء والاهتراء، وهي أقوى وأكثر لمعانًا

ويستطيع الصناع مزج ألياف القطن مع الصوف والكتان والألياف المصنعة لإنتاج أقمشة ذات نوعية خاصة، وقد مكنت الأنسجة الجديدة والمعالجات الكيميائية من إنتاج أنسجة ممتازة، وأنسجة قطنية خشنة ونسيج التويد، وأنسجة الملبوسات والأقطان الحريرية والأقطان ذات الخيوط الزغبية لصناعة السجاد وأنواع كثيرة أخرى من المنسوجات

حقائق عن القطن

- القطن أقصر خيط طبيعي يستخدم في صناعة النسيج

- يمثل إنتاج الصين والولايات المتحدة والهند وأوزبكستان وباكستان نحو 80 % من الإنتاج العالمي

- تنتج مصر والولايات المتحدة واستراليا على التوالي أفضل أنواع القطن. 

- البالة هي وحدة القياس في وزن القطن وتعادل 227 كيلو جراماً.

- بالة القطن الواحدة يمكن أن تصنع 429 مفرش سرير، أو 765 قميص " تي شيرت "، أو 2,104 سراويل داخلية للرجال، أو 4,321 زوجا من الجوارب، أو 681,000 عود لتنظيف الأذنين

Printfriendly