Translation

اضف ايميلك ليصلك كل جديد

تابعونا

زراعة الأسطح

زراعة أسطح المبانى والمنشآت هى وجه حديد للزراعة فى المدن ، اهمية طرق الزراعة بدون تربة لما لها من اهداف بيئيه واجتماعية وصحيه و حتى تعود الحدائق والمساحات الخضراء مرة أخرى إلى المدينة والتى كانت تعتبر متنفس لساكنى هذه المناطق فتريح النفس وتنقى الهواء والزراعة بدون تربة تنقسم الى زراعة البيئات و الزراعة المائية و الزراعة الهوائية 

اهداف زراعه الاسطح - طرق الزراعه بدون تربه - مزارع الأسطح ذاتية التشغيل


زراعة أسطح المبانى والمنشآت هى وجه حديد للزراعة فى المدن ، حتى تعود الحدائق والمساحات الخضراء مرة أخرى إلى المدينة والتى كانت تعتبر متنفس لساكنى هذه المناطق فتريح النفس وتنقى الهواء 


ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تغيير مكان الزراعة التقليدى باستخدام تقنيات الزراعة بدون تربة والإستفادة من طبيعة المدينة فى تحسين البيئة والمناخ السائد فيها 

لزراعة سطح أى مبنى يجب توفير مجموعة من شروط الأمان لهذا المبنى تتمثل فى عدم وضع أحمال زائدة على السطح مما يضر بالمبنى على المدى الطويل ، ومن هنا جاءت فكرة إستخدام نطم الزراعة بدون تربة بأشكالها المتنوعة لزراعة أسطح المبانى بالخضروات والفاكهة ونباتات الزينة 

تحقق زراعة الأسطح العديد من الأهداف منها

أهداف بيئية وصحية وأهداف إجتماعية 

أولا : الأهداف البيئية والصحية

تقليل التلوث البيئى الناتج عن زيادة مساحات المبانى والمنشآت مع قلة الغطاء النباتى فى المدن 
زراعة 1.5 متر مربع من المسطح الأخضر تمد الفرد باحتياجاته من الأكسين لمدة عام كامل 
التخلص من المهملات التى تخزن على الأسطح والتى تتسبب فى تشويه المظهر الجمالى للمبنى وتزيد من فرصة حدوث الحرائق 
الحد من تواجد الكائنات الضارة المختلفة التى تغزو المنازل نتيجة معيشتها بالأسطح المهملة 
تنقية هواء المدن من الملوثات حيث أن النبات الأخضر يعتبر مرشح لها فقد ثبت أن كل 1 متر مربع من المسطح الأخضر له القدرة على إزالة 100 جرام من ملوثات الهواء كل عام 
تقليل نسبة ثانى أكسيد الكربون الموجود فى هواء المدن من خلال إستهلاكه فى عملية البناء الضوئي التى تقوم بها النباتات والتى ينتج عنها الثمار المختلفة 
إنتاج غذاء آمن صحياً من خلال التحكم فى الأسمدة وعدم إستخدام المبيدات الكيماوية 
إستغلال الأسطح بدلاً من كونها مخزن للمهملات والأشياء القديمة التى ينتج عنها أضرار بيئية وصحية 
حماية ساكنى الأدوار الأخيرة من الإرتفاع الشديد فى درجة الحرارة خاصة خلال فصل الصيف ، حيث تستقبل النباتات أشعة الشمس مما يحافظ على الأسقف ولاتحتاج إلى عملية العزل المكلفة ، حيث وجد بالخبرة العملية أنه بزراعة السطح تقل درجة الحرارة خلال شهر أغسطس فى الأدوار الأخيرة بمقدار 7 م تقريباً 
زيادة جودة الخضروات المنتجة نتيجة تواجدها بإستمرار فى صورة طازجة وفى متناول اليد 

إنتاج غذاء طازج لقاطنى المناطق البعيدة التى تعانى من تواجد الخضروات الطازجة بها إلى جانب إرتفاع أسعارها نتيجة لارتفاع أسعار الشحن 

ثانيا : الأهداف الإجتماعيه

إمكانية قيام أى شخص بعملية إنتاج أنواع الخضروات التى يحتاجها مما يزيد من الثقة بالنفس خصوصاً بالنسبة لكبار السن من أرباب المعاشات والذين إعتادوا أن يكون لهم دوراً أفعالاً ومهماً فى المجتمع 
إتاحة فرص عمل لربات البيوت وشباب الخريجين تدر عليهم عائد مادى مما يرفع من دخل الأسرة المصرية 
توفير مساحات كبيرة من المساحات الزراعية التى تزرع بالخضروات واستغلالها فى زراعة المحاصيل الإقتصادية الهامة كالقمح والأرز وغيرها 
يمكن عن طريق زراعة الأسطح تشجيع الروابط الأجتماعية بين الأفراد فى المجتمع فتعاون سكان العمارة الواحدة وكذلك الشارع فى الزراعة وتبادل المحاصيل المنتجة يؤدى إلى ترابط السكان مع بعضهم وإلى حل مشاكلهم بسهولة 

الزراعة بدون تربة هو استخدام أى وسيلة من شأنها زراعة وتنمية النباتات بدون دخول الأرض كوسط للزراعة حيث تزرع النباتات بمعزل عن التربة مادام النظام المتبع يسمح بتدعيم النبات وتوفير الماء والعناصر الغذائية اللازمة للنمو 


الزراعة بدون تربة هو استخدام أي وسيلة من شأنها زراعة وتنمية النباتات بدون دخول الأرض كوسط للزراعة حيث تزرع النباتات بمعزل عن التربة ما دام النظام المتبع يسمح بتدعيم النبات وتوفير الماء والعناصر الغذائية اللازمة للنمو 


أهمية استخدام طرق الزراعة بدون تربة

1- الكفاءة العالية في استخدام الماء حيث يستهلك الماء عن طريق امتصاص الجذور فقط ولا يحدث فقد خلاف ذلك مما يؤدى إلى توفير كميات كبيرة من المياه التى كانت تفقد عن طريق الصرف أو التي تفقد عن طريق البخر من سطح التربة لذلك تعتبر هذه الطرق من أكفأ الطرق التى توفر المياه وذلك يتفق مع الاتجاه العالمى للمحافظة على قطرة المياه لأن عدد سكان الأراضى فى تزايد مستمر والموارد المائية ثابتة مما يستوجب رفع كفاءة استخدام المياه إلى أقصى حد ممكن 

2- الكفاءة العالية في استخدام الأسمدة حيث لا يستهلك إلا احتياج النبات فقط ولا يوجد أي فقد آو تثبيط للعناصر الغذائية

3- الكفاءة العالية لإنتاجية هذه النظم حيث يمكن عمل تكثيف رأسي في بعض هذه النظم فيؤدي ذلك إلى رفع الإنتاجية, مثال على ذلك فان الفراولة تزرع بالطرق التقليدية حوالي 8 - 12 نبات في المتر المربع في حين أن نظام الزراعة الهوائية يزرع حوالي من 32 - 40 نبات في المتر المربع 

4- تعتبر من أكفأ الطرق المستخدمة لحل المشاكل الموجودة بالتربة والتي تعمل على صعوبة الزراعة فيها مثل مشكلة ارتفاع مستوى الماء الأرضي نتيجة لعدم وجود شبكة صرف جيدة أو لانخفاض منسوب سطح الأرض مما يجعلها بؤرة تجميع للمياه من الأراضي المجاورة كذلك قد تكون الأرض موبوءة بالحشائش الضارة الحولية أو المعمرة التي تمثل عائق أمام زراعتها أو موبوءة بالنيماتودا أو يرقات الحشرات أو جراثيم الفطريات المسببة لأمراض الجذور وغيرها

5- عدم اللجوء لعملية تعقيم التربة وبذلك فأننا نحافظ عل البيئة الطبيعية من التلوث من ناحية ومن ناحية أخرى توفير النفقات العالية للتعقيم

6- الكفاءة العالية لهذه النظم في إنتاج المحاصيل في أوقات ارتفاع أسعارها وذلك لإمكانية التحكم في حرارة المحلول المغذي بإجراء عمليات التدفئة والتبريد له وصعوبة إجراء ذلك باستخدام الزراعة الأرضية


وظهر ذلك واضحا عند زراعة الكنتالوب بغرض التصدير وذلك في الفترة من أواخر ديسمبر إلى منتصف يناير حيث لوحظ أن الكنتالوب المزروع في الأرض كانت أحجام النباتات والثمار صغيرة وانخفض المحصول بسبب انخفاض درجة حرارة التربة مقارنة بنباتات الكنتالوب المنزرعة في مزارع الأغشية المغذية مع تدفئة المحلول في أوقات انخفاض درجة الحرارة بحيث لا يحدث اختلاف كبير بين درجة حرارة المحلول ودرجة حرارة الجو المحيط بالنباتات 

7- إنتاج محاصيل خالية من العناصر الثقيلة حيث أن في الإنتاج الأرضي لا يمكن التحكم في بعض العناصر الضارة التي قد تتواجد في التربة نتيجة لتراكم المبيدات والأسمدة بتكرار استخدامها ولكن في الإنتاج بالنظم اللاأرضية نستطيع التحكم في المحلول المغذي بوضع العناصر التي يحتاج النبات إليها فقط في النمو 

8- إمكانية الاستفادة بنظم الزراعة اللاأرضية في المجال البحثي خاصة في تجارب التغذية 

9- استخدامها في إكثار النباتات الناتجة من زراعة الأنسجة فى مزارع الأنسجة أدت إلى طفرة هائلة فى مجال الإكثار 


تنقسم الزراعة بدون تربة إلى ثلاث أقسام على حسب الوسط الذى تنمو فيه جذور النباتات كالتالى 



* الزراعة الهوائية 


ويتضمن كل قسم من هذه الأقسام العديد و العديد من الأنظمة التى تصلح للزراعة فوق أسطح المنازل والتي تتميز جميعها بخفة الوزن وعدم تسريبها للمياه بحيث لا يلحق إستخدامها ضرر بالمبنى . و يعطى هذا العدد الكبير من الأنظمة حرية الاختيار من حيث إمكانية الزراعة على الجدار أو على أحد الأعمدة الموجودة بالسطح. ولا تشترط المساحة حيث أن هذه الأنظمة تصلح لأى مساحة مهما صغرت أو كبرت  



مزارع الأسطح ذاتية التشغيل

الأنظمة المكثفة الأوتوماتيكية

عند بداية المشروع كان يهدف إلى زراعة الأسطح بغرض الإكتفاء الذاتى للأسر من الخضروات الطازجة و لكن عند بداية تنفيذ المشروع ظهرت مشكله و هى أنه فى حالة الأبراج العالية و التى لها سطح محدود فى المساحة مع كثره فى عدد الأسر بنظام إتحاد الملاك و الكل يريد تنفيذ المشروع و فى هذه الحالة ظهرت المشكلة فإذا أردنا توفير الإحتياجات الذاتية من الخضروات بالطرق البسيطة ( أنظمة الترابيزات ) فإننا فى هذه الحالة سوف نحتاج عدد كبير جدا لا يمكن وضعه على السطح و بالتالى كان الحل لهذه المشكلة فى نظم الزراعة المكثفة حيث نقوم بعمل بعض النظم التى نقوم فيها بإستغلال الأسوار حول السطح وهذه المساحة لا يستهان بها فهى تمثل 40% من مساحة السطح الفعلية إذا كان السور إرتفاعه 1م. و تمثل حوالى 60% فى حالة إرتفاع الأسوار إلى 1.5م

أى تعادل تقريبا نفس المساحة المستغلة من السطح بعد إستخراج أماكن المرور و المشيات.أما المساحة المستغلة من السطح فنقوم بعمل نظم تكثيف رأسى بمضاعفة عدد النباتات 4:3 مرات ضعف عدد النباتات الذى يستوعبه المتر المربع العادى

و بهذه الطريقة نستطيع الحصول على كميات من المحصول تكفى كافة هذه الأسر و بأقل مجهود و بأقل تكاليف حيث أن نفس المبلغ الذى تقوم الأسرة الواحدة فى دفعة مقابل عدد خمس انظمه بسيطة إذا إشتركت كل أسرة بنفس المبلغ يمكن عمل نظام مكثف أوتوماتيك يوفى باحتياجات كافة الأسر المشاركة

كذلك يمكن إستخدام العديد من الخامات المختلفة و التى تخدم جميعها النظام من مضخات ملائمة و مؤقت لتنظيم عملية الرى إلى جانب الخزان الذى تتلائم سعته مع مساحة السطح ، و غير ذلك من الخامات التى تكمل الصورة النهائية للنظام المكثف 


د ./ أسامة احمد بحيرى د ./ محمد أبو السعود
قسم الزراعة بدون تربية المعمل المركزى للمناخ