السيلاج Silage

السيلاج هو مادة خضراء محفوظة بمعزل عن الهواء بها نسبة مرتفعة من الرطوبة تنتج أما من التخمر المرغوب والمتحكم فيه لمحصول علف أخضر وأما تنتج بتعقيم المادة الخضراء وجعلها بيئة غير صالحة لنمو الأحياء الدقيقة وتسمى عملية حفظ المادة الخضراء وكمرها فى صورة سيلاج ومكان حفظ السيلاج مكمورة أو سيلو ٍ


السيلاج هو مادة خضراء محفوظة بمعزل عن الهواء بها نسبة مرتفعة من الرطوبة تنتج أما من التخمر المرغوب والمتحكم فيه لمحصول علف أخضر وأما تنتج بتعقيم المادة الخضراء وجعلها بيئة غير صالحة لنمو الأحياء الدقيقة وتسمى عملية حفظ المادة الخضراء وكمرها فى صورة سيلاج ومكان حفظ السيلاج مكمورة أو سيلو ٍ

طرق عمل السيلاج
 Methods of silage making 

1- الطرية العادية بالتخمر
Ordinary by fermentation

وهى الطريقة الأكثر انتشارا وفيها تتخمر الكربوهيدرات الذائبة ( من سكريات ونشويات ) الموجودة بالنبات بواسطة البكتريا اللاهوائية إلى حمض اللاكتيك مما يؤدى إلى خفض رقم PH إلى 4 تقريبا ويعمل حمض اللاكتيك الناتج كمادة حافظة تمنع نمو البكتريا والفطر 

2- طريقة التعقيم 
Sterilization

 وهى أقل انتشارا وتشمل 

أ - إضافة الحامض مباشرة إلى العلف 
Direct acidification 

الفنلندى A . I . Virtanen نسبة إلى مكتشفها A . I . V وتسمى طريقة 
  وفيها يضاف محلول مجفف من الأحماض المعدنية مثل الهيدروكلوريك و الكبريتيك بالرش على طبقات العلف الأخضر أثناء ملء السيلو غير أن هذه الطريقة غير مرغوب فيها فى معظم البلاد نظرا لما تسببه هذه الأحماض من أتلاف لحوائط السيلو وللمعدات المستخدمة ولملابس العمال 

ب – إضافة مواد كيميائية معقمة
 Sterilizing agents

 مثل مادة ميتا بيسلفايت الصوديوم التى تضاف حبيباتها إلى طبقات العلف الأخضر أثناء ملء السيلو بنسبة 0.5 % ( 5 كجم / للطن ) وعندما تذوب حبيبات المادة فى رطوبة العلف فأنها تتحول إلى حامض يعمل كمادة حافظة تمنع نمو الأحياء الدقيقة 

هذا وتكون القيمة الغذائية للسيلاج الناتج بطريقة التعقيم مرتفعة ومشابهة تقريبا للقيمة الغذائية للعلف الأخضر الاصلى وذلك لعدم حدوث فقد يذكر فى مركباته الغذائية

أنواع المكامير 
( الصوامع )
 Types of silos

1- الحفرة
Pit

عبارة عن فتحة مستديرة كبيرة محفورة فى الأرض تكون ضيقة عند القاع ومتسعة عند السطح وتكون أرضيتها وحوائطها أسمنتية ويكون قاعها مرتفعا عن منسوب الماء الأرضي بمسافة كافية ويراعى أن يكون مكان الحفرة بعيدا عن الترعة قريبا من المصرف 

2- الخندق 
Trench 

عبارة عن مستطيل كبيرة محفور فى الأرض ضيق عند القاع ومتسع عند السطح وحوائطه و أرضيته أسمنتية وتكون الأخيرة منحدره بطول الخندق لتسمح بصرف السوائل المختلفة من ضغط كتلة العلف الأخضر ويراعى أن يكون قاع الخندق مرتفعا عن منسوب الماء الأرضي بمسافة كافية ويختار مكانه بحيث يكون بعيدا عن الترعة قريبا من المصرف ويتحاشى وجود أركان بحوائط الخندق 

هذا وطريقتا عمل السيلاج فى الحفرة أو الخندق تعتبران أرخص طرق حفظ السيلاج ولكن الفقد فى المركبات الغذائية بالسيلاج الناتج يكون كبيرا نوعا ما وهما يستعملان فى المناطق الجافة حيث تكون التربة جيدة الصرف وهما يناسبان المربى الصغير 

3- الصندوق 
Bunker  

وهو يشبه الخندق ولكنه فوق سطح الأرض ومفتوح من الناحيتين الضيقتين وتعمل جوانبه من العروق وألواح الخشب وتكون مائلة من أعلى إلى الخارج وقد تكون الجوانب مبنية تبعا لتوافر الإمكانيات وقد يكون الجزء الأكبر من السيلو الصندوقى فوق الأرض والباقى تحت الأرض وعموما يكون قاعه مرتفعا عن مستوى الأرض 

هذا ويستخدم الجرار ( التراكتور ) فى ضغط كتلة العلف الأخضر فى طبقات سمكها 20 – 30 سم أثناء ملء سيلو الحفرة أو الخندق أو الصندوق وعندما تمتلئ السيلو إلى قمتها تغطى جيدا بالبولى ايثيلين ( إذا توفر ) وتوضع فوقه أشياء ثقيلة 
( طوب – حجارة – الخ ) 

4- البرج
 Tower 

عبارة عن بناء رأسى أسطوانى الشكل وقد ينشأ بالخرسانة المسلحة أو بألواح معدنية ثقيلة ويزود البرج بمجموعة من الأبواب المعدنية تكون فى جانب واحد من السيلو ( مقاسها 60 * 60 سم وتبعد عن بعضها بمسافة مقدارها 180 سم) وتغلق هذه الأبواب أثناء ملء السيلو بالعلف الأخضر وتفتح عند تفريغ السيلاج منه ويغطى أسطوانة البرج من أعلى بغطاء معدنى قمعى الشكل يرتكز على الجدران داخل مجرى عرضها 10 سم مملوءة بالمولاس لمنع تسرب الهواء إلى الداخل وتستخدم آلة رافعة لحمل العلف الأخضر عند ملء سيلو البرج به ولا يحتاج هذا النوع من السيلو إلى كبس وضغط العلف الأخضر حيث أن الثقل الطبيعى للكتلة الخضراء كاف لهذا الغرض وتزود أسطوانة البرج من أسفل بفتحة تصريف للتخلص من السوائل الناتجة من ضغط العلف 

5- الكومة 
Heap 

لعمل الكومة ينتخب مكان مرتفع من الأرض وترص فوقه طبقة من الحطب بارتفاع متر وعلى شكل دائرة قطرها5 – 10 مترا ويحش البرسيم ويترك ليجف قليلا ثم يرص فى حزم فوق طبقة الحطب ويضغط علية بأرجل العمال لطرد الهواء منه مع تقوية محيط الكومة ( بجدايل ) من البرسيم وفى اليوم التالى توضع طبقة أخرى من البرسيم وتضغط كسابقتها وهكذا فى الأيام التالية حتى تصل الكومة إلى الارتفاع المطلوب ثم تثقل من أعلى بالحجارة أو الطوب بعد تغطية سطحها وجوانبها بطبقة من الطين المعجون بالتبن ( تليس ) وذلك لتبقى الكتلة الخضراء بمعزل عن الهواء وتحفر قناة فى الأرض حول الكومة توصل إلى المصرف أو إلى حفرة بالأرض لتتسرب إليها السوائل الناتجة من الكومة وبعد نحو شهرين يتم تحول البرسيم إلى سيلاج يقطع من الكومة ويقدم إلى الماشية بعد تهويته

6- الأوعية المختلفة 
Different containers 

أحيانا تستعمل البراميل الكبيرة وأكياس البولى ايثلين الكبيرة فى عمل كميات محدودة من السيلاج






التغيرات الكيميائية التى تحدث بالعلف الأخضر أثناء عمل السيلاج بطريقة التخمر 

1- المرحلة الأولى  

بعد ملء السيلو تستمر الخلايا النباتية بالعلف الأخضر فى أداء وظائفها الحيوية ومنها التنفس الذى يؤدى إلى استهلاك الاكسجين الباقى فى الفراغات البينية وتكوين غاز ثانى أكسيد الكربون وماء وبعض الحرارة وتكون الإنزيمات النباتية نشطة أيضا أثناء هذه المرحلة ويتم نفاد الاكسجين بعد نحو 5 ساعات من غلق السيلو فتموت الخلايا النباتية ويتوقف عملها وتصبح الظروف لاهوائية وترتفع درجة الحرارة لأقل من 40 درجة مئوية

2- المرحلة الثانية  

تنشط البكتريا اللاهوائية وتخمر الكربوهيدرات الذائبة مكونة حمض اللاكتيك كما يتكسر الهيمسليلوز إلى سكريات بنتوز التى تتخمر إلى حمض لاكتيك وحمض خليك وتستمر هذه العملية من عدة أيام إلى عدة أسابيع تبعا لدرجة إنتاج الحامض (تستمر مدة قليلة إذا كانت ظروف التخمر مواتية ) وعندما تصل درجة الحموضة إلى PH 4 تقريبا يتوقف التخمر عمليا ويقوم حمض اللاكتيك بحفظ العلف من التلف 

وفى السيلاج المحفوظة جيدا تنتج أيضا بعض الأحماض الدهنية الطيارة VFA,S مثل الفورميك والخليك والبروبيونيك ولكن حمض الخليك يكون هو السائد بينها ويبلغ تركيزه 0.7 – 4 % من المادة الجافة بالسيلاج كما توجد أثار من حمض البيوتريك ويتحلل 50 – 60 % من البروتينات إلى أحماض امينية وبالإضافة إلى الأحماض المتكونة بالسيلاج تتكون كمية من كحول الايثايل الذى يتحد مع الأحماض مكونا الرائحة المميزة للسيلاج ( Aroma ) 

3- المرحلة الثالثة  

إذا لم تنخفض درجة الحموضة إلى PH 4 تقريبا بسبب عدم كفاية الكربوهيدرات الذائبة بالعلف الأخضر فأن البكتريا المنتجة لحمض البيوتريك تنشط وتستهلك جزءا من طاقة السيلاج كما قد تهاجم البروتينات وتنتج الامونيا وهذا التخمر غير مرغوب فيه لأنه يؤدى إلى إنتاج سيلاج غير جيد وغير مستساغ وذلك بسبب الفقد الكبير فى المركبات الغذائية أثناء التخمر 

العوامل التى تؤثر على القيمة الغذائية للسيلاج 

1- طبيعة محصول العلف الأخضر 

من حيث نوعيته ( نجيلى أو بقولى ) ودرجة نضجه والمراحل التالية هى الأكثر مناسبة لعمل السيلاج للمحاصيل التالية ( الاذرة – الشوفان – الجوار فى المرحلة اللبنية – البرسيم 25 – 50 % تزهير ) وأن جودة السيلاج تعتمد على إنتاج حمض اللاكتيك ( حوالى 9 % من وزن المادة الجافة ) وهذا يعتمد على وفرة الكربوهيدرات الذائبة وعلى ذلك فأن محاصيل مثل الاذرة والنجيليات عموما تكون صالحة جدا لعمل السيلاج الجيد ذو القيمة الغذائية المرتفعة بينما المحاصيل البقولية الغنية بالبروتين كالبرسيم تفتقر إلى الكربوهيدرات الذائبة ولا تنتج سيلاجا جيدا ذا قيمة غذائية مرتفعة ولذلك يضاف إليها مصدر غنى بالكربوهيدرات الذائبة كالمولاس والحبوب النشوية 

2- محتوى العلف الأخضر من المادة الجافة  

يجب أن يكون 30 – 35 % حيث أن الرطوبة إذا كانت مرتفعة والمادة الجافة منخفضة عن ذلك فأنه يحدث تخمر غير مرغوب فيه وينتج المزيد من حمض البيوتريك مع قليل من حمض اللاكتيك و الخليك ومعنى ذلك سيلاج منخفض القيمة الغذائية وعلى العكس من ذلك إذا كانت المادة الجافة مرتفعة فأن الكتلة الخضراء للعلف تكون غير مضغوطة بدرجة كافية والنتيجة وجود هواء أكثر بها يسمح بنمو العفن بالسيلاج 

3- نوع المادة المضافة إلى العلف الأخضر أثناء ملء السيلو
أحيانا يلجأ إلى إضافة الاتبان أو قش الأرز أو حطب الاذرة المجروش لغرض خفض الرطوبة ولكن هذه المواد تؤدى إلى خفض القيمة الغذائية للسيلاج الناتج بينما إضافة الدريس تحسن من القيمة الغذائية للسيلاج 
إضافة مصدر غنى بالكربوهيدرات الذائبة كالمولاس والحبوب النشوية إلى المحاصيل البقولية يؤدى إلى إنتاج حمض اللاكتيك بوفرة وجودة نوعيه السيلاج الناتج
  
إضافة اليوريا بنسبة 0.5% إلى محاصيل العلف النجيلية تحسن من القيمة الغذائية برفع محتوى السيلاج من معادل البروتين ويمكن التوصل إلى ذلك بإضافة زرق الدواجن أو الروث فى طبقات بالتبادل مع العلف الأخضر أثناء ملء السيلو
إضافة مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 0.5 – 1 % يفيد التخمر وذلك بزيادة تكوين حمض اللاكتيك وتحسن من استساغة السيلاج وكفاءة تحويله فضلا عن زيادة محتوياته من الكالسيوم 



مواصفات السيلاج العالى الجودة 

أ - خصائص طبيعية  
ذو رائحة حمضية مقبولة  
ذو لون أصفر مخضر وخالى من اللون الأسود والبنى المحروق  
ذو طعم مستساغ غير مر ولا حاد  
غير متعفن  
منتظم ومتماثل فى الرطوبة  

ب- خصائص كيميائية 
درجة حموضته PH 4 تقريبا  
تركيز حمض اللاكتيك 9 % من المادة الجافة وحمض الخليك أقل من 2 % من DMوحمض البيوتريك 0.2 % فأقل من DM 
تركيز نتروجين الامونيا لا يقل عن 10 % من النيتروجين الكلى
  
كيف يمكن الحصول على سيلاج عالى الجودة
يجب حش محصول العلف الأخضر بعد أن يتم نضجه بدرجة كافية وهو تام القيمة الغذائية 
يجب خفض رطوبة العلف الأخضر بعد حشه إلى نحو 70 % وذلك أما بالتجفيف الجزئى فى الشمس لمدة 2 – 3 ساعات بالحقل فى الجو المعتدل وقد تزيد المدة إلى نصف يوم أو حتى يوم كامل فى الجو الرطب كما أنه قد يستغنى عن النشير تماما فى الجو الحار الجاف ) كما يمكن خفض رطوبة العلف بإضافة مواد ماصة مثل حبوب وقوالح الاذرة المطحونة وذلك لتقليل السائل المفقود أما إذا كان العلف الأخضر جافا أكثر من اللازم فيضاف إليه ماء لرفع محتواه من الرطوبة إلى 70 % وذلك لأن زيادة جفافه تؤدى إلى ارتفاع الحرارة داخل السيلو وضياع جزء من القيمة الغذائية للسيلاج الناتج .هذا ويراعى عدم حش جزء كبير من المحصول الأخضر دفعة واحدة حتى لا يتعذر جمعه بعد تنشيره ويمكن وضع الجزء الأكثر جفافا من المحصول فى الجزء السفلى من السيلو و الجزء الأكثر رطوبة فى الجزء العلوى منها

يجب تقطيع العلف الأخضر إلى أجزاء صغيرة وذلك لتسهيل ضغطه فى كتلة متماسكة وتقليل حجم المسافات البينية لطرد معظم الهواء والحصول بسرعة على جو خال من الاكسجين ( ظروف لا هوائية ) مما يقلل من عملية التنفس للخلايا النباتية ويقلل من نشاط الإنزيمات ويمكن الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة بالتحكم فى كمية الهواء عند ضغط العلف فكلما كانت المادة الخضراء مجزأة وكلما زاد الضغط عليها كانت درجة الحرارة الناتجة منخفضة هذا ودرجة الحرارة المثلي لتكوين حمض اللاكتيك ولإنتاج سيلاج جيد هى 100 درجة ف ( حوالى 38 درجة مئوية ) ويجب قياس درجة الحرارة يوميا داخل السيلو ويجب أن تصل إلى 90 درجة ف ( حوالى 32 درجة مئوية ) قبل استئناف ملء السيلو وعادة تقاس درجة الحرارة على بعد قدمين من السطح ويلاحظ أن المواد الخضراء الناعمة والمرتفعة فى نسبة البروتين كالبرسيم عادة تنضغط عند الملء بدرجة أكبر من المحاصيل المرتفعة فى نسبة الكربوهيدرات الذائبة والألياف كأنواع الاذرة وعليه فأنها تسخن ببطء ولذلك فأنها تحتاج إلى ضغط أقل عند الكبس

بعد عمل الترتيبات اللازمة يجرى كمر العلف الأخضر فى يوم رائق صاف غير ملبد بالغيوم حيث لا يصح ملء السيلو أثناء نزول المطر

يجب أن يتم ملء السيلو بسرعة خلال بضعة أيام وذلك لخفض الفقد فى المركبات الغذائية بالعلف الأخضر والحصول على سيلاج متجانس فى قيمته الغذائية فى الأجزاء المختلفة من السيلو

لما كان من صعوبة عمل السيلاج من محاصيل العلف المرتفعة فى البروتين كالبقوليات لانخفاض محتواها من الكربوهيدرات الذائبة لذلك يضاف إليها أما حبوب نشوية ( غير صالحة لتغذية الإنسان أو فائضة عن حاجته ) وأما مواد سكرية كالمولاس بواقع 1 – 3 % ( 10 – 30 كجم / طن من العلف الأخضر ) حيث يخفف المولاس بمثل حجمه من الماء ويوزع بإحكام على طبقات العلف للحصول على أقصى فائدة ولعل العيب الوحيد للمولاس هو إضافة مزيد من الرطوبة غير المرغوب فيها إلى العلف

عند عمل السيلاج من المحاصيل المنخفضة فى البروتين كالاذرة والنجيلية فأنه يفضل إضافة اليوريا لها بنسبة 0.5 % ( 5 كجم / طن من العلف ) مع توزيعها بإحكام أثناء ملء السيلو والهدف من ذلك موازنة تركيب العلف ورفع محتوياته من معادل البروتين كما قد يضاف مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 0.5 – 1 % ( 5 – 10 كجم / طن علف أخضر من الاذرة) وذلك لزيادة محتوى السيلاج من الكالسيوم وقد وجد أن هذه الإضافة تفيد التخمر بزيادة تكوين حمض اللاكتيك وتحسن درجة استساغة السيلاج وكفاءة تحويله

يجب إحكام تغطية قمة وجوانب السيلو لتكون بمعزل عن الهواء وذلك لمنع إنتاج سيلاج متعفن ويمكن التوصل إلى ذلك باستعمال غطاء من البولى ايثيلين فى سيلو الحفرة أو الخندق أو الصندوق فإذا لم يتيسر ذلك توضع طبقة سميكة من القش والطين على قمة السيلو وفوقها توضع بعض الأثقال 

عند فتح السيلو للتغذية على السيلاج يراعى أن تكون الفتحة صغيرة بقدر الامكان وبمجرد أخذ الكمية المطلوبة تغطى الفتحة سريعا مع الضغط عليها جيدا حتى لا يتسرب إليها الهواء

مميزات السيلاج 
يمكن عمله فى الظروف الجوية التى لا تسمح بعمل الدريس كانخفاض درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة وكثرة الغيوم وتساقط الأمطار ( علما بأنه لا يصح ملء السيلو أثناء المطر ) 
يمكن عمله من أى محصول وحتى من الأعشاب الخضراء والبقايا الخشنة كعروش المحاصيل كما يمكن عمله من النباتات التى لها ساق غليظة وغير مناسبة لعمل الدريس كالاذرة والجوار 
ارتفاع قمته الغذائية لقلة الفقد فى مركباته الغذائية أثناء عمله وتخزينه فلا يحدث فقد فيه من تقصف الأوراق أو ضياع اللون الأخضر 
السيلاج غذاء شهى ذو طعم حمضى تستسيغه الحيوانات و يتيح لها أكل كمية كبيرةمنه وتأثيره ملين بعكس الدريس الذى يكتسب طعما غير مقبول عند تخزينه مددا طويلة كما أن تأثيره ممسك 
متاح فى أى وقت من السنة( أى تحت الطلب وخاصة عند العجز المفاجئ فى مواد العلف الأخرى ) 
يحافظ على مادته فى صورة طرية عصيرية وهذا له أهميته فى الصيف حيث أن له تأثير مرطب على الحيوانات يخفف من التأثير الضار لارتفاع درجة الحرارة الجوية  
التغذية على السيلاج فى الصيف تجنب الحيوانات الاضطرابات الهضمية التى تتعرض لها عند الانتقال من التغذية الخضراء على البرسيم إلى التغذية الجافة هذا فضلا عن أنه
 مصدر جيد للكاروتين الذى تفتقر إليه معظم العلائق الجافة
  
لا يحدث فقد أثناء التغذية علية فحتى السيقان الخشنة تؤكل أيضا فلا يتبقى شئ منه 
يحل محل جزء من العليقه المركزة مما يساعد على خفض نفقات التغذية  
عمل السيلاج يتيح إخلاء الأرض بسرعة من محصول العلف الخضر مما يسمح بإعادة زراعة الأرض فى وقت مبكر وبذلك يمكن مضاعفة المحاصيل وزيادة الربح العائد منها  
عمل السيلاج وسيلة للتغلب على إصابة المرعى الأخضر بالطفيليات حيث يقضى عليها وعلى الحشائش حيث يتلف بذورها وذلك بسبب ارتفاع درجة حموضته  
لا توجد خطورة من تخزين السيلاج بعكس الدريس الذى يتعرض للحريق أما نتيجة للتفاعل والاشتعال الذاتى وأما لسهولة اشتعاله عند انتقال النار إليه  
يشغل السيلاج المخزن حيزا ضيقا بالنسبة للدريس فبينما يزن القدم المكعب من السيلاج نحو 17.7 كجم بها 5 كجم مادة جافة فأن القدم المكعب من الدريس يزن نحو2.3 كجم بها 2 كجم مادة جافة وبذلك فأن القدم المكعب من السيلاج يستوعب من المادة الجافة 2.5 مرة ما يستوعبه القدم المكعب من الدريس
  
عيوب السيلاج
  
يحتاج إلى سيلو أو مكان للتخزين فضلا عن بعض المعدات مما يكون فوق طاقة المربى الصغير فى معظم الأحيان 
يحتاج إلى عمالة تزيد بمقدار 2 – 3 مرات مقارنة بالدريس  
يكلف نفقات أكبر فى حالة استخدام مواد حافظة فى تجهيزه  
يحتوى على فيتامين D أقل كثيرا من الدريس  
له رائحة نفاذة تنتقل إلى اللبن إذا قدم للماشية قبل أو أثناء الحليب  
لا يستعمل فى تغذية الحيوانات الصغيرة النامية والخيل والحيوانات الحوامل التى قاربت الولادة  
الإفراط فى تغذية الحيوانات على السيلاج يؤدى إلى ظاهرة Ketosis وهى زيادة الأجسام الكيتونيه فى الدم  
يحتاج إلى إرشاد وتدريب للمربين ومهارة خاصة حتى يمكن تجهيزه بطريقة سليمة


Printfriendly