اضف ايميلك ليصلك كل جديد

تابعونا

زراعة التفاح


الظروف الجوية لزراعة التفاح/ الازهار والتلقيح فى التفاح/ الوصف النباتى / لنبات التفاح اصناف/ التفاح طرق اكثار التفاح / مواعيد زراعة التفاح /انشاء بستان التفاح/مسافات زراعة التفاح /رى التفاح / تقليم التفاح / تسميد التفاح/ معاملات كسر السكون فى التفاح/ خف التفاح/ معاملات تلوين الثمار


من الفاكهة متساقطة الاوراق تنمو فى المنطقة المعتدلة .. لم تنتشر زراعة التفاح فى منطقة الشرق العربى الا بعد الحرب العالمية الاولى حيث قامت امريكا بتصدير التفاح الى مصر وسوريا ولبنان باسعار مرتفعة مما جذب انظار كثير من التجار فاهتموا بزراعة اشجار التفاح وبانتهاء الحرب العالمية الثانية انتشرت زراعتة فى بلاد الشام بنجاح كبير وذلك لملائمة جو كل منها لزراعة التفاح
من اهم عوامل انتشار ونجاح زراعة التفاح هى توفر البرودة اللازمة لكسر طور السكون فى الشتاء


تختلف اصناف التفاح فى احتياجتها من البرودة .. حيث نجد ان اغلب اصناف التفاح العالمية الممتاز تحتاج الى فترات برودة عالية تصل اقل 7.2درجة مئوية ومدة من 1000 الى 2000 ساعة لكى تعطى محصول وفير ذات صفات مميزة

الوصف النباتى 

شجرة متوسطة الحجم قصيرة الساق .. بطيئة النمو فى السنوات الاولى من الزراعة فى الارض المستديمة .. ثم تنمو بسرعة وتصبح الشجرة منتشرة النمو الاوراق بيضاوية او قلبية حافتها مسننة يغطى سطحها السفلى زغب .. وتتاخر الاوارق فى تساقطها .. فلا تتجرد الافرع تماما من الاوراق الا فى شهر فبراير

الازهار والتلقيح 

البراعم الزهرية مختلطة تحمل طرفيا .. تتفتح البراعم فى الربيع .. اشجار التفاح بها ظاهرة تبادل الحمل .. ولتنظيم الحمل يمكن اتباع الاتى
اجراء عملية خف الثمار لتقليل الحمل فى سنوات الحمل الغزير
منع العقد الزائد بتقليل التلقيح الخلطى ( توزيع الملحقات فى الحديقة )
اجراء التقليم الشتوى المناسب لتقليل عدد البراعم التى تتفتح ولذلك يجب ان يكون التقليم جائر نسبيا قبل سنة الحمل الغزير
حماية الاوراق .. حيث ان زيادة المجموع الخضرى يساعد على انتظام الحمل السنوى

معظم اصناف التفاح عقيمة ذاتيا مما يسبب تساقط كثير من الازهار والثمار ولذلك فان التلقيح الخلطى بالحشرات ( النحل ) ضرورى لانتاج محصول تجارى

ونظرا لعدم توفر هذة الاحتياجات من البرودة بمصر فكانت اغلب مساحات التفاح المنزرعة فى مصر من الاصناف ذات الاحتياجات المنخفضة من البرودة مثل التفاح البلدى والبارخر والفولس , كما كانت هناك مساحات قليلة من اصناف التفاح الاجنبية منزرعة بمنطقة شمال التحرير وقد تم ادخال عدة اصناف من التفاح منها صنف الانا – عين شمير – دورست جولدن وهذة الاصناف تمتاز بقلة احتياجاتها للبرودة  ( من 300 : 400 ساعة) وقد تم زيادة المساحة المنزرعة

فبعد ان كانت حوالى 2600 فدان فى عام 1973 ,ازدادت هذة المساحة حتى وصلت الى 100 الف فدان عام 1990 ثم بدات فى التناقص التدريجى حتى وصلت الى 50 الف فدان عام 2001 وذلك نتيجة للمشاكل التى بدات تتعرض لها مزارع التفاح نظرا للتوسع العشوائى الذى تم فى الاراضى حديثة الاستزراع بناء على رغبة معظم المزارعين بادخال التفاح كمحصول اساسى ورئيسى ضمن التركيب المحصولى للمزرعة والذى نتج عنة زراعة كثير من المساحات فى اراضى غير مناسبة لزراعتة تحت نظم رى ومياة غير صالحة فضلا عن المشاكل المرضية والحشرية التى تتعرض لها الاشجار والتى ادت الى سرعة تدهورها بالاضافة الى سوء عمليات القطف والتداول بعد الحصاد التى كانت تؤدى الى سرعة تلف الثمار وعدم بقائها فترة طويلة صالحة للتسويق مما ادى الى انخفاض اسعارة بدرجة كبيرة بالتالى بدات المساحات فى التناقص التدريجى الا انة فى السنوات الاخيرة زاد اقبال كثير من المزارعين على زراعة التفاح مرة اخرى بعد معرفة الكثير عن الاصول والاصناف المنزرعة ونظم وطرق زراعتها وذلك لما للتفاح من اهمية اقتصادية وغذائية وصحية عالية لا تنافسة فيها اى نوع من انواع الفاكهة الاخرى التفاح من الفواكة المحبوبة فى جميع انحاء بلاد العالم وتمتاز ثمارة باحتوائها على مواد كربوهيدراتية وبروتين ومواد دهنية وبكتينية واحماض عضوية التى اهمها حامض الماليك واملاح معدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم وغيرها , كما انها غنية بالفيتامينات أ,ب,ج الذى يصل الى 13ملليجرام /100جرام كما تحتوى على نسبة من الكاروتين والالياف

وتتميز ثمار التفاح عن غيرها بارتفاع نسبة السكر الفركتوز والذى يجعلها اكثر ثمار الفاكهة صلاحية لمرضى السكر ومن ناحية اخرى فهى اكثر ثمار الفاكهة احتواءا على مادة البكتين فى الجزء الصالح للاكل ونظرا لخواصة الغروية المعروفة فان البكتين بالتفاح يعتبر علاجا طبيعيا لحالات الاسهال فى جميع الاعمار . حيث ان البكتين لة القدرة على امتصاص المعادن الثقيلة التى قد توجد فى الغذاء وخاصة المعلبات ولذلك فان تناول التفاح يقى الانسان من التسمم المعدنى حيث تمتص المعادن الثقيلة على مجاميع الكربوكسيل 
cooh  بالبكتين وتخرج مع الفضلات ( البراز ) بدون اضرار ولا تمتص فى الدم


كذلك فان الناتج النهائى لتحلل البكتين هو حامض الجلاكتيورنك والذى لة خواص مضادة للبكتيريا الضارة بالامعاء . كما ان التفاح يؤثر فى ايجاد توازن بين الحموضة والقلوية فى الجسم حيث يقاوم الحموضة ويقلل نسبتها فى اليوريا كما يساعد اكلة على زيادة امتصاص الكالسيوم لذلك فانة يجب اكل ثمرة واحدة من اى صنف من اصناف التفاح سواء المحلى او الاجنبى للاستفادة بالخواص الغذائية والوقائية التى جعلها اللة فى هذة الفاكهة الهامة والتى تؤكد صحة المثل القائل تفاحة واحدة تغنيك عن زيارة الطبيب
ومن هنا فان الاهمية الغذائية والصحية للتفاح تزيد من قيمتة واهميتة الاقتصادية واصبح فى متناول جميع افراد الشعب باسعار زهيدة بعد ان كان مقصورا على فئة معينة

الظروف الجوية

تعتبر الظروف الجوية من اهم العوامل التى تؤثر فى زراعة وانتاج التفاح حيث ان احتياجات الاشجار من البرود خلال فصل الشتاء ذات اهمية كبيرة من اجل انتظام التوريق والتزهير والاثمار
وعامل البرودة من العوامل المحددة لمدى انتشار زراعة التفاح فى العالم ففى البلاد ذات الشتاء البارد تنتشر معظم الاصناف الممتازة نظرا لتوافر البرودة اللازمة لانهاء دور الراحة فى الاشجار قبل ان تستانف نشاطها ونموها فى الربيع عند توافر الظروف الملائمة للنمو والتزهير اما فى البلاد ذات الشتاء الدافىء مثل مصر لا تجود ولا تنجح الاصناف ذات الاحتياجات العالية من البرودة لعدم توفر البرودة الكافية لكسر طور الراحة مما يتسبب عنة تاخير التوريق عند بداية الربيع وبقاء نسبة كبيرة من البراعم الخضرية والزهرية ساكنة . ويؤدى هذا الى تاخير التزهير وعدم انتظامة مما ينتج عنة عدم عقد الازهار وقلة المحصول . واكثر اصناف التفاح نجاحا فى مصر هى الاصناف ذات الاحتياجات القليلة من البرودة الشتوية التى تحتاج الى اقل من 400 ساعة اقل من 7 درجة مئوية حيث تتفتح براعمها ويبدا ازهارها طبيعيا فى اوائل الربيع


الاصناف

معظم اصناف التفاح عقيمة ذاتيا نتيجة عدم التوافق الذاتى اى انها لاتثمر اثمارا تجاريا اذا زرعت منفردة , لذلك يلزم زراعة الملقحات المناسبة والموزعة فى البستان بطريقة توفر اكبر فرصة لحدوث التلقيح الخلطى والاثمار التجارى ويراعى عند اختيار الملقحات ان تكون متوافقة مع الصنف التجارى وتتداخل معة فى فترة التزهير – وتحتاج كل 8 شجرات من الصنف التجارى الى شجرة واحدة من الملقح
واهم الاصناف المنزرعة فى مصر ذات الاحتياجات المنخفضة من البرودة هى
Annaصنف الانا 
وهو ناتج عن التهجين بين صنفى
Red Hadassiya X Golden Delicious 
ويمتاز هذا الصنف بان احتياجاتة من البرودة قليلة تصل الى 300- 350 ساعة اقل من 7 درجة مئوية – لذلك نجحت زراعتة فى مصر وزادت المساحة المنزرعة منة فى السنوات الاخيرة كما نجحت زراعتة فى الاراضى المستصلحة تحت نظام الرى بالتنقيط حيث زرعت مساحات كبيرة بها
ويبدا تزهيرة من الثلث الثانى من شهر مارس . ويصل محصول الشجرة فى عمر اربع سنوات الى 30-40 كجم وحيوية حبوب اللقاح تصل الى حوالى 75% وتنضج ثمارة فى خلال شهر يونيو واوائل شهر يوليو الا ان الاشجار المعاملة ببعض المواد الكاسرة للسكون تنضج ثمارها ابتداء من اوائل شهر مايو
ويستمر الجمع حتى نهاية شهر يوليو . والثمار ذات حجم كبير الى متوسط حيث ويصل وزنها فى المتوسط الى 120-150جرام وتميل الثمار الى الاستطالة واللون الاحمر يكون غالبا على معظم اجزاء الثمرة . وتصل نسبة المواد الصلبة الذائبة الى حوالى 11.5 والحموضة الى 0.63% والثمار ذات طعم جيد لحمها قارش فى بداية الجمع ثم تميل بعد ذلك الى الطراوة 
soft كلما تقدمت فى النضج ويلاحظ ان صنف الانا المطعوم على اصل مالنج 106 يبكر فى النمو الخضرى والزهرى بحوالى 7-10ايام عن المطعوم على اصل مالنج 111 او الاصل


  Ein Shemerصنف عين شيمر
وهو ناتج عن التهجين بين صنفى


Zabidania X Golden Delicious
ويمتاز هذا الصنف بان احتياجاتة للبرودة قليلة كما فى صنف الانا 400-450 ساعة اقل من 7 درجة مئوية . ويعتبر احد الاصناف الملقحة للانا وحيوية حبوب لقاحة مرتفعة تصل الى 89% ويتقارب فى معدل تحرك البراعم الخضرية والازهار من صنف الانا المطعوم على اصل مالنج 111 وان كان يتاخر فى ميعاد التزهير حوالى اسبوع وتعطى الشجرة محصول يقدر بحوالى 40كيلو فى عمر اربع سنوات فى المتوسط ويصل متوسط وزن الثمرة الى حوالى 125 جرام وهى ذات لون اصفر . وتصل نسبة المواد الصلبة الذائبة الى 11-11.5% والحموضة 0.82% ويبدا نضج الثمار فى الاسبوع الثانى من شهر يونيو .

Dorestt Golden صنف دورست جولدن
وهذا الصنف ناتج من صنف Golden Delicious نتيجة طفرة بة ثم اخذت البزور وزرعت عام 1953 ثم حدث بها انتخاب عام 1959 وانتج هذا الصنف فى ولاية فلوريدا بصفة تجارية عام 1961 وهو من الاصناف التى تمتاز بان احتياجاتها للبرودة حوالى 300 ساعة اقل من 7 درجة مئوية وهو من انسب الاصناف الملقحة لصنف الانا . والصفات الثمرية لهذا الصنف جيدة فتصل نسبة المواد الصلبة الذائبة الى 12-13% ووزن الثمرة يصل فى المتوسط الى 100جرام والثمرة ذات لون اصفر يميل للحمرة الخفيفة فى بعض الاحيان وتميل للاستدارة ويماثل هذا الصنف تحركة الخضرى والزهرى الصنف انا المطعوم على اصل مالنج 106 , ولحم الثمار – (Crisp) قارش وتنضج من الاسبوع الاول من يونية
كما ادخلت بعض الاصناف الاخرى الى مصر الا انها لم تنتشر زراعتها لارتفاع احتياجتها للبرودة واهم هذة الاصناف هى

Jonagold
صنف جونا جولد
ويحتاج الى حوالى 550-600ساعة وهو صنف غزير الاثمار متاخر ينضج خلال شهر سبتمبر وثمارة كبيرة الحجم جيدة يتراوح لونها ما بين الاصفر والاحمر والاصفر المخطط بخطوط حمراء . وتتحمل التخزين لفترة طويلة

Vista Bella 
صنف الفيستا بيلا
وتتراوح احتياجاتة ما بين 500-550 ساعة . وهو غزير الاثمار تنضج ثمارة خلال شهر اغسطس وهى صغيرة الى متوسطة الحجم ولونها احمر ذات طعم ورائحة ممتازة وتتحمل التخزين لفترة طويلة .بالاضافة الى صنفى الاورليانز والجرانى ثميث والتى لم تنتشر زراعتها ايضا لارتفاع احتياجاتها من البرودة 

اصول التفاح المستخدمة فى الزراعة وطرق اكثارها 

الاصل لة تاثير كبير على حجم النمو الخضرى والتزهير والمحصول للصنف المطعوم علية , وللتفاح عدة اصول مختلفة منها ما هو بذرى وما هو مكثر بالطرق الخضرية
والاصول المكثرة خضريا تتباين فى قوة نموها وفى تاثيرها على نمو الصنف المطعوم عليها وفى مدى مقاومتها للامراض والحشرات وفى ملائمتها لانواع التربة والظروف المناخية ودرجات الملوحة المختلفة والاصل المناسب يجب ان تتوافر فية الشروط الاتية
سهولة الاكثار
وجود موافقة بينة وبين الصنف المطعوم علية
يناسب التربة التى سيزرع بها
يناسب الظروف المناخية للمنطقة المنزرع بها
مناسب من ناحية التقصير او التنشيط المطلوبة والتى سيتحدد على اساسها مسافات الزراعة
مقاوم للافات التى تصيب النوع والتى اهمها من التفاح الصوفى وعفن الرقبة وفطريات اعفان الجذور
يكون ذو تاثير جيد على المحصول وصفات الثمار الناتجة

وفيما يلى وصف لاهم اصول التفاح المستخدمة
الاصول المكثرة بالبذرة
وفيها يستخدم شتلات بذرية ناتجة عن انبات بذور بعض الاصناف البرية ( مثل تفاح كراب الفرنسى ) او الاصناف التجارية مثل اصناف

الجولدن ديليشيص والماكنتوش وواين سابورد بيوتى وذلك لتطعيم الاصناف الاخرى عليها وتعطى شتلات مختلفة النمو والحجم ولذلك تكون الاشجار المطعومة عليها مختلفة الاحجام لذلك يجب ازالة الشتلات الضعيفة او المخالفة فى خطوط المشتل وتطعيم الشتلات 
الجيدة والمنتخبة فقط للحصول على اشجار متماثلة فى النمو والحجم بقدر الامكان

(اكثار التفاح بطريقة التطعيم ( شتلات مطعومة بارض المشتل

ويتم انبات البذور باجراء عملية الكمر البارد ( stratification ) للبذور بوضعها فى وسط مناسب رطب ( بيت موسى – رمل او خليط منها ) على درجة 5 درجة مئوية فى الثلاجة لمدة 2-3 شهور تقريبا مع المحافظة على درجة الرطوبة المناسبة طوال هذة الفترة ومن المفضل نقع البذور فى محلول حامض الجبريليك بتركيز 500جزء فى المليون لمدة 24ساعة وتطهير البذرة باحد المطهرات الفطرية قبل وضعها فى الثلاجة وهذة المعاملة تقلل مدة كمر البذور بالثلاجة حوالى اسبوعين

ويمتاز الاصل البذرى بقوة نموة وبالتالى قوة نمو الاشجار المطعومة علية وهو يعتبر الاصل القياسى التى تقاس على اساسة قوة نمو الاصول المكثرة خضريا وحجم الاشجار المطعومة عليها
ويمتاز بتحملة النسبى لملوحة التربة ومياة الرى وينمو فى معظم انواع الاراضى الا ان الاصناف المطعومة علية تتاخر فى بداية 

 الاثمار بالمقارنة بالاصول الاخرى كما ان درجة تلوين الثمار تكون اقل

الاصول المكثرة خضريا
ومن اهم اصول التفاح المنتشرة فى العالم الان هى سلالات التفاح مالنج Malling ومالنج ميرتون ( Malling Merton ) والتى تم انتخابها فى محطة ايست مالنج بانجلترا بغرض انتاج سلالات من هذة الاصول يمكن بواسطتها التحكم فى حجم الاشجار المطعومة عليها وكذلك لمقاومتها لبعض الامراض والحشرات التى اهمها حشرة من التفاح الصوفى . ويتم اكثار هذة الاصول خضريا بطريقة الترقيد الهرمى او الترقيد الخندقى او بالعقل الجذرية او العقل الساقية او العقل الغضة تحت الضباب . وتقسم هذة الاصول تبعا لدرجة تاثيرها على حجم نمو الاشجار المطعومة عليها الى اربعة اقسام هى

أ- اصول مقصرة جدا :. ومنها السلالات
EM27,EM9,EM26,EM8

حجم الاشجار المطعومة عليها حوالى 35-45% من الحجم القياسى زتحتاج الاشجار المطعومة عليها الى دعامات وغالبا ما تستخدم كقطع وسطية لاعطاء التقصير المطلوب وللحد من اضرار ضعف مجموعتها الجذرى ويفضل زراعتها فى الاراضى الخصبة وتبدا الاشجار المطعومة عليها فى الازهار والاثمار مبكرا عادة من السنة الاولى او الثانية

ب- اصول متوسطة التقصير :. وتشمل السلالات 
EM7 , MM106
ويصل حجم الاشجار المطعومة عليها الى حوالى 2/3 الحجم القياسى

نظام توزيع الملقحات
نظرا لان اصناف التفاح عقيمة ذاتيا كما ذكر سابقا لذلك يلزم عند زراعة البستان زراعة اكثر من صنف لضمان حدوث التلقيح والاخصاب والعقد وبالتالى الحصول على محصول كبير , ويراعى ان تكون الاصناف المنزرعة متقاربة فى ميعاد التزهير حتى تتم عملية التلقيح بصورة مرضية ويساعد وجود النحل على زيادة نسبة التلقيح والعقد , وكما ذكر تعتبر اصناف الدورست جولدن والعين شمير (Ein Shemer , Dorest Golden ) من الاصناف الملقحة لصنف الانا ( ANNA ) وانسب الطرق لتوزيع الملحقات هى زراعة شجرة ملقحة لكل 8شجرات من الصنف الاخر كما هو موضح بالرسم ويلاحظ ان كل شجرة ملقح محاطة بثمان شجرات من الصنف التجارى

ج- اصول منشطة :. وتشمل السلالات
EM2 , MM111 , MM104

ويكون حجم الاشجار المطعومة عليها حوالى 3/4 الحجم القياسى
د- اصول منشطة جدا :- وتشمل السلالات
EM16,MM25,MM109

والاشجار المطعومة عليها تماثل فى حجم نموها الاشجار المطعومة على الاصل البذرى .
وتمتاز اصول مالنج ميرتون بمقاومتها لمن التفاح الصوفى واكثر هذة الاصول استخداما هما مالنج مسرتون 106,111 والاخير هو الاصل الاكثر استخداما فى مصر وهو حساس لمرض عفن الرقبة او عفن التاج Collar or Crown root وهذة الاصول مناسبة جدا لتطعيم التفاح عليها ومتوافقة مع كل اصناف التفاح الموجودة فى مصر

ويمكن ان تنمو بنجاح فى الاراضى الثقيلة والخفيفة كما تمتاز بان الاشجار المطعومة عليها تعطى محصولا جيدا وتبكر فى التزهير وتثبت جيدا فى التربة ولا تنتج سرطانات ويسهل اكثارها ويتاخر الاصل م م 111 عن م م 106 فى التزهير والاثمار ويمتاز بانة يمكن ان ينمو فى الاراضى الثقيلة وسيئة
الصرف كما انة مقاوم نسبيا لمرض عفن الرقبة
التطعيم يتم تطعيم التفاح على الاصول المستخدمة اما بالقلم او الكشط خلال شهرى يناير وفبراير واما بالعين فى خلال اشهر يونية ويوليو 
واغسطس

مواعيد الزراعة
يتم زراعة التفاح فى مصر فى الاراضى المستديمة خلال شهرى يناير وفبراير وقبل خروج العيون وقبل بدء نمو ونشاط الاشجار

نظام الزراعة

نظام الزراعة وانشاء البستان
الارض المناسبة

تجود زراعتة فى الاراضى الطينية الخفيفة والصفراء الجيدة الصرف ولا ينصح بزراعتة فى الاراضى الرديئة الصرف حيث ارتفاع مستوى الماء الارضى يؤدى الى اختناق الجذور وبالتالى الجفاف المفاجىء للاشجار . وال PH المناسب لاشجار التفاح يتراوح بين 6,5 – 6,8 كما يؤدى زيادة نسبة الجير فى التربة الى تثبيت عنصر الحديد مما يجعلة غير صالح للامتصاص مما يؤدى الى اصفرار الاوراق واحتراق حوافها وجفاف 

وتساعد زيادة كمية الاسمدة العضوية التقليدية او الاسمدة السائلة من المواد الهيوماتية على تعديل حالة نقص الحديد فى الاشجار المنزرعة فى الاراضى الجيرية
كما تنجح زراعة التفاح فى الاراضى الرملية الخالية من الملوحة والتربة الزلطية والمناطق الطفلية مع الاهتمام بالرى والتسميد
وتؤدى زراعة التفاح فى الاراضى المتماسكة والطفلية والجيرية والملحية الى ضعف وتقزم الاشجار وقصر عمرها وقلة محصولها

انشاء البستان ومسافات الزراعة

يتم تجهيز الارض المعدة لزراعة التفاح بحرثها جيدا مع اضافة السماد البلدى بمعدل 20-25م3 للفدان وتقليبة جيدا فى التربة , ويتم حفر الجور بحجم 40×40×40 سم ويراعى تقليم الجذور تقليما خفيفا وازالة المكسور منها مع تطهيرها باى مطهر فطرى مناسب ثم تزرع الشتلات فى الجور بحيث تكون منطقة الالتحام بين الاصل والطعم اعلى سطح الارض بحوالى 10سم على الاقل ويراعى ان يكون فى اتجاة الطعم فى الاتجاة البحرى المائل لجهة الغرب ( اى فى اتجاة هبوب الرياح ) ويردم فوق الجذور بالتراب الناعم ثم تقرط الشتلات على الارتفاع المناسب حسب طريقة التربية التى ستتتبع . فاذا كانت الطريقة الكاسية هى المتبعة تقرط على ارتفاع 90سم فى حالة استخدام طريقة القائد او القائد المحور . وتقام بواكى لشتلات بعرض متر ثم تروى الشتلات بعد الزراعة مباشرة ويراعى ان يكون الرى على فترات متقاربة فى الفترة الاولى من حياة الاشجار وتختلف مسافات الزراعة على حسب نوع التربة وتتراوح الزراعة ما بين 3×5 او 4×4م اذا كان الاصل المستخدم 106 الا ان كثير من المزارعين يتجة الى تكثيف الزراعة وخصوصا فى الاراضى حديثة الاستزراع والاراضى الصحراوية الجديدة فتتم الزراعة على 3×4م او 2.5×4م الا انة يفضل الا تقل المسافة ما بين الصفوف عن خمسة امتار لامكان اجراء الخدمة الالية فيما بعد بسهولة
وفى حالة استخدام الاصل م م 111 فانة يمكن الزراعة على 4×6م او 4×5م

الا ان هذا الاصل غير شائع الاستخدام الان فى مصر . وفى حالة استخدام الاصول للمقصرة مثل EM,27,26,9  فان المسافة بين الاشجار تقل وتصل الى متر فقط او مترين والمسافة بين بين الصفوف تتراوح ما بين 4-6متر حسب خطة ادارة المزرعة فيما بعد . وفى حالة اعداد الاراضى الحديثة الاستصلاح والاراضى الصحراوية الجديدة فان طريقة الاعداد تختلف وذلك نظرا لطبيعة الارض ونظام الرى المستخدم فتكون احجام الجور المعدة اكبر حيث تكون فى حدود 70×70×100سم على ان يوضع السماد العضوى بمعدل 20-30م3 للفدان اسفل الجور ثم يقلب جيدا مع ناتج حفر الجور والسماد الكيماوى ثم يردم عليها بالرمل ثم تزرع الشتلة اعلى الجور ويردم عليها بالرمال ويفضل اضافة السوبر فوسفات وسلفات النشادر وسلفات البوتاسيوم والكبريت الزراعى
بمعدل 1-2كجم من المخلوط بنسبة 1:1:1:4 مع السماد العضوى فى الجورة قبل الزراعة كما انة يمكن زراعة التفاح فى الخنادق التى تحفر بعمق 70-80 سم ويعرض 1 متر ثم يوضع السماد العضوى بمعدل 40-60م3 للفدان مع الاسمدة الكيماوية بمعدل 200-300كجم سوبر فوسفات +100كجم سلفات نشادر + 100 كجم سلفات بوتاسيوم + 100كجم كبريت زراعى وتقلب جيدا مع الرمل داخل الخندق ثم يردم بالرمل وتزرع الشتلات وتتبع هذة الطريقة فى حالة الزراعة على مسافات ضيقة بين الشتلات داخل الخط الواحد

عمليات خدمة مزارع التفاح الرى

يعتبر الرى من العمليات الهامة حيث يتوقف عدد مرات الرى وكميتة على عمر الاشجار وطبيعة التربة وحالة الجو المحيط بالمزرعة ففى حالة الرى بالغمر يفضل استخدام نظام البواكى بحيث تكون الاشجار فى بواكى عمالة بعرض 1م ويتم الرى داخل البواكى وعلى فترات متقاربة نوعا فى السنوات الاولى وخاصة فى الاراضى الخفيفة وذلك لان المجموع الجذرى للاشجار يكون قليل ولم يصل بعد الى الحجم المناسب والانتشار الجيد فى التربة ويراعى ان الاصول المستخدمة حساسة لتراكم المياة حول الجذع فيجب مراعاة ذلك عند الرى 

فى الاشجار المثمرة

يجب الحرص فى الرى بالغمر اثناء فترة التزهير والعقد حيث تكون الرية الاولى رية غزيرة لضمان تفتح البراعم والتزهير وحتى نضمن توفر الرطوبة بالتربة اثناء هذة الفترة ويفضل عدم الرى اثناء التزهير والعقد واذا لزم الامر للرى فى هذة الفترة فيكون ريا خفيفا , وتعطى الرية الثانية بعد تمام العقد حيث يجب عدم ترك الاشجار بدون رى حتى تكوين الثمار ثم تتوالى الريات بعد ذلك حسب احتياج الاشجار وحالة الارض والجو , ويجب الاستمرار فى رى الاشجار حتى بعد جمع المحصول وحتى قبل وقت الجفاف ( السدة الشتوية ) مع مراعاة تقليل الرى بعد جمع المحصول وذلك لتهيئة الاشجار للدخول فى دور الراحة ومنعا لزيادة النشاط الفسيولوجى للشجرة ويجب عدم منع الرى تماما فى فترة السكون حى لايؤثر ذلك على نشاط المجموع الجذرى ويضعفة وباتالى يؤثر على محصول العام التالى
وفى الاراضى المستصلحة ستخدم نظام الرى بالنتقيط ويعتبر هذا النظام من احسن طرق الرى فى مثل هذة الاراضى حيث يمكن التحكم فى الاحتياجات المائية والسمادية للاشجار على مدار العام ويتوقف برنامج الرى المستخدم فى هذا النظام حسب عمر الاشجار وحالة التربة والجو ونوعية المياة المستخدمة
فى الرى ويجب مراعاة النقاط التالية 

يفضل الا تزيد نسبة ملوحة مياة الرى عن 600-700جزء فى المليون حيث يقل المحصول وتتاثر الاشجار الاشجار بزيادة نسبة الملوحة
يفضل بل يجب وضع خرطومين على جانبى الاشجار منذ بدء الزراعة حيث يساعد على سرعة انتشار ونمو الجذور وزيادة النمو بالتالى تثبيت الاشجار بالتربة
عدم الاسراف فى الرى او التعطيش اثناء فترتى التزهير والعقد الحديث مع توفير الاحتياجات المائية المناسبة اثناء مراحل النمو
دفع الجذور للعمق المناسب للتثبيت الجيد للاشجار فى التربة خصوصا فى حالة استخدام الاصول المقصرة
عدم ايقاف الرى بعد جمع المحصول او تقليل معدلات الرى عن الحد اللازم للاشجار خلال هذة الفترة
عدم ايقاف الرى اثناء فترة السكون خلال الفترة من نوفمبر حتى يناير وتعطى ريات خفيفة على فترات متباعدة للمحافظة على رطوبة الطبقة والجذور السكحية من الجفاف
اعطاء رية غزيرة عند بداية موسم النمو الجديد فى اواخر شهر يناير لطرد ما قد يوجد من املاح فى منطقة انتشار الجذور وحتى يكون الرى اثناء فترة التزهير فى حدود احتياجات الاشجار
تثبيت الخراطيم على البعد المناسب من جذوع الاشجار وعدم تحريكها للداخل او الخارج حتى لا يؤدى تحريكها الى طرد الامرح من الخارج الى الداخل
فى حالة زيادة ملوحة مياة الرى تزداد معدلات الرى بحوالى 25% زيادة عن المعدلات العادية مع اعطاء رية غزيرة كل فترة
عدم ملامسة مياة الرى لجذوع الاشجار لتقليل احتمال حدوث مرض عفن التاج او عفن الرقبة
Crown or collar rot
وفيما يلى معدلات استرشادية لاحتياجات اشجار التفاح للاستدلال بها لوضع برنامج الرى المناسب لظروف كل مزرعة من حيث نوع التربة ومياة الرى ومنطقة الزراعة ونوع الاصل والصنف المنزرع



عمر الشجرة
بالسنة
اشهر السنة ( لتر شجرة /يوم )
يناير
فبراير
مارس
ابريل
مايو
يونيو
يوليو
اغسطس
سبتمبر
اكتوبر
نوفمبر
ديسمبر
1-2
2
8
12
16
24
32
32
32
28
12
6
2
2-3
4
12
28
32
36
48
48
50
36
20
10
3
3-4
5
25
32
46
54
54
54
60
42
20
10
3
5 سنوات فاكثر
6
36
48
50
70
60
60
70
55
30
15
5


التسميد

يتوقف اضافة التسميد وكميتة ونوعيتة على عمر الاشجار ونوعية التربة ويجب ان تكون العناصر الغذائية المضافة متوازنة حتى لا تؤدى الزيادة فى اضافة عنصر الى ظهور اعراض نقص عنصر اخر او اكثر . فعندما يزيد تركيز عنصر الازوت عن حد الاتزان فى محلول التربة نتيجة المغالاة فى اضافتة فان امتصاص الجذور لهذا العنصر بكميات كبيرة يكون على حساب امتصاصها لعنصر البوتاسيوم بالتركيزات المطلوبة . كما ان زيادة الكميات المضافة من عنصر البوتاسيوم تؤدى الى ظهور اعراض نقص فى بعض العناصر الغذائية وفى مقدمتها الماغنسيوم بسبب ظاهرة المنافسة بينهما تؤدى الى زيادة فى كمية المحصول عن طريق حجم الثمار الا ان صفاتة التسويقية تكون رديئة حيث تزيد مساحة الاجزاء ذات المظهر والقوام الفلينى من قلب الثمرة بالاضافة الى تاخير المحصول فى النضج وعدم صلاحيتة فى للقطف المبكر . هذا وعندما يزيد الازوت عن حد الكفاية فى الاشجار , يبدا متصاص الجذور النشطة لعنصر الكالسيوم فى التناقص وهذا من اهم اسباب وجود النسيج الفلينى فى ثمار التفاح لذلك فان زيادة اضافة عنصر الازوت عن حاجة الاشجار يؤدى الى تناقص وقلة عنصر الكالسيوم بانسجة الاشجار رغم وجودة بالتربة بكميات كبيرة تفوق احتياجات الاشجار

ويراعى نوع السماد المضاف حسب نوع التربة – فمثلا يفضل اضافة كبريتات النشادر عن باقى الاسمدة الازوتية للبساتين المنزرعة فى الاراضى الجيرية او العالية فى املاح الكربونات والبيكربونات حيث انة حامضى التاثير ويقلل ذلك تعرض الاشجار لاعراض نقص عناصر مثل الزنك والحديد والمنجنيز
التسميد تحت نظام الرى بالغمر

عمر الاشجار
ازوت
فوسفور
بوتاسيوم
السنة الاولى
50 ( 4 )
90 ( 4 )
160 ( 4 )
السنة الثانية
100 ( 3 )
- -
320 ( 3 )
السنة الثالثة
200 ( 3 )
90 ( 3 )
640 ( 3 )
السنة الرابعة
400 ( 3 )
- -
700 ( 3 )
السنة الخامسة
480 ( 2 )
90 ( 2 )
700 ( 2 )

والارقام التى بين الاقواس تمثل عدد دفعات الاضافة لكمية كل عنصر اما الاشجار التى عمرها 6 سنوات فاكثر فيتبع معها المعدلات الاتية

نوع السماد
اشجار عالية المحصول
اشجار قليلة المحصول
ازوت
630 جرام عنصر غذائى على 2-3 دفعات
330 جرام عنصر غذائى على 2-3 دفعات
فوسفور
130 جرام دفعة واحدة (خلال نوفمبر او ديسمبر )
75 جرام دفعة واحدة 
(خلال نوفمبر او ديسمبر )
بوتاسيوم
600جرام على 2-3 دفعات
500جرام على 2-3 دفعات
                 
اما احتياج اشجار التفاح من السماد العضوى كالاتى
العمر بالسنة
مقطف للشجرة
الكمية السنوية للفدان ( بالمتر المكعب )
1-3 سنة
1-2
15-8م3
4-6 سنة
2-3
20-25م3
اكير من 6 سنوات
3-4
25-30م3

يضاف على السماد العضوى من 1- 1.5 كجم لكل شجرة من مخلوط السوبر فوسفات وسلفات النشادر وسلفات البوتاسيوم وسلفات الماغنسيوم بنسبة 25:1:1:5 وذلك حسب عمر الاشجار على ان تضاف سلفات الماغنسيوم فى الاراضى حديثة لاستصلاح فقط كما تستخدم معدلات المرتفعة من الاسمدة العضوية فى الاراضى الجديدة والمعدلات الاقل فى اراضى الوادى . وفى حالة عدم توافر الاسمدة العضوية بالكميات المناسبة يمكن استخدام الاسمدة السائلة من المواد الهيوماتية مثل حامض الهيوميك وذلك من خلال شبكة الرى المستخدمة بالمزرعة ويمكن اضافتة دفعة واحدة او على دفعات اثناء موسم النمو


ويضاف السماد العضوى فى اراضى الوادى نثرا على سطح التربة مع تقليبة جيدا بالطبقة السطحية سواء بالحرث او بالعزيق ثم تروى الارض ريا غزيرا لتوفير الرطوبة المناسبة لتحلل السماد العضوىوتفيد الاسمدة العضوية وكذلك حامض الهيوميك فى الاراضى الرملية فى زيادة محتوى التربة من العناصر الغذائية الصالحة للامتصاص رفع قدرة الارض على الاحتفاظ بالماء وزيادة تماسكها تقليل الفاقد من العناصر الغذائية بالرشح عند زيادة مياة الرى تحسين الخواص الطبيعية والكيماوية للتربة مع خفض الحموضة الph زيادة محتوى التربة من الكائنات الحية الدقيقة وزيادة نشاطها واعدادها تقليل الاثار الضارة للملوحة


اما فى الاراضى الجديدة التى تروى بنظام الرى بالتنقيط فيتم التسميد حسب البرنامج الاتى
تضاف 250جم نترات نشادر + 25جم حامض فوسفوريك + 125جم سلفات بوتاسيوم + 25 جم سلفات ماغنسيوم لكل متر مكعب من مياة الرى 2-3 مرات اسبوعيا حسب حالة الاشجار وذلك ابتداءا من مرحلة اانتفاخ البراعم وحتى تمام العقد ووصول الثمار الى حوالى خمس حجمها او حتى نهاية مارس 
فى حالة الاشجار الغير مثمرة
يضاف 125جم نترات نشادر+ 25جم حامض فوسفوريك + 250 جم سلفات بوتاسيوم +25جم سلفات ماغنسيوم لكل متر مكعب من مياة الرى 2-3مرات اسبوعيا حسب حالة الاشجار وذلك خلال الفترة من ابريل الى يونية او حتى قبل الجمع باسبوع على ان يضاف خلال هذة الفترة 100جم نترات الجير 15.5% لكل متر مكعب من مياة الرى مرة واحدة اسبوعيا للاشجار المثمرة على ان تضاف بمفردها ولا تخلط مع الاسمدة الاخرى


وبعد تمام العقد واكتمال خروج الاوراق خلال مارس او ابريل يتم الرش بالسماد الورقى فتريليون كومبى 2 بمعدل 50 جرام/ 100 لتر ماءعلى ان يتم الرش من مرتين الى ثلاث مرات خلال الموسم  
وفى حالة الاشجار التى تروى بمياة النيل يضاف لهذا المخلوط 100جم بوراكس . ويفضل ان يكرر الرش بهذا المخلوط بعد شهر من الرشة السابقة
يضاف 250جم نترات نشادر +75جم سلفات بوتاسيوم +25جم سلفات ماغنسيوم لكل متر مكعب من مياة الرى 2-3 مرات اسبوعيا فى خلال الفترة من يوليو الى سبتمبر ثم يوقف التسميد بعد ذلك وحتى بداية الموسم القادم
يتم الرش بالكالسيوم المخلبى بمعدل 1% او نترات الجير 15.5% بمعدل 2% فى الفترة من اواخر ابريل وخلال مايو وذلك لزيادة صلابة الثمار وتقليل ظهور ظاهرة التميع المائى التتيل ) على الثمار)
ويجب مراعاة النقاط الاتية فى برنامج التسميد
1- العناية باضافة البوتاسيوم بالمعدلات المذكورة خصوصا فى الاراضى الجديدة لما لة من اهمية فى تقليل تساقط العقد والثمار كما يساعد على زيادة سرعة نضج الثمار وتحسين لونها وزيادة نسبة السكر بها وزيادة صلابتها
2- لا يمكن الاعتماد على اضافة احتياجات الاشجار لعنصر البوتاسيوم عن طريق اضافتة رشا على الاوراق بل يجب اضافتة عن طريق التربة
3- فى المزارع التى يظهر بها ظاهرة تقزم النموات الخضرية وصغر حجمها نتيجة لنقص عنصر الزنك فيجب رشها بسلفات الزنك بمعدل 2كجم/100لتر ماء فى خلال الفترة من اواخر شهر ديسمبر واوائل يناير عند بداية انفتاح البراعم
4- فى حالة ظهور اعراض نقص البورن وهى احتراق حواف بتلات الازهار وتلونها باللون البنى يضاف البوراكس بمعدل 15-20جم لكل شجرة نثرا حول الاشجار او اسفل النقاطات مرة كل 2-3سنوات وذلك فى حالة الاراضى التى تروى بمياة النيل
5- يفضل اذابة الاسمدة المستخدمة اذابة جيدة قبل اضافتها فى السمادة على ان تضاف مخلوطة مع بعضها قبل ضخها مباشرة فى شبكة الرى ولا يضاف كل سماد بمفردة
 

التقليم

يهدف تقليم اشجار التفاح خلال سنوات الزراعة الاولى الى تكوين الهيكل الاساسى للشجرة الذى يتوقف علية توزيع سطح النمو الخضرى حول الجذع الرئيسى للشجرة وبالتالى تكوين حجم مناسب للشجرة يتوازن مع انتاجها للمحصول عند دخولها فى مرحلة الاثمار ويعرف هذا باسم تقليم التربية

التربية 

وفيما يلى وصف لاهم طرق التربية لاشجار التفاح
الطريقة الكاسيةوالطريقة الشائعة فى تربية التفاح فى مصر هى الطريقة الكاسية وفى هذة الطريقة تقرط الشتلات عند الزراعة على ارتفاع 60 – 70سم فوق سطح الارض وينتخب خلال موسم التقليم الاول والثانى من 3-5 افرع تكون موزعة حول الساق ولا تخرج من نقطة واحدة ويكون نموها للخارج بحيث تعطى شكل الكاس وفى الشتاء التالى ينتخب على كل فرع رئيسى من 3-4 افرع ثانوية بحيث تكون موزعة بانتظام وتبعد عن بعضها بمسافات مناسبة ويزال باقى الافرع ويقتصر التقليم بعد ذلك على ازالة الافرع المتشابكة والمتزاحمة فى قلب الشجرة مع ترك الافرع النامية للخارج كما يلزم خف الافرع بدرجة كافية تسمح بتخلل الشمس والهواء لجميع اجزاء الشجرة مما يساعد على تكوين الدوابر الثمرية
وتقلم اشجار التفاح عادة اثناء دور الراحة وبعد تساقط الاوراق خلال شهرى نوفمبر وديسمبر ويسمى هذا بالتقليم الشتوى
وهناك نوع اخر من التقليم يجرى صيفا , ويقصد بة خف وازالة الافرع المتزاحمة فى قلب الشجرة ويجب عدم المغالاة فى اجرائة حتى لايؤدى الى ضعف الاشجار ورداءة صفات الثمار


وهناك طرق شائعة اخرى فى تقليم التفاح واهمها طريقة

القائد الوسطىوفيها تقرط الشتلات عند الزراعة على ارتفاع 90سم من سطح الارض وفى موسم التقليم الاول ينتخب من 3-5 افرع من الافرع القوية النامية على الساق الرئيسى على ان تكون هذة الافرع على ارتفاع من 40 -50 سم من سطح الارض
وفى موسم التقليم الثانى ينتخب من 3-5 افرع اخرى قوية جانبية على الساق الرئيسى اعلى الافرع التى تم انتخابها فى موسم النمو السابق تبعد عنها , بمسافة 40-50سم وتكون موزعة بانتظام حول الساق الرئيسى وبزاوية منفردة وتزال جميع الافرع الضعيفة والمتجهة الى اعلى مع المحافظة على طول الساق الرئيسى الوسطى بين 90 – 120 سم وفى موسم التقليم الثالث ينتخب من 3-5 افرع منتظمة التوزيع حول الساق الرئيسى اعلى الافرع التى تم انتخابها فى الموسم السابق وتبعد عنها من 40-60 سم وتقرط هذة الافرع بحيث تكون اقل طولا من الافرع السفلية والفرع الرئيسى ويؤدى هذا التوازن بين اطوال الافرع العلوية والسفلية الى حسن تخلل ضوء الشمس والهواء الى جميع اجزاء الشجرة , وفى هذة المرحلة يتم تكوين الهيكل الرئيسى للشجرة

القائد الوسطى المحور
وتعتبر هذة الطريقة وسط بين الطريقة الكاسية وطريقة القائد الوسطى كما فى الشكل حيث يتم قرط الجزء العلوى من الفرع الرئيسى من قلب الشجرة على ارتفاع ما بين 120 – 150سم من سطح الارض وذلك فى موسم التقليم الثانى بعد تكوين الجزء السفلى من هيكل الشجرة كما توجد عدة طرق اخرى لتربية اشجار التفاح فى الخارج منها التربية الريشية وطريقة الداتورا والتربية على اسلاك وعادة ما تستخدم هذة الطريقة فى الزراعة الكثيفة التى تستخدم فيها الاصول مثل م9 , م27 كما هو موضح بالصور

تقليم الاثمار

ويتم بغرض تنظيم الانتاج وذلك للحصول على محصول وفير ذو صفات ثمرية جيدة ويمكن بواسطة هذا النوع من التقليم تجديد الدوابر الثمرية لتحل محل الدوابر التى انتهى عمرها الاثمارى ( 5- 6 سنوات ) ويتم على الاشجار المثمرة بازالة الافرع المتشابكة والمتزاحمة تجدد الدوابر الثمرية والحصول على ثمار جيدة الصفات هذا وكلما تقدمت الاشجار فى العمر ضعف نموها الخضرى نسبيا واحتاجت الى تقليم جائر عما يتبع فى الاشجار الصغيرة السن اذا ان التقليم الجائر يساعد على تكوين نموات جديدة يؤدى الى حفظ التوازن بين المجموع الخضرى والاثمار , ويجب الا يكون التقليم جائرا بدرجة كبيرة حتى لا يزداد النمو الخضرى ويقل المحصول
كما ان عدم تقليم اشجار التفاح سنويا فى الشتاء يؤدى الى ضعف النمو الخضرى وزيادة كبيرة فى المحصول مع رداءة صفات الثمار وصغر حجمها ثم ينخفض المحصول تدريجيا لذلك فان التقليم المتوسط الذى يحافظ على توفير مسطح الاثمار الجيد ومحصولا معتدلا وثمارا ذات صفات جيدة هو افضل الطرق


معاملات كسر السكون


يتجة بعض المزارعين الى اجراء بعض المعاملات التى من شانها ان تؤدى الى دفع الاشجار على التزهير المبكر وذلك لتكبير المحصول قبل موعد ظهورة الطبيعى فى الاسواق للحصول على اسعار اعلى . ولمد فترة ظهور ثمارالتفاح فى الاسواق حيث تبدء ثمار الاشجار المعاملة فى النضج اعتبارا من الاسبوع الثانى من مايو بينما تبدا محصول الاشجار الغير المعاملة فى الظهور اعتبارا من منتصف شهر يونية


وتبدا معاملة الاشجار لدفعها على الازهار الميكر كالاتى
1- اسقاط الاوراق وذلك برش الاشجار بمحلول اليوريا بتركيز 10% وذلك خلال النصف الثانى من شهر نوفمبر
2- البدء فى رش الاشجار باحد المواد الكاسرة للسكون اعتبارا من منتصف شهر ديسمبر حسب الظروف الجوية لكل منطقة وذلك باحد مركبات الهيدروجين سينا ميد المتوفرة بالاسواق بتركيز 3% ويمكن الرش بتركيز 2% مع الزيت امعدنى بتركيز 3% كما يمكن استخدام بعض المواد الكاسرة للسكون الاخرى مثل الثيوريا بتركيز 1.5-2% منفردة او مخلوطة مع الزيت المعدنى بتركيز 2% او نترات بوتاسيوم بتركيز 2% منفردة او مخلوطة مع الزيت المعدنى بتركيز 2% ويمكن خلط الثيوريا بتركيز 1.5% + نترات اليوتاسيوم بتركيز 1.5% مع الزيت المعدنى بتركيز 2% كما يمكن استخدام اليوريا بتركيز 3% + الزيت المعدنى بتركيز 3% ويؤدى الرش باحد هذة المعاملات الى التبكير فى التزهير والمحصول بحوالى 15يوم عن مواعيد التزهير العادية


الخف


تحمل شجرة التفاح محصولا غزيرا يزيد عن طاقتها خصوصا المطعومة على اصل م . م 106 مما يؤدى الى صغر حجم الثمار الناتجة


معاملات تلوين الثمار

عند اكتمال نمو الثمار وبداية دخولها فى مراحل النضج يتم الرش بمحلول الايثريل او الاثيفون بتركيز 500-1000 جزء فى المليون وذلك للاسراع من عملية التلوين وكلما زاد التركيز يسرع من تكوين اللون الا انة يسرع فى تساقط الثمار . ويبدا فى الرش قبل جمع الثمار بمدة 4-7 ايام . ويجب اضافة NAA النفثالين حمض الخليك بتركيز 10 جزء فى المليون مع محلول الايثريل وذلك لتقليل نسبة كبيرة من الثمار قبل اكاتمال لتلوين ويلاحظ الا يتم الرش الا على الثمار التى وصلت الى مرحلة اكتمال النمو والحجم