الإحتياجات البيئية للقصب


الارض المناسبه لزراعة القصب / الدوره الزراعيه لزراعة القصب / ميعاد زراعة القصب /اعداد الارض لزراعة القصب / نثر الجبس الزراعى / التخطيط الواسع فى زراعة القصب / التقسيم والتحويط /كمية التقاوى لزراعة فدان القصب / تحميل المحاصيل على القصب الخريفى 


أولاً: الإحتياجات المناخية
أ) الحرارة

يوافق نمو محصول القصب الجو الحار الرطب الصحو المشمس ولذلك فإن أنسب المناطق لزراعته ونموه هى المنطقة الحارة الممطرة (حيث يكون حبوباً) كما يمكن زراعته فى المناطق شبه الحارة القليلة الأمطار (لا يكون حبوب وقد يزهر إلا أن أزهاره تكون عقيمة)

ويؤدى الجو الشديد البرودة المغطى بالغيوم والسحب خصوصاً فى نهاية الموسم إلى إنخفاض نسبة السكر بالنباتات 

ويلزم فى المناطق المنتجة للقصب أن ترتفع درجات الحرارة بدرجة كافية تسمح بالنمو السريع لمدة 8 أشهر أو أكثر ثم تنخفض بعدها بحيث تجعل النمو بطيئاً حتى تتاح الفرصة لزيادة تخزين السكر
ويبطؤ النمو عند 21 ˚م ويقف تماما عند 15 ˚م وإذا إنخفضت درجات الحرارة عن ذلك فإن الأوراق تتلف بسرعة. ويزداد عدد الأوراق الميتة فى حقول القصب عند نهاية موسم النمو فى المناطق الشبة حارة وذلك بسبب إنخفاض الحرارة. ونادرا ما تتأثر الأجزاء الأرضية بدرجات الحرارة المنخفضة وعلى هذا فأنها تعطى نموات جديدة عندما ترتفع درجات الحرارة فى الربيع التالى 

الدرجة المثلى لإنبات عقل القصب ونشاط البراعم هى 34-38 ˚م وتقل سرعة الإنبات إذا إرتفعت درجة الحرارة عن ذلك . والدرجة المثلى للنمو والتفريع وكفاءة التمثيل 35 ˚م

ب) الضوء
يعتبر القصب من النباتات المحبة للشمس ويتفوق على جميع المحاصيل الأخرى فى تحويل الطاقة الضوئية وثانى أكسيد الكربون والماء إلى طاقة وغذاء وألياف (القصب نبات رباعى الكربون)
وتؤثر شدة الإضاءة على النمو فتصبح السوق قصيرة وممتلئة وغزيرة التفريع إذا كانت الإضاءة شديدة وتصبح السوق طويلة ورفيعة رخوة عصيرية إذا كانت الإضاءة ضعيفة 
وتؤثر طول الفترة الضوئية على الإزهار الذى له أهمية كبرى بالنسبة للمربى حيث لا يمكنه عمل أى تحسين إلا إذا أزهرت النباتات وكونت حبوب 
ويعتبر القصب من نباتات النهار القصير المثالية 

جـ) الرياح
تؤثر الرياح الشديدة على نباتات القصب عن طريق بعض الأضرار الميكانيكية لتمزق الأوراق ورقاد السيقان وتلف بعض البراعم وقلة نسبة السكروز. ولهذا يجب مراعاة أن يكون إتجاه خطوط الزراعة من الشمال إلى الجنوب ليسهل مرور الرياح بين الصفوف
علاوة على ما تسببه الرياح من زيادة فقد الماء عن طريق النتح والبخر خصوصا إذا كان ذلك مصحوبا بإرتفاع فى درجة الحرارة وإنخفاض الرطوبة الجوية مما يجعل من الضرورى تعويض هذا الفقد

ثانياً: الإحتياجات الأرضية 
(التربة الموافقة)
نظرا لبقاء القصب مده طويلة فى التربة فإنة يحتاج لتربة عميقة جيدة الصرف تساعد على إمتداد المجموع الجذرى لأسفل ولذلك لا يكفى بأن تكون طبقة سطح التربة مخدومة جيدا بل يجود المحصول إذا كانت التربة مفككة جيده التهوية

كما يحتاج القصب إلى تربة تحتوى على كميات كبيرة من الآزوت سهل الإمتصاص علاوة على غيره من العناصر الضرورية

ويزرع القصب فى كثير من الأراضى المختلفة القوام مع أن الأراضى الطينية الصفراء الرسوبية هى أوفق أنواع الأراضى لزراعته
لا ينصح بزراعته فى الأرضى السوداء الثقيلة لقلة محصوله بها ولا الأراضى الرملية لعدم إحتفاظها بالماء ولسهولة رقاد القصب وقلة محتوياته السكرية. كما لا تنجح زراعته فى الأراضى الغدقة أو الملحية أو الشديدة القلوية بالرغم من تحمله لدرجات متفاوتة من الحموضة والقلوية
ميعاد الزراعة
الزراعة الصيفية

تبدأ الزراعة الصيفية فى مصر العليا من أوائل فبراير حتى آخر مارس. أما فى مصر الوسطى والوجه البحرى يزرع من أواخر فبراير إلى أواخر مارس. وعموما يفضل التبكير لزيادة كمية المحصول وصفات الجودة
الزراعة الخريفية

وفيها يزرع القصب فى الخريف فى شهرى سبتمبر وأكتوبر وذلك فى محافظتى قنا وأسوان
وتمتاز الزراعة الخريفية على الصيفية بما يلى
1- زيادة المحصول لطول موسم نمو القصب 
2- الإنتهاء من موسم حصاد القصب فى وقت مبكر قبل أن ترتفع درجة الحرارة وينقص وزن المحصول وتقل محتوياته السكريه والتمكن من خدمة الخلفة مبكرا 
3- زيادة نسبة السكر خصوصا فى الأصتاف المتأخرة النضج 
4- يمكن تحميل الفول وغيره من المحاصيل الشتوية عليه فى الزراعة الغرس 
5- التبكير بموسم تشغيل مصانع القصب أطول فترة ممكنة

الموقع فى الدورة
القصب محصول معمر يبقى عادةً فى بقعته من 3-6 سنوات ويمكن تجديد زراعته سنوياً 
وهو محصول مجهد للأرض ولذلك يسبق زراعته بور أو برسيم تحريش كما تترك الأرض بوراً بعده ثم تزرع بالمحاصيل البقولية أو بالذرة 
وأكثر الدورات إتباعاً هى الثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية

التقاوى 

يتكاثر القصب بالعقلة التى تؤخذ عادةً من المحصول السابق وتختلف كمية التقاوى حسب الصنف ومعدل التخطيط ومنطقة الزراعة وتتراوح كمية التقاوى بين 90 – 150 قنطار للفدان (القنطار 45 كجم)
ويجب قبل زراعة العقل مراعاة الآتى
1- كسر التقاوى أولاً بأول بكميات تكفى لإحتياجات الزراعة وتنقل إلى مكان زراعتها ثم تقشر جيدأ
2- تقطع العيدان إلى عقل طولها 50 سم أى تحتوى على أربعة براعم حيث أن الزراعة بعقل قصيرة تحتوى على برعم واحد فيها مخاطرة كبيرة ويكون القطع بآلة حادة حتى لا تتشقق نهاياتها كما يجب أن يتم القطع فى منتصف السلاميات بعيداً عن البراعم وأن يكون غير مائل. وقد وجد أن التقاوى المأخوذة من أطراف العيدان أسرع فى إنباتها من باقى الأجزاء
3- تؤخذ التقاوى من محصول أول سنه (البكر أو الغرس) لأنه يتأخر فى النضج عن الخلفة فيأتى فى الميعاد المناسب للزراعة وعلاوةً على أنه أقل إصابةً بالأمراض وبراعمه أنشط- وإذا لم يتيسر الحصول على التقاوى من القصب الغرس يمكن أخذها من محصول الخلفة الأولى
ويرجع السبب فى تفضيل إستعمال قطع من الساق بدلاً من العيدان الكاملة فى الزراعة إلى
1- إمكان توزيع التقاوى بالأرض توزيعاً متجانساً حيث أن البراعم تتقارب عند الطرف العلوى وفى الجزء القاعدى من الساق وتتباعد فى الوسط 
2- سهولة التغطية عند الزراعة
3- البراعم الطرفية أقوى وأسرع نمواً من مثيلاتها فى المناطق القاعدية
إلا أنه يعاب على إستعمال العقل 

1- تلف بعض البراعم القريبة من مكان القطع 
2- تعفن أطراف العقل عند توفر الرطوبة بعد الرى 
3- إزالة جزء من سكر العقل بواسطة ماء الرى

نظام توزيع تقاوى القصب عند الزراعة

يتم وضع التقاوى (عقل الزراعة) بإحدى الطرق التالية
1- وضع عقل التقاوى فى صف واحد 
2- وضع عقل التقاوى فى صفين 
3- وضع عقل التقاوى فى صف ونصف
وجد أن الزراعة بصف ونصف خصوصاً فى الأصناف كثيرة الخلفة تعادل فى محصولها الزراعة بصفين إذا كان التخطيط بمعدل 9-10خطوط/القصبتين

طرق الزراعة 

تخدم الأرض قبل الزراعة بحرثها وتقصيبها إذا كانت غير مستوية حرصاً على إنتظام الرى ثم إعادة تمشيطها وتزحيفها 2-3 مرات والمعتاد إتقان وتعميق الحرث (25-35 سم) مع تغير العمق من سنة لأخرى حتى لا تتكون طبقة صماء قريبة من سطح التربة 
ثم تخطط الأرض من الشمال إلى الجنوب بمعدل 9- 10 خط / قصبتين فى حالة زراعة القصب بغرض إنتاج السكر. وبمعدل 12 – 13 خط/قصبتين فى حالة زراعة القصب بغرض المص

ولا يفضل تقليل عرض الخط أكثر من ذلك حتى لا يقل عدد الخلفات فضلا عن زيادة تكاليف التخطيط وزيادة التقاوى وصعوبة الزراعة وإجراء العمليات الزراعية خصوصا فى محصول الخلفة وعدم كفاية مياه الرى لقلة عمق الخطوط وكثرة رقاد القصب وإنخفاض نسبة السكر 

وبعد إجراء التخطيط تقام مساقى الرى الرئيسية

وعموماً يزرع القصب بإحدى الطرق الأتية
1. طريقة الترديم (التكفين) من الخط الثانى (طريقة كوم أمبو) 
2. طريقة الترديم بالمحراث 
3. طريقة التدويس أو اللوص أو الطريقة المبتلة

أولا: طريقة الترديم (التكفين) من الخط الثانى 
(طريقة كوم أمبو)
وهى أكثر الطرق شيوعا وفيها ترفع التربة المفككة من أول خط إلى حافة الحقل. ثم توضع عقل التقاوى فى صفين أو صف ونصف فى بطن الخط ثم ترفع التربة المفككة الناتجة من تعميق الخط المجاور الثانى وتغطى التقاوى ببعض منها ويجب ألا يزيد سمك الغطاء عن 5سم ويوضع ما تبقى من التراب فوق ظهر الخط ثم توضع التقاوى فى بطن الخط الثانى وتكرر العملية حتى يتم زراعة الحقل كله ثم تقام القنى والبتون وتمسح الخطوط وتروى الأرض ريه الزراعة مباشرة
مميزات هذه الطريقة
1. إنتظام عمق الزراعة 
2. التحكم فى سمك الغطاء فوق التقاوى 
3. إمكان رص العقل وترتيبها بحيث تكون البراعم على الجانبين 
4. تغطية أكبر عدد من سلاميات النباتات الصغيرة بالعزيق مما يزبد التفريع القاعدى
5. وفرة المحصول عن الطرق الأخرى
 عيوب هذه الطريقة
1. كثرة النفقات والأيدى العاملة 
2. زيادة كمية التقاوى

ثانيا طريقة الترديم بالمحراث
وفيها تجهيز الأرض كما سبق ثم ترص التقاوى فى بطن الخطوط ثم تشق الخطوط بالمحراث الطراد فتتغطى التقاوى بردمها بالمحراث وتروى الأرض رية الزراعة بعد التغطية والمسح
ويعاب على هذه الطريقة سمك الغطاء فوق التقاوى فقد يصل إلى 20سم وينشأ عن ذلك قلة نسبة إنبات البراعم 

ثالثاً: طريقة التدويس أو اللوص أو الطريقة المبتلة
وهى أكثر إنتشاراً فى الوجه البحرى ومصر الوسطى وخصوصاً فى حالة زراعة القصب للمص. وفيها توضع التقاوى فوق الخطوط بعد تقسيم الأرض ولف القنى فقط مع عدم مسح الخطوط ثم تروى الأرض رياً هادئاً وبعد الرى مباشرةً تزرع العقل عن طريق ضغط العمال عليها بأرجلهم 
ومن مميزات هذه الطريقة قلة نفقاتها
وعيوبها
1. عدم إنتظام الزراعة إذ أنه بعض البراعم تكون سطحية والبعض عميقة 
2. سهولة رقاد النباتات لأن الزراعة سطحية 
3. قلة محصولها عن الطريقة الأولى 
4. لا تقاوم العطش لتصلب الأرض وسرعة تشققها 

الترقيع
يجرى ترقيع البقع الخالية بواسطة التقاوى العادية فى الغرس أو نباتات نامية تقطع بجذورها من جور غزيرة فى الخلفة
ويمكن إستعمال العيون المستنبتة على العيدان فى الترقيع بنجاح فتطوش بعض النباتات وهى قائمة فى الحقل قبل موسم الزراعة مع إزالة أوراقها وريها فتبدأ البراعم فى الإنبات من أعلى إلى أسفل وبعد حوالى أسبوعين وعندما يصل طولها إلى 20-30 سم أى بعد شهرين من بدأ الإنبات تقطع النباتات من أسفل العقد كل واحد منها على حدة ثم تقرط أوراقها ثم تزرع فى الأماكن الخالية من النباتات بعد رى الأرض ثم يعاد الرى بعد الإنتهاء من الترقيع بعدة أيام
ولا يقتصر إستعمال هذه الطريقة على الترقيع بل أن الوزارة فى سبيل إستخدامها كطريقة للزراعة حيث تقل كمية التقاوى بها إلى 40 قنطار للفدان 

مقاومة الحشائش
يعزق القصب ثلاث مرات حيث تخربش الأرض بعد رية الزراعة وعند جفافها لإزالة الحشائش وتكسير الشقوق وتغطية الأجزاء العارية من العقل ويجب الإحتراس عند إجرائها خوفا من إقتلاع النباتات

ويعزق القصب العزقة الأولى بعد الريه الأولى بحوالى 10 أيام وفيها يقطع جزء من الثرى وتلف به النباتات. أما العزقة الثانية بعد الرية الثانية بحوالى أسبوع وتكون أعمق من العزقة الأولى مع الترديم حول النباتات أما العزقة الثالثة تجرى بعد الريه الثالثة ويجب الإنتهاء منها قبل أن تعلو النباتات وتتشابك وهذه العزقة أعمق من سابقتها وتصبح النباتات بعدها فى وسط بتون قليلة الإرتفاع
وتتوقف المدة بين العزقه والأخرى على مدى إنتشار الحشائش وطبيعة الأرض وحالة الجو. ويحسن نقاوة الحشائش الموجودة بين النباتات أو بمناقر صغيرة
والحشائش التى تنتشر بحقول القصب هى العدار – العليق – النجيل – السعد – الرجلة – عنب الديب – الملوخية الشيطانى – الداتوره – الخبيزة الشيطانى
ويمكن إستخدام بعض المبيدات الكيميائية والموصى بها من وزارة الزراعة لمقاومة تلك الحشائش 

التسميد
القصب نبات مجهد للأرض يستنفذ كميات كبيرة من العناصر الغذائية وأهمها النيتروجين كما تستنفذ النباتات كميات كبيرة من الفوسفور والبوتاسيوم إلا أن هذين العنصرين متوافران بالأرض المصرية. أما إذا أثبتت التجارب إستجابة القصب لأحدهما فإنه يجب أن يضاف للعمل على زيادة المحصول
ولقد دلت التجارب أن الآزوت هو العنصر المحدد لإنتاج محصول القصب ولذا كان من الواجب إضافته إلى التربة سواء على هيئة أسمدة عضوية أو كيماوية 

وتختلف كمية السماد الآزوتى تبعا لما يلى

1- طبيعة الأرض: فالأرض السوداء تحتاج كمية أكبر مما تحتاج إليه الأرض الصفراء 
2- خصوبة الأرض: فالأرض الخصبة تحتاج كمية أقل مما تحتاج إليه الأرض الأقل خصوبة 
3- المحصول السابق للقصب فى الدورة: فتقل حينما يزرع القصب بعد بقول والعكس 
4- نوع محصول القصب: القصب الغرس يحتاج إلى كمية أقل مما تحتاج إلية الخلفة وهكذا 
5- درجة الحرارة: حيث يؤدى إرتفاع درجة الحرارة إلى زيادة إستفادة النبات من الآزوت المضاف 
6- صنف القصب: حيث تختلف الأصناف فى إستجابتها للتسميد الآزوتى 

يحتاج القصب إلى الكميات الآتية من الأسمدة الآزوتية

محصول أول سنة (غرس أو بكر) من 40-60 وحدة آزوت 
محصول ثانى سنة (خلفة أولى) من 60-70 وحدة آزوت 
محصول ثالث سنة (خلفة ثانية) من 75-90 وحدة آزوت 

ويوضع السماد الآزوتى سرسبة بين صفوف النباتات على دفعتين الأولى (نصف الكمية) بعد تكامل الإنبات وبعد العزقة الأولى ويكون ذلك بعد حوالى 1.5-2 شهر من زراعة العقلة. أما النصف الثانى فيضاف بعد شهر من الدفعة الأولى

وينصح بعدم التأخير فى إضافة الأسمدة الآزوتية إلى ما بعد نهاية شهر يونيو بأى حال
والمغالاة فى إضافة السماد الآزوتى تؤدى إلى

1- إطالة فترة النمو الخضرى 
2- ظهور نموات جديدة متأخرة لا يتم نضجها
3- رقاد النباتات 
4- نقص المحتويات السكرية فى المحصول

وقد تبين أن إضافة الفوسفات ترفع نسبة الفوسفور فى العصير مما يسهل إجراء عمليات الترويق ولهذا يفضل دائماً وضع 200 كجم سوبر فوسفات للفدان قبل الزراعة

الــرى 

يحتاج القصب إلى كميات وافرة من المياه وتعطى عادةً حسب حاجته خلال فترة النمو وتتوقف كمية المياه وعدد الريات على: منطقة الزراعة - طبيعة الأرض - الصنف - الظروف الجوية

ويروى القصب فى مصر العليا 22-24 رية (حوالى 15 ألف م3) وفى مصر الوسطى 18-20 رية (حوالى 12.5 ألف م3) وفى الوجه البحرى 16-18 رية (حوالى 10 ألف م3) وتعمل الحكومة الآن إلى ترشيد إستخدام المياه عن طريق إستنباط أصناف جديدة لها القدرة على تحمل نقص المياه

ويروى القصب رية الزراعة عقب الإنتهاء من وضع التقاوى مباشرا وتكون هادئة مع إشباع الأرض حتى يكون الإنبات جيد وتعطى الرية الأولى بعد 3:2 أسابيع من الزراعة ثم يروى القصب كل 15:10 يوم

ويتوقف الرى قبل الكسر بحوالى 40 – 50 يوم ويستحسن رى القصب خلال السدة الشتوية ريا إرتوازيا إذ أمكن ذلك حيث يخفف من تأثير الصقيع على المحصول سواء من حيث قلة البراعم التى تموت أو من حيث العجز فى المحصول أو النقص فى المحتويات السكرية

ولا يروى وقت هبوب الرياح خصوصاً فى المراحل المتأخرة من النمو حتى لا ترقد النباتات. ويكون الرى دائماً معتدل مع عدم التغريق وعدم إطالة الفترة بين الريات عن الحد المعقول كما أن تكرار الرى يقلل نسبة السكروز ويزيد من الإصابة بالثاقبات

خدمة محصول الخلفة
بعد كسر محصول الغرس المبكر تترك الأوراق الجافة (السفير) موزعة على الأرض حتى قبيل إنبات البراعم المتبقية من المحصول السابق وذلك للتدفئة ثم تحرق فى أواخر يناير وأوائل فبراير فى مصر العليا وأواخر فبراير وأوائل مارس فى مصر الوسطى (الزراعة الصيفى) وعند التأخير فى الكسر يحرق السفير مباشرةً
ثم تزال أجزاء الأصول المرتفعة عن سطح الأرض بفأس صغيرة حادة ثم تترك الأرض حوالى 10أيام ثم تروى وعندما تستحرث الأرض وتظهر النموات الجديدة يوضع السماد البلدى وتفتح الخطوط بالمحراث وتقام القنى والبتون قبل الرية التالية بالمحراث الطراد أو بالفؤوس

ثم تعزق الأرض وتسمد بالكميات الموصى بها. ويلاحظ أن قصب الخلف أكثر صلابة وأعلى فى محتويات السكر إلا أنه أقل فى المحصول عن قصب الغرس 
(البكر)

رقاد القصب 

تميل نباتات بعض أصناف القصب إلى الرقاد بعد أن يكتمل نموها نتيجة لشدة النمو وغزارة التفريع كما قد ترقد النباتات بسبب الإهمال فى بعض العمليات الزراعية كالزراعة السطحية أو عدم العناية بالعزيق أو التسميد الزائد المتأخر أو غزارة الرى خصوصاً عند هبوب الرياح. ويجب منع رقاد المحصول بإتقان العمليات الزراعية من خلال تربيط عيدان الخطوط المتجاورة بعضها
ويؤدى الرقاد إلى 

1. تشجيع البراعم الموجودة على طول الساق والتى تلامس الأرض على النمو 
2. المساعدة على إنبات الجذور الأولية فتزيد نسبة الإستقطاع عند البيع 
3. نقص نسبة السكر وجودة العصير مع صعوبة عمليات الكسر وزيادة التكاليف 
4. سهولة التعرض للإصابة بالأمراض الفطرية وتأثير الصقيع
5. صعوبة عمليا الشحن وعدم وضع المقدار المطلوب من القصب فى العربات لإلتواء السيقان 

الحصاد (كسر القصب 

يمكث القصب الغرس من 7- 8 شهور للمص و10-13شهر للسكر ، وتزيد الخلفة الأولى عن الغرس بحوالى شهر والخلفة الثانية أقل من الأولى بحوالى نصف شهر

يبدأ موسم كسر القصب لغرض صناعة السكر من أوائل يناير وإلى أوائل إبريل عادةً. وقد يبدأ القطع مبكراً فى أواخر ديسمبر وقد ينتهى متأخراً فى منتصف مايو إذا حدثت ظروف طارئة. ويبدأ بقطع الخلفة الثانية أولاً ثم الأولى ويستمر ذلك حتى منتصف فبراير ثم يكسر القصب الغرس. أما قصب المص فيبدأ كسره مبكراً عن ذلك من أوائل سبتمبر
ويجب أن يكون قطع القصب أولاً بأول بقدر ما تسمح به وسائل النقل وإستلام المصانع لأن القصب المقطوع إذا تأخر تسليمه للشركة ينقص وزنه. كما تقل نسبة السكروز فيه لتحلله بإنزيم الإنفرتيز خصوصاً إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة. وتصل نسبة الفقد عند التأخير من 1-4% يومياً
ويراعى فى كسر القصب ما يلى
1- إستعمال آلات حادة حتى لا تتشقق السلاميات المتروكة فى الأرض ويتسبب عن ذلك تلف لبعض البراعم
2- تجنب الكسر بعد رى حديث حتى لا يضعف إنبات الخلفة ويزيد الإستقطاع الطبيعى والكيميائى
3- يجب أن يكون مكان الكسر تحت الأرض بقليل (3سم) حتى لا يتعرض الجزء الباقى للجفاف والأمراض ولا تتأثر بحرق السفير ولا تكون الخلفة سطحية كثيراً ولا يترك جزء من المحصول بالأرض 

ويقشر القصب بعد التقطيع وتزال أعناق الأوراق الطرفية الخضراء والأطراف (الزعازيع) وبقايا الجذور والطين العالق بها حتى لا تزيد نسبة الإستقطاع الطبيعى. ثم يكوم القصب على المساقى على شكل صفوف متعامدة على الخطوط ومتباعدة عن بعضها بحوالى 3متر. وبذلك يكون القصب معداً للنقل والشحن إلى المصنع. وبعد نقل القصب تفتش المساحة التى كسر محصولها وتجمع بقايا العيدان المكسورة ثم يعاد تنظيفها وتشحن على إنفراد وبعد ذلك يوزع القش على الأرض ويترك حتى يحين موعد حرقه 

الإستقطاع 

يوجد نوعان من الإستقطاع وهما

1- الإستقطاع الطبيعى
الإستقطاع الطبيعى يحسب بأنه عبارة عن أى جزء غير سيقان القصب السليمة ولاتى تتمثل فى السفير والجذور والسيقان المكسورة والمصابة بالآفات والطين وغيرها. ويقدر بأخذ عينة من كل خمس عربات وتخلط هذه العينات ويؤخذ منها 25 كجم لحساب نسبة السيقان السليمة إلى وزن العينة الكلية. ويسمح بإستقطاع طبيعى فى حدود 1-2% أما إذا كان أكثر من ذلك يتم حسابه وخصمه من وزن المحصول 

2- الإستقطاع الكيماوى
ويقدر الإستقطاع الكيماوى على أساس نسبة السكر ونسبة النقاوة ولا تخصم من المزراع إلا إذا زادت عن حد معين 

ومن أهم العوامل التى تقلل من نسبة السكروز وتزيد من الإستقطاع الكيماوى ما يلى 

عدم النضج – زيادة التسميد الآزوتى - تأخير مواعيد الزراعة - كثرة الرى عند النضج - الرى قبل القطع بمدة كبيرة – ترك المحصول بالحقل حيث يتخمر القصب – الإصابة بالحشرات كالبق الدقيقى والثاقبات – الرقاد – تركه بدون عصر مدة طويلة بعد قطعه 

المحصول
تتوقف كمية المحصول على: منطقة الزراعة - الظروف الجوية السائدة خلال موسم النمو - الصنف - نوع المحصول السابق - ظروف النمو - ميعاد الزراعة - العمليات الزراعية المختلفة 

ويبلغ متوسط المحصول للفدان من العيدان 600 قنطار فى الوجه البحرى و 900 قنطار فى مصر العليا وقد يصل إلى 1800 قنطار
ونسبة السكر فى القصب المعصور حوالى 8% – 18  
القنطار= 45كجم تقريباً 
الطن= 22.5 قنطار

Printfriendly