الحناء


الحناء هى شجيرة حولية او معمرة غزيرة التفريع ويوجد منها اصناف كالبلدى و الشامى وتحتوى على بعض المركبات الكيماوية ومنها اللاوسون والجزء المستعمل منها الازهار والاوراق ويتم حصاد الحناء 4 مرات فى السنه وتستعمل الحناء فى صبغ الشعر والنقش على الايدى والارجل  

الاسم العلمى 
Lawsonia inermis

العائلة 
Lythraceae

الاسم الانجليزى 
 Henna

شجيرة من الفصيلة الحنائية حولية أو معمرة تمكث حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار ، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والافرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول الى البنى عند النضج 

 وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية او ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر

 والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة وهي في نورات عنقودية  والثمرة علبة صغيرة تحوي بذورا هرمية الشكل ، وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهر
ذو الأزهار   البيضاء  Alba كالصنفِ 
ذو الأزهار البنفسجية  Miniata والصنف 

أصناف الحناء

 البلدي، والشامي، والبغدادي، والشائكة

الموطن الرئيسي للحناء 

جنوب غربي آسيا، وتحتاج لبيئة حارة، لذا فهي تنمو بكثافة في البيئات الاستوائية لقارة إفريقيا. كما انتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وأهم البلدان المنتجة لها مصر والسودان والهند والصين

hanna


التركيب الكيماوي

تحتوي أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون وهذه المادة هي المسؤولة عن التأثير البيولوجي طبيا, وكذلك مسئولة عن الصبغة واللون البني المسود ونسبتها في الأوراق حوالي 88% لنوع الحناء  بالمقارنة بالصنفين ذو الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية, ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما هي 5, 0%6, 0% على الترتيب

 و الأزهارتحتوي على زيت طيار له رائحة زكية وقوية ويعتبر أهم مكوناته مادة
 (A , B , Ionone)الفوبيتا إيونون
وتزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد عن مثيلتها المسنة ، بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد تانينية تصل نسبتها بين 5-10%, ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي% 1 

الجزء المستعمل

والجزء المستعمل من نبات الحناء عادة الازهار والأوراق والأغصان والبراعم الحديثة النمو 

تعتمد زراعة الحناء على الجذور، أي تزرع نبتة الحناء من الجذور وليس بالبذور، إذ تأخذ أجزاء صغيرة من المزارع القديمة ليعاد زرعها في مزارع جديدة. وتعيش أشجار الحناء ما بين 80 إلى 120 سنة على اقل تقدير

حصاد الحناء 

حصاد محصول الحناء يكون على 4 مرات في السنة، أي تحصد على 4 مواسم متتالية، إلا أن محصول فصل الصيف يكون أفضل من محصول فصل الشتاء، وهذا من ناحية الكم طبعا لا من ناحية النوعية، فالحناء اليمنية مشهورة بجودتها وصيتها العالمي منذ التاريخ. وأوضح ذات المتحدث الذي غاص بنا في مراحل زراعة وإعداد الحناء اليمنية، أن اشتداد الحرارة في فصل الصيف يساعد على أن تكون الغلة جيدة فتنتج الأرض كميات كثيرة من الحناء تفوق بكثير كمية الإنتاج التي يتحصل عليها في بقية المواسم

ويكون أول محصول للحناء بعد عملية غرس الجذور بعد 6 أشهر وهذا لحاجة النبتة للنمو قبل إعطاء الأوراق، لكن تكون عملية الحصاد بعدها كل 3 أشهر، أي بمعنى أن حصاد السنة الأولى يكون ثلاثيا لينتظم ويصبح رباعيا في السنوات التي تليها

أما عن طريقة الحصاد فتكون بقطع الجزء الهوائي من النبتة فقط دون خلعها من جذورها، لتأتي مرحلة التجفيف، فتفرش الأغصان والأوراق فوق أفرشة بلاستيكية في الهواء الطلق ومن الأفضل تحت أشعة الشمس، وحتى لا تتأذى الأوراق بالندى والرطوبة تغطى ليلا لتحافظ على جودتها فإذا ما مستها قطرات الندى نجد الفراش البلاستيكي ملونا باللون الأحمر وهذا يعني أن الحناء فقدت شيئا من جودتها

وتترك الأوراق في الهواء لتجف مدة يومين كاملين لتأتي مرحلة فصل الأوراق عن الأغصان، حيث تضرب بواسطة سعف النخل أو العصب فتسقط الأوراق، لتصفف مرتين أي على مرحلتين. فبعد انتهاء الفريق الأول من نزع الأغصان يقوم فريق ثان بإعادة نزع ما لم يتمكن من نزعه الفريق الأول وتملأ بعدها في أكياس كبيرة بانتظار إعادة تعريضها للشمس مرة ثالثة قبل عملية الطحن لمدة نصف يوم أو ساعتين فقط، حسب درجة الحرارة

وصف و فوائد نبات الحناء

عرفت الحناء منذ القديم، فقد استعملها الفراعنة في أغراض شتى، إذ صنعوا من مسحوق أوراقها معجونة لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح، كما وجد كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء، واتخذوا عطراً من أزهارها. ولها نوع من القدسية عند كثير من الشعوب الإسلامية إذ يستعملونها في التجميل بفضل صفاتها الممتازة فتخضب بمعجونها الأيدي والأقدام والشعر، كما يفرشون بها القبور تحت موتاهم




الحناء لا يستعمل طبيا في أوروبا وأمريكا الشمالية, ولكن في الطب الشعبي أو الطب التقليدي يستعمل الحناء خارجيا في غسولات الوجه والشعر , والحناء يستخدم كصبغة dye منذ آلاف السنين , حيث إن التقاليد والعادات وأغلب مجتمعات افريقيا وجنوب وشرق آسيا وكذلك في الدول العربية والإسلامية للتزيين وللظهور بالمظهر الحسن والجميل يوضع الحناء كصبغة للشعر والأظافر والأقدام وراحة الأيدي وظهورها

وانتشر استعمال واستخدام الحناء لصبغ الشعر والنقش به على الأيدي والأرجل في السنين الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية مما جعل الشركات الأمريكية والأوروبية لصناعة مستحضرات التجميل تتنافس لإنتاج العديد من مركبات التجميل التي يدخل في صناعتها أوراق الحناء وكذلك وجود العديد من صبغات الحناء للشعر وذات الألوان المختلفة من اللون الاشقر حتى اللون الاسود او الداكن, ويغلف الحناء بعلب جذابة ويباع باسعار اضعاف السعر الذي يباع به السعر المنتج من الدول العربية او الآسيوية 


Printfriendly