التناسل فى الإبل



التناسل فى الابل نتناول من خلاله عمر البلوغ الجنسى للابل والنضج الجنسى والتبويض فى الابل الذى لايحدث الا بحدوث التزاوج وتتوقف دورات الشياع لتلد النوق على عمر 5-6 سنوات وتظهر على ذكور التلقيح خلال موسم التناسل ومدة الحمل فى الابل 370 يوم وهناك عوامل تخفض نسبة الخصوبة و الكفاءة التناسلية فى الابل

ذكور وإناث الإبل تصل إلى عمر البلوغ الجنسى عند حوالى 3 سنوات 
ويتأثر عمر البلوغ الجنسى فى الإبل بوزن الجسم والحالة الغذائية التى عليها الحيوانات، 

وتصل ذكور الإبل إلى قمة نشاطها الجنسى عند عمر ٧ سنوات حيث تكون قادرة على إخصاب الإناث بكفاءة عالية ،

أما الإناث فتصل إلى النضج الجنسى عند عمر ٤- ٥ 
سنوات وعند هذا العمر تدخل النوق فى دورات من الشياع المنتظمة والتى تتركز خلال شهور ديسمبر ويناير وفبراير حيث تصل طول دور الشياع من 20 - 25يوم وتستمر من ٤ - ٦ أيام

والتبويض فى النوق لايحدث إلا بحدوث التزوج حيث يعتبر ذلك بمثابة الحافز لها وخروج البويضة . وبحدوث إخصاب البويضة

 تتوقف دورات الشياع لتلد النوق أول نتاجها عند عمر ٥ - ٦ سنوات وتستمر حتى عمر 20 سنة 

من المعروف وجود موسم للنشاط الجنسى لذكور الإبل يتغير خلاله سلوك الذكر فيصبح شرساً له ميول عدوانية تجعله يهاجم الذكور الأخرى وكذلك الإنسان

 ولايمكن الإطمئنان لسلوكها خلال فترة الهياج ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر عند التعامل معها . ففى حالة وجود أكثر من ذكر فى القطعان محدودة العدد يدور قتال فيما بينها وفى النهاية يخضع الضعيف القوى وتخمد رغبته الجنسية ،

 وعموما فإن نسبة الذكور إلى الإناث تختلف حسب الذكر فقد تكون 1 - 30 فى حالة الذكور الضعيفة ، قد تصلإلى 1 - 70 فى حالة الذكور الجيدة القوية 

وتظهرعلى ذكورالتلقيح خلال موسم التناسل العلامات الآتية 

خروج سوائل بيضاء اللون ورغاوى كثيفة من الفم 

إصدار أصوات معينة ( هدير وكركرة ) المصحوبة بتدلى اللسان وإخراج القلة 

إفراز غزير لمادة سوداء كريهة الرائحة من غدة فوق الرأس وهى تعمل على جذب الإناث له 

رفض الأكل والعمل لأيام عديدة 

ظهور أعراض الإسهال غير المرضى 

الإكثار من التبول ورش البول مستعملاً فى ذلك حركة الذيل 

زيادة وزن وحجم الخصية 




خصيتا الجمل صغيرتان نسبياً وتتحركان من البطن إلى كيس الصفن عند الولادة ومن المعروف أن كيس صفن الجمل لايتدلى كما فى الحيوانات المزرعيةالأخرى ،

 والقضيب غير المنتصب يكون متجهاً إلى الخلف وفيما عدا ذلك فهو يشبه قضيب الثور .. وهناك سلوك قد يكون شائع فى بعض القطعان وهو أن يخص ذكرأنثى واحدة بالتلقيح طوال العام 

 أما فى الإناث فتظهر علامات وتغيرات فسيولوجية وتشريحية وسلوكية حيث تكون قلقة  وتخور بإستمرار مع رغبتها فى التقرب منالذكر بالإضافة إلى تورم فتحة المهبل ونزول إفرازات مخاطية ذات رائحة نفاذة ويلاحظ أيضاً إرتفاع الذيل وتحريكه من أعلى إلى أسفل عند إقتراب الذكر منها أو عند سماعها لصوته 

وتبدأ عملية الجماع بمصاحبة الذكر للأنثى التى فى حالة شياع ومغازلتها ثم يشم فتحة المهبل وقد يصل الأمر به إلى العض حول السنام والأفخاذ وفتحة المهبل نفسهافإن لم تبرك الأنثى على الأرض فإن الذكر يدفعها حيث تكون قواها قد أنهكت ،

 ويجلس خلفها ويستخدم القوائم الأمامية فى ضمها وشل حركتها ، ومتوسط فترة الجماع15 - 30 دقيقة وقد تصل فى بعض الأحيان إلى ساعة ،

 ففى بداية موسم التناسل سجل لذكر تلقيح 18 أنثى فى اليوم ، ولكنه لايستطيع الإستمرار فى ذلك أما فى حالةالتلقيح المستمر فيمكن للذكر أن يلقح ٣ إناث فى اليوم الواحد ، 

وبعد التلقيح تزئر الذكور مع نزول رغاوى بيضاء من الفم

وعلى الرغم من تساوى نشاط المبيض إلا أن 99 ٪ من حالات الحمل تحدث فى القرن الأيسر من جسم الرحم ،

 وولادة التوائم نادرة الحدوث ، ويبدو أن هجرةالمضغة من القرن الأيمن إلى الأيسر كثيرة الحدوث وتحدث دائماً عندما يتم التبويض من المبيض الأيمن فقط ، 

أما إذا حدث تبويض من المبيضين معاً فى نفس دورةالشياع فإنهما يبدأن فى النمو كل فى قرن الرحم المقابل له ولكن تموت البويضة المخصبة الموجودة فى القرن الأيمن من الرحم 

ويمكن تشخيص الحمل فى النوق بواسطة الجس المستقيمى وذلك بعد شهرين من الإخصاب حيث يتضخم قرن الرحم الذى به الحمل 

ويجب ملاحظة الظواهر الآتية 

 وهى مميزة فى الإبل

الأجسام الصفراء الكبيرة توجد فقط أثناء الحمل 

حوالى 99 ٪ من حالات تحدث فى القرن الأيسر للرحم 

القرن الأيمن للرحم أقصر من القرن الأيسر 

كمية السوائل المشيمية فى الإبل أقل منها فى الأبقار 

ووجود جسم أصفر على أحد المبيضين هو دليل قوى على وجود الحمل ، وعموما لايمكن جس النوق قبل إكتمال الأسبوع الثامن من الحمل 
حيث يتضخم القرن الذى به الحمل ، كذلك لايمكن الإحساس بالمشيمة لأنها من النوع المنتشر وليست من النوع الفلقى ، وعند الأسبوع الثامن تتكون سدادة مخاطية على فتحة الرحم الخارجية والتى يمكن ملاحظتها باللمس 

عند نهاية الشهر الثالث من الحمل يكون القرن الذى به الحمل ) الأيسر ( أكبر وألين من القرن الفارغ الأيمن ،

 وعند الشهر الرابع يكون الرحم عند حافة الحوض ويصبح بالإمكان جس أغلبه ، وبداية من الشهر السادس وحتى الحمل يكون بالإمكان جس الجنين والتعرف على أجزاء معينة  مثل الرأس والأطراف

) الشهر السابع ( ، كذلك يمكن ملاحظة حركة الجنين عن طريق مراقبة الجانب الأيمن للبطن 

قبل الولادة بأسبوع يحدث تورم لفتحة الحيا ويزداد الضرع فى الحجم مع بروز الحلمات وإمتلائها باللبن مع ظهور علامات القلق على الإبل ومع قرب ميعاد الولادةتستلقى الناقة على أحد جانبها مع حدوث إنقباضات لعضلات الرحم والبطن مما يؤدى إلى خروج المولود وإنقطاع الحبل السرى وتستغرق هذه العملية 

من 30 - 120دقيقة ، ويتمكن المولود من الوقوف بعد حوالى نصف ساعة من ولادته وتتم معظم ولادات الإبل فى مصر خلال الفترة من ديسمبر حتى أبريل 

عند الولادة تقوم الناقة بشم مولودها ولكنها لاتلعقه أو تجففه أو تنظفه كما تفعل الحيوانات المجترة الأخرى ، وبعد الولادة تخرج المشيمة تدريجياً وتحتوى على لترواحد من السوائل تبدأ الناقة فى إدرار السرسوب بعد حوالى ساعة ،

 والمواليد ليست لها أسنان ( قواطع ) وتظهر على الفك السفلى بعد حوالى أسبوعين من الولادة فى حين يلاحظ وجود الأضراس على الفكين عند الولادة 

مدة الحمل فى الإبل

( 370 )  389 - 355 يوماً
  وفى العادة تلد الأنثى مرة واحدة كل عامين ، وتظل الناقة قادرة على الولادة لمدة تصل إلى 20 سنةويمكن للناقة أن تعطى خلال هذه المدة ٨ ولادات فى المتوسط 

والإبل عالية الخصوبة تحت الظروف الجيدة ، وخلال سنوات الجفاف تزداد أعداد النوق التى لاتلد بسبب عدم حدوث الشياع ، ولقد وجد أن نسبة الخصوبة تحت ظروف المراعى الطبيعية تتراوح من 34 ٪ إلى 52 

وهناك عوامل تسبب إنحفاض نسبة الخصوبة والكفاءة التناسلية فى الإبل وهى 

 تأخر العمر عند أول ولادة 

 طول الفواصل بين الولادات 

 النقص الكمى والنوعى فى التغذية 

 فقد الأجنة بالامتصاص أو الإجهاض 

 محدودية موسم التناسل 

 تأخر حدوث الشياع بعد الولادة 

 نقص خبرة الرعاة ووجود الإبل حرة معرضة للظروف البيئية والتى قد تكون معاكسة 

ولتفادى تأثير بعض العوامل التى تؤثر على الكفاءة التناسلية يجب معرفة وقت حدوث الشياع وبالتالى إجراء التلقيح الذى يجب أن يتم خلال ١ - ٢ يوم من بدأالشياع ،

 وكذلك معرفة النسبة التناسلية عدد الإناث / للذكر )حيث أن وجود أكثر من ذكر قد يوثر على الشهوة الجنسية ويجب منع عمل الإناث أثناء الحمل الذى قديؤدى إلى إجهاضها ، ووقاية الحيوانات من بعض الأمراض المعدية والتناسلية التى قد تسبب الإجهاض ونفوق المواليد  

وعموما فإن الكفاءة التناسلية فى الإبل منحفضةتحت ظروف المراعى الطبيعية فى مصر 
ويرجع ذلك إلى العوامل السابق الإشارة لها 



Printfriendly