فطام الماعز والاغنام



 طريقة الفطام للجداء والحملان -كيفية الفطام فى الجداء والحملان - اسباب نفوق الحملان والجداء اثناء فترة الفطام - النفوق ووزن الجسم - النفوق وعمر الحمل 
عادة لا يتم فطام الحملان أو الجداء عند نقطة محددة سواء عمر أو وزن محدد تحت نظام التربية التقليدية عند الرعاة أو المزارعين حيث يتم الفطام تدريجيا بزيادة كمية الغذاء المأكولة بواسطة الحمل أو الجدي وقلة إنتاج الأمهات من اللبن ويتم إما ببيع هذه الحملان أو الجداء على أوزان وأعمار صغيرة أو تربى مع القطيع وتوجه للتسمين أو التربية فيما بعد وقد تتم إضافة أعلاف جافة خلال هذه الفترة أو لا تتم في حالة القطعان الكبيرة وتحت نظام الإنتاج المكثف فيجب إن يتم فطام الحملان أو الجداء عند نقطة محددة سواء عمر أو وزن محددو يتم رعاية الأمهات والنتاج بالصورة المناسبة وإتمام نظام الرعاية حسب خطة التربية المتبع وهذا يسهل نظم إدارة القطيع بالمزرعة 

ويعتبر فطام الحملان أو الجداء عملية رعاية من الدرجة الأولى  ويتوقف نجاح لفطام على الخبرة ونظم التعامل معها حتى تتم هذه المرحلة بيسر وسهولة ففي المراعى يتم تفضيل الحملان أو الجداء بالمرعى بأن تترك للرعي في المرعى الغنى والأجود وتترك الإمكان الفقيرة من المرعى للأمهات. حيث أن وجود الأمهات مع النتاج على نفس المرعى مع ندرة الحشائش يؤدى للتنافس الشديد بين الأمهات مع النتاج على المرعى وهذا التنافس يحسم للأمهات مما يؤثر على كلاهما وتكون هناك معاناة مشتركة للأم والحمل أو الجدي حيث لا تحصل المواليد على الحشائش الجيدة مما يؤخر نموها بالإضافة لاستمرار الصغار في رضاعة أمهاتها بشراهة مما يضعف الأم

إيواء الحملان
يتم تجميع الحملان المولودة في مكان واحد يتميز بالدفء والنظافة وفي بعض طرق التربية تحبس الحملان عند خروج الأمهات للرعي صباحاً ومساءاً وذلك حتي لا تتعرض للافتراس أو الحوادث وترضع أمهاتها في الصباح والمساء ولكن يعاب علي هذه الطريقة عدم حصول الحمل علي اللبن الكافي علي مدار اليوم

معدلات النمو في الحملانيتحدد نمو وتطور جسم الحملان بعد الولادة بكمية الحليب التي ترضعها فالحمل الرضيع يعتمد علي الحليب خلال المرحلة الأولي من عمره نظراً لأن الجهاز الهضمي يختلف في وظيفته عن الحيوانات البالغة

حيث لم يتم استخدام الكرش خلال الفترة من الميلاد حتي الفطام ويتم هضم الغذاء المأكول في الأنفحة, وكلما زادت كمية اللبن التي يتناولها الحمل كلما زاد نموه وتزداد كمية لبن الرضاعة التي يحصل عليها الحمل يومياً بالتقدم في العمر وخلال الأسبوعان الثاني والثالث يصبح لبن الرضاعة غير كافي لسد احتياجات الحمل عند هذا العمر يبدأ الحمل في التقاط بعض الأغذية الصلبة ويبدأ الكرش في التطور

الفطامالفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعية أو هي المرحلة التي ينفصل فيها

الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً علي نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً.ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدمة لإنتاج حيوانات تربية قبل التأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية. بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند إتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر, أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد

وبالنسبة للسلالات المحلية يتم فطامها عند 12 - 15كيلو جرام أو عمر 2.5 - 3 أشهر أيهما أقرب ويتوقف عمر الفطام علي درجة نمو المولود وحالته الصحية بشكل عام وتجري عملية الفطام من الأغذية السائلة سواء كانت لبن كامل أو بديل اللبن إلي الأغذية الصلبة تدريجياً بتقليل كميات اللبن التي يرضعها الحمل من أمه أو بدائل اللبن وتقديم أغذية جافة أو خضراء بالتدريج إلي أن يعتمد علي الأغذية الجافة في إسيفاء احتياجاته من الطاقة, وقبل الفطام مباشرة وبداية من الأسبوع الرابع يجب توفير العلائق سهلة الهضم مثل البرسيم والد ريس والذرة المجروشة والشعير لتعويد الحملان تدريجياً علي التغذية الجافة ويراعي توفير الاحتياجات من الأملاح والفيتامينات ويفضل تجريع الحملان بمركبات طاردة للطفيليات الداخلية خلال أسبوعان من بداية الفطام, كما أن تقديم العلائق التي تحتوي علي ألياف تساعد علي تطور الكرش بدرجة كبيرة ويلاحظ انخفاض معدلات النمو انخفاض شديد بعد الفطام مباشرة وهي مرحلة حرجة للغاية قد تؤثر علي الحملان المفطومة وتسمي هذه الفترة بصدمة الفطام سرعان ما تمر بسرعة يعود بعدها الحمل إلي نموه الطبيعي

طريقة الفطام
ويمكنك إتباع الخطوات التالية عند فطام الحملان

1 - قبل الفطام بأسبوعين قم بتحصين الحملان المراد فطامها ضد الأنتيروتوكسيميا بالتحصين المناسب الذي يحدده البيطري المختص

2 - قبل الفطام بيومين يتم تقليل التغذية علي المركزات المقدمة للنعاج التي سيتم فطام حملائها

3 - قبل الفطام بيوم واحد يتم رفع الماء والغذاء من أمام النعاج لتقليل تكوين اللبن في الضرع

4 - يتم الفطام بفصل الأمهات عن الحملان ونقلها إلي حظائر لا يمكن لكلا هما أن يسمع أو يري الآخر, ويترك الغذاء أمام الحملان للتعود عليه

5 - يتم وضع الماء والاحتياجات الغذائية للنعاج بعد الفطام بيوم واحد,وهو عبارة عن مواد مالئة وماء دون التغذية علي مركزات لمدة أسبوع بعد الفطام

6 - يمكنك إعطاء جرعة تحصين إضافية ضد التسمم المعوي (الأنتيروتوكسيميا) بعد أسبوعين من الفطام

تغذية الحملان المفطومة
الحملان المفطومة عند عمر 12 أسبوع عادة تعطي

شتاء: 3كجم برسيم +250جم علف مركز
صيفاً: 1كجم دريس +250جم علف مركز

والحملان المفطومة مبكراً عند عمر 8 أسابيع أفضل تغذية لها هي

الشعير الغير مجروش أو البرسيم, أو الدريس الجيد, وتعود عليها بداية من عمر 3 أسابيع

وعلي المربي مراعاة الأتي
· تقديم الأغذية الإضافية للحملان لتكوين اللحم أفضل اقتصاديا لمحصول الحملان من توجيها لإنتاج اللبن من الأمهات
· عند ندرة كمية الكساء الخضري (الحشائش) بالمرعى الطبيعي يجب أن يتم استخدام إضافة غذائية من الحبوب أو أي أعلاف جافة تكفى لتكملة الاحتياجات الغذائية للحمل أو الجدي 
· توفير الغذاء للنتاج(الأعلاف الإضافية والمرعى الجيد) سوف يؤدى إلى نموها بصورة جيدة وبالتالي تسويقه مبكرا مما يؤدى لزيادة الكفاءة الاقتصادية من مشاريع إنتاج الأغنام والماعز وبالتالي زيادة الربحية يمكن فطام الحملان و الجداء بصورة ناجحة عندما تكون قادرة على تناول كمية كافية من الأعلاف الجافة تكفى لاحتياجها الغذائية. وكقاعدة تطبيقية يمكن فطام النتاج عندما تصل إلى 3 أضعاف وزن الميلاد.
كيفية فطام الحملان والجداء 
  
يجب أن يتم الأعداد لعملية الفطام بصورة جيدة وتصاعدية تبدأ بتقديم مخاليط الأعلاف أو الحبوب الجيدة على عمر مبكر قدر الإمكان (2-3 أسابيع من العمر). يجب أن يتم تحصين الحملان و الجداء ضد التسمم المعوي وكذلك التجريع ضد الطفيليات المنتشرة في المنطقة و يتم عزل الحملان والجداء عن أمهاتها بصورة فجائية. ويجب أن يكون بعيد عن الرؤية أو الشم من أمة ويجب مراعاة عدم عودة الحمل أو الجدي إلي أمة مرة ثانية مع متابعة حالة الضرع للأم حتى لا يحدث التهابات بالضرع وإذا حدث ذلك يجب تقليل كية ماء الشرب بصور كبيرة لمدة يومين 

نفوق الحملان والجداء وأسبابـه 
  
تختلف نسب النفوق بصورة كبيرة من 9-70% كما يؤثر على هذه العملية عوامل كثيرة حيث تكون معدلات النفوق انعكاس لمستوى الرعاية المطبق علي القطيع ويلاحظ أن مستوى التغذية المقدم للأم والحالة الجسمانية عند الولادة تؤثر على نسب النفوق بصورة كبيرة حيث أن هناك علاقة عكسية بزيادة وتحسن معدل التغذية والحالة الجسمانية للأم يؤدى إلي انخفاض معدلات النفوق في الحملان و الجداء المولودة بالإضافة لتأثير عوامل أخرى مثل وزن الميلاد وعدد الخلفة في البطن والموسم والأمراض

النفوق ووزن الجسم 
  
تقل نسب النفوق بزيادة وزن الميلاد حيث يكون وزن الميلاد انعكاس لتغذية الأم أثناء الحمل بصورة جيدة وكذلك قوة الحمل أو الجدي وحيويته من حيث تطور الأعضاء واحتواء الجسم علي مصادر للطاقة بالجسم.

النفوق وعمر الحمل  

معظم حالات النفوق تحدث بعد الولادة بفترة وجيزة (حوالي 24%) أو خلال 3 أيام من الولادة (حوالي 36%) أو عند عمر 3-30 يوم (حوالي 30%) أي أن ما يزيد عن 50% من نسب النفوق تكون خلال 3 أيام الأولى بعد الولادة وهذا يبين أهمية وحرج هذه الفترة وأهمية الأعداد الجيد لها والمتابعة الشديدة والفحص الدائم للقطيع عند قرب موسم الولادات حيث يجب أعداد كل المستلزمات وإتباع الإجراءات الصحية بدقة شديدة وهذه الفترة تحكم بصورة كبيرة على مدى نجاح أو فشل مشاريع تربية الأغنام والماعز وخاصة عندما يكون محصول الحملان هو المنتج الأساسي والرئيسي من المشروع كما هو الحال في مصر 



Printfriendly