زراعة الشعير


الشعير
الشعير من اهم محاصيل الحبوب عالميا ونتناول هنا اصناف الشعير الموصى بزراعتها وميعاد زراعة الشعير  و طرق زراعة الشعير ومعدل التقاوى لزراعة فدان وتسميد الشعير و طرق مقاومة الحشائش ورى الشعير وكذلك حصاد الشعير وتخزينه 
  
الشعير محصول حبوب هام عالمياً ومحلياً . . ويحتل المركز الرابع من حيث الأهمية بعد القمح والذرة الشامية والأرز ، ويستخدم كغذاء للإنسان والحيوان 
الشعير نوع نباتي عشبي حولي من الفصيلة النجيلية

الشعير
barley
الاسم العلمي 
Hordeum vulgare


* الأصناف الموصى بها

أ- أصناف مغطاه سداسية الصفوف 

1- جيزة 123 وتجود زراعته فى الأراضى الجديدة والملحية وهو صنف واسع الأقلمة 

2- جيزة 124 وتجود زراعته بالأراضى الجديدة بجنوب الوادى لتحمله الحرارة العالية 

3- جيزة 125 يصلح للزراعة المطرية ويجود فى المواسم متوسطة الأمطار فى محافظتى شمال سيناء ومرسى مطروح 

4- جيزة 126 يصلح للزراعة المطرية ويجود فى المواسم قليلة الأمطار فى محافظتى شمال سيناء ومرسى مطروح 

5- جيزة 2000 صنف جديد واسع الأقلمة يزرع فى الأراضى الجديدة والأراضى المطرية 
6- جيزة 132 صنف جديد يزرع فى الأراضى المروية القديمة والجديدة وكذلك فى الأراضى المطرية 

ب- أصناف الشعير العارى

( سداسية الصفوف ) 
1- جيزة 129 يناسب الأراضى الجديدة ويتحمل الجفاف ويصلح لصناعة المخبوزات 
2- جيزة 130 يناسب الأراضى الجديدة والقديمة ويصلح لصناعة المخبوزات 
3- جيزة 131 يناسب الأراضى المطرية ويتحمل الجفاف 

ج- أصناف الشعير ذو الصفين
1- جيزة 127 صنف عالى المحصول ويتحمل الجفاف وذو صفات مولت جيدة 

2- جيزة 128 صنف عالى المحصول ويتحمل الجفاف وذو صفات مولت جيدة 





ميعـاد الزراعـة

يزرع فى الأراضى المروية سواء الأراضى الجديدة أو القديمة إبتداء من 20 نوفمبر حتى 15 ديسمبر بالوجه البحرى وفى الوجه القبلى من 10 نوفمبر حتى أول ديسمبر وبالنسبة للزراعات المطرية يزرع الشعير مع أول سقوط للأمطار حيث تكفى الرطوبة الأرضية لإنبات التقاوى ويجب أن تتم الزراعة بعد سقوط أمطار مباشرة حتى لا تفقد الأراضى رطوبتها بالتأخير فى الزراعة . وفى الساحل الشمالى الغربى تتم معظم الزراعات بعد نوة المكنسة ( 20 نوفمبر ) ومدتها 4 أيام وقد تأتى مبكرة أو متأخرة عن هذا التاريخ بضعة أيام 

خدمة الأرض قبل الزراعة وطرق الزراعة

* الزراعـة العفير 

1- الزراعة العفير باستعمال آلات التسطير 

وهى الطريقة الموصى بها حيث يساعد على إنتظام توزيع الحبوب وثبات عمق الزراعة على الحصول على نباتات متجانسة وهذه الطريقة تفضل فى حالة الأراضى المروية وتحرث الأرض مرتين متعامدتين خاصة فى الأراضى الجيرية للحصول على مهد جيد لنمو البادرات وتزحف الأرض قبل الزراعة 

2- الزراعة العفير بدار

يتم بذر التقاوى يدوياً بإنتظام فى الحقل بعد خدمة الأرض ثم يتم تغطية الحبوب للحصول على نسبة إنبات مرتفعة مع مراعات عدم زيادة عمق البذرة عن 5 سم وتقسم الأرض وبعد ذلك يتم الرى 

 الزراعـــة الحراتى 

ينصح باستخدام هذه الطريقة فى الأراضى الموبوءة بالحشائش وفيها تروى الأرض قبل الزراعة بفترة كافية حتى يتم إنبات الحشائش ثم تحرث وهى مستحرثة وتبذر التقاوى مباشرة بعد الحرث ثم تحرث الأرض مرة أخرى متعامدة وتسوى بعد ذلك لتسهيل عمليات الرى فيما بعد وتقسم الأرض لأحواض وقنوات وبتون وتترك للإنبات 

 الزراعــة المطريــة

يتم حرث الأرض مرتين متعامدتين الأولى بعد إنتهاء موسم الزراعة السابق والمرة الثانية خلال النصف الأول من شهر نوفمبر ويجرى الحرث الثالث بعد سقوط المطر الذى يكفى للإنبات ويتم نثر التقاوى مباشرة بعد المطر وقبل الحرث الأخير ولا داعى للتسوية حيث أن ضغط التربة يساعد على الجريان السطحى لمياه الأمطار بعيدا عن مناطق سقوطها فتقل نسبة الإنبات ويفضل أن يكون الحرث الثانى بعد الزراعة متعامد مع إتجاه الميل وأيضاً للتغطية الخفيفة للتقاوى وأن يكون الحرث كنتورى إذا كان فى عدة إتجاهات 





معدل التقاوى 

فى الأراضى المروية 5 كيلات / فدان ( 50 كجم / فدان ) والزراعة المطرية 4 كيلات / فدان (40 كجم / فدان ) وتزرع نثرا 

الرى
ينصح برى الشعير فى الأراضى الطينية من 2 - 3 ريات ويتوقف عدد الريات على كمية الأمطار خاصة فى الوجه البحرى حيث يمكن الإستعاضة عن الرى إذا سقطت كمية مناسبة من الأمطار . وتعطى رية المحاياة بعد 25 - 30 يوم من الزراعة . أما فى الأراضى الجديدة فيتراوح عدد الريات من 6 - 7 ريات خلال الموسم ويجب عدم تعطيش الشعير فى فترات التفريع وطرد السنابل وبدء تكوين الحبوب وهى الفترات الحرجة فى حياة النباتات 

التسميـد

1- السماد الفوسفاتى

فى الزراعة المروية بالوادى ينصح بإضافة سماد فوسفاتى قبل الزراعة مباشرة بمعدل 100 كجم سماد فوسفاتى 15.5% فو2أ5 أما فى الأراضى الجديدة ينصح بإضافة 150 - 200 كجم سماد فوسفاتى 15.5% فو2أ5 للفدان نثراً على سطح التربة وقبل آخر حرثة ليتم تقليبها وخلطها فى التربة 

2- التسميد الآزوتى

تؤدى الأسمدة الآزوتية إلى زيادة المحصول وتحسين نوعية الحبوب بشرط إضافتها فى المواعيد المحددة لها ولايجب إضافة أى جرعات سماد بعد طرد السنابل ويضاف السماد الآزوتى بمعدل 45 كجم نيترجين /فدان كما يلى 
100 كجم يوريا 46 % آزوت . أو 134 كجم نترات نشادر 33.5% أزوت . أو 218 كجم سلفات نشادر 20.6 % آزوت 

وتقسم هذه الكمية على ثلاث دفعات :- الأولى ( 20 % من الكمية ) عند الزراعة والثانية ( 40 % من الكمية ) مع رية المحاياة وتضاف الكمية المتبقية مع الرية الثانية بعد الزراعة 

وفى الأراضى الرملية ينصح بزيادة معدل التسميد الآزوتى إلى 65 وحدة آزوت للفدان مع ضرورة تقسيم كمية السماد على عدد الريات إبتداء من الرية الأولى حتى طرد السنابل وهذا يساعد النبات على الإستفادة من عنصر النيتروجين دون حدوث فقد كبير من العنصر 

وينصح بعدم إستخدام اليوريا فى الأراضى الرملية أو الأراضى الملحية أما فى الزراعات المطرية فلا يسمد الشعير بالسماد الآزوتى إلا فى حالة التأكد من سقو ط الأمطار مع وجود كمية من الرطوبة تكفى لإذابة كمية السماد المضافة 

3- التسميد البوتاسى

ينصح بإضافة 24 كجم بو2أ/فدان من أى سماد تجارى للأراضى التى تحتاج لهذا العنصر 

مقاومة الحشائش

فى الأراضى المروية يتم اتباع الزراعة الحراتى خاصة فى الأراضى الموبوءة بالحشائش وتتم المقاومه كيماويا برش الحشائش الحولية العريضه بمبيد البرومينال 24 % EC بمعدل 1 لتر للفدان والشعير فى عمر 4 - 5 أوراق مع مراعاة أن تكون النباتات جافة من الندى والأمطار ، أو الجرانستار 75 % DF بعد
2 - 3 أسبوع من الزراعة بمعدل 8 جم لكل فدان ، أو يدوياً فى مرحلة ماقبل طرد السنابل مع مراعاة عدم الإضرار بنبات الشعير أثناء عملية نقاوة الحشائش

 أما المقاومة الكيماوية للحشائش رفيعة الأوراق الحولية والزمير فيستخدم لمقاومتها مبيد توبيك 15 مسحوق قابل للبلل وهو مبيد متخصص يقضى على الحشائش الحولية النجيلية والزمير بمعدل 140 جم / فدان تذاب فى 300 لتر ماء / فدان 
أما فى مناطق الزراعة المطرية فلا ينصح بنقاوة الحشائش حيث تستخدم فى رعى الأغنام كما أن مقاومة الحشائش تحت ظروف الزراعة المطرية يضر بالكساء الخضرى فى المنطقة 

الحصـاد 

يبدأ حصاد الشعير فى نهاية شهر إبريل وأوائل شهر مايو ويوصى بعدم التأخير فى الحصاد حتى لا يتعرض المحصول للفرط بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لزراعة المحاصيل الصيفية فى الوقت الملائم ويتم حصاد الشعير بعد تمام نضج المحصول ومن علامات النضج إصفرار النباتات وصلابة الحبوب وسهولة فرك السنابل 

 وتتم عملية الحصاد بتقطيع السيقان فوق سطح الأرض يدويا بواسطة المنجل وآليا بإستخدام آلات الحصاد

هذا ويفضل إستخدام الآلات فى عملية الحصاد والدراس والتذرية حيث تؤدى إلى تقليل الفاقد من محصول الشعير 





التخزين

1 - يجب أن تجف الحبوب قبل تخزينها بحيث لا تزيد نسبة الرطوبة عن 13 

2 - تخزن الحبوب فى مخازن جيدة التهوية حتى لا تتعرض الحبوب لآفات الحبوب التى تنشط فى حالة التخزين غير الجيد 

Printfriendly