رعاية كتاكيت النعــام


فقس كتاكيت النعام - المفرخات وحجرة التفريخ - رعاية كتاكيت النعام بعد خروجها من البيض - المساحة التى يجب توفيرها لكتاكيت النعام - التعامل مع طيور النعام عند اعطائها الادوية - عمر بلوغ اناث النعام - علامات تظهر على الذكور فى موسم التزاوج - رقصة التزاوج  

فقـس الكتاكيـت

يتم نقل البيض إلى المفقس فى اليوم 39 أو بمجرد البدء فى سماع نقب البيض ، ويسمع هذا الصوت عندما تبدأ الأجنة فى نقب أغشية البيضة وصولاً إلى الغرفةالهوائية ، وتبدأ فى التنفس الهوائى لأول مرة عندما تكون قادرة على التنفس بواسطة الرئتين ، ثم تبدأ عضلات الرقبة فى التقلص ويأخذ رأس الكتكوت فى التوجه إلى القشرة وكسرها بواسطة طرف المنقار القوى وبذلك يتوفر للكتكوت إمداد كافى من الأكسچين ويستمر فى اختراق القشرة إلى خارج البيضة ويمكنه فى هذه الحالة البقاءلمدة 2 3 أيام أخرى حياً داخل المفقس ، وقد تكون بعض الأجنة فى وضع جنينى شاذ أو ليس لها القدرة على كسر البيضة وهذه الأفراد تحتاج لبعض المساعدة للخروجمن القشرة

وقبل الفقس يتم امتصاص كيس الصفار داخل تجويف بطن الكتكوت وبعد الفقس يتم معاملة السرة حيث اتصال الحبل السرى بالصفار بأحد المطهرات كالرشباليود وتترك الكتاكيت بالمفقس حتى تمام جفافها حيث يأخذ الريش المظهر الناعم الأملس ثم يتم نقلها من المفقس ، ويقوم بعض المربين بإعطاء الكتاكيت جرعة منالبكتيريا المفيدة التى تتعايش طبيعياً فى الجهاز الهضمى والتى تقوم بهضم وتحليل ألياف العليقة بكتيريا الميكروفلورا المفيدة 

عند فقس الكتاكيت فإنها تكون غير قادرة على تنظيم درجة حرارتها لذا فإنه يفضل إمدادها بمصدر خارجى للحرارة وتكون درجة الحرارة 90- 95 فهرنهيت عندالفقس يتم تخفيضها تدريجياً بمعدل خمس درجات فهرنهيت كل أسبوعين ويتم التخلص من مصادر الحرارة الخارجة عند عمر 16 - 24 أسبوع ويجب أن يكون مصدر الحرارة كبير بدرجة كافية لحصول كافة الكتاكيت على حاجتها من الحرارة حول هذا المصدر . كما يجب أن يكون مساحة الحظيرة كبير بحيث يمكن للكتاكيت الابتعاد عن مصدر الحرارة لمنع حدوث ضغط حرارى على الكتاكيت عند زيادة درجة الحرارة التى تتعرض لها 

بعد خروج الكتكوت من البيضة يراعى الاهتمام بمنطقة الحبل السري و تطهيرها دوريا خلال الثلاث أيام الأولى من عمر الطائر منعا للتلوث بأي ميكروبات ، و يتراوح وزن الكتكوت بعد الفقس من 0.7الى 1.0 كجم 

 بعد خروج الكتاكيت من المفقس تترك حتى تجف ثم تنقل إلى غرفة تحضين الكتاكيت ، و توضع كل 4 كتاكيت في مساحة 1.5 متر مربع مع توفير التدفئة المناسبة حيث تتراوح درجة الحرارة المطلوبة من 30-33 درجة مئوية و نسبة الرطوبة من 50% - 60 

المفرخات وحجرة التفريخ

يجب أن يتم التحكم فى حجرة التفريخ من حيث درجة الحرارة والرطوبة النسبية بها ويتم إمدادها بالهواء من خارجها مباشرة بدلاً من إعادة استخدام نفس الهواء بهاتدوير الهواء عن طريق المراوح) وتكون جميع إجزاءها قابلة للغسيل

ويجب عدم السماح لأى زوار بالدخول إليها والاهتمام بتزويدها بأحواض خارج الأبواب بها مطهرات ، كما يتم الاهتمام بنظافة ملابس العاملين وتطهيرها ، ويتمغسل أيدى العاملين بالماء الدافئ والصابون الطبى قبل الدخول إلى المفرخات 

ويتم تطهير الحجرة باستخدام الفورمالدهايد2سم فورمالين + 10 جم برمنجنات البوتاسيوم لكل متر مكعب لمدة ساعتين على درجة 25 مئوية قبل وضعها فىالمفرخة كما يمكن إجراء التطهير للبيض فى المفرخات ذاتها وفى هذه الحالة يتم تقليل تركيز المطهرات إلى النصف ويتم فتح جميع فتحات التهوية فى المفرخات 

رعايـة الكتاكيـت

يراعى كذلك أن تكون الأرضية نظيفة و جافة و من التبن أو نشارة الخشب و مغطاة بمشمع من القماش الثقيل حتى لا تلتقط الكتاكيت من الفرشة و تسبب لها مشاكل هضمية و خصوصا خلال 15 يوم الأولى من عمر الكتكوت و قد تكون أرضية الحضانة من السلك الشبكي أو البلاستيك و مرتفعة عن سطح الأرض بمسافة 30 سم ، و قد تستخدم البطاريات المشابهة لبطاريات الرومي في الأيام الأولى من عمر الطائر 

عموما لا تحتاج كتاكيت النعام إلى تغذية خلال الثلاثة أيام الأولى لوجود كمية من المح و توضع المغذيات أمام الكتاكيت مرتين في النهار، كل مره 20-30 دقيقه ، و ترفع ليلا حيث تكون الكتاكيت غير نشطة أثناء الليل و بالتالي لا تحتاج إلى الغذاء ، مع ضرورة توافر المياه النقية طوال اليوم . و من اكثر الحالات المرضية ظهورا خلال الأسبوع الأول الإسهال لعدم انتظام الرعاية و الغذاء ، و بداية من الأسبوع الثاني يجب ملاحظة الكتاكيت جيدا لتفادى ظهور بعض التشوهات في الأرجل و السيقان 

يراعى أن تأخذ الطيور فترة رياضة حوالي 6 ساعات يوميا ابتداء من الأسبوع الثاني مــن العمر لأهميتها حيث وجد أن هذه الفترة تؤدى إلى الحصول على معدل مرتفع من النمو و تكون الكتاكيت اكثر حيوية عن الطيور المحبوسة ، مع ملاحظة أن يكون الجو مشمسا ودافئا مع توافر مساحة من الظل و أن يتوافر في الحوش بعض من الحصى الصغير و الرمل الخشن 

وجد أن أقصى معدل نمو يومي للنعام الأفريقي الأسود كان 82 جم/يوم للإناث عند عمر 32 يوم من الفقس ، و للذكور 399 جم عند عمر 76 يوم من الفقس ، ولعل هذا قد يفسر سبب تأخر الذكور في الوصول إلى عمر النضج الجنسي عن الإناث 

و عموما تحت ظروف الرعاية الجيدة فان 75% من البيض الناتج يكون مخصباً ، 75 % من البيض المخصب يحدث له فقس ، 75 % من الكتاكيت الناتجة تصل بحالة جيدة الى عمر 3 شهور و تنخفض نسبة النفوق بعد عمر 3 شهور حيث لا تتعدى 2-3% في السنة 

رعايـة النعـام

يحتاج النعام إلى توفير مساحة قدرها 1000 متر مربع لقطيع مكون من ذكر وأنثتين فى المراعى المفتوحة وفى التربية المكثفة فإنه يمكن استخدام مساحة 300 متراً مربعاً فقط ، وتحتاج الأعمار الصغيرة إلى حوالى 15 متر مربع لكل طائر عند أعمار2 10أشهر ، ويتم فصل الطيور البالغة عن بعضها بمجرد معرفة جنسالطائر 

وتحتاج الطيور إلى مظلة صغيرة مع توفير بعض الحواجز للحد من الرياح الشديدة كذلك يجب توفير مظلة لحماية الغذاء من المطر ، وتزود أحواش الطيور البالغة بسور ارتفاعه 1.5 - 2 متر مع مراعاة عدم وجود حواف حادة أو خشنة فى السور حتى لاتؤدى إلى إصابة الطيور بجروح عند ارتطامها أو احتكاكها به وتكونالأسوار مرتكزة على الأرض حتى لاتترك فتحات تمكن أى حيوان غريب من الدخول إلى الحوش 

وتحتاج الكتاكيت إلى توفير مكان مظلل مزود بمصدر حرارى به فتحات تؤدى إلى الخارج إلى أحواش مستطيلة ، وعند تصميم الحظيرة يجب أن يتوفر بها مكانتحتجز فيه الأفراد المريضة أو القطعان الجديدة معزولة عن باقى القطيع 

وعند التعامل مع الطيور لإعطائها الأدوية أو أى معاملات بيطرية علاجية أو عند التحميل والشحن وعند نقل الطيور من حظيرة إلى أخرى يجب تقييد حركتها أوالحد منها حيث أنها لايمكن أن تساق بسهولة ويمكن أن تتسبب فى حدوث إصابات جسيمة لبعضها البعض كما أنها قد تسبب الرعب والخوف عند التعامل معها حيث أنهمن الممكن أن تركل بقوة كما أن بعض النعام يقوم بالنقر أو العض بقوة ، ويجب معرفة أن النعام يمكن أن يوجه الركلة للأمام أو إلى أحد الجانبين ولكن من النادر أن يركل إلى الخلف لذا فإن أسلم طريقة للتعامل مع الطيور هى الوقوف خلفها ويمكن فى الطيور البالغة القيام بتغطية عينى الطائر قبل الامساك به ويتم ذلك باستخدام شراب غير شفاف يسدل على رأس الطائر فيؤدى إلى تغطية العينين والأذنين وجزء من الرقبة فيقوم بحجب نظر وسمع الطيور وبالتالى تهدئتها 

ووجود ممشى بين الحظائر يجعل حركة الطيور سهلة وميسرة مع استخدام ألواح مرنة من الخشب مثبته على دعامتين فى الطرفين يدفع بها الطائر إلى الممشى أوالبوابة المؤدية إلى حظائر أخرى عند نقل الطيور أو إلى وسائل النقل عند التسويق ، وفى طريقة أخرى تكون هناك حواجز معلقة فى أعلى الحظيرة يتم إنزالها تدريجياًلحجز النعام أو مجموعة من النعام إلى المنطقة المرغوبة بسهولة حيث تقوم بتقليل الحيز المتاح لحركة الطيور ، ويؤدى الإظلام أو الضوء الخافت إلى تهدئة الطيوروجعلها أسهل فى التعامل ، وفى حالة التربية فى حظائر مفتوحة أو فى المرعى المفتوح فإنه يمكن الاقتراب من الطيور بأمان فى الليل باستخدام ضوء كشاف صغير 

تبلغ إناث النعام جنسياً عند عمر 2 - 3 سنوات بينما تبلغ الذكور فى عمر أكبر وعموماً فإن أفضل موسم للإنتاج هو إبتداء من شهر مارس إلى آخر أكتوبر ، ويعدطول النهار ومدة التعرض للضوء هى العامل المحدد لبداية موسم التربية فى المناطق البيئية المختلفة 

وفى بداية الموسم فإن الذكور تظهر لوناً محمراً محدداً فى قصبة الرجل والمنقار وحافة العينين ويعد مدى استمرار هذا المظهر مرتبط مع درجة النضج والمقدرة الجنسية فى الذكور وبالتالى على مدى الخصوبة فى البيض ، وغالباً فإن الذكور تملأ البلعوم بالهواء حتى تبدو أعناقها كما لو كانت بالون منتفخ مملوء بالهواء ، وتقوم الذكور بإصدار صوت رتيب مميز ، وعندما تكون التربية فى أعداد كبيرة فإنه سرعان ما يتم تكوين أزواج أو مجموعات أو أسر من بين أفراد القطيع بصفة تلقائية 

وتقوم الذكور بعمل رقصة خاصة أمام الإناث لجذب الانتباه ويمكن للذكر الواحد التزاوج مع عدد من الإناث ولكن لو كان عدد الإناث بالنسبة للذكر الواحد كبير فإنهتكون هناك مخاطرة فى الحصول على معدل إخصاب أقل ، والنسبة الجنسية المثالية عند تربية الطيور فى أحواش صغيرة منفصلة هى ذكر واحد لعدد ثلاث إناث وعندزيادة نسبة الذكور عن ذلك فإن الذكور تقضى وقتاً أطول فى القتال والتناحر فيما بينها 

وقبل بدء موسم الإنتاج يجب أن يتم تجريف أرضية الأحواش للتخلص من الميكروبات والآفات حتى لاتنتقل الأمراض عن طريق هذه الميكروبات إلى البيض وعندوجود أماكن متوفرة فإنه يمكن استخدام نصف عدد الحظائر أو الأحواش فقط ثم تتبادل الواحدة مع الأخرى مما يتيح وقتاً كافياً لنظافة الأحواش الغير مستخدمة وإعادة تجهيزها واستخدامها 

وبمجرد تكوين مجموعات التربية فإن كل ذكر يقوم بانتقاء وتخصيص منطقة نفوذ خاصة به وبأسرته ويقوم بعمل عش خاص بالحفر فى الأرض وتكوين حفرة عمقه 15 - 20 سم وقطرها 1 - 2 متر وبعد عمل الحفرة أو العش يقوم بتجميع القش وعمل مظلة على شكل مثلث فوق العش للاحتفاظ بالبيض جافاً وخاصة فى المناطقالممطرة ، ويصبح الذكر أكثر عدوانية خلال موسم الإنتاج ويقوم بحراسة الأنثى والعش ومنطقة نفوذه بالكامل ، وخلال موسم الإنتاج الأول تقوم الأنثى بوضع 10 - 30بيضة تزيد إلى 40 - 70 بيضة فى المواسم التالية ، ويتم وضع البيض فى سلاسل كل2 - 3 أيام حتى يصل عدد البيض فى العش إلى 20 بيضة ثم تأخذ فترة راحة قبل أن تستأنف سلسلة وضع بيض أخرى ، وفى القطعان الجيدة والتى تلقى رعاية جيدة فإن نسبة الإخصاب قد تصل إلى90 % ويكون البيض الموضوع فى أول وفى آخر الموسم أقل فى نسبة الإخصاب عن باقى البيض ، ويقوم كلاً من الذكر والأنثى بالرقاد على البيض فى العش ، وفى القطعان التى تلقي رعاية وعناية جيدة فإنه يمكنأن يظل القطيع منتجاً لمدة 25 - 30 سنة مما يعنى أنه يمكن اعتبار تربية النعام من الإستثمارات طويلة المدى 

ويوصى بفصل الجنسين عن بعضهما لمدة شهرين قبل موسم الإنتاج لأن ذلك يؤدى إلى تحسين الأداء للأفراد عند بدء موسم الإنتاج 


Printfriendly