الورد


الورد ترجع اهميتة الى تعدد اشكال واحجام والوان ازهاره والتى يمكن الحصول عليها على مدار العام تقريبا خاصة بعد انتاجه تحت الصوب كما تصلح معظم انواعها لتجميل احواض ودواير الحدائق كما تستخرج العطور من ازهار بعض الاصناف وتستخدم فى صناعة البرفانات ومكسبات الرائحه وعمل المربات والشربات وماء الورد 


 الورد
Rosa sp.
Rose R. hybrida
Family: Rosaceae 

Rose Rose hybrida    الورد 

يعتبر الورد من أقدم الأزهار المعروفة بشكل عام، وتنتشر زراعته في المناطق المعتدلة والباردة لمعظم بلاد العالم

«Rosa» وترجع تسمية الجنس
«Rhodon» إلى الكلمة الإغريقية  والتي تعني ورد
وجنس الورد يحتوي على ما يزيد على (200) نوعٍ


 وكل أصناف الورد الحالية هجن ناتجة من عدة عمليات تلقيح ما بين أنواع مختلفة ونباتات الورد عبارة عن شجيرات قائمة أو متسلقة بالأشواك

وتعود أهمية الورد إلى ان شجيراته تزهر على مدار السنة تقريباً
 وتعيش أزهاره المقطوفة مدة طويلة في أواني التنسيق والعرض، وتصلح بعض أنواعه وأصنافه للزراعة في الأحواض لتجميلها، كما تستخرج العطور من أزهار بعض الأصناف



الموطن الاصلى 

هو الجبال الموجودة في جنوب غرب آسيا ووسطها والشرق الأوسط بما فيها الأردن وسورية وفلسطين ولبنان والعراق



الازهار

يزهر الورد على مدار العام تقريبا لكن يتركز الازهار فى موسمين هما موسم الخريف وازهاره قليلة العدد عالية الجودة قوية الرائحه زاهية اللون وموسم الربيع وازهاره كثيره لكنها منخفضة الجوده اذا ما قورنت بازهار الخريف الا انه يمكن تحسينها بالتغذية الجيدة وخف البراعم بمجرد تكوينها 

الارض المناسبه للزراعة 

يمكن زراعة الورد فى جميع انواع الاراضى لكن يفضل الاراضى العميقة متوسطه القوام الغنية بالمواد العضوية والعناصر الغذائية على ان يتراوح رقم حموضتها مابين 5.5- 6.5 

التوزيع الجغرافي

ينتشر في سورية والأردن ولبنان وفلسطين والعراق واليمن وجزيرة العرب ومصر وليبيا (خاصة الجبل الأخضر) وتونس والجزائر والمغرب وتركيا وإيران واسبانيا وايطاليا والبرتغال وقبرص ومالطة وفرنسا

موعد الزراعة 

يمكن زراعة الورد على مدار السنة اذا كانت النباتات النامية فى اصص شريطة حمايتها من حرارة الشمس او برودة الشتاء اما عند الزراعة فى الارض المستديمة فهناك ميعادين للزراعة 

-اثناء سكون النباتات فى الفترة من ديسمبر وحتى فبراير وفيه تنقل النباتات ملشا

-فى اواخر الصيف خلال شهرى اغسطس وسبتمبر وفيه تنقل النباتات بصلايا 

اعداد الارض للزراعة 

تحرث الارض حرثا عميقا فى عدة اتجاهات متعامده واثناء ذلك تضاف الاسمدة العضوية المتحللة وتخلط جيدا بالارض (10-20متر مكعب لكل فدان حسب نوع التربة)ينعم سطح التربة ويسوى ثم يقسم الى احواض عرضها 1.5-2مترتفصلها مشايات عرضها 0.5-1 متر اما طول الحوض فيتراوح مابين 10-15 متر حسب نوع التربة 

طريقة الزراعة 

تزرع نباتات الورد على صفوف فى احواض على مسافات 35*35سم وفى الاراضى القلوية تزاد مسافات الزراعة الى 50*50 سم وداخل الصوب تزاد عن ذلك قليلا فتصبح 60*60 سم او 75*75 سم حسب الصنف وطبيعة نموه وطبقا لعدد الافرع التى ستترك على كل نبات 

عمليات الخدمة 
التطويش - قرط القمة النامية 

وذلك للحصول على تفريع جيد قريب من سطح الارض وبالتالى زيادة محصول الازهار ويتم بطريقتين 
- الاولى : يترك فيها الفرع المختار لينمو حتى يبدا فى تكوين برعمه الزهرى الطرفى فتزال عندئذ قمة هذا الفرع عند اعلى ورقة ذات خمس وريقات ويعرف ذلك بالتطويش الخفيف 

الثانية:يزال فيها معظم الفرع مع ترك جزء بسيط منه يحتوى فقط على ورقتان خماسية الوريقات ويعرف ذلك بالتطويش الجائر ويمكن الجمع بين الطريقتين كما يمكن تكرار عملية التطويش ويتوقف ذلك على عدد الافرع المطلوب تربية النبات عليها 

السرطنة
ازالة الافرع والبراعم الجانبية 

وفيها تزاال البراعم الجانبية الموجودة على الافرع المربى عليها النبات وذلك لتوفير الغذاء للبرعم الطرفى وتزال هذه البراعم اما باليد او بالمطواة ولكن يفضل عدم استخدام المطواة خوفا من انتشار الامراض

التقليم 

يهدف تقليم شجيرات الورد الى تحديد حجمها وتنظيم شكلها والتخلص من الافرع الشارده والجافة والمصابة وتختلف الاصناف فى استجابتها للتقليم ويلاحظ ان القصف المستمر للازهار يعتبر فى حد ذاته تقليم مستمر للشجيرات الا ان التقليم الاساسى يتم فى موعدين 
تقليم الخريف : ويجرى فى شهر سبتمبر من كل عام وهو تقليم جائر ينتخب فيه 3-5 افرع حديثة النمو جيدة موزعة بانتظام على الشجرة ثم يزال ماعداها ثم تقصر الافرع المختارة بترك مابين 30-70 سم منها فوق سطح الارض حسب قوة الصنف 

تقليم الربيع : ويتم فى شهر فبراير ويقتصر فيه على قرط اطراف الافرع للتخلص من الاجزاء الجافة والثمار المتكونة مما يساعد على تنشيط وتجديد حيوية النباتات فتستمر فى الازهار بحالة جيدة خلال الربيع والصيف

تجديد الورد 

عندما تشيخ شجيرات الورد ويقل نموها وانتجايتها وجب تجديدها وذلك بتقليم النباتات تقليم جائر جدا ويعرف بالتعقير فى شهر سبتمبر للتخلص من الافرع المسنه المتخشبة التى فقدت قدرتها على الازهار حيث تزال كلها او ثلثها فوق سطح الارض مباشرة ثم توالى النباتات بعد ذلك بالرى والتسميد لتشجيع نمو البراعم الجانبية الساكنة والتى تعطى الافرع الجديدة التى ستربى عليها الشجيرات فيما بعد 

ازالة الازهار الجافة 

يحدث احيانا عند ترك بعض الازهار دون قطف فتتفتح تماماوهى لازالت على النبات حتى تبدو اعضائها التناسلية واضحة عندئذ لابد من قطفها فورا حتى لا تكون ثمار وبذور لان ذلك يقلل من كمية الازهار التى تنتجها الشجيرة كما يقلل من جودتها بل قد يجهد النباتات نفسها ويؤثر سلبا على نموها 
وعند قطف الازهار يجب ترك عدد من العيون لايقل عن 2 للحصول على الافرع الجديدة كما يفضل القطف فى المساء عن القطف فى النهار حيث يكون ناتج عملية البناء الضوئى فى النبات اكبر مما يؤدى الى اطالة عمر الازهار المقطوفة
ويلاحظ ان الورود من النباتات المحايدة حيث تتكون ازهارها فى اى وقت من السنة دون ان تتاثر بطول النهار او شدة الاضاءة لكن عندما تشتد اشعة الشمس صيفا يفضل تظليل النباتات لخفض الحرارة مما يساعد على تحسين جودة الازهار الناتجة 

الرى 

يكون غزيرا بعد الزراعة مباشرتا ويكرر عند الجفاف المناسب والذى يتوقف على نوع التربة والظروف الجوية وعمر الشجرة 
فخلال مرحلة النمو الخضرى لوحظ ان امداد الشجيرات بكمية كافية من المياة يزيد من معدل النمو الخضرى والتفريع اما خلال الازهار فيجب ان يكون الرى بحساب حتى لاتتساقط البراعم الزهرية مع مراعاة عدم تعطيش النبات لفترة طويلة 

العزيق

يجرى سطحيا لتربة الاحواض عندما تصبح مستحرثة وذلك لتهوية التربة والتخلص من الحشائش الغريبة ولخلط الاسمدة اذا ما اضيفت 

التسميد

يجب ان يعوض الورد بكميات وفيرة من الاسمدة واذا ما اضيفت للاحواض قبل الزراعة كميات كافية من السبلة او اى كومبوست متوفر جيد التحلل 50 كجم /10 م مربع مع السوبر فوسفات وسلفات البوتاسيوم 300 جم/10 م مربع فان ذلك يكفى النباتات خلال عامها الاول 
الاسمده العضوية بكافة انواعها كذلك الاسمدة بطيئة التحلل تضاف عادة اثناء اعداد الارض للزراعة (قبل بدء النمو مبكرا فى اوائل الموسم)اما الاسمدة المعدنية المركبة فتضاف عقب التقليم مباشرة لتنشيط النمو وتعويض ما فقد وذلك بمعدل 1 كجم /10 م مربع من الارض 
اما التغذية الورقية فهى جائزة فى حالات معينة فقد تظهر اعراض نقص لبعض العناصر مثل الماغنسيوم عندئذ يمكن علاج هذا النقص سريعا برش الاوراق والسيقان بمحلول سلفات المغنسيوم بمعدل 1 اوقيه/جالون وفى الاراضى الجيرية عندما يؤدى نقص الحديد الى حدوث اصفرار ترش الاوراق بمحلول سلفات الحديد 

مواصفات تصدير الورد


يشترط لتصدير الورد أن يكون السلاح الزهري صلب مستقيم أخضر خالي من الركب والتفريعات الجانبية وخالي من العيوب والتشوهات والإصابات المرضية (الأصناف ذات السلاح الرفيع الذابل غير مقبولة بالمرة) يجب أن يكون البرعم الزهري قريب أو علي وشك التفتح لضمان تفتحه فيما بعد 

– أن تكون الأوراق الموجودة علي السلاح خضراء لامعة ناضرة سليمة (خالية من التمزق والتشوهات والإصفرار والتجعد أو أية إصابات مرضية), أن يكون الورد من صنف واحد تام التلوين وفي حالة مناسبة من النضج وألا يقل ارتفاع البرعم الزهري عن 35 سم

وتدرج الأزهار الورد حسب طول السلاح (طول الساق بما فيها البرعم الزهري) إلي عدة رتب ( بين الرتبة والأخري 5سم فقط) طبقاً لقانون التصدير الخاص بالإتحاد الأوروبي علي النحو التالي

رتبة ممتازة:لايقل طول السلاح فيها عن 75سم
رتبة أولي: يتراوح طول السلاح ما بين 75 – 70سم
رتبة ثانية: يتراوح طول السلاح ما بين 70 – 65سم
رتبة ثالثة: يتراوح طول السلاح ما بين 65 – 60سم

حزم الازهار

وتجهز أزهار الورد المعدة للتصدير في حزم بأعداد معينة من السيقان في كل حزمة أو ربطة 
(يتوقف ذلك بالطبع علي النوع أو الصنف)
كل ربطة يكون بها 25 زهرة ثم تعرض لجو بارد مع وضع قواعد السيقان فى وعاء نظيف لمدة 3-4 ساعات بها محلول يحتوى على سكروز 2%وهيدروكسي كينولين سترات 100 جزء فى المليون وبعض قطرات من محلول حمض الستريك تغلف الحزم بورق خاص ثم توضع فى صناديق كرتون ابعادها 100*51*30سم حيث يتسع الصندوق بهذه الابعاد لعدد 500 زهرة توضع كل 5 حزم فى صف بحيث تكون قمم الازهار متجهه للخارج ثم تثبت الحزم من منتصفها بقطعة من الخشب المستعرض ثم يرش بعض الثلج المجروش فوق السيقان لتبريدها ثم يقفل الصندوق ويربط بنظام خاص مع كتابة البيانات علية من الخارج بمنتهى الدقة 

تخزين الازهار المقطوفة 

يمكن تخزين ازهار الورد المقطوف فى مكان مظلم رطب على درجة +او- 1-2 درجة مئوية لمدة لاتزيد عن اسبوعين وذلك اما بوضع قواعد الحوامل الزهرية فى اوعية نظيفة بها ماء معقم او لف الازهار فى ورق نظيف مبلل بالماء ثم توضع على ارفف مخزن التبريد او تلف الازهار بورق بولى ايثلين مما يساعد على بقاءها فترة اطول بالمخزن 

اصناف الورد 

اصناف حمراء
red success - christian dior - baccara olympiad - gypsy - rovge meillands - visa 

اصناف بمبى 
effel tower - queen elisabeth - malicorne - sonia sandra 

اصناف برتقالية 
marina - arizona - apricot nectar tropicana 

اصناف صفراء 
evergold- golden times - oregold diana 

اصناف بيضاء 
white weekend pascali - white master piece 

اصناف زرقاء فاتحة 
intrigue - paradise - angel face 

اصناف متعددة الالوان 
redgold - double delight - cha risma 

هذا ويفضل الأوروبيون والأمريكيون ألوان الورد التالية: البمبي (55%) – الأحمر (17%) – البرتقالي (12%) – الأصفر (7%) – الأبيض (4%) وباقي الألوان (5%), إلا أن الأصناف المفضلة لديهم تختلف من عام لآخر, ففي عام 9991 – 2000 كان الإقبال شديداً علي أصناف Pailine-Grand Gala-Escada- Capri-Black Mgic- Bianca, بينما انخفض الإقبال عليها في الموسم التالي مباشرة, ومن هنا يجب أن يكون المصدرون في مصر علي علم دائم بالمتغيرات التي تحدث في السوق العالمية, للوقوف علي أكثر الأصناف والألوان تداولاً حتي يلقي إنتاجهم رواجاً في مختلف أنحاء العالم
وتعتبر هولندا من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للورد في العالم, تليها أسبانيا وإسرائيل, 



الآفات التي تصيب الورد وطرق إبادتها

مرض البياض الدقيقي: مرض فطري يصيب الأوراق والبراعم علي شكل بقع بيضاء تشبه الدقيق ويعالج بالرش بمحلول الصودا الكاوية والصابون قوة% 1.5

الصدأ: وهو مرض فطري أيضا يظهر على الأوراق والسوق على شكل مسحوق أصفر 
برتقالي ويعالج بتقليم النبتات في آخر يناير ثم جمع الأجزاء المصابة وحرقها ثم ترش النباتات بمحلول كبريتات النحاس قوة%1 

حشرة المن: يعالج بالرش بسلفات النيوكوتين
حشرة العنكبوت الأحمر: يعفر بالكبريت

Printfriendly