خنفساء خلايا النحل الصغرى


خنفساء خلايا النحل الصغرى
خنفساء خلايا النحل هى حشرة متطفلة على عسل النحل داخل الخلية فعند اصابة الخلية بيرقات خنفساء خلايا النحل تبدأ هذه اليرقات في التهام العسل وحبوب اللقاح داخل قرص العسل محدثة اضرار اقتصادية على المزارع والموطن الاصلى لهذه الحشرة هو جنوب افريقيا

الاسم العلمى لخنفساء خلايا النحل الصغرى 


خنفساء خلايا النحل الصغيرة
Aethina Tumida
 عائلة Nitidulidae
 رتبة Coleoptera

الموطن الاصلى لخنفساء خلايا النحل  :


هذه الخنفساء موطنها جنوب افريقيا وكان اول تسجيل لها فى نصف الكره الغربى حيث اكتشفت فى منحل تجارى بولايه فلوريدا الامريكيه فى شهر مايو 1998 وتم الحصول على عينات منها من طوائف النحل بالقرب من ولايتى اطلانطا وجورجيا فى يونيو 1998 وعرفت على انها Athina tumida   فى 13 يوليه 1998 تحتاج هذه الخنفساء 3881 يوما للتطور من البيضه الى الحشره الكامله ومن الممكن ان يكون لها 5 اجيال فى السنه تبعا للظروف المناخيه .

وصف خنفساء خلايا النحل 

و دورة حياة خنفساء خلايا النحل الصغرى

 الحشرة الكاملة 

بيضاوية الشكل، يتراوح طولها ما بين 5-7ملم وعرضها 3-4.5ملم . وكباقي الحشرات يوجد لها ثلاثة أزواج من الأرجل وزوجين من الأجنحة وزوج من قرون الاستشعار صولجانيه الشكل. لونها عند خروجها من طور العذراء بني محمر ثم يتحول إلى البني الداكن فالأسود عند اكتمال نضجها.

 تتباين الحشرة الكاملة في حجمها ويكون في الغالب ثلث حجم النحلة العاملة
جسم الخنفساء عريض منبسط في منطقة الصدر والبطن.

 الأجنحة الخارجية صلبة ومكسوة بشعيرات قصيرة ودقيقة وتغطي الأجنحة معظم منطقة البطن بحيث يمكن رؤية نهاية البطن فقط. كما تساعد الشعيرات على سرعة الحركة داخل الخلية وتزيد على النحل صعوبة الإمساك بها لإخراجها.
وتكسب صلابة الأجنحة الخارجية حماية للخنفساء من لسع النحل 

تنجذب الحشرة الكاملة إلى خلايا النحل حيث تضع البيض على شكل كتل غير منتظمة في شقوق الخلية أو حتى في داخل العيون التي تحتوي على الحضنة أو حبوب اللقاح 

البيض: 

البيضة كمثرية الشكل، بيضاء اللون ، حجمها 0.25-1.5ملم أي ما يقارب ثلثي حجم بيضة النحل. تستطيع الأنثى الواحدة وضع عددا هائلا من البيض خلال فترة حياتها ، وبالتالي فان عدد قليلا من الخنافس قادر على إحداث إصابة كبيرة 

اليرقة: 

بعد مرور (2-6 ) أيام على وضع البيض تخرج اليرقات. فتتغذى على حبوب اللقاح والعسل مفضلة التهام البيض وحضنة النحل. ومع تقدم نمو اليرقة تبدأ بحفر براويز الحضنة وغالبا ما تكون أعداد اليرقات كبيرة فتُحدث دماراً كبيراً قد يصل إلى استهلاك جميع براويز الحضنة. كما شوهدت يرقة الخنفساء تتغذى على أحشاء النحل الطنان ونحل العسل الميت 

تتميز اليرقة بوجود صفين من الأشواك على ظهرها وثلاثة أزواج من الأرجل الكاذبة خلف منطقة الرأس وهذا ما يميزها عن يرقة عثة الشمع، حيث تمتلك الأخيرة عدداً اكبر من الأرجل ذات حجم اصغر وارفع وعلى جميع حلقات جسم اليرقة. يكتمل نمو اليرقة خلال (10-16 )يوما حيث يصل طولها ما بين( 10-11 )ملم، إلا أن حجمها لا يصل إلى حجم يرقة عثة الشمع 

لا تترك يرقة الخنفساء خلفها خيوطاً أو شرانق أو حبيبات من بقايا الشمع على البراويز أو في الخلية كما هو الحال في حالة الإصابة بيرقة عثة الشمع. وتتميز يرقة الخنفساء الصغرى عن يرقة عثة الشمع بصلابة جسمها 

من العلامات المميزة على الإصابة بهذه الخنفساء، المظهر اللزج لبراويز العسل وسيلانه على البراويز والى أرضية الخلية وتنجذب هذه اليرقات نحو الضوء عند اكتمال نموها للخروج من اجل التعذر بعكس يرقة عثة الشمع التي تختبئ عن الضوء ولا تخرج خارج الخلية للتعذر 


خنفساء خلايا النحل الصغرى  Aethina Tumida



العذراء:

تُكمل اليرقات طور التعذر في التربة. إذ تبدأ اليرقات الناضجة بالتجمع في أرضية الخلية وزوايا البراويز قبل خروجها من الخلية زاحفة باتجاه الضوء إلى مدخل الخلية، لتجد لنفسها مكانا في التربة القريبة لتبني لنفسها حجيرات لتكمل طور التعذر. ويكون لون العذراء في البداية ابيضاً ثم تبدأ بالتحول إلى اللون الداكن

تفضل هذه الحشرة التربة الرملية، وبالتالي فان المناحل ذات التربة الرملية تكون اكثر عرضة للإصابة. ويعتبر طور العذراء مرحلة حرجة في دورة حياة ا لخنفساء حيث يحتمل موت أعداد كبيرة بشكل طبيعي ،ويحدث ذلك في الغالب نتيجة للتقلبات الجوية، وبسبب إجراءات المكافحة التي يتخذها النحال.

تخرج الحشرة الكاملة بعد مرور( 3-4 )أسابيع، في حين أن فترة التعذر قد تستغرق (8-60 )يوما حسب الظروف البيئية. بعد أسبوع من خروجها تبحث الخنفساء عن خلايا النحل لوضع البيض لتبدأ دورة حياة جديدة. تستطيع الحشرة الكاملة الطيران مسافة ثمانية إلى ستة عشر كيلومترا لتستقر في خلية نحل جديدة .

 تنجذب الحشرة الكاملة إلى الروائح المنبعثة من الخلايا ، ولوحظ في أمريكا انه في اليوم التالي لعملية الكشف على الخلايا تتدفق أعداد كبيرة من الخنفساء إليها ، مما يدل على أن تلك الروائح المنبعثة عن الخلايا تعمل كمحفز لجذب الخنفساء والاستقرار في المنحل ، كماو ينشّط فتح الخلايا الخنفساء الموجودة بها على وضع البيض.

هذا و لوحظ وجود الخنفساء مع طرود النحل الطبيعية ويعتقد أنها تسافر معها أو تلاحقها  حاليا هناك بحوث علمية حول معرفة ماهية تلك المحفزات، وفي حال التوصل لمعرفة تلك المحفزات ستشكل أساسا لطرق المكافحة مستقبلا كاستخدام المصائد الفرمونية

تمتاز الحشرة الكاملة بالمقدرة العالية على التكاثر، حيث تستطيع أنثى واحدة وضع ما يقارب ألف بيضة خلال فترة حياتها والتي تمتد ما بين ( 4-6 ) أشهر. سجل في جنوب أفريقيا وجود خمسة أجيال لخنفساء الخلية الصغرى في السنة الواحدة، أي بمعدل 5-12 أسبوع للجيل الواحد. وتلعب درجة حرارة التربة دوراً هاما فكلما كانت درجة الحرارة أعلى من 10مº يكون إكمال دورة الحياة أسرع

تستطيع الحشرة الكاملة العيش لمدة أسبوعين دون الحاجة إلى ماء أو غذاء، كما يمكنها البقاء مدة 50 يوماً في براويز الحضنة المستعملة.وقد تبين أنها تستطيع البقاء حية وتضع البيض على مجال كبير من ثمار الفاكهة مثل التفاح المتعفن و الافاكادو والجريب فروت و العنب والموز والأناناس والمانجا وتفضل الشمام والقرع

طرق انتشار خنفساء الخلية الصغرى


يمكن لهذه الآفة أن تنتقل ليس من خلية إلى أخرى فحسب بل ومن بلد لآخر،

و من أهم طرق انتشار هذه الآفة:-

النحل المرزوم أو طوائف النحل المستوردة بجميع أشكالها، تعد هذه الوسيلة المصدر الرئيس ليس لهذه الآفة فحسب بل ولجميع وآفات نحل العسل

الملكات المستوردة : إن استيراد الملكات من المناطق الموبوءة قد يكون سببا في انتقال الخنفساء، لذلك يتوجب على المستورد استيراد الملكات فقط من المناطق غير الموبوءة وإلزام المصدر بتوفير وثائق رسمية تثبت خلو المنحل المنتج من الأمراض والآفات بما في ذلك خنفساء الخلية الصغرى، حيث أن هذه الخنفساء قادرة على البقاء حية بدون ماء وغذاء لمدة أسبوعين

أدوات النحالة المستعملة : إن استيراد واستخدام أدوات النحالة المستعملة كالإطارات والشمع غير المعقم وبعض أدوات النحالة الأخرى يساعد في انتشار الخنفساء وعدد من الآفات الأخرى 

الثمار المستوردة : ظهر عدد من التقارير التي تؤكد قدرة خنفساء الخلية الصغرى على التغذية أو الانتقال مع بعض أنواع الثمار مثل الشمام والقرع

 تربة الأشتال المستوردة : كما هو واضح في دورة حياة هذه الخنفساء فأنها تقضي فترة التعذر في التربة، مفضلة الترب الرملية الخفيفة و الدافئة لذلك يتوجب استيراد الأشتال الزراعية في البيتموس المعقم.


يرقة خنفساء خلايا النحل الصغرى
يرقة خنفساء خلايا النحل الصغرى 


طرق الكشف عن وجود خنفساء الخلية الصغرى

1- تفقد الخلايا وجميع أجزاءها بحثاً عن الحشرة الكاملة 

 بحيث يتم رفع غطاء الخلية الخارجي ويوضع جانباً بوضع مقلوب، يوضع عليه كل من صندوق الحضنة و العاسلة لبضعة دقائق على أن يتم وضع حاجز الملكات عليه، بعد ذلك يتم إعادة صناديق العاسلة و الحضنة إلى مكانها ، فإذا كانت هناك إصابة في الخلية سوف تكون الخنفساء قد تجمعت على سطح الغطاء الداخلي للخلية. في الغالب عند رفع الغطاء فإن الخنفساء تهرب مسرعة للاختباء عن الضوء لذلك سوف يتم ملاحظتها مسرعة على البراويز للاختباء داخل الخلية. في الأجواء الدافئة تتواجد الخنافس على أرضية الخلية ، بينما في الجو البارد تكون مختبئة على شكل عناقيد لتدفئة بعضها البعض

2- البحث عن البيض

 إذا لم نجد الخنفساء يمكن البحث عن البيض والذي يكون على شكل عناقيد أو كتل غير منتظمة في شقوق الخلية والأماكن التي يصعب تنظيفها

3- البحث عن اليرقة

 بالنظر إلى البراويز أو على أرضية الخلية. كما يمكن فحص البراويز بشكل دقيق من خلال البحث عن علامات تدل على وجودها. قد يلتبس الأمر على النحال في التمييز ما بين يرقة عثة الشمع و يرقة الخنفساء الصغرى. لكن عند تدقيق النظر يمكن التميز بينهما

4- استعمال ألواح الكرتون المتعرجة

يتم وضع هذه الألواح ( سطح أملس وأخر متعرج) على أرضية الخلية، حيث وجد أن هذه الخنفساء تفضل التواجد داخل التعرجات للإختباء . هذا ويتم وضع السطح المتعرج للكرتون ملامس لأرضية الخلية والسطح الأملس إلى الأعلى، ويفضل وضعها في الجزء الخلفي من الخلية . تفحص هذه الكراتين بشكل دوري للكشف عن وجود تلك الخنفساء

5- وجود العسل المتخمر على البراويز الشمعية أو على مدخل الخلية دليل واضح على وجود إصابة بالخنفساء. في حالة الإصابة الشديدة يلاحظ أن العاملات تعلق بالعسل المتدفق إلى مدخل الخلية ، ويلاحظ أن النحل يظهر بصورة مبتلة أو علية طبقة زيتية

ويجدر التنويه إلى أن الطرق المستخدمة في الكشف عن حلم الفاروا غير فعالة في الكشف عن هذه الخنفساء، حيث وجد من خلال الدراسات أنها تستطيع اجتياز جميع المواد اللاصقة بجميع أنواعها دون أن تعلق بها

أضرر خنفساء خلايا النحل  :


 في أفريقيا يكون سلوك الخنفساء كحشرة كانسة في طوائف النحلالضعيفة حيث تشبه كثيراً دودة الشمع الكبيرة وتصبح بالتالي آفة ثانوية ولكن هذا لم يكن معروفا لدي النحالين في فلوريدا حيث سببت لهم هذه الخنافس خسائر فادحة وفقد

في الطوائف نتيجة لوجود أنفاق يرقات الخنافس داخل الأقراص وقتل حضنة النحل وتخريب الأقراص .

فاليرقات يمكنها أن تسبب خسارة كبيرة للأقراص الممطوطة حديثاً والتي تكون رقيقة وكذلك أقراص الحضنة الصلبة القديمة والتي تبدو مقاومة للإصابة الشديدة باليرقات بدون تحطيمها .



 Aethina Tumida خنفساء خلايا النحل الصغرى
خنفساء خلايا نحل العسل 


وقد وجد النحل في فلوريدا يهجر الأقراص داخل الخلايا بمجرد حدوث الإصابة ،والخنافس تتبرز في العسل وتسبب تخمره وتسبب خسارةٍ كبيرة في القطاعات العسلية وكذا أقراص العسل .


والعسل الذي تلوث لايبقي سليما لفترة طويلة وفوق ذلك يصبح طعمه غير مستساغ للنحل وبالتالي لايمكن استعماله في التغذية ويلاحظ أن العسل المتخمر رائحته تشبه رائحة البرتقال المتعفن .

وفي حالات الإصابة الشديدة في فلوريدا كانت اليرقات بالآلاف قد لوحظت زاحفة خارج مداخل الخلايا أو علي أقراصالعسل في العاسلات باذلة جهداً كبيراً للوصول إلي التربة لتحفر فيها وتكمل دورة حياتها وهذا ما أدي إلي اعتبار أنسلوك الخنافس في فلوريدا يكون أكثر ضرراً عن ذلك الضرر الحادث في جنوب أفريقيا حيث تحدث هذه الحالة غالباً مع آفات الكائنات الحية التي يتم استيرادها أو جلبها لأماكن جديدة بدون تواجد 

أمراضها ومفترساتها وطفيلياتها الطبيعيةوالتي تحفظ تعدادها وتحد منه

مقاومة خنفساء خلايا النحل  : 

مجرد الاشتباه أو وجود خنفساء A. tumida  يقترح اتباع الاحتياطات والتدابير التالية :

الحفاظ علي النظافة خارج وحول غرف العسل ولاتترك أقراص العسل لفترة طويلة قبل فرزها وكذلك لايترك الشمع الناتج من الفرز معرضاً لفترات طويلة فالخنافس يمكنها التكاثر والانتشار بسرعة في وجود العسل المخزن وخاصة بعيداًعن النحل الحارس .

لاتكدس أو تخزن أقراص العسل المصابة في الخلايا القوية .

عليك أن تعلم أن نقل العاسلات وعمل التقسيمات وتبديل الأقراص يمكن أن يساعد علي نشر الخنافس أو إصابة غرف العسل بالخنافس لتتمكن من التكاثر بعيداً عن تجمع النحل أو النحل الحارس .

 ملاحظة الطوائف التي تظهر بها ظاهرة سلوك التنظيف من حيث قابليتها لسرعة تخليص نفسها من كل من اليرقات والأفراد البالغة من الخنفساء فالملكات الحاملة لهذه الصفة وجد أنها مقاومة للإصابة بهذه الخنافس فيجب الإكثار من هذه الملكات .

 تجربة المصايد والتي يمكن استعمالها لصيد يرقات الخنافس أثناء محاولتها الوصول للتربة للتعذر ونقل الخلايا ربما ينصح به لمنع أعداد الخنافس من التزايد في المنحل فقابلية الخنافس لإكمال تطورها ربما يختلف طبقاً لاختلاف ظروف
 التربة وبالتالي قد يجد النحال بعض المواقع التي تكون طبيعتها أقل عرضه للإصابة بالخنافس .

 حشرة نمل النار Fire ants ربما تكون حشرة نافعة في مثل هذا المجال إذا وجدت لتفترس عذاري الخنافس الموجودة في التربة المجاورة  للخلايا .

 النحل لن يقوم بتنظيف الأدوات أو أقراص العسل المليئة بالعسل المتخمر بفعل الخنافس إلا إذا قام النحال بتنظيف أغلب العسل من الأقراص أولاً بقدر الإمكان باستعمال خرطوم مياه بضغط عالي

  معالجة التربة أمام الخلايا المصابة بمبيد حشرات التربة Gard star TM أو أى منتج شبيه به ومعتمد .

 علاج الطوائف بحمض الفورميك باستعمال جهاز الفاروفورم حيث إن حامض الفورميك يؤثر تأثيراً مباشراً علي الحشرة المذكورة وعلي طفيل الفاروا والطفيليات الأخري وليس له تأثير ضار علي نحل العسل .


Printfriendly