زراعة عباد الشمس


زراعة عباد الشمس
عباد الشمس وهو من المحاصيل الزيتية الهامه وهو يتميز بجودة الخواص الكيميائية له ويعتبر كسب عباد الشمس ذو قيمة عاليه فى صناعة الاعلاف لاحتوائه على نسبة عاليه من البروتين والارض المناسبه لزراعته جميع انواع الاراضى وميعاد زراعته فى العروه الصيفيه لمبكرة والعروه الصيفيه والعروه النيليه 


تعانى البلاد عجزا كبيرا في إنتاج زيوت الطعام لذلك يجب الاهتمام بالمحاصيل الزيتية التي من أهمها محصول عباد الشمس لارتفاع نسبة الزيت في بذوره من 40 – 45 %و يتميز الزيت المستخرج منه بجودة خواصه الكيماوية والطبيعية كما يعتبر كسب عباد الشمس ذو قيمة غذائية عالية لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين ولذلك يعتبر مصدر هام من مصادر البروتين في صناعة علائق الحيوانات

كما انه ثبت نجاح زراعة عباد الشمس في مناطق التوسع (الأراضي الجديدة) وكذلك الأراضي التي بها نسبة من الملوحة لا تتعدى 3000 وحدة في المليون مع العناية بالصرف، وقد أمكن زراعته في ثلاث عروات خلال السنة وأيضا تحمله للظروف الجوية المختلفة على مستوى الجمهورية

الأرض المناسبة

تجود زراعته في جميع أنواع الأراضي ماعدا الأراضي ذات الملوحة المرتفعة (اكثر من 3000 جزء في المليون) والرديئة الصرف

 وينجح في الأراضي الكلسية إذا اعتنى بخدمتها وإعدادها مع العناية برية الزراعة بحيث تصل إلي الجور بالنشع مع تكرار الري قبل ظهور البادرات على سطح التربة لكسر الطبقة الجيرية الصلبة المتكونة على سطح الأرض عند الجفاف

الأصناف

الهجن التي توفرها الوزارة

ميعاد الزراعة

يزرع عباد الشمس في الفترة من مارس وحتى يوليو خلال ثلاث عروات و هي

· العروة الصيفية المبكرة خلال شهري مارس وأبريل
· العروة الصيفية خلال شهري مايو ويونيه
· العروة النيلية تزرع في محافظات مصر الوسطى والعليا و تزرع حتى شهر يوليو

معدل التقاوي

 في حالة الزراعات اليدوية ( 5) كجم بذرة / فدان
 في حالة الزراعات الآلية (2– 5, 2) كجم بذرة / فدان

إعداد الأرض للزراعة

تحرث الأرض حرثا جيدا بعمق يصل إلي حوالي 30 سم وتزحف الأرض لتكسير القلاقيل

 و يعاد حرثها مرة أخري لضمان تنعيم الأرض وذلك في الأراضي الطينية أما في الأراضي الخفيفة فيكتفي بالحرث مرة واحدة ثم تخطط الأرض حسب طريقة الزراعة التي ستتبع طبقا لمدى توفر مياه الري

طرق الزراعة

1- الزراعة اليدوية

افضل طريقة لزراعة عباد الشمس يدوياً هي على خطوط بمعدل 12 خط / القصبتين في جور على أبعاد (20 سم) ثم الرى، اما في الأراضي الملحية فتتم الزراعة في الثلث السفلي من الخط على أن تكون ريه الزراعة ريه غزيرة لتخفيف تركيز الأملاح

و يمكن زراعة عباد الشمس في الأراضي التي تقع في نهايات الترع والتي تعانى من نقص في مياه الري على مصاطب بعرض 120 سم وفي جور على أبعاد 20 سم على الريشتين، حيث يساهم ذلك إلي حد كبير في التوفير في مياه الري

2- الزراعة الآلية

يمكن استخدام البلانتر في زراعة عباد الشمس على أن تحرث الأرض مرتين مع تسوية الأرض وتنعيم مرقد البذرة ويمكن ضبط البلانتر بحيث تكون المسافة بين السطور 60 سم وبين الجور 20 سم 

3- الزراعة بدون خدمة

يمكن الزراعة بدون خدمة عقب أي محصول وذلك بهدف توفير الوقت والتكاليف كما تساعد المزارع على الحصول على عائد إضافي بدلا من ترك الأرض بور حيث يمكن زراعته على خطوط المحصول السابق بعد تنظيف الخطوط من الحشائش كما يمكن زراعته في سطور تبعد 60 سم وفي جور تبعد 20 سم عن بعضها وذلك في الأراضي المنزرعة بدون خطوط

الخف

يتم الخف عند تكوين 4– 6 أوراق حقيقية ( 15 – 17 يوم من الزراعة ) وذلك بترك نبات واحد في الجورة مع تجنب التأخير لأنه يؤدى إلي ضعف نمو النباتات وبالتالي نقص كبير في المحصول الناتج، وفي حالة غياب بعض الجور يمكن ترك نباتين بالجورة المجاورة لها ولا ينصح بإجراء عملية الترقيع

التسميد

أولا : في أراضي الوادي 
(القديمة)

1- التسميد الفوسفاتي

يضاف 100 كجم سوبر فوسفات أحادي 15.5 % فو2أ5 للفدان أثناء خدمة الأرض قبل الزراعة على أن يضاف 2 كيس فوسفورين إلي التقاوي قبل الزراعة مباشرة حسب التوصيات المذكورة على الكيس

2- التسميد الآزوتي

يضاف 30 كجم ازوت للفدان على دفعتين متساويتين، الأولي بعد الخف و الثانية بعد حوالي أسبوعين و هذه الكمية تعادل 200 كجم نترات جير 15.5 % أو150 كجم سلفات نشادر 20.6 % أو حوالي 100 كجم نترات نشادر 33.5 % أو 75 كجم يوريا 46 % فى الأراضى الطينية فقط مع خفض كمية الأزوت بنسبة 25 % في حال الزراعة عقب محاصيل البقول أو الخضر 

3- التسميد البوتاسى

يضاف شيكارة سلفات بوتاسيوم (50 كجم) 48 % بو2أ للفدان مع الدفعة الأولي من السماد الآزوتي تكبيش اسفل النباتات بعد إجراء عملية الخف 

ملحوظة 
في حالة الزراعة عقب محاصيل الخضر كالطماطم و البطاطس يكتفي بكميات السماد التي تم إضافتها للمحصول السابق ولا يتم إضافة أي نوع من الأسمدة السابقة وذلك لاستخدام كميات كبيرة من الأسمدة العضوية والمعدنية في هذه الزراعات

ثانيا : في الأراضي الجديدة

1- التسميد البلدي

يفضل إضافة 20م3 سماد قديم متحلل للفدان على أن يخلط بالتربة مع السوبر فوسفات أثناء عمليات الخدمة 

2- التسميد الفوسفاتي

يضاف 150 كجم سوبر فوسفات أحادي 15.5 % فو2أ5 للفدان أثناء خدمة الأرض قبل الزراعة كما يجب إضافة 2 كيس فوسفورين إلي التقاوي على أن تخلط جيدا قبل الزراعة مباشرة

3- التسميد الآزوتي 

يضاف 45 كجم ازوت للفدان على خمس دفعات إبتداء من الزراعة حتى تكوين البراعم الزهرية و كمية السماد الآزوتي تعادل 300 كجم نترات جير 15.5 % أو حوالي 200 كجم سلفات نشادر 20.6 % أو 150 كجم نترات نشادر 33.5% و لا ينصح باستخدام سماد اليوريا في هذه الأراضي وتضاف كميات السماد الأزوتى بمعدل 1/5 الكمية أسبوعيا من الزراعة وحتى تكوين البراعم الزهرية 

4- التسميد البوتاسى

يضاف 50 كجم سماد سلفات البوتاسيوم للفدان بعد خف النباتات و مع الدفعة الثانية من التسميد الآزوتي

التسميد بالعناصر الصغرى

ترش النباتات بالعناصر الصغرى على دفعتين الأولي عند تكوين 8 ورقات حقيقية والثانية بعد أسبوعين من الرشة الأولي 

و ترش النباتات بمخلوط مخلبي مكون من (45 جم حديد + 25 جم زنك + 25 جم منجنيز + 20 جم نحاس) و يضاف المخلوط السابق إلي 200 لتر ماء للفدان في الرشة الأولي، 300 لتر ماء في الرشة الثانية

و في حالة الرش بالعناصر الصغرى يجب مراعاة الآتي 

1-ألا تكون الأرض شديدة الجفاف أو مروية حديثا 
2- يجرى الرش في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس 
3-يكون اتجاه الرش مع اتجاه الريح 
4-يوقف الرش عند اشتداد الرياح 

الري

· نظرا لأن عباد الشمس من المحاصيل الحساسة للرى لذلك ينصح بإجراء الري على الحامي على فترات منتظمة مع عدم التغريق أو التعطيش

· و في الأراضي الجيرية تعطى الأرض ريه خفيفة بعد ريه الزراعة بحوالي أسبوع لمساعدة البادرات على النمو و كسر طبقة التربة المتماسكة ثم يوالى الري بعد ذلك كل 12 – 15 يوم حسب حالة و طبيعة التربة و ظروف الجو

· يجب العناية بانتظام الري ابتداء من مرحلة تكوين البرعم الزهري و خلال فترة التزهير حيث أنها تعتبر الفترة الحرجة في حياة النبات

· يمنع الري قبل الحصاد بحوالي 10 – 15 يوم ووصول النباتات إلي مرحلة النضج

· في حالة الري بالرش يراعى انتظام الري دون تغريق أو تعطيش خاصة في فترة التزهير

· يراعى عدم إجراء عملية الري وقت الظهيرة أو عند ارتفاع درجة الحرارة و ذلك لفقد جزء كبير من مياه الري عن طريق البخر عند الري في الجو الحار

مكافحة الحشائش

تنتشر في حقول عباد الشمس معظم الحشائش الصيفية سواء النجيلية أو عريضة الأوراق وتسبب الحشائش التي تنمو عند إنبات عباد الشمس خسارة كبيرة للمحصول خاصة خلال الستة أسابيع الأولي لأنها تشارك النباتات في الغذاء مما يضعفها ويسبب ضعف النباتات وصغر حجم القرص بالإضافة إلي أنها تأوي الحشرات والأمراض التي تنتقل منها إلي نباتات المحصول لذلك يجب العمل على مقاومة الحشائش

العزيق

نظرا لأن نباتات عباد الشمس من النباتات ذات الكفاءة التنافسية العالية لذلك يجرى العزيق مرة أو مرتين حسب كثافة الحشائش ونوع التربة بغرض إزالة الحشائش وتسليك الخطوط مما يساعد على تقليل تنافسها لنباتات عباد الشمس على الغذاء والماء وكذلك يعمل العزيق على تهوية التربة مما يساعد على تنفس الجذور لذلك ينصح بإجراء عملية الخربشة قبل ريه المحاياه ثم إجراء العزيق لإزالة الحشائش أولا بأول خلال الشهر الأول من حياة النبات و يجب أن توقف عملية العزيق عندما تصل النباتات إلي ارتفاع 60 - 70 سم حيث أن الضرر الناتج من العزيق يفوق الفائدة المرجوة منه مع تجنب تقطيع النباتات أو تكسيرها أثناء عملية العزيق 

ملحوظة
يمكن مكافحة الحشائش الحولية باستخدام مبيد ستومب 50 % EC بمعدل 1.7 لتر للفدان رشاً بعد الزراعة وقبل الرى مع 200 لتر ماء للفدان بالرشاشة الظهرية أو بإستخدام موتور الرش فى المساحات الكبيرة

نحل العسل و تلقيح المحصول

نظرا لأن عباد الشمس خلطي التلقيح ( ويتم التلقيح بالحشرات ) لذلك يتوقف معدل إنتاج الفدان من البذور على توفير خلايا النحل بجوار حقول عباد الشمس لضمان إتمام عملية التلقيح وعدم تكوين حبوب فارغة (و يكون ذلك بواقع خلية نحل نشطة لكل فدان في المناطق الجديدة والخالية من الحشرات)

 أما إذا كانت الزراعة بالأراضي القديمة فتوفر خلايا النحل في دائرة نصف قطرها 5 كم يمكن الاعتماد على خلايا النحل الموجودة بالمنطقة

Printfriendly