اسكان الارانب


تتنوع مساكن الارانب فهناك من يستخدم البيوت الخشبية او البطاريات المعدنية وهناك من يربى الارانب تربية ارضية ولكنها طريقة شعبية يكثر بها الاصابة بالامراض اما فى التربية التجارية تربى الارانب فى عنابر سواء مغلقة او مفتوحة او شبه مغلقة 


وتطورت أماكن الإيواء ، فمنها القديم الذى قل استخدامه ومنها الحديث الذى يعتمد على آلية متطورة لإجراد عمليات التغذية والتهوية والتدفئة والتبريد وإزالة المخلفات وما إلى ذلك
وعموماً هناك شروط عامة يجب مراعاتها فى أماكن إيواء الأرانب وهى 

يجب أن يكون مكان إيواء الأرانب في نهاية المنشآت أو المباني بحيث تكون الحركة والمرورية والضوضاء أقل مايمكن - ولاتكون هناك أنشطة أخرى فيكون الوصول لمكان الأرانب من أجلها فقط

سهولة الوصول إليه لإدخال مستلزمات الإنتاج وتصريف المخلفات ونقل الإنتاج

سهولة التهوية والإضاءة والحماية من أشعة الشمس المباشرة ، والأمطار ، والحماية من الأعداء الطبيعية كالحيوانات البرية والزواحف والقوارض والحماية من السرقة

سهولة تنظيف وتصريف المياه سواء مياه الغسيل أو التى تتسرب من أدوات الشرب وإزالة المخلفات بعيداً عن عنابر الأرانب لمنع التلوث وانتشار الذباب والبعوض 

يجب أن تكون الظروف المناخية داخل الحظائر مريحة للأرانب ويشعر المربى بذلك بأن تكون تلك الظروف مناسبة له شخصياً من الرائحة ودرجات الحرارة بالإضافة إلى أن الأرنب حيوان حساس يتأثربما حوله ويجب الا نغفل الهدوءا لعام 

توفير درجة الحرارة المناسبة للأرانب صيفاً وشتاء علماً بأن درجة الحرارة المثلى لتربية الأرانب 18 - 21م ْ ويطلق عليها المدى الحرارى المريح للأرانب حيث تتأثر الخصوبة إذا إرتفعت درجة حرارة الجو المحيط بالأرنب عن هذا المدى وتقل تدريجياً بإرتفاع درجة الحرارة حتى تدخل الأرانب فى حالة عقم مؤقت إذا تجاوزت درجة الحرارة 30 م ْ ويظل تأثير درجة الحرارة الضار حتى وإن عادت درجة الحرارة إلى معدلاتها الطبييعة

ويزداد التأثير السيئ لإرتفاع درجة الحرارة مع إرتفاع معدلات الرطوبة والأمونيا حيث أن الأرانب ليس لها غدد عرقية تقريباً لتلطيف درجة حرارة جسمها 

وتتأثر الذكور بإرتفاع الحرارة بمعدل أكبر من الإناث وينعكس ذلك على نسبة الإخصاب ، كما تقل خصوبة الأرانب إذا إنخفضت درجة الحرارة عن 10 م

توفير عدد ساعات إضاءة 14 - 16 ساعة يومياً بالنسبة لقطيع أمهات التربية لتظل فى نشاطها الفسيولوجى الطبيعى خاصة فى الشهور التى يكون فيها النهار قصيرا حيث يمكن الإستعانة بالإضاءة الصناعية ويحتاج المتر المربع من مساحة العنبر إلى 4 وات من الإضاءة الصناعية

توفيرالتهوية الجيدة دون تيارات هوائية للتخلص من الرطوبة والغازات الضارة مثل الأمونيا وثانى أكسيد الكربون لتفادى إصابة الأرانب بأمراض الجهاز التنفسى

توفير نسبة رطوبة تتراوح ما بين 60 - 65 ٪ ، وإذا إنخفضت نسبة الرطوبة عن 55 ٪ يؤدى ذلك إلى ضعف فى النمو وسهولة الإصابة بالأمراض وإذا إرتفعت نسبة الرطوبة فإن ذلك يعمل على الإحساس بإرتفاع الحرارة

سهولة التخلص من المخلفات العضوية مع وجود مصدر دائم لمياه الشرب النظيفة

تأمين الحيوانات ضد السرقة والأعداء الطبيعية من القوارض وأم عرس والحيوانات المفترسة

أنواع مساكن الأرانب 

البيوت الأرضية 

كانت البيوت الأرضية هى مساكن الأرانب السائدة إلى عهد قريب - ويمكن إقامتها حالياً ولكن فى ظروف خاصة - كالأماكن التى تكون فيها اسعار الأراضى منخفضة أو فى الحدائق أو مجاورة للمبانى التىتلائم ذلك بحيث توفر المبانى المقامة ضلع ثابت من تلك البيوت بطول 120 سم وعرض 75 سم وارتفاع 50 سم

يخصص بيت لكل أنثى أو ذكر كما يلحق عش للولادة بكل من بيوت الأمهات وأعشاش منفصلة للنتاج ، وتكون أرضية هذه البيوت أو الأعشاش من الخرسانة

وتميل للخارج لإخراج الفضلات السائلة - وتقف الأرانب على سراير من الخشب على شكل إطار من الخشب مثبت عليه سدائب خشبية أو سلك شبكى من الصلب - ومن المفضل طلاء خشب تلك السدائب بالقارليمنع قرض الأرانب لها وإطالة فترة استخدامها وسهولة انزلاق الفضلات والماء عليها لسهولة تنظيفها - ويرتفع السرير عن أرضية العش بمسافة15 - 10 سم ويكون باب العش لأعلى



ويصنع من السلك الضيق محاط ببرواز من الخشب ، وتكون هذه البيوت تحت مظلات على شكل جمالون لحمايتها من أشعة الشمس المباشرة والأمطار فى فصل الشتاء وتكون اتجاهات بيوت الأرانب من الشرقإلى الغرب - وفى بيوت الأمهات توجد بينها بالتبادل حجرات الولادة ذات أحجام 35 * 35 * 35 سم 

وفى هذه الطريقة تكون ممارسة العمل وعمليات الخدمات والإنتاج أكثر صعوبة ولو إنها أكثر استقراراً بالنسبة للأرانب نفسها وتحتاج إلى عمالة أكثر 

البيوت الخشبية 

تصنع من خشب الشجر ( الشق ) وذلك لصلابته وصعوبة قرضه بالنسبة للأرانب وهى شبيهة ببطاريات السلك الحديثة ولكن ذات قفص واحد ، فأرضيتها عبارة عن سدائب خشب بعرض 3 - 2 سم توضعبالتوازى مع عرض البيت بينها مسافة تسمح بسقوط الفضلات أرضاً ويلحق بها عش الولادة عبارة عن صندوق له غطاء منفصل من الخشب يفتح عمودياً مع غطاء بيت الأم الذى يكون عبارة عن سلك ضيقمحاط ببرواز الخشب مساحته الداخلية من السلك الضيق لتوفير الإضاءة والتهوية للأم ويصل بين بيت الأم وعش الولادة فتحة دائرية ترتفع عن الأرضية مسافة 20 سم لمنع خروج النتاج منها ، وترتفع أرضيةالبيت نفسه عن الأرض مسافة 30 سم . أما أبعاد البيت 60 * 70 * 50 سم وبيت الولادة 50 * 30 * 30 سم 




البطاريات المعدنية 

هى اساس مشاريع الأرانب الحديثة والمكثفة وتصنع البطاريات من السلك المجلفن أو المغلف بطبقة من البلاستيك ، وتتكون البطارية من قفصين ( فى حالة البطاريات الأفقية ) أو أربعة أو ستة أقفاص ( فى حالة البطاريات الهرمية المكونة من دورين أو ثلاث ) وكل قفص مقسم إلى عدد من العيون ( 3 أو4 عادة ) وهذه الوحدات ( عدد العيون فى كل قفص

 * عدد الأقفاص لكل بطارية ( هى التى تحدد حجم البطارية وبالتالى طاقتها الإنتاجية - ويمكن استقبال البول والروث على لوح من الفيبرجلاس نصف دائرى مركب أسفل البطاريات التى يتم تركيبها متلاصقة فى خط طولى ويكون ذا ميل إلى أحد الجهات لتتجمع عليهالفضلات ويمكن إزاحتها بالماء إلى فتحة فى نهاية العنبر موصلة بالخارج ويتم ذلك فى البطاريات الأفقية ، أما فى حالة البطاريات الهرمية فيوجد لوح من الصاج تحت الدور العلوى والوسطى ليمنع سقوط الفضلات على الأرانب - ويتم إنزلاق الفضلات على مجرى فى أرضية العنبر التى تكون من الخرسانة أو البلاط بميل يسهل تجميعها وإزالتها خارج العنبر 

والبطاريات المعدنية تزود بخط مياه الشرب الأتوماتيكى بالارتفاع المناسب ( خاصة فى حالة بطاريات النتاج ) وذلك لشرب الأرانب ومزود بحلمات خاصة بذلك ، والبطارية تزود بمعالف من الصاج لوضع العليقة تركب فى عيون البطاريات إما من الداخلأو من الخارج





تقسم البطاريات المعدنية إلى 

أ) بطاريـات الأمهــات 

يفضل أن تكون البطاريات أفقية ( دور واحد ) وذلك لسهولة عمليات إخراج الأنثى لفحصها وتلقيحها وجسها وفحص ومتابعة النتاج ( الولدة ( فى بيت الولادة والعناية بها ، وهناك باب بين قفص الأم وعشالولادة يغلق عند فحص النتاج أو أثناء عمل الأبحاث أو قياسات على الأم والنتاج

ب) بطاريـات الذكـور 

تكون بدون بيت ولادة - ويستحسن أن تكون مسطحة أيضاً لسهولة نقل الأم إلى الذكر لإجراء عمليات التلقيح وأكثر إتساعاً حتى تسع الأنثى والذكر وتعطى فرصة أكثر لهما للحركة أثناء عملية الوثب - كما أنحركة الذكر فى مساحة أكبر تجعله فى نشاط دائم وحيوية مرتفعة

جـ ) بطاريـات النتـاج 

قد تكون مسطحة أو عدة أدوار حتى تسع أكبر عدد ممكن من النتاج وكذلك لقلة العمليات التى تجرى عليها فالتعامل معها يكون لفحصها أو وضع الأدوية والتى غالباً ماتكون جماعية وذلك بوضعها فى ماءالشرب ويوضع فى كل عين 3 -2 أرانب حسب حجمها 

وهناك ثلاثة أنواع من العنابر التى تربى بها الأرانب

أ- العنابر المفتوحة

وتبنى حوائطها الخارجية من الطوب بارتفاع 1.75 متر ويكمل الارتفاع إلى 3 متر بالسلك الشبكى حيث تركب عليه ستائر لاستخدامها عند اللزوم ، وتصنع الأرضيات من الخرسانة الناعمة ويعمل بها ميل مناسب لتسهيل عملية صرف المخلفات إلى خارج العنبر ويفضل أن يكون السقف على شكل جمالون

ولايوجد لهذه العنابر أبعاد محددة حيث تبنى على حسب حجم القطيع والإمكانيات المتاحة كذلك فإنه يمكن استخدام العنابر الخاصة بدجاج التسمين أو البياض مع توفير شبكات الصرف اللازمة للتخلص من المخلفات 

كما تجدر الإشارة إلى أن أى مبنى يصلح لتربية الأرانب طالما توجد به مساحات كافية للتهوية من ارتفاع لايقل عن 3 متر 

هذا ومن الأفضل أن تحاط الأرانب من الخارج بالأشجار لتوفير الظل وتلطيف درجة الحرارة بداخلها 

وتتميز العنابر المفتوحة بأنها قليلة التكاليف بالنسبة للعنابر المغلقة كما تقل بها نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسى كالرشح والزكام والالتهاب الرئوى

ب- العنابر شبه المغلقة

حيث يوجد للعنبر نوافذ تفتح فى الصيف وتغلق فى الشتاء حيث يمكن التحكم فى درجة فتحها تبعاً لحرارة الجو وشدة الرياح مع استخدام دفايات فى الليالى شديدة البرودة - كما يمكن استخدام جهاز تبريد بسيط فى هذا النوع من العنابر وهو مايعرف بالمبرد الصحراوى حيث يعمل بمراوح تسلط على فيلم من الماء المناسب بانتظام على لوحة من السليلوز فيدخل الهواء البارد إلى العنبر نتيجة التبخر ويؤدى هذا إلى انخفاض درجة الحرارة داخل العنبر من 6 - 8 درجات بشرط انخفاض الرطوبة النسبية فى المنطقة ووجود الكهرباء ومصدر دائم للمياه ।

ج- العنـابر المغلقـة

وهى أحدث نظم لإيواء الأرانب وتبنى من الطوب ويتم عزل الحوائط الجانبية والأسقف باستخدام مواد عازلة خاصة أو تصنع الحوائط من ألواح الصاج أو الألومنيوم المعرج وتصنع الأرضيات من الخرسانة ويعمل بأرضية العنبر مجارى عميقة نسبياً أسفل قواعد البطاريات حيث تتجمع بها المخلفات التى يتم التخلص منها آلياً إلى خارج العنبر. ويتم ضبط درجة الحرارة بها أوتوماتيكياً كمايوجد بالعنبر مبردات ومراوح شفط وأجهزة تدفئة بالهواء الساخن بالإضافة إلى الإضاءة الصناعية

وبهذة التجهيزات فإنه يمكن الاستمرار فى عمليات التلقيح طوال أشهر السنة ، ويستخدم هذا النظام فى المزارع الكبيرة التى تعتمد على الإنتاج المكثف





علاقة الإيواء بالنواحى الأخرى فى المزرعة 

علاقة الإيواء بالتغذية 

في البيوت الأرضية والخشبية توضع العليقة في معالف من الفخار وكذلك مياه الشرب وهذا يلزم تنظيفها باستمرار ( الغسيل اليومي ) وهذه المعالف وكذلك المساقي تكون ذات قطر سفلي أكبر من قطرهاالعلوي حتي تكون ثابتة الوضع لايسهل قلبها حتى لاينسكب ما بداخلها من علف أو ماء ويجب أن تكون ذات حجم يكفى لاستيعاب كمية العليقة للأرانب يكفي لمدة يوم كامل - وعند وضع أدوية أو علاج فى الماءتذاب وتقلب أولاً فى وعاء متسع قبل توزيعها على المساقى الفخارية ، أما في البطاريات المعدنية فتكون المعالف مصنوعة من الصاج ولها أماكن محدودة توضع فيها وبها ثقوب من أسفل لنزول الناعم من العليقةوالذي يسبب إلتصاقه بأنف الأرنب إلتهابا أو زكاماً ونظام الشرب يكون أتوماتيكياً وهو عبارة عن مواسير مثبت فيها نبل فى منتصف كل قفص ينزل منه الماء عند ملامسة الأرنب له بفمه وتلك المواسير تتصلبخزان المياه والأخير يجب مراقبته لمنع تسرب المياه منه أو حدوث تعفن أو تراكم أي طفيليات به أو إنسداد فتحته . وتذود البطاريات أيضاً بحوامل تعلق على جانب بيت الأرنب وذلك لوضع العلف الأخضر أوالدريس الذى تتغذى عليه الأرانب 

علاقة الإيواء بالنظافة - والعمليات اليومية 

ترتب البطاريات داخل أماكن الإيواء فى صفوف أسفلها مجارى لتجميع البول والروث بها ثم صرفه خارج العنبر ووجود ممرات بين الصفوف داخل عنابر الإيواء تسهل العمل وتقلل المجهود المبذول حيثتسمح تلك الممرات بحركة عربة توزيع العلائق أو إخراج المخلفات أو نقل الأمهات إلى بيوت الذكور لإجراء عمليات التلقيح أو التحصين ، وهذه الأمور يجب وضعها فى الاعتبار عند تصميم العنابر لتذليل أىمعوقات يترتب عليها صعوبة العمل أو زيادة العمالة اللازمة 

علاقة الإيواء بأماكن بيوت الذكور و النتاج 

يجب أن تكون بيوت الذكور في وضع متوسط من المزرعة لسهولة نقل الإناث إلي الذكور أثناء التلقيح أو وضع مجموعة من الذكور بين كل مجموعة من الإناث في حالة المزارع الكبيرة لنفس الغرض حتيلايتكلف العامل القائم بعملية التلقيح السير مسافات طويلة مما يهدر طاقته في عمل لو تم مراعاة تنظيمه مسبقاً لوفر عليه الوقت والمجهود وأمكنه القيام بعدد أكبر من العمليات في وقت محدود 

وجدير بالذكر أن العمل في الأرانب يتم بصفة فردية ( أي كل أم تعامل علي حدة ) وعلي ذلك فإن كافة العمليات بالمزرعة من تلقيح وجس وفطام ومتابعة الولادة وكذلك العلاجات والفحص وتسجيل كل ذلكفى سجلات خاصة يجب أن يتم على أكمل وجه وبأقل مجهود ممكن لزيادة كفاءة العمل ونجاحه 

أما أماكن النتاج فيفضل أن تكون مستقلة ومنفصلة عن أماكن تربية الأرانب الكبيرة لأنه فى بعض الأوقات يلزم تدفئة مكان النتاج لأنها أكثر عرضة للتأثر بالبرد شتاء عكس الأرانب الكبيرة من الذكوروالإناث - كما أن الأرانب الصغيرة تتمتع أثناء وجودها مع الأم قبل الفطام بمصدر دفء لها 

علاقة الإيواء بالظروف العامة المحيطة 

الحرارة والرطوبة 

ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها وكذلك الرطوبة الجوية بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأمونيا من العوامل الهامة التى تؤثر على الأرانب داخل أماكن الإيواء لذلك يتم تزويد العنابر بشبابيك ومراوح شفط لسحبالهواء خارج العنبر محملاً بالرطوبة والأمونيا لسيتبدل بهواء طازج من فتحات التهوية المقابلة كما يمكن تركيب مبردات للهواء عند فتحات دخول الهواء الطازج وذلك فى الأجواء الحارة أما فى الأجواء الباردة فإنهيتم دفع هواء ساخن من خلال أنابيب هوائية توزع الهواء داخل العنبر بانتظام . وجدير بالذكر أن كل واحد كيلو جرام وزن حى من الأرانب يحتاج إلى 1 0.6 متر مكعب من الهواء الطازج كل ساعة فىشهور الصيف . كما أن الإضاءة لها تأثيراً كبيراً على خصوبة الأرانب الذكور أو الإناث ويلزم لها 14 ساعة إضاءة يومياً للإخصاب والإنتاج المثالى ، لذلك تزود عنابر الإيواء بلمبات إضاءة منتظمة التوزيعلاتزيد قوتها عن 40 وات بحيث لايصل إلى الأرانب أكثر من 3 وات لكل متر مربع . أما الأرانب الصغيرة فهى ليست فى حاجة إلى إضاءة فيكفيها ضوء النهار العادى 

Printfriendly