التناسل فى الخيول


التناسل والتلقيح فى الخيول - التلقيح الطبيعى فى الخول - اتلقيح المطلق - التلقيح المقيد - التلقيح الصناعى - انواع التلقيح فى الخيل - الحمل والولادة فى الخيل - الرضاعه والفطام فى الخيل - الملامح الفسيلوجية للتناسل فى الخيول - عمر البلوغ الجنسى للحصان - دورات الشياع فى الخيل - علامات الشبق فى الخيول - الاخصاب فى الخيل - فترة الحمل فى الخيول - تلقيح الفرس بعد الولادة - العقم والتفويت فى الافراس - خصوبة الحصان 

التغذية الجيدة والرعاية الصحية وحسن انتخاب الحيوانات الاباء والامهات تعتبر اهم العوامل فى تحسين النسل 

يجب ان يكون الذكر والانثى متشابهين فى الارتفاع ومتناسبين فى الاعضاء وان يكو الجسم خالى من العيوب والامراض ويعرف الحيوان السليم من انتظام نفسه ودوران الدم ولين جلده وبطنه وان يكون روثه جامد غير سائل وتستبعد عادتا الخيول صعبة القيادة والمعتلة بالامراض العصبية والضعيفة  

اما بالنسبة للاعضاء التناسلية فيجب ان تكون فى الذكور فى حالتها الطبيعية 
يجب اختيار الحيوانات ذات النظر الحاد والتنفس الجيد والصدر الواسع وقوائمها قوية وان تتراوح اعمارها بين خمسة الى خمسة عشر 

افضل وقت للتناسل هو اواخر الشتاء واوائل الربي لتوفر العلف الاخضر والطقس المعتدل 


التلقيح الطبيعي له شكلين

 تلقيح مطلق

ويتم باطلاق الفحل على مجموعة من الاناث يلقح مايشاء منها دون مراقبة او معاونة من احد وهذه طريقة قديمة وغير منتجه فالفحل غالبا ما ينهك لقفزه على نفس الفرس عدة مرات وقد تعاركة الاناث التى لا تريده فتصيبه بجروح ولا تمكن هذه الطريقة من تحسين النسل 

 تلقيح مقيد

وهو الاكثر استخداما ويتم بها مسك الانثى جيدا بواسطة اللجام والحبال حتى لا تتمكن من الرفس بعد ذلك يقاد الفحل للانثى ليقوم بالقفز 

وتختلف عدد المرات للتلقيح حسب عمر الحيوان حيث ان الحصان صغير السن لا يقوم بالتلقيح غير مرة واحدة فقط فى اليوم اما الحصان الفحل كبير السن يمكنه ان يلقح مرتان او ثلاثة فى اليوم الواحد 

وتتراوح نسبة الحمل فى الاناث الملقحة 80 % لذلك تقدم الانثى للذكر مرتين 

التلقيح الصناعى 

استخدام التلقيح الاصطناعي سوف يغني المربين عن تربية الفحول والحصول
على أحسن المواصفات بالنسبة للولادات وذلك باستخدام السائل المنوي المأخوذ
من الفحول المختبرة وذات الصفات الوراثية الممتازة ويعتبر التلقيح
الاصطناعي الطريقة الوحيدة التي تؤدي إلى الإسراع في تحسين نوعية
الحيوانات وزيادة إنتاجها ووقايتها من الأمراض التناسلية ولكن التلقيح الصناعى لايستخدم بكثره لزيادة تكاليفة
 
الحمل والولاده

مدة الحمل عند الخيول تتراوح مابين 307-400 يوم ويمكن معرفة الخيول
الحاملة من استعدادها للسمن وكبر بطنها وضرعها وارتفاع حرارة حيائها وتبدل
تركيب بولها حيث تطلق الفرس الحامل في المراعي ولاتقوم بأعمال مجهدة ويكون
علفها خال من المواد الغليظة أو الفاسدة منعاً لحدوث الإجهاض

ويعرف اقتراب الوضع لدى الخيول من تضخم الضرع وقساوة الحلمات وهبوط البطن وضمور الخاصرة وانتقاخ الفرج وخروج سائل دبق منه وتضطرب الفرس عند بدء الوضع ضاربة الأرض بيدها متحركة جيئة وذهاباً بسبب تقلصات الرحم عن بدء الوضع ويستغرق ذلك أكثر من 10-15 دقيقة في الحالات العادية


الرضاعه والفطام

تتأثر الأم كثيراً إذا فضل عنه المهر فتضطرب ولاتأكل بشهوة كما ويتأثرإدرارها في الحليب لذا يجب أن يبقى المهر قرب أمه في الأسابيع الأولى فيرضع منها حسب حاجته وتبقى الأم مع وليدها في الاسطبل خلال الأسبوع الأول بعد ذلك يقادان إلى المرعى لأن العلف الأخضر يؤدي إلى زيادة إدرار الحليب لدى الأم وكذلك إلى تقويتها بعد الجهد الكبير الذي بذلته أثناء الولادة أما الرضيع فيأخذ بالاعتياد على تناول الأعشاب الخضراء والحبوب خلال هذه الفترة وبالتالي الاستغناء التدريجي عن حليب الأم والتهيئة للفطام


 الملامح الفسيولوجية للتناسل في الخيول 

* عمر البلوغ الجنسي
 Age of puberty 

تبدأ فترة الشياع لدى الأفراس الصغيرة وهي بعمر حوالي 15 شهر ، ولكن نادراً ما يتم التلقيح على هذا العمر حتى يتم اكتمال نمو أجسامها غير الناضجة 

 وعموماً فإن الأفراس تلقح لأول مرة في عمر 3 سنوات لتلد أول مرة وهي في السنة الرابعة حتى يتم نضجها بشكل جيد وتتمكن من تنمية وتطوير الجنين الذي في أحشائها ، كما أن هناك مجال لتدريبها قبل مرحلة الحمل وهي غير مثقلة بالجنين 

 وإذا ما اعتنى بإناث التربية عناية فائقة فإنه يمكن أن تنتظم في ولادتها حتى بلوغها الرابعة عشر أو السادسة عشر من العمر 

* فترات الشياع 
(دورات التناسل)
 Heat Periods
 
تحدث فترة الشياع كل21 يوماً تقريباً بمعدل(4-6) أيام ، ولكن قد تحدث للأفراس البكر أن تستمر لعدة أسابيع فترة الشبق وهنا ينبغي أن لا تسفد وينتظر حتى تنتظم عندها الدورات 

* علامات الشبق 
Signs of Estrus 

1- تهديل واحتقان الأعضاء التناسلية الخارجية 
2- نزول إفرازات مخاطية من المهبل 
3- زيادة عدد مرات التبول 
4- الرغبة والوقوف أمام الفحل 

* الإخصاب 
Fertilization 

لكي يتمكن المربي من الحصول على أعلى نسبة إخصاب لابد من معرفة المعلومات التالية 

-تتحرر البويضة عادة خلال يوم واحد قبل أو بعد فترة الشبق 

-تستطيع الحيوانات المنوية أن تبقى حية وفعالة لفترة (24-30) ساعة في قناة الأنثى التناسلية 

-يتطلب من الحيوانات المنوية(4-6) ساعات لتصل لأعلى القناة التناسلية الأنثوية لإخصاب البويضة 

-بقاء البويضة حية فترة أقصر من الحيوانات المنوية قد لا تتعدى (4-6) ساعات بعد التبويض 

-يجب أن يتم التلقيح ما بين (20-24) ساعة قبل التبويض 

مما سبق يتضح إنه إذا ما تم التلقيح في فترة الشبق (4-6 أيام) كل يوم أو كل يومين ابتداء من اليوم الثالث فإنه غالباً ما يكون تسفيداً ناجحاً 

* فترة الحمل 
Gestation 

موسم التناسل يعتبر فترة محدودة (أواخر الشتاء وأوائل الربيع) ، وتمتد فترة الحمل إلى حوالي336 يوماً تقريباً (حوالي11 شهر) ، أما حساب موعد الولادة المتوقعة فيتم بواسطة طرح شهر واحد وإضافة يومين إلى الموعد الذي تم فيه تلقيح الفرس 

* تلقيح الفرس بعد الولادة
 Breeding After Foaling 

غالباً ما يحدث للفرس الوالدة طبيعياً شبقاً جديداً بعد (9-11) يوماً من الولادة ، ولكن إذا حدث أي أمر من الأمور التالية فينصح بعدم تسفيد الفرس في أول شبق لها بعد الولادة

-إذا ما احتجزت المشيمة أكثر من 3 ساعات
-إذا لم يتم شفاء كافة التمزقات بشكل تام من الولادة السابقة
-إذا ما لوحظ أية إفرازات أو بول في المهبل
-إذا أنعدم لون الأغشية المخاطية أو كانت محتقنة
-10-إذا بدت الأعضاء التناسلية مندفعة للأمام

** كما أن هناك بعض النتائج السلبية من إعادة التلقيح في اليوم التاسع من الولادة وهي

-نسبة الإخصاب لا تتعدى 25% في الأفراس المسفدة 

-خلال أسبوعين من الولادة فإن الأفراس معرضة أكثر من أي وقت لإصابة قناتها التناسلية

-الأفراس الكبيرة السن والتي تربي أفلاء بانتظام كل سنة تتطلب فترة راحة أطول بين ولادة وأخرى للمحافظة على صحتها وإنتاجها 

** ولكن هناك بعض المزايا في صالح إعادة التسفيد في اليوم التاسع من الولادة وهي

- فرصة إضافية لضمان الإخصاب 

- في بعض الأحيان لا تظهر الفرس علامات الشبق مرة ثانية خلال الفصل التناسلي 

* العقم والتفويت في الأفراس
 Sterility or Barrenness in Mares

غالباً ما يحدث العقم المؤقت أو الدائم(انعدام الخصوبة) للفرس لأسباب متعددة ، ولا يوجد دواء يعالج كافة الحالات حيث أن لكل حالة فردية تتطلب تشخيصاً دقيقاً ومعاملة خاصة 

 وبالطبع يكون العقم الدائم هو الأكثر خطورة ، ومن أسبابه 

كبر السن وعدم انتظام دورات الشبق وعملية التناسل 

-إصابة القناة التناسلية بالأمراض المعدية (عنق الرحم والرحم نفسه ، قناة فالوب) وعدم التوازن الفسيولوجي

(الفشل في التبويض في الوقت الملائم)
 المبيض المتكيس 

_ انسداد في أعضاء الأنثى التناسلية
(احتباس المشيمة بعد الولادة قد تسبب تلوث وعدوى)

* خصوبة الحصان
 Fertility of the Stallion 

إذا كان الحصان ينفر من التزاوج أو تنقصه الخصوبة التامة بالرغم من وفرة الغذاء المقدم له والترويض المتاح ، فعندها يجب الشك بأن الحيوان يمارس عملية الاستمناء  وإذا ما شوهدت هذه الممارسة فيجب اتخاذ الاحتياطات الوقائية ضدها مثل إخراج الحصان باستمرار لرؤية خيول أخرى وكذلك تعريضه لأشعة الشمس لفترات طويلة وممارسة التريض ، بالإضافة لاستعمال حلقة الحصان البلاستيكية 

Printfriendly