زراعة الحمص


الحمص من البقوليات والاصناف اما قائمه او مفترشه التى لها اهمية غذائية لاحتوائه على البروتين والتربه المناسبه لزراعته هى جميع انواع الاراضى ماعدا الاراضى القلوية وسيئة الصرف وعند ضمان التلقيح البكتيرى الجيد للبذور يعطى انتاجيه عاليه 


الاسم العلمى 
Cicer arietinum 

الحُمُّص نبات زراعي من الفصيلة البقولية، يزرع في حوض البحر المتوسط ولا سيما إيطاليا والوطن العربي، يؤكل حبه نيئًا ومطبوخًا

 يعتبر الحمص من المواد الغذائية الغنية بالبروتين حيث أنه يشبه الفول إلى حد كبير كما يعد بديلا للحم عند عدم توفره حيث يقال إذا غاب عنك الضآني (لحم الأغنام) فعليك بالحمصاني 
(بائع الحمص)

 يحتوي كل 100غ من الحمّص الغير المطبوخ على 
السعرات الحرارية: 364
الدهون: 6.04
الكاربوهيدرات: 60.65
الألياف: 17.4
السكر: 17.70
البروتينات: 19.30

الحمص محصول بقولي تتراوح المساحة المنزرعة منه سنوياً ما بين ( 12 - 20 ) ألف فدان وتتركز أغلب المساحة في محافظات أسيوط وقنا والبحيرة 

ويزرع الحمص في مصر بقصد استهلاك بذوره بعد معالجتها بالحرارة ويعرف باسم الحمص المجوهر كما يستخدم في تحضير أغذية الأطفال وكبار السن وفي عمليات الطهي المختلفة وكذلك يستخدم مع السكر في صناعة الحلوى وق تؤكل بذوره خضراء وتعرف باسم الملانة وتستخدم السيقان والأوراق الجافة بالإضافة إلي بعض البذور المكسرة بعد الغربلة كعلف للحيوان 

وتبلغ نسبة البروتين في بذور الحمص ثلاثة أمثال نسبتها في محاصيل الحبوب (القمح - الذرة - الأرز) حيث تصل إلي 20% وهو غني بالأحماض الأمينية مثل الليسين والتريتوفان كما يحتوي علي الكربوهيدرات 61.5% والدهون 4 - 4.5 % والأملاح المعدنية 2.5 - 3 % والرطوبة% 9 

الاحتياجات المائية

المجموع الجذري للحمص وتدي متعمق ولذلك فإن احتياجات الحمص المائية بسيطة فهو يعتبر من المحاصيل نصف الجافة حيث يمكنه أن يعيش علي الرطوبة المتبقية إذا ما زرع بعد الأرز 

التلقيح البكتيري

تتميز المحاصيل البقولية بقدرتها علي تثبيت الآزوت الجوي ويتطلب هذا توفر بكتيريا العقد الجذرية (الريزوبيا) وق أمكن تمييز البكتيريا المتخصصة لمحصول الحمص وعزلها حيث يتم معاملة بذور الحمص بها قبل الزراعة باستخدام محلول صمغي ليساعد علي تثبيتها علي القصرة الخارجية للبذور وضمان التلقيح البكتيري الجيد للبذور يؤدي إلي الحصول علي محصول جيد ، ويتم إجراء التلقيح البكتيري في الأراضي التي لم يسبق زراعتها بالحمص أو التي لم تزرع حديثاً بالحمص ، ويلاحظ أن تتم معاملة البذور باللقاح البكتيري قبل الزراعة مباشرة علي أن تنتهي عملية الزراعة خلال ساعة من وقت التلقيح

التربة المناسبة

ينمو الحمص في أنواع عدة من الأراضي المصرية ما عدا الأراضي القلوية والسيئة الصرف وعلي هذا تعتبر التربة الرملية جيدة الصرف مناسبة جداً لزراعة المحصول وتنخفض نسبة الإنبات إذا زرع الحمص في التربة الثقيلة جداً خاصة أصناف الحمص كبير الحجم 

أهم الأصناف

الأصناف المزروعة حولية وهي إما قائمة أو نصف مفترشة وارتفاعها يتراوح ما بين 60 - 75سم وهذه الأصناف نصف المفترشة فروعها غزيرة العدد متأخرة التكوين عادة ومتأخرة النضج بعكس الأصناف القائمة 

ومن الأصناف المنزرعة في مصر جيزة 1 : بذوره كبيرة الحجم يبدأ في التزهير بعد 73 يوم من الزراعة 

 نباتاته متوسطة الطول ويتراوح عدد الفروع 8 أفرع وينضج بعد 165 يوم من الزراعة ويتراوح وزن الـ 100 بذرة 25 جرام 

جيزة : بذوره صغيرة الحجم ويصلح لأغراض الحمص المجوهر وأغراض الطهي

جيزة 531 : وهذا الصنف بذوره كبيرة الحجم يتفوق بحوالي 10% علي الأصناف التجارية ويتميز بقبوله لدي التجار والمستهلكين 

جيزة 195 : ويتميز بأنه مقاوم لمرض لفحة الأسكوكتيا وبذرته متوسطة الحجم ويوصي بزراعته في الأراضي الجديدة والتي تروي بالرش

جيزة 3: يعتبر من الأصناف صغيرة الحجم والتي يشتد الطلب عليها في السوق المصرية وهو يتفوق في المتوسط علي صنف المقارنة جيزة 2 بنسبة تصل إلي 20% في حقول المزارعين وهو يتميز بالنمو القائم ، ويزهر في المتوسط بعد 78 يوماً من الزراعة ، أزهاره بيضاء وينضج بعد 158 يوماً من الزراعة 

وهو متوسط المقاومة لمرض الذبول ويتحمل مرض عفن الجذور ومرض عفن الساق ولكنه قابل للإصابة بمرض لفحة الأسكوكتيا 

جيزة 4 : من الأصناف المستنبطة حديثاً - واسع الأقلمة وعالي الإنتاجية حيث يتراوح محصوله بين 6 - 7 أردب / فدان 

جيزة 88: من الأصناف كبيرة الحجم - مقاوم لمرض الذبول وعفن الجذور - ينصح بعد 150 يوم من الزراعة ويتراوح محصوله 6 - 7 أردب / فدان 

إعداد الأرض للزراعة 

يجب أن يكون مهد البذرة خالياً من القلاقيل الكبيرة ويتم ذلك بإجراء حرثه عميقة يليها حرثه متعامدة عليها ويتم التزحيف عقب كل حرثه وهذا الإعداد سيؤدي إلي الحفاظ علي رطوبة التربة وتكسير القلاقيل وتقليل الحشائش خلال موسم النمو . كمية التقاوي وميعاد الزراعة

يحتاج الفدان إلي حوالي 40كجم تقاوي في حالة الزراعة علي خطوط وحوالي 50كجم في حالة الزراعة البدار 

ويتم زراعة المحصول في النصف الأول من شهر نوفمبر ويؤدي التبكير أو التأخير عن ذلك إلي إنخفاض المحصول ، وبعض الزراع يؤخرون الزراعة عندما يكون الغرض بيع المحصول أخضر 

طرق الزراعة

ينصح بزراعة الحمص عفير أو حراتي علي خطوط ( 12 خط في القصبتين ) في جور علي أبعاد 10سم علي الريشتين والخف علي نبات واحد وهذه الطريقة تعمل علي تقليل كمية التقاوي وزيادة نسبة الإنبات وسهولة مكافحة الحشائش والحشرات وكذلك سهولة الحصاد باستخدام الميكنة في ظل وجود مشكلة عدم توفر العمالة

أما الطريقة البدار فقد اعتاد المزارعون علي الزراعة بها وإن كان ينصح بتفضيل الزراعة الحراتي لتقليل نسبة الحشائش وبالتالي زيادة المحصول ، وتتم الزراعة بالطريقة الحراتي بدار بأن تروي الأرض ثم تحرث بعد جفافها المناسب ويتم بدر التقاوي إما قبل الحرث أو بعهد أو تلقط خلف المحراث ثم تزحف الأرض وتقسم إلي أحواض وتروي

أما الطريقة العفير بدار فتتم بأن تحرث الأرض ثم تبدر التقاوي وتزحف وتقسم إلي أحواض صغيرة ومستوية تماماً ثم تروي بإحكام 

الري

الحمص من أكثر المحاصيل حساسية لمياه الري لذلك يجب مراعاة أن يتم الري بإحكام وعلي الحامي وعموماً يحتاج الحمص لثلاث ريات الأولي هي رية المحاياة ، والرية الثانية وقت التزهير والرية الأخيرة أثناء العقد وتكوين القرون ، أما في الأراضي الرملية فيحتاج لحوالي (8) ريات علي فترات منتظمة 

التسميد

التسميد النيتروجيني: يتم تسميد الحمص بحوالي 15-20كجم / فدان أزوت كجرعة تنشيطية في صورة سلفات نشادر 20.6% أو نترات نشادر 33.5% أو نترات جير 15.5% وذلك عند الزراعة 

التسميد الفوسفاتي : يستجيب الحمص بدرجة كبيرة للتسميد الفوسفاتي ولهذا ينصح بإضافة 150-200كجم سماد سوبر فوسفات 15% عند الخدمة وتخلط جيداً بالتربة 

التسميد البوتاسي : لا يتم التسميد بالبوتاسيوم في أراضي الوادي أما الأراضي الجديدة فينصح بالتسميد البوتاسي بمعدل 50كجم كبريتات بوتاسيوم للفدان وذلك لاستجابة الحمص الجيدة لهذا العنصر 

التسميد بالعناصر الصغرى

في حالة زراعة الحمص في الأراضي الجديدة (الرملية والجيرية) أو في حالة ظهور أعراض نقص العناصر الصغرى علي أوراق النبات في مناطق زراعته في أراضي الوادي ، فإنه يجب استخدام محاليل العناصر الصغرى رشاً علي المجموع الخضري إما في صورة معدنية كالكبريتات أو في صورة مخلبية فبالنسبة للكبريتات (حديد - زنك - منجنيز ) تستخدم بمعدل 3 جرام / لتر ماء ، وبالنسبة للصورة المخلبية تستخدم بمعدل نصف جرام لكل لتر ماء ، ويجري الرش مرتين ، الرشة الأولي عند اكتمال النمو الخضري ، والثانية في بداية التزهير ويكون الرش إما في الصباح الباكر أو عند الغروب 

مقاومة الحشائش

الحمض محصول ضعيف المنافسة للحشائش نظراً لبطء نموه في بداية حياته فإنه ينبغي مقاومة الحشائش بكل عناية فيتم إجراء عزقتين الأولي بعد 30 يوماً من الزراعة ، والثانية بعدها بشهر كما أن الزراعة الحراتي تساعد في تقليل الحشائش خصوصاً في الأراضي الموبوءة 

الأمراض

يصاب الحمص بالعديد من الأمراض الفطرية التي تؤثر علي المحصول. أهم أمراض الحمص

عفن الجذور والذبول

يصيب هذا المرض جميع زراعات الحمص في الوجه القبلي والبحري فيهاجم المرض البادرات الصغيرة ويسبب موتها قبل أو بعد ظهورها فوق سطح التربة مما يؤدي إلي غياب كثير من النباتات ، كما يهاجم المرض جذور النباتات عند اتصالها بالساق فيظهر تقرحات بنية مسودة غائرة تزيد في مساحتها عند اشتداد الإصابة وتصفر الأوراق بشكل عام كما يسهل خلع النباتات المصابة من التربة مع غياب الجذور الجانبية 

المقاومة 

زراعة الأصناف الموصي بها 
اعتدال الري 
المعاملة بمبيد ريزو - إن (30جزء في المليون / جم ) بمعدل 4جرام / لتر ماء مع مراعاة استخدام ماء خالي من الكلور وأواني نظيفة 

لفحة الأسكوكتيا

من أهم الأمراض التي تصيب المجموع الخضري للحمص عند الري بالرش وقد يظهر بحالة وبائية مما يؤدي إلي حدوث خسائر كبيرة في المحصول ولكن في مناطق محدودة مما تستخدم الري بالرش

الأعراض: ظهور بقع مستديرة أو متطاولة علي الوريقات بها أجسام ثمرية _بكنيديا) صغيرة سوداء وتحاط البقع بحواف حمراء بنية ، أما البقع علي القرون الخضراء فتكون مستديرة محاطة بحواف غامقة ، أما مظهر الإصابة علي الساق فهو عبارة عن بقع بنية متطاولة (3-4 سم ) بها أجسام ثمرية سوداء قد تكون حلقية عند الجزء المصاب وينتج عن الإصابة في منطقة التاج في الساق الرئيسي موت النبات وبتقدم المرض تظهر بؤر من النباتات المصابة تنتشر ببطء لتعم الحقل بأكمله 

دورة المرض

بقاء الجراثيم خلال الفترة غير الملائمة علي بقايا المحصول إذا كان الجو جافاً علي أن تكون هذه البقايا قرب سطح التربة أو أن تحتوي البذور المصابة علي الفطر في الغلاف الخارجي والفلقات 

أنسب الظروف البيئية لانتشار المرض عند درجة رطوبة تتراوح ما بين (85-89% ) ودرجة حرارة (20ْم) علي أن تستمر الرطوبة لمدة 84ساعة وتكون بؤر الإصابة في الحقل محدودة ومحددة إلا أن الرياح والظروف الرطبة تساعد علي انتشار المرض
يتكاثر الفطر لا جنسياً بواسطة الجراثيم البكنيدية الناتجة في الأجسام البكنيدية الموجودة في البقع ، أو جنسياً علي بقايا المحصول بواسطة الجراثيم الأسكية 

المقاومة
إنتاج أصناف مقاومة 
إتباع عمليات زراعية سليمة للتخلص من بقايا المحصول عند الحصاد وإتباع دورة زراعية يدخل فيها محاصيل لا تصاب بالفطر المسبب للمرض وكذلك الزراعة العميقة لمنع البذور المصابة النابتة من الخروج علي سطح التربة وكذلك إضافة الأسمدة البوتاسية لتقليل حدة المرض 

عفن الساق

أعراض المرض: تظهر الأعراض خلال شهري ديسمبر ويناير بشكل ميسليوم لونه ابيض كريمي علي قاعدة الساق يكون بشكل غزير عند اشتداد الإصابة وتميل الأوراق المصابة وتنحني وقد تجف وقد تظهر أجسام حجرية سوداء صغيرة مميزة علي الجذور المصابة 

المقاومة
إتباع دورة زراعية عند ظهور المرض 
اعتدال الري 

الحصاد

يتم الحصاد يدوياً في مصر حيث تكون النباتات في أكوام صغيرة لتجف تحت الشمس وينبغي ترك النباتات بعد النضج الفسيولوجي حتي تصل لدرجة الجفاف المناسب للبذرة (10% رطوبة)

الدراس

يتم الدراس إما يدوياً بالدق بالعصي وهذا يتم في المساحات الصغيرة أو باستخدام ماكينات دراس في المساحات الكبيرة ثم يغربل الناتج ويعبأ في الأجولة ويخزن مع إجراء تبخير للبذرة للوقاية من الإصابة بحشرة خنافس البقول

Printfriendly