زراعة القطن


محصول القطن فى مصر من اهم المحاصيل الحقليه حيث يدخل فى صناعة الياف النسيج وبذرة القطن مصدر للزيوت ومخلفاتها تستخدم فى تصنيع الاعلاف ويوجد العيد من الاصناف وميعاد زراعة القطن خلال شهر مارس ويوجد اصناف كثيرة تعطى انتاجية عالية وقد يظهر فى القطن ظاهرة الربط المبكر 


يحتل محصول القطن في مصر مكانة متميزة بالنسبة للمحاصيل الحقلية, فهو أحد المحاصيل التصنيعية التصديرية الهامة, 

فمن الناحية التصنيعية يستخدم القطن الشعر في صناعة الغزل والنسيج, أما بذرة القطن فهي أحد مصادر الزيوت الهامة ومخلفاتها تستخدم في تصنيع الأعلاف



ومن الناحية التصديرية فهو المحصول التصديري الأول لما اشتهر به القطن المصري في الأسواق الخارجية بصفاته المتميزة من حيث طول التيلة, والمتانة, والنعومة, والتجانس

 من هنا يبذل الباحثون الجهد الكبير في سبيل النهوض بإنتاجية هذا المحصول عن طريق استنباط أصناف جديدة متميزة في الصفات التكنولوجية ولها قدرة إنتاجية عالية, ويلائم كل صنف منها المنطقة التي يزرع فيها بالإضافة إلي جهودهم في إمداد الزراع بأنسب المعاملات الزراعية الملائمة لكل صنف علي حدة للحصول علي أعلي إنتاج



ويسر الإرشاد الزراعي بالتعاون مع معهد بحوث القطن بمركز البحوث الزراعية أن يقدم هذه النشرة لزراع القطن متضمنة كافة المعاملات الزراعية التي باتباعها يحصل المزارع علي إنتاج وفير من هذا المحصول الهام

يتوافر في هذا الموسم ثمانية أصناف تجارية من القطن

منها ما يزرع في الوجه البحري وهي جيزة 70, جيزة 85, جيزة 86, جيزة 88, جيزة 89 
ومنها ما يزرع في الوجه القبلي وهي جيزة 80, جيزة 83, جيزة 90 

وفيما يلي نبذة عن التوصيف الخضري والثمري لكل صنف من تلك الأصناف الثمانية

أقطان فائقة الطول

1- جيزة 70

النبات متوسط النمو الخضري, يظهر أول فرع ثمري عند العقدة السابعة غالباً, والأوراق متوسطة الحجم ولونها أخضر فاتح مطفي أو مغبر, واللوزة خضراء فاتحة غير لامعة أو مطفية – مخروطية الشكل مسحوبة ببطء إلي أعلي, وقد توجد غدد رحيقية أو لا توجد بالمرة علي قواعد القنابات, والبذرة مخروطية مبططة زغبية (2/1 – 4/1 ملبسة), لون الزغب أخضر مشوب بلون بترولي. ولون الشعر أبيض

2- جيزة 88

نبات قائم قوي النمو ذو ساق قوية – اللون أخضر فاتح – الورقة متوسطة الحجم غائرة التفصيص – جلدية ناعمة الملمس – الغدة الرحيقية الوسطية للورقة موجودة – البتلات صفراء أنبوبية ملتفة – والبقعة البتلية كبيرة حمراء داكنة وحبوب اللقاح صفراء – اللوزة معقوفة ليس لها أكتاف – مدببة – الغدد كثيفة – لونها أخضر مطفي – اللوزة ثلاثية غالباً والتيلة لونها كريمي – البذرة متوسطة الحجم – لون القصرة بني غامق, والبذرة من 4/1 إلي 2/1 ملبسة 

أقطان طويلة

1- جيزة 85
(من طبقة الأقطان الطويلة للوجه البحري)

متوسط النمو الخضري – غزير التفريع الثمري – مندمج السلاميات, يبدأ أول فرع ثمري من عقدة منخفضة غالباً السادسة – مبكر النضج والأوراق متوسطة الحجم لونها أخضر سميكة نوعاً ذات ملمس جلدي ناعم, واللوزة كبيرة الحجم نوعاً ولونها أخضر فاتح لامع مستدقة جداً ناحية القمة والقنابات كبيرة الحجم وطويلة ومسننة وتغطي معظم اللوزة ولونها أخضر فاتح, الغدد الرحيقية موجودة عند قاعدة القنابات والبذرة شبه عارية والزغب صدني غامق أو محروق ولون الشعر أبيض

2- جيزة 86
(من طبقة الأقطان الطويلة للوجه البحري)

قوي النمو الخضري والثمري, الساق خضراء, السلاميات طويلة نوعاً, يبدأ أول فرع ثمري من العقدة السابعة أو الثامنة والأوراق تميل إلي الكبر في الحجم, ولونها أخضر غامق, جلدية الملمس, توجد غالباً غدة رحيقية مكتنزة علي العرق الوسطي للسطح السفلي للورقة, وتوجد بقعة حمراء أو قرمزية عند اتصال النصل بالعنق, اللوزة متوسطة الحجم لونها أخضر فاتح, القنابات متوسطة الحجم خضراء فاتحة والغدد الرحيقية في قواعدها غير واضحة والبذرة متوسطة الحجم زغبية ملبسة ولون الزغب أخضر, لون الشعر أبيض

3- جيزة 89
( من طبقة الأقطان الطويلة للوجه البحري )

يميل الي التبكير في النضج يبدأ أول فرع ثمري من العقدة السادسة أو السابعة لون الاوراق أخضر فاتح به لمعة تميل الي اللون الفضي والاوراق متوسطة الحجم تنشط البراعم الابطية وتتحول الي فرع ثمري قصير يحمل لوزة أو مجموعة من اللوز ( من 2 – 3 ) صفة وراثية لذلك يتميز هذا الصنف بإنتاج عدد كبير من اللوز المتوسط الحجم والافرع الثمرية تتجه الي الاعلي بزاوية 45 درجة مع الساق مما يساعد علي نفاذاشعة الشمس الي الاجزاء السفلية من النبات والبذرة زغبية 3/4ملبسة ولون الزغب أخضر فاتح واون الشعر ابيض شاهق

4- جيزة 80
( من طبقة الاقطان الطويلة للوجه القبلي )

النبات قوي النمو الخضري كثير الافرع الثمرية – لون الساق أخضر فاتح مشوب بحمرة خفيفة قرب النضج – يبدأ أول فرع من العقدة الثامنة غالبا – الورقة متوسطة الحجم عميقة التفصيص – لينة ناعمة الملمس واللون أخضر غامق لامع – اللوزة خضراء لامعة ملساء غزيرة الغدد في القاعدة القنابات ( 3 غدد واضحة غالبا ) والقنابات كبيرة تصل الي 3/4 اللوزة والبذرة شبه عارية بها اثار زغب خفيف علي القمة لونه بني فاتح – لون الشعر كريمي غامق

5- جيزة 83
(من طبقة الأقطان الطويلة للوجه القبلي)

صنف مبكر النضج, مقاوم للحرارة, مندمج النمو, كثير الأفرع الثمرية ولون النبات أخضر باهت (مطفي) يبدأ أول فرع ثمري عند العقدة السادسة, متوسط الطول واللوزة لونها أخضر باهت, البذرة قليلة الزغب, ولون كريمي فاتح, الورقة متوسطة التفصيص

6- جيزة 90
(من طبقة الأقطان الطويلة للوجه القبلي)

نباتات هذا الصنف تميل لطول الساق (110 – 140سم) – لون النباتات أخضر مشوب بالحمرة (القطاع العرضي للساق مضلع) والورقة متوسطة الحجم متوسطة التفصيص, تعريق الورقة واضح من الجهة العلوية والسفلية, توجدد بقعة حمراء اللون عند اتصال العنق بالنصل كما توجد غدة رحيقية واحدة علي العرق الوسطي بيضاوية الشكل, لون الورقة أخضر غامق, اللوزة مخروطية بها غدد كثيرة غائرة والقنابات كبيرة تغطي 4/3 اللوزة, لون الشعر كريمي فاتح, موضع أول فرع ثمري علي العقدة السادسة والسابعة

ميعاد الزراعة المناسب

خلال شهر (مارس) عند توافر الظروف الجوية المناسبة ويعتمد ميعاد الزراعة أساساً علي درجة حرارة التربة

ويجب الزراعة عند ثبات درجة حرارة التربة عند 15م لمدة 10 أيام متتالية علي عمق 20سم الساعة 8 صباحاً

والزراعة في الميعاد المناسب تؤدي إلي 
انخفاض العقدة الثمرية الأولي 
(تكوين حجر منخفض للنبات)
زيادة كمية الأزهار واللوز المتفتح السليم كبير الحجم ومبكر النضج
زيادة المحصول وجودة رتبته وزيادة تصافي الحليج
الحد من الإصابة بالآفات والهروب منها خاصة ديدان اللوز والحشرات الثاقبة الماصة في نهاية الموسم
المحافظة علي صفات التيلة المميزة للصنف
جني المحصول مبكراً مما يتيح فرصة لزراعة المحاصيل اللاحقة في مواعيدها
الزراعة في الميعاد المناسب من أهم عناصر المكافحة المتكاملة

خدمة أرض القطن

الخدمة الجيدة من أهم العوامل التي تؤدي إلي إنتاج محصول قطن جيد علاوة علي العلاقة الطردية الوثيقة بين الخدمة الجيدة ومقاومة الأمراض والآفات والحشائش التي تصاحب محصول القطن
ويجب أن يتم إجراء الخدمة مبكراً

وتتلخص عمليات الخدمة في الآتي 

1. حرث الأرض مرتين إلي 3 مرات متعامدة ويفضل أن يكون مرتين أما إذا كان المحصول السابق أرز فيجب أن تجري 3 حرثات

2. ترك فترة كافية بين الحرثات لنشميس الأرض لما لذلك من أهمية. ثم التزحيف والتخطيط وإقامة القني والبتون

3. ضرورة العمل بقدر الإمكان علي استواء سطح الأرض لإتقان عملية الري بحيث يمكن للماء أن يصل إلي كل أجزاء الحقل

توقف الكثافة النباتية المناسبة علي طبيعة نمو الصنف وخصوبة التربة والمحصول السابق وميعاد الزراعة وهي من أهم العوامل المحددة لسلوك وشكل نبات القطن والإصابة بالحشرات والأمراض وسهولة إجراء العمليات الزراعية خلال الموسم خاصة عمليات المكافحة لذلك فإن اتباع الكثافة المناسبة يحقق زيادة في المحصول وارتفاع الرتبة والمساهمة في مكافحة الآفات

ولتحقيق ذلك يراعي ما يلي

في الأراضي متوسطة الخصوبة

في حالة الخطوط 
تتم الزراعة بالتخطيط بمعدل 11 خطاً في القصبتين وتكون المسافة بين الجور 20سم لجميع الأصناف فيما عدا أصناف جيزة 70, جيزة86, جيزة 89, جيزة 90 فتكون المسافة 25سم 

في حالة المصاطب 
تتم الزراعة علي 8 مصاطب/قصبتين وتكون الزراعة أيضاً علي ريشتي المصطبة والمسافة بين الجور 25سم للأصناف جيزة 80 وجيزة 83 وجيزة 85 وجيزة 90, أما أصناف جيزة 70 وجيزة 86 وجيزة 89 فتكون المسافة بين الجور 30سم 

في الأراضي شديدة الخصوبة أو في حالة الزراعة بعد محاصيل الخضر والتي تمكيل فيها نباتات القطن إلي النمو الخضري الغزير

في حالة الخطوط 
تتم الزراعة بالتخطيط بمعدل 10 خطوط/قصبتين وتكون المسافة بين الجور 25سم لجميع الأصناف فيما عدا جيزة 70, وجيزة86, وجيزة89 فتكون مسافات الجور 30سم, أما جيزة (90) يكون التخطيط بمعدل 11 خطاً/قصبتين ومسافة الزراعة من 25 – 30سم

في حالة المصاطب 
تتم الزراعة علي 8 مصاطب/قصبتين, وتكون الزراعة أيضاً علي ريشتي المصطبة, والمسافة بين الجور 30سم في جميع الأصناف فيما عدا الأصناف (جيزة 70, جيزة86, وجيزة89) فتكون المسافة بين الجور 35سم

في الأراضي الضعيفة والملحية والتي تعاني من بعض مشاكل الصرف 
تتم الزراعة علي خطوط بمعدل 12 – 13 خطاً/قصبتين والزراعة علي ارتفاع الثلث السفلي في الخط للبعد عن منطقة تزهر الأملاح والمسافة بين الجور 20سم

تتم الزراعة في جور علي الريشة القبلية للخطوط في الثلث العلوي من الخط وفي حالة الأراضي الملحية تكون الجور في الثلث السفلي من الخط, مع وضع 5 – 7 بذرات لكل جورة فقط

وعادة يتم زراعة القطن بثلاث طرق هي الزراعة العفير (زراعة البذرة الجافة في أرض جافة) والزراعة الدمساوي وفيها يتم ري الأرض قبل الزراعة علي البارد (دمس) وبعد الاستحراث (5 – 7أيام) تتم الزراعة ببذرة منقوعة

 والثالثة باستخدام طريقة الري المزدوج أو الدمساوي لما لها من فوائد عديدة أهمها التخلص من الحشائش التي تنبت عند الرية الكدابة وتؤدي إلي انتظام الزراعة وثبات الجور إلا أن كثير من المزارعين يتبع الطريقة العفير لسهولتها وقلة تكاليفها بالمقارنة بالطريقة الحراتي لكنها تؤدي إلي نقص المحصول وزيادة انتشار الحشائش 
(التي تعتبر عوائل للآفات والأمراض)

لذلك ينصح باستخدام الطريقة العفير فقط في حالة التأخير الاضطراري في ميعاد الزراعة

الترقيع

يجب التأكد من أنه من نفس البذرة التي تم زراعتها حتي لايحدث خلطاً
يجب أن تتم عملية الترقيع عقب إتمام ظهور البادرات (15 يوماً من الزراعة علي الأكثر) حتي لاتنمو في الحقل نباتات ذات أعمار مختلفة تظلل فيها النباتات المنزرعة النباتات التي تم إنمائها جديداً وهذا يؤدي إلي ضعف النمو ونقص المحصول

إذا كانت نسبة الجور الغائبة قليلة يجري الترقيع كالاتي 

1- تنقع البذور قبل زراعتها ب 12 – 18 ساعة في الماء ثم يزال الثري الجاف وتوضع البذرة في التراب الرطب وتغطي بعد ذلك بالتراب الجاف وتروي الجور بعد ذلك

2- في حالة البذرة منزوعة الزغب لاينصح بنقعها في الماء قبل الزراعة

إذا كانت نسبة الجور الغائبة كبيرة جداً تعاد زراعتها قبل رية المحاياة مباشرة ثم تروي الأرض بعد ذلك رية المحاياة

رية المحاياة 

تجري رية المحاياة بعد رية الزراعةب 21 يوماً, أما في حالة القطن المنزرع عقب أرز يمكن تأخير رية المحاياة إلي 28 يوماً من الزراعة

يجري تأخير رية المحاياة إلي 4 أسابيع في بعض الحالات الاضطرارية مثل


1- سقوط أمطار بعد الزراعة وقبل رية المحاياة 

2- إجراء رية تجربة بعد الزراعة لظروف معينة مثل تشقق الأرض

3- في حالة زراعة القطن بعد أرز وتعرض الزراعات لأمطار أو تم إجراء رية تجرية يعطي القطن رية المحاياة بعد 5 أسابيع من الزراعة

يجب التأكيد علي عدم إطالة الفترة بين الزراعة والمحاياة بما يعرف (بالتصويم) في هذه الفترة حتي لاتتجه النباتات بعد ذلك إلي النمو الخضري 

الخف

من أهم العوامل التي تؤثر تأثيراً مباشراً علي محصول القطن بالرغم من أنه يبدو من العمليات السهلة التي يستهين بها بعض المزارعين ولمعرفة أثر هذا العامل علي محصول القطن لابد أن نتطرق إلي

ميعاد إجراء الخف

يتم قبل الرية الثانية مباشرة بعد إجراء العزيق في الزراعات المبكرة 
في الزراعات المتأخرة يتم إجرائه قبل رية المحاياة مباشرة (21 – 28 يوماً من الزراعة ) حسب ظروف الأرض والمحصول السابق 

وبصفة عامة يجب أن يتم الخف عند بداية تكون الورقة الحقيقية الثانية في جميع الزراعات المبكرة أما الزراعات المتأخرة فيكون عند ظهور أول ورقة حقيقية

ينحصر الضرر في تأخير الخف في الحصول علي نباتات مسرولة تزداد فيها طول السلاميات وبذلك تبعد الأفرع الثمرية عن بعضها علي الساق الرئيسي ويكون أول فرع ثمري علي ارتفاع كبير عن سطح الأرض مما يتبع ذلك من نقص واضح في المحصول  

كيفية إجراء الخف

يتم اختيار أحسن بادرتين (أقوي البادرات من ناحية عدد الأوراق الحقيقية التي تحملها ) ثم نحجز باليد اليسري

يتم تقليع النباتات الضعيفة واحدة تلو الأخري باليد اليمني باحتراس شديد حتي لاتتقطع الجذور ثم يتم التكتيم حول الجور باليد اليسري

عدم إجرائه بهذه الطريقة يؤدي إلي نقص واضح في الكثافة النباتية وتأخير في النمو في الجور الباقية وهذا يعرض المحصول لنقص واضح 

عدد مرات إجرائه

من الأفضل أن يجري مرة واحدة حتي لاتتعرض النباتات الباقية في الجور لتقطع جذورها مرة أخري ولكن في بعض الظروف البيئية السيئة وكذلك عند انتشار بعض آفات البادرات يمكن إجرائه علي مرتين

التسميد

يعد أحد العوامل الأساسية لنجاح محصول القطن بشرط توافر التوازن بين الثلاث عناصر (نيتروجين – فوسفور – بوتاسيوم ) وتتوقف كمية الأسمدة المضافة علي الصنف ونوع الأرض وميعاد الزراعة والمحصول السابق وكذلك نسبة الأملاح بالتربة ومن المهم جداً توقيت وطريقة الاضافة لكل عنصر من هذه العناصر

وينصح بالتسميد بالمعدلات الآتية 
22.5كجم نشادر 20.6%) أو (4شكاير نترات أمونيوم 33.5%) + 50كجم سلفات بوتاسيوم
 (بو 2أ 48%)

في حالة التسميد الفوسفاتي يضاف المعدل كله مرة واحدة أثناء الخدمة بعد الحرثة الثانية وقبل التزحيف 
أما الآزوت فيضاف علي دفعتين الأولي بعد الخف والثانية قبل الرية التالية ، ويمكن تجزئة معدل التسميد الآزوتي إلي 3 دفعات متساوية 20،20،20 وحدة . الأولي بعد الخف وقبل الرية الثانية ، والدفعة الثانية قبل الرية الثالثة ، والدفعة الثالثة قبل الرية الرابعة مع ضرورة انتهاء التسميد الآزوتي قبل دخول النبات في مرحلة التزهير

ويضاف البةتاسيوم بعد خف النباتات دفعة واحدة – أي أنه من الضروري الانتهاء من التسميد بجميع العناصر قبل التزهير – كما يجب أن تتم الإضافة أيضاً لكل العناصر تكبيشاً بجوار الجوز

ويجب أن نراعي الملاحظات الآتية 

في الأراضي الرملية تحتاج الأراضي إلي كميات أكبر من النيتروجين والبوتاسيوم مع الاهتمام باضافة المواد العضوية مع عدم استخدام اليوريا

في الأراضي القلوية لابد من إضافة الجبس الزراعي أو الكبريت أثناء الخدمة وذلك لخفض رقم الph حتي يمكن الاستفادة من العناصر الغذائية

في حالة الأراضي الملحية يجب أن نقلل من استخدام الأسمدة ذات التأثير القلوي ويفضل التسميد بالأسمدة ذات التأثير الحامضي مثل استخدام سلفات الأمونيوم

عند زراعة القطن عقب محاصيل بقولية يتم نقص المعدل الآزوتي 20% وكذلك عند إضافة 20 متر مكعب سماد بلدي متحلل – مع الاهتمام بالتسميد الفوسفاتي – وعند زراعة قطن عقب محاصيل خضر – يمكن إضافة دفعة واحدة من السماد النيتروجيني (الدفعة الثانية ) ويجب الاهتمام بالتسميد البوتاسي

بالنسبة لميعاد الزراعة يفضل تقليل كمية الأسمدة النيتروجينية بمعدل 20% وذلك لنقص فترة النمو الخضري في الزراعات المتأخرة

بالنسبة للصنف المنزرع : بعض الأصناف تستجيب للتسميد الآزوتي بمعدل عالي مثل جيزة 85 في حين جيزة 86 يجب أن نقلل التسميد الآزوتي له بحيث لا يتعدي المعدل (45-60وحدة) حسب خصوبة التربة

العناصر الصغري

يجب الاهتمام بإضافة العناصر الصغري رشاً علي أوراق النباتات خاصة النباتات الضعيفة مرتين الأولي في طور ظهور الوسواس ، والثانية في طور الإزهار إما في صورة كبريتات بتركيز 3جم / لترماء أو .5جم / لتر ماء في حالة استخدام المخلبيات خاصة في الأراضي خفيفة القوام والرملية والجيرية 

ظاهرة الربط المبكر

هذه الظاهرة هي عكس ظاهرة الهياج الخضري
وفيها يتم ربط النبات واتجاهه إلي النمو الثمري مبكراً مع نقص واضح في النمو الخضري وتظهر هذه الظاهرة بصورة واضحة في الأراضي الملحية والشديدة القلوية وكذلك الأراضي التي يرتفع فيها مستوي الماء الأرضي

وفي هذه الحالة ينصح بالآتي

الرش بمحلول اليوريا 1% مرتين أو ثلاث مرات بفاصب 10-15 يوماً وإن أمكن تضاف العناصر الصغري بمحلول سلفات البوتاسيوم

العزيق

المقصود به : إزالة الحشائش المصاحبة للقطن والتي تنافس نبات القطن علي العناصر الغذائية والماء والضوء علاوة علي أن الحشائش تعتبر عوائل للآفات مما يقلل المحصول كما تعرضه للإصابة بالآفات ، وللعزيق فوائد أخري تتمثل في تهوية الأرض في منطقة الجذور والمحافظة علي رطوبة الأرض

يتم عزيق القطن من 3-4 عزقات قبل ال 3-4 ريات الأولي من حياة النبات وفي كل عزقة يتم نقل جزء من تراب الريشة البطالة إلي الريشة العمالة

لاينصح بإجراء العزيق في العمر المتقدم من حياة نبات القطن حتي لو وجدت حشائش حيث يتم التخلص منها باستئصالها لأن القطن في هذا العمر يكون ذو قدرة تنافسية عالية بالنسبة لحشائش الموجودة

يتم عزق الأرض بعد جفافها الجفاف المناسب إلي العمق الذي يصل اليه سن الفأس حيث إن العزيق والأرض رطبة صعب للغاية لتعلق الثري الرطب بسن الفأس

يجب الاحتراس الشديد عند إجراء العزيق خوفاً من تقطع جذور النباتات حيث يجب أن يكون العزيق بعيداً عن الجذور وألا يكون غائراً خاصة في العزقات الأولي

يجب التخلص من الحشائش بعد إجراء العزيق وإخراجها خارج الحقل وإعدامها حيث إن تركها بالحقل يؤدي إلي زيادة انتشارها 

الرى

تتم الرية الأولي (المحاياة) بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة وتزداد إلي 4 أسابيع في حالة إذا كان المحصول السابق أرز

بعد الرية الثانية التي تتم بعد 20 يوماً من رية المحاياة يوالي الري كل 12-15 يوماً مع ضرورة إحكامه ، ويجب أن يكون بالحوال وإذا تعذر الري بالحوال نظراً لغزارة نمو النباتات فإنه يجب أن يتم الري باعتدال بحيث لايتعدي ارتفاع المياه منتصف الخطوط ويمكن إجراء رية المحاياة بعد 4 أسابيع في حالة إذا كان المحصول السابق أرز أو سقوط مطر أو إجراء رية تجزئة أو انخفاض درحة الحرارة خلال فترة نمو البادرات 

يراعي عند الري ملاحظة مايلي

انتظام فترات الري وعدم التعطيش بأي حال وعدم الحرمان من أي رية للخطورة الشديدة علي النباتات وخاصة في فترتي التزهير والتلويز بما ينعكس أثره علي المحصول وصفات الجودة

عدم الري وقت اشتداد الحرارة في الظهيرة لأثره الضار علي النباتات

عدم المغالاة في الري سواء بتقصير فتراته أو زيادة كمياته (التغريق) مع الحرص علي ضبط الري في الفترة الأولي لحياة النبات وخلال شهري يوليه وأغسطس منعاً لتساقط الوسواس واللوز الصغير وترميخ اللوز الكبير

في حالة ارتفاع درجة الحرارة يجب تقصير فترات الري لمساعدة النبات علي خفض درجة حرارته وتعويض ماينقصه من ماء نتيجة عمليات النتح والبخر

يراعي أن يكن أخر رية للقطن عندما يكون 80% من اللوز علي النباتات قد تم نضجه ويعرف ذلك بمحاولة قطع أخر لوزة علي النبات بالسكين ويدل عدم إمكانية قطع اللوزة علي نضجها وفي هذه المرحلة تكون نسبة التفتح الطبيعي حوالي 15% -% 20

من المهم جداً إحكام الري خلال شهري يوليو وأغسطس لأن تعرض النباتات لرية واحدة غزيرة خلال هذه الفترة يؤدي إلي اختناق جذور النباتات وتصبح مهيئة للإصابة بالعديد من الفطريات الموجودة بالتربة مما يؤدي إلي حدوث الشلل الذي يشاهد كثيراً في الحقول خلال هذه الفترة 

في الأراضي المجاورة لحقول الأرز وذات مستوي الماء الأرضي العالي أو سيئة الصرف أو ذات النمو الخضري الغزير يفضل أن تزاد الفترة بين الريات الأربع الأخيرة بما يتناسب مع حالة رطوبة التربة لمنع شلل النباتات والاحمرار الفسيولوجي مع الاهتمام بالري بحيث يكون علي الحامي ويراعي ذلك بصفة أساسية في المحافظات التي يغلب عليها مساحة الأرز

يراعي عدم اللجوء إلي التغريق بهدف المساعدة علي ربط النباتات للإسراع بنضج اللوز لأنها من العوامل الأساسية لشلل نباتات القطن في أخر الموسم

وفي الأراضي الملحية 

لابد من الاهتمام بتسليك المصارف والتأكد من صلاحيتها قبل الزراعة ويتم الري فيها كالآتي

1- يفضل اتباع طريقة الري المزدوج
2- تتم الزراعة ببذرة منقوعة علي الثلث السفلي للخط علي عمق 3سم مع مراعاة عدم تعرض النباتات للعطش
3- مراعاة أن يكون الري علي البارد علي فترات متقاربة مع صرف الماء الزائد عن حاجة النبات
4- زيادة كمية التقاوي المستخدمة في الزراعة
5- لا يوصي بالري بمياه الصرف في الأراضي الملحية

من أهم العمليات التي لها علاقة بالمحافظة علي المحصول والرتبة وصفات الجودة لذلك يجب أن تتم علي مرحلتين الجنية الأولي عند تفتح حوالي 60% من اللوز ، والثانية عند تفتح باقي اللوز ، كما يجب تنشير القطن الذي يتم جنيه في الصباح الباكر للتخلص من الرطوبة الزائدة بالإضافة إلي عدم استخدام أي عبوات من البلاستيك أو الألياف الصناعية في حياكة الأكياس ويتم استخدام دوبارة قطنية حماية للقطن من التلوث

ولتحقيق إنتاجية وجودة عالية من القطن يراعي

الإخلاء المبكر والخدمة الجيدة للأرض  
الزراعة في الميعاد المناسب  
الزراعة بعدد (5-7بذور) في الجورة الواحدة  
الزراعة بتقاوي معتمدة ومعاملة بالمطهرات الفطرية  
الترقيع بنفس الصنف المنزرع  
يجري الخف عند بداية تكوين الورقة الحقيقية الثانية  
انتظام الري دون تغريق ومقاومة الحشائش خاصة في مراحل النمو الأولي  
التسميد المتوازن بالكميات وفي المواعيد الموصي بها  
الجني المحسن علي دفعتين

Printfriendly