الأمراض الشائعة في الحملان


الامراض الشائعة فى الحملان الرضيعة :الاسال - الالتهاب الرئوى - الحصوات البولية - مرض العضلات البيضاء - الامساك - التسمم المعوى - مرض السره - النفوق فى الحملان - التحصينات ومعالجة الامراض - الحقن فى العضل - الحقن تحت الجلد- الحقن الوريدى - التجريع - قياس درجة الحرارة 


الإسهال
يختلف تشخيص الإسهال باختلاف المسبب فإذا كانت ناتجة عن عدوي ميكروبية فإن الإسهال يتميز بلونه الأصفر ويكون مائي ويمكن علاجه بواسطة المضادات الحيوية ومركبات السلفا بالإضافة إلي الفيتامينات وإذا كان الإسهال ناتج من تناول كميات زائدة من لبن الرضاعة فإن الإسهال يكون لونه أبيض ويمكن التغلب عليه بإيقاف تغذية الحملان علي الحليب وتنظيم أوقات الرضاعة وإطائه المضادات الحيوية مع أدوية تمنع الجفاف

الالتهاب الرئوي
هو من الأمراض الشائعة في الحملان وقد يؤدي إلي النفوق وهو ناتج عن تعرض الحملان للاختلافات الحادة في درجات الحرارة أو عن طريق العدوى الميكروبية من الحيوانات الكبيرة أو سوء التهوية في الحظائر وأعراض المرض هي كحة ونهجان الحيوان وصعوبة التنفس مع ارتفاع درجة الحرارة واحتقان الأغشية المخاطية وفقد الشهية وانخفاض الوزن والعلاج هو عن الحملان المصابة والحقن بالمضادات الحيوية وكذلك الاهتمام بتهوية الحظائر مع مراعاة تقديم عليقة متزنة

الحصوات البولية
يكثر تكون الحصوات البولية عند تسمين الحملان علي علائق مركزة أو اعتمادها علي مصادر مياه الشرب من مياه مالحة أو عدم الاتزان في العليقة المقدمة. ومن أعراض المرض خروج البول علي هيئة قطرات نتيجة انسداد مجري البول وتكون الحصوات داخل حوض الكلي كذلك نلاحظ وقوف الحمل مقوس الظهر ومحاولة رفس بطنه وحالة قلق مستمر وألم .ويمكن الوقاية من تكون الحصوات البولية من خلال

أ - مراعاة اتزان العلائق المقدمة للحملان وخصوصاً في نسبة عنصري الكالسيوم والفسفور

ب - إضافة فيتامين أ إلي عليقة الحملان وكذلك كلوريد الألمونيوم 

ج) إرغام الحملان علي شرب الماء بكثرة وذلك بإضافة ملح الطعام في الغذاء

مرض العضلات البيضاء
يكثر هذا المرض في المناطق الزراعية ذات التربة الطينية حيث يقل تركيز عنصر السلينوم في مزروعاتها والأعراض الناجمة عن هذا المرض هو صعوبة الحركة في الحملان وقد يؤدي للشلل ولعلاج هذه المشكلة يتم حقن الحملان بمحلول السلينوم

التسمم المعوي
وهو ناتج عن عدوي بكتيرية ناتجة عن تغذية الحملان علي كمية كبيرة من الحبوب أو رضاعة كمية كبيرة من الحليب ويمكن علاج هذه الحالة بالحقن بالمضادات الحيوية

الإمساك
وهي صعوبة خروج الروث من الحمل مع جفافه مع ملاحظة قلق الحيوان وتقوس ظهره وتظهر المنطقة الخلفية من جسم الحمل متسخة بمخلفات صلبة ملتصقة بالصوف وتعالج هذه المشكلة بإعطاء الحمل 25 - 100ملل من زيت معدني حسب العمر

مرض السرة
هو مرض ناتج عن التلوث الميكروبي لمنطقة السرة في الحملان المولودة حديثاً ويؤدي إلي النفوق ومن أعراض المرض ارتفاع في درجة الحرارة وعدم الإقبال علي الرضاعة

وقلة الحركة ثم الموت ويتم علاجه من خلال تحصين النعاج قبل الولادة بشهرين ومراعاة تنظيف أماكن ولادتها والعناية بتطهير منطقة السرة للمواليد بمحلول الكحول %70 أو اليود المخفف وإعطاءها لبن السرسوب

النفوق في الحملان

أكدت أغلب الدراسات أن السبب الأساسي في نفوق الحملان الحديثة الولادة خلال الـ 20 يوم الأولي من الميلاد والتي قد تصل نسبته أحياناً إلي أكثر من النصف يرجع إلي فقدان الاتصال بين الأمهات وحملائها رغم امتلاك الأمهات لكميات من الحليب قد تكفي لرضاعتها ونموها بشكل طبيعي. وانقطاع الاتصال يؤدي إلي تعرض الحمل للجوع والبرد نتيجة عدم رضاعته من أم مباشرة مما يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم ونفوق الحمل وقد يحدث الانقطاع بين الحمل وأمه بنسبة ملحوظة في النعاج التي تلد لأول مرة وذلك لعدم خبرة تلك الأمهات برعاية حملائها وكذلك قلة إدرارها بالنسبة لتلك التي ولدت أكثر من توأم وقد يكون النفوق راجع إلي بعض الأمراض المعدية مثل النزلات المعوية والرئوية أو التسمم الدموي الناتج عن التلوث ويرجع البعض نفوق الحملان إلي أسباب وراثية قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلي ولادة حملان مشوهة وقد وجد بعض الباحثين أن الحملان المولودة فردية تقف علي أرجلها قبل الحملان المولودة توأم وبالتالي تتأخر التوأم في الحصول علي السرسوب من ضرع أمهاتهم مما يؤدي إلي خفض حيوية ونشاط هذه الحملان المولودة حديثا وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة حديثاً وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة فردية ويتراوح وزنها بين 5-4كجم يقل بها نسب النفوق بدرجة كبيرة وكذلك الحملان المولودة توأم ويتراوح وزنها بين 3.5 - 4.5كجم بينما ترتفع نسب النفوق بدرجة كبيرة في الحملان التي يقل وزنها عن كيلو جرام ونصف أو يقل وزنها عن متوسط وزن الميلاد لهذه السلالة

كما أن ارتفاع وزن الحمل عند الولادة أو بعده مباشرة يؤدي إلي النفوق أيضاً نظراً لعدم كفاية لبن الرضاعة في ضرع الأم لسد احتياجاته. كما أن للعوامل البيئية دور في نفوق الحملان مثل انخفاض درجة الحرارة أو التعرض للافتراس. ومن المعلوم أن نفوق حمل واحد أثناء الولادة أو بعدها هي خسارة تعادل حوالي 8 أشهر في تغذية النعاج

ويمكن التغلب علي نفوق الحملان بإتباع الآتي

1) رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينه
2) ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة
.3) الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة
4) التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشرة
5) توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان


التحصينات ومعالجة الأمراض

ويستخدم في ذلك واحدة من الطرق الآتية

الحقن في العضل
ويكون عميقاً داخل عضلة أحد الأرجل الخلفية أو الكتف

الحقن تحت الجلد
ويكون تحت جلد الرقبة أو خلف الكتف

الحقن الوريدي
ويتم الحقن في أحد الأوردة الموجودة بالجسم وأشهرها الوريد الو داجي الموجود بالرقبة ويتم بدفع رقبة الحمل لأعلي وميلها إلي اليمين ويتحسس الوريد ثم يتم الحقن ويفضل اللجوء إلي الطبيب البيطري عند الحقن بهذه الطريقة

قياس درجة الحرارة
يمكن التعرف علي مرض الحملان من خلال معرفة درجة حرارة أجسامها التي تساعد علي تشخيص المرض ويمكن قياس درجة حرارة الحملان باستخدام الترمومتر العادي وعموماً فدرجة حرارة الأغنام تتراوح بين 39.5 - 40.2درجة ويمكن أن ترتفع إلي 41 درجة مئوية في الأيام الحارة وأي ارتفاع أو انخفاض في درجات الحرارة عن هذا المعدل يكون إشارة علي وجود عارض مرضي يجب الانتباه إليه ومعالجته 

التجريع
يتم تجريع الحملان لمقاومة بعض الطفيليات الداخلية وكذلك لتوصيل السوائل الطبيعية إلي الجهاز الهضمي وتستخدم في ذلك زجاجة ذات عنق طويل متصل به أنبوبة من البلاستيك أو المطاط بطول 10سم,تملأ الزجاجة بالمحلول الطبي وتوضع داخل فم الحمل بعد إمالة الرأس إلي أعلي فيندفع السائل إلي المريء


Printfriendly