الأمراض السارية في الأغنام



الأمراض السارية في الأغنام - مرض الجمرة الخبيثة في الأغنام - الوقاية من مرض الجمرة الخبيثة - مرض التسمم المعوي في الأغنام ( الأنتروتكسيما ) - الوقاية من مرض التسمم المعوي في الأغنام ( الأنتروتكسيما ) - مرض جدري الأغنام - الوقاية من مرض جدري الأغنام - مرض الحمى القلاعية في الأغنام - الوقاية مرض الحمى القلاعية في الأغنام - الوقاية مرض جون في الأغنام - مرض البروسيلا في الاغنام - الوقاية من مرض البروسيلا في الاغنام

 
تتعرض الأغنام للعديد من الأمراض المختلفة التي تؤدي إالي فقد عدد كبير منها وبالتالي تحقيق خسائر إقتصادية فادحة للمربي بجانب خسارة  أحد أجزاء الثروة الحيوانية الهامة التي كان من الممكن أن تساعد في سد الفجوة الحادثة لتوفير اللحوم 

وسنتعرض هنا لبعض الأمراض الأقتصادية الهامة والتي تنقسم إلي ثلاث أقسام رئيسية 


أولا : الأمراض السارية 

اول هذه الأمراض هو مرض الجمرة الخبيثة

وهو مرض حاد يصيب جميع الحيوانات المستأنسة والبرية وكذلك الأنسان وتعتبر التربة المخزن الطبيعي لهذا الميكروب الذي يتجرثم ويعيش لعدة سنوات ويسبب خسائر كبيرة  نتيجة النفوق المفاجئ للأغنام 

ويتميز المرض بتواجدهع بدون أعراض مرضية ظاهرة  وفي هذه الحالة يكون المرض داخليا ومعويا حيث يظهر بعدة أشكال :

- الشكل الحاد:  وتتراوح فترة المرض من بضع ساعات إلي عدة ايام 
- الشكل تحت الحاد : وتكون فترلة المرض من يوم إلي يومين 

او قد تظهر للمرض أعراض مرئية أخرى على شكل إنتفاخات خارجية وإستسقاء منطقة الجلد ويستمر المرض لمدتة تتراوح ما بين 5 - 7 أيام 
والحالات المرضية الشائعة لمرض الجمرة الخبيثة  بين الأغنام والماعز هي الحالة الحادة وفوق الحادة التي تسبب النفوق المفاجئ للحيوانات وبدون أي أعراض سرسرية مميزة للمرض وفي هذه الحالة يكون لون الدم أسود فحمي بطئ الجلط وينتفخ الحيوان بسرعة بعد نفوقه ويلاحظ سيولة إفرازات مدممة من الفتحات الطبيعية ( الفم , الأنف - الشرج  ) ويتعتبر تضخم الطحال من الأعراض التشريحية المرضية المميزة لمرض الجمرة الخبيثة 

وأهم الأجراءات الوقائية من مرض الجمرة الخبيثة : 

هي التحصين  الواقي ضد المرض بحقن الأغنام بالمصل الواقي ضد سنويا وـامين مصادر المياه النظيفة لشرب الأغنام , ويحظر ذبح الأغنام واستخدامها في الاستهلاك الأدمي عند الأصابة بالمرض  حيث يجي حرق الجثث ودفنها  وعدم تركها على سطح التربة كما يحظر فتح الجثث في حال الأشتباه في الأصابة بمرض الجمرة الخبيثة حتى لا تصبح مصدرا لتلوث المرعى وبالتالي مصدرا لإنتشار المرض وينصح بتغيير منطقة الرعي وكذلك مصدر المياه 


اما مرض التسمم المعوي ( الأنتروتكسيما )

 فهو مرض يصيب الأغنام ويتسبب عن السموم المفرزة من الجراثيم الممرضة الموجودة داخل الأمعاء حيث يتم إمتصاصها إلي كافة أنحاء جسم الحيوان .
ويحدث المرض خسائر أقتصادية كبيرة لأنه يسبب النفوق المفاجئ لأفضل الأغنام في القطيع وخاصة الخراف وليس هناك متسعا لأستخدام العلاج الدوائي حيث يكون المرض خاطفا في أغلب الحالات 

وتتلخص الأعراض المرضية في النفوق المفاجئ والتشنجات وإرتفاع درجة حرارة الحيوان ( الأغنام )قبل النفوق والإسهالات المدممة  أحياما ويعتبر تجمع السوائل المدماة في حوض البطن ووجود سائل أصفر اللون حول القلب يتخثر على شكل جيلاتين حين يتعرض للهواء الخارجي مع إالتهاب الأمعاء وإحتقانها وإمتلاء المرارة وكبرها أهم الأعراض التشريحية المرضية 

وتتلخص أهم أجراءات الوقاية هي التحصين الواقي ضد المرض وقبل حدوثه وحسب إرشادات إستخدام المصل المستخدمحيث يتوافر الكثير من مصادر تصنيع اللقاحات ضد مرض الأنتروتكسيما .

وهنا تجب الأشارة لضرورة معالجة ألغنام ضد الطفيليات الداخلية ( المعدية المعوية - الشريطية ) والكبدية حيث تساعد هذه الطفيليات على الأصابة بالمرض, أيضا ينصح بإستخدام التدرج اليومي في تغيير الأعلاف وعدم الأنتقال بالأغنام من عليقة إلي أخرى وبشكل مفاجئ

مرض جدري الغنم : 

تصاب به الأغنام وهو مرض فيروسي يتميز بظهور إنتفاخات جلدية في المناطق الخالية من الشعر مثل تحت الإلية والفخذينوعلى الرأس أيضا وهو يؤدي إلي خسائر كبيرة , يحتاج ظهور الأعراض المرضية إالي مرور فترة حضانة لهذا المرض تترواوح من 4 -12 يوم بعدها ترتفع درجة حرارة جسم الحيوان ( الأغنام ) ما بين  41 - 42 درجة مؤية حيث تظهر إفرازات دمعية من العين وإفرازات مخاطية من الأنف وإنتفاخ الحاجبين وأحتقان الأغشية المخاطية وسء الوضع العام للحيوان مع إعراضه عن تناول العلف  ومن ثم تظهر الأنتفاخات الجلدية المميزة لمرض الجدري 

وللوقاية من هذا المرض يتم حقن القطيع سنويا باللقاح الواقي وعزل الأغنام المصابة عن الأغنام السليمة مع تقديم الغذاء الجيد والمياه النظيفة للحيوانات والتخلص من الجثث النافقة بحرقها ودفنها

مرض الحمى القلاعية  في الاغنام

 وهو مرض فيروسي يصيب الحيوانات ( الأغنام ) ذوات الظلف ويتميز بظهور تقرحات على الغشاء المخاطي للفم وعلى الشفتين والضرع ومنطقة ما بين الظلفين كما يؤدي إلي خسائر كبيرة نتيجة نفوق المواليد الصغيرة وإنخفاض الأنتاج عند الحيوانات البالغة ينتقل هذا المرض إلي الأنسان أيضا . 

أعراض مرض الحمى القلاعية في الاغنام 

تظهر التقرحات والألتهابات في المنطقة الظلفية ويؤدي ذلك إلي عرج الغنم لفترة ما بين 3- 5 ايام ونادرا ما يصاب الغشاء المخاطي للفم , ليس لمرض الحمى القلاعية علاج ولكن يمكن إستخدام بعض المركبات الدوائية لدهان مناطق الألتهابات والتقرحات الناتجة عنه وذلك للمساعدة في شفائها وللوقاية من المرض ينصح بعزل الحيوانات المصابة عن الحيوانات السليمة  والأعتناء بتغذية القطيع وتقديم العليقة الجيدة له  وتأمين المياه النظفيفة والأبتعاد بالقطيع عن الأماكن الموبؤة بهذا المرض وعزل الأغنام عن الأبقار وعدم تربيتها معا . أيضا يجب أن يتم تحصين الحيوانات ضد العترات المحلية للمرض باللقاح الواقي والتخلص من الجثثث النافقة بالطرق السليمة 

 مرض جون ( شيبه السل ) في الأغنام

وهو مرض مزمن يصيب الأغنام ويتميز بإلتهاب الأمعاء لدى الحيوان ويؤدي إالي خسائر إقتصادية بالغة الأهمية نتيجة الهزال الذي يصيب الحيوانات المريضة وما ينجم عنه من نقص في إنتاج اللحم والحليب والصوف , تظهر اعراض مرض جون بعد فترة حضانة المرض التي تستمر حتى العام , ويصيب المرض عادة الأغنام البالغة وخاصة بعد ولادتين أو ثلاثة ولادات وأهم أعراض المرض تتلخص في الأسهال الشديد في بعض الأحيان وبشكل عام يكون بعر الغنم غير متكور وطري ونقص في الوزن تدريجيا  مع الأحتفاظ بقابليته لتناول الطعام والعلف , أيضا يسقط الصوف بعد أن يصبح جافا مع ملاحظة إنتفاخ  في منطقة  الرأس والشفتين والأنف ونفوق الأغنام في المراحل الأخيرة من المرض 

وتتم الوقاية من مرض جون ( الشبيه ب السل ) في الأغنام  

حيث يتم الفحص الطبي البيطري للأغنام التي تدخل القطيع وـامين العلف الجيد للأغنام والمحتوي على كميات كافية من البروتين والكاروتين والكلس والفوسفور والملح وإضافة الأملاح المعدنية إالي العليقة المحتوية على الكالسيوم  والفوسفور والمغنيسوم والحديد والكوبلت والليود وكبريتات النحاس , كما يجب مراقبة القطيع بأستمرار  وعزل الحيوان المشتبه بإصابته وإبلاغ الطبيب البيطري لإجراء التشخيص الصحيح وفي حال ثبات الأصابة يعزل الحيوان المريض ويذبح فورا في داخل المنشأة كما يتم إجراء اختبار السللين لمعرفة الوضع العام  للمرض في القطيع وعزل الإيجابي والتأكد من أصابته بالتشخيص التشريحي المرضي والجرثومي والنسيجي معمليا .  كما يجب رعي القطعان المصابة في أماكن معزولة عن القطعان السليمة  وعدم سقي هذه القطعان من المناهل العامة للمياه  حتى لا تلوثها ونتنقل الاصابة للأغنام السليمة , يراعى أيضا عدم تربية الأغنام المصابة مع الأبقار  لعدم نقل العدوى إاليها حيث يتم إنتقال المرض من الأغنام إالي الأبقار والعكس , يمكن أيضا استخدام اللقاح الواقي لتحصين القطعان السليمة والمهددة بالأصابة 

مرض البروسيلا في الاغنام 

هو مرض يصيب الحيوانات ( الأغنام - الماعز - الأبقار - الخنازير ) والإنسان تسببه مجموعة مختلفة من  الجراثيم Brucella  وتعتبر 
B.melitensis  خطيرة جدا بالنسبة للإنسان لأنه يصاب بالمرض وينتقل إاليه عن طريق الأغنام والماعز
وتبدا الاعراض المرضية لهذا المرض عند إنتقال العدوى إلي جسم الحيوان تظهر  عليه علامات الأعياء بعد من 3 - 4 أيام وترتفع حرارة الجسم إالي 40.5 - 41 وبعد ذلك يعود الجسم إالي الحالة الطبيعية ويسير المرض بشكل مزمن وبدون أي أعراض 
يظهر المرض بشكل رئيسي عند الاغنام الحوامل بنسبة تتراوح ما بين 20  - 60 % من القطيع حيث  تصاب الأناث بالأجهاض  في الشهر الرابع أو الخامس من الحمل وفي بعض الحالات  يحدث الأجهاض قبل هذا التاريخ أو تلد الأنثى في الوقت المناسب  ولكن إما أن يكون الجنين  ميتا او غير قادر على الحياة وينفق بعد يوم أو يومين من الولادة 
كما تسبب البروسيلا إصابة ألغنام بإلتهاب المفاصل وإالتهاب الضرع أيضا ويتم الأجهاض في حالة الأصابة بالمرض   في الحمل الأول او الأول والثاني وبعد ذلك يتم الحمل بشكل طبيعي 

وللوقاية من هذا المرض يتم التحصين

 الوقائي ضد المرض بالمصل الواقي وعزل  الحيوانات  المصابة عن  السليمة  في القطعان المصابة مع إتباع الشروط  الصحية البيطرية  لتأمين العلف  والماء السليمين  وغير الملوثين كما يراعى ايضا ان تربى المواليد بشكل مستقل عن الأمهات  مع إجراء الأختبارات الدورية للكشف عن المرض 





Printfriendly